الفتاويسلايدر

فضل صيام شهر رجب

صندوق الفتوى

إعداد: أحمد صدّيق

وردت هذه الأسئلة إلى صندوق الفتوى بالمسجد الكبير، بقرية سوارس إدارة أوقاف قليوب، وأجاب عنها د. مسعد الشايب- دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن، إمام وخطيب المسجد- بالآتى:

  • ما حكم صيام شهر رجب، وهل لصيامه من فضل مأثور؟
  • ●صيام شهر رجب يندرج تحت قول السيدة عائشة (رضي الله عنها): (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: لاَ يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: لاَ يَصُومُ…) (متفق عليه)، والمعنى أنه (صلى الله عليه وسلم) كان يصوم في أي وقت من السنة ومنها شهر رجب، ومن الممكن أن نستدل على ذلك أيضًا بقوله (صلى الله عليه وسلم): (صُمْ مِنَ الحُرُمِ وَاتْرُكْ، صُمْ مِنَ الحُرُمِ وَاتْرُكْ، صُمْ مِنَ الحُرُمِ وَاتْرُكْ) (رواه أبو داود وغيره وهو ضعيف)، ولم يثبت عن النبي (صلى الله عليه وسلم) في فضل صيام أيام شهر رجب ولا أول ليلة فيه حديث صحيح، وما جاء في ذلك أحاديث واهية وموضوعة.

صيام الوصل

  • ما حكم صيام الثلاثة أشهر (رجب وشعبان ورمضان) متواصلًا بدون ترك يوم واحدٍ؟
  • ●صيام هذه الأشهر الثلاثة متواصلًا مخالفًا لهدي النبي (صلى الله عليه وسلم)، لقول السيدة عائشة (رضي الله عنها): (… فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلَّا رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ) (متفق عليه).

“طلعة رجب”

  • ما حكم ما يسمى بـ(طلعة رجب) في زيارة القبور؟
  • ●زيارة القبور ليس لها وقت محدد مخصوص عن النبي (صلى الله عليه وسلم)، وكذلك لم يحرم النبي زيارتها في أوقات محددة، فما يسمى بطلعة رجب إن قصد به مطلق الزيارة للمقابر فلا بأس، مع الالتزام بآداب الزيارة، وإن قصد به ثواب وفضل مخصوص فغير صحيح.

الاشتراك فى العقيقة

  • هل يجوز الاشتراك في حيوانٍ واحد من أجل العقيقة؟
  • ●أحكام الأضحية هي أحكام العقيقة سواء بسواء، وجاز فيهما ما جاز في الهدي من الاشتراك في الذبح، فعن جابر بن عبدالله- رضي الله عنه- قال: (اشْتَرَكْنَا مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ كُلُّ سَبْعَةٍ فِي بَدَنَةٍ) (رواه مسلم)، ومن هنا أقول: يجوز لأهل بيت واحدٍ، أو جماعةٍ تقاربوا أم تباعدوا أن يشتركوا في بقرة أو جاموسة أو جمل من أجل العقيقة، وساعتها يكفي هذا الحيوان عن سبعة إناث، أو ثلاث إناث وذكرين، أو خمسة إناث وذكر، أو ثلاثة ذكور وأنثى، ولو اشتركوا في حيوانٍ واحد بعضهم أراد به اللحم، وبعضهم أراد العقيقة، وبعضهم أراد الصدقة مثلًا أجزأ إن شاء الله.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق