الرأيسلايدر

البطل محمد التهامي

بقلم.. د: مي مجاهد

من ملحمة البرث أهدينا في أعياد تحرير سيناء السلامً لمن قاتل ودافع فترك البطولات إرثا لأجيال بنكهة النصر وعقيدة بنكهة الايمان .

كمين البرث الذي تحول إلي كتلة من الجحيم في الرابعة فجر يوم 7 يوليو 2017 ليستشهد من أستشهد ويبقي من بقي شاهدا علي ملحمة العزة والبطولة والفداء وكان خير مثال المقاتل البطل السباعي من صان جثامين الأبطال وصار مثلا في الشرف والاستبسال فكان خير أجناد الارض وبحق واليوم نحكي حكاية بطل جديد من رجال قادر منسي والقائد سباعي ليعلم الجميع ان للوطن درع وسيف.

فدائى صاعقة بطل ( محمد أحمد التهامى ) ابن امبابة بمحافظة الجيزة انهي دراسته ليلتحق بالجيش لأداء الخدمة العسكرية فتم توزيعة علي الكتيبة ١٠٣ صاعقة .

قبل الهجوم بساعات تمم قادر منسى على السلاح والذخيرة ثم أجتمع مع رجال الخدمات ومنهم تهامى وظل يدلي ببعض النصائح وكأنه يحذرهم من واقع مجهول بات وشيك الحدوث ، أنهي تهامي الاجتماع وسلم خدمته وأتصل بوالدته ليطمئن علي أحوالهم وهو يستمع عبر الأجهزة لصوت القائد وفجأة نقلت الاجهزة الصوت الهادر ” حرس سلاح”  ليشتعل المكان .ومن بين قوة التفجير وانهيار الجدران … انطلق البطل بسلاحه ليكون في ضهر البطل السباعي لمنع وصول التكفيرين للدور الثاني ، النقيب الشهيد محمد صلاح بيبلغ إحداثيات الكمين والشهيد البطل علي علي بيقاتل بشراسه بالأسفل والبطل السباعي واقف أسد رغم أصابته الخطيرة و الوقت يمر والذخيرة تتناقص والقنابل تحدث أصابات بالغة في التكفيرين وأبطالنا يصارعون الموت بين شهداء وجرحى  وصوت منسى بيهز قلوبهم أثبتوا يا أبطال الدعم فى الطريق أصبروا وأثبتوا حتي أصيب بطلنا سباعى وصوابعه اتقطعت ونزف بغزارة وأنقطع صوت قادر منسي وأصبح الرصاص في كل مكان وأستشهدوا الأبطال #هرم و #ماسه و #محمد_صلاح  و #علي_علي وظل يقاتل بمنتهى الرضا والثبات والبسالة والرجولة حتي أصيب وهو يحمي ضهر البطل السباعي قبل وصول الدعم بدقائق ويفر أمام قوتهم وثباتهم جرزان العناصر التكفيرية .

البطل تهامى أصيب بقطع في أعصاب فى يده  وأنهى خدمته العسكرية وأبر بقسمه لوطنه وأراضها ووفي بوعده لمنسي والسباعي وأستحق أن يكون بطل من أبطال كمين البرث علي مر العصور .

أبطال الكتيبة 103 صاعقة، رجال الشدائد والصعاب، حماة الوطن والأرض والعرض، أسود جسورة، مقبلة على الشهادة بروح واثقة وخطى ثابتة وعزيمة مطلقة، مقبلين لا مدبرين، يستقبلون الرصاص بمثالية ويتكالبون علي الموت ببطولة .. فداء للوطن لتصير البرث أيقونة الشهداء في العصر الحديث وللحديث بقية ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق