الخط المفتوحسلايدر

أطلس الأوقاف الجديد.. وتحية للوزير «المقاتل »

الخط المفتوح..بقلم: محمد الأبنودي

أتفق أو أختلف مع الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، فهو شخصية عامة ووزير فى الدولة من حق أى أحد أن ينتقد بعض سياساته التى يدير بها الوزارة..

لكن فى الوقت نفسه لن تستطيع أبداً أن تختلف على أنه استطاع أن يحدث حالة متميزة وفريدة لوزارة الأوقاف وأنشطتها الدعوية والخدمية على مستوى الجمهورية

ما بين العناية بالمساجد «جميع المساجد » والاهتمام بالدعاة والخطباء والداعيات، ورفع مستواهم العلمى والثقافى والدعوى من خلال الدورات التدريبية المكثفة لكل الدعاة،

وفى نفس الوقت استطاع أن يترك بصمة واضحة بجهوده المضنية فى تطوير الخطاب الدينى إلى الأفضل.

لم أكن أتخيل أبداً أن تكون وزارة الأوقاف بقيادة وزيرها «المقاتل » على كل الجبهات أن يتحدث خطباء المساجد يوماً عن قضايا عامة تمس الحياة اليومية للمواطنين

كالإسراف فى المياه والكهرباء وجشع التجار والنظافة باعتبارها سلوك حياة وترشيد الإنفاق، والرشوة والغش وخلافه..

الثعبان الأقرع

وودعت المنابر الحديث عن الثعبان الأقرع وعذاب القبر، وبعض الخرافات التى كان يرددها البعض والتى ما أنزل الله بها من سلطان.

على كل الجبهات يقف الوزير «المقاتل » وجنوده من الدعاة الفضلاء الذين تم اختيارهم بعناية شديدة، محارباً فى الميدان، مواجهاً لكل صنوف الابتذال،

مدافعاً عن مصر وشعبها وترابها وعزتها وكرامتها رافعاً شعار الوطن حياة وكيان وهوية وانتماء وأمانة.

مؤامرات

مدركاً تمام الإدراك ما يحاك لوطننا من مؤامرات تستهدف إنهاك الدولة من الأفعال الإرهابية للعملاء والخونة.

آخذاً على عاتقه العمل على تخليص الوطن من شرورهم بالفكر الصحيح وتسليح الجماهير بالرؤى الرشيدة والأفكار السديدة.

لكن لم يكن يخطر ببالى يوماً أن يخوض وزير الأوقاف معركة فكرية قوية مع «مافيا الوقف » الذين لا يعنيهم إلا مصالحهم الخاصة ونهب أموال الواقفين لكن خاب ظني..

أطلس الأوقاف

فالرجل أخذ على عاتقه الحفاظ على أموال الوقف وإصراره على توجيهها الوجهة الصحيحة فى مصارفها الشرعية

فكان هذا المشروع الضخم الذى أنجزته هيئة الأوقاف بالتعاون مع وزارة الاتصالات وهيئة المساحة بإنتاج «أطلس الأوقاف »

والذى من خلاله تم حصر جميع ممتلكات الهيئة ووضعها على قاعدة بيانات مركزية

وعمل ميكنة كاملة وحصر 21 مليون متر مربع من أراضى الأوقاف و 256 ألف فدان وتم عمل شهادة ميلاد ورقم قومى وحجة أصلية على الوقف فيه اسم الوقف ورقم الحجة واسم الواقف وهل هو خيرى أم لا

وبذلك يسهل حصر الأوقاف وحفظها ويصعب ضياعها وسرقتها.. على مستوى جميع محافظات الجمهورية.

تحية خالصة من القلب للدكتور مختار جمعة وزير الأوقاف وللجنود المجهولين فى وزارة وهيئة الأوقاف ووزارة الاتصالات وهيئة المساحة.. فلولاهم ما خرج هذا الإنجاز العظيم إلى النور.

وختاماً:

قال تعالي: «وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك » صدق الله العظيم.

سورة القصص: آية »77

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق