• تسجيل دخول
  • إتصل بنا
  • من نحن
جريدة عقيدتي

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

مصطفى ياسين

  • الرئيسية
  • الأخبار
    الهيئة الوطنية للصحافة خلال ندوة وزير الكهرباء

    وزير الكهرباء: مصر تبني منظومة ذكية ومرنة ومستدامة

    الهيئة الوطنية للصحافة

    بحث إعادة هيكلة «روز اليوسف» و«دار الهلال» وتعزيز استدامتهما المالية

    رابطة الجامعات الإسلامية

    رابطة الجامعات الإسلامية تبحث التعاون الأكاديمي مع جامعة الكوت العراقية

    مسابقة الماهر بالقرآن والسنة

    رابطة العالم الإسلامي تواصل دعمها للمبادرات القرآنية ورعاية المتميزين

    رئيس الهيئة الوطنية للصحافة

    رئيس الوطنية للصحافة: تعزيز التعاون مع الأشقاء في القارة الإفريقية

    رئيس تحرير عقيدتي

    رئيس تحرير عقيدتى.. ضيف “قناة القاهرة” مساء الثلاثاء

  • تحقيقات
    الشيخ أيمن عبدالغني وكيل الأزهر

    الأزهر “يتبرأ” من وكيله.. ويحدد من يحق له “تمثيله”!

    التربية قبل التعليم ليست شعارا بل سياجا واقيا لحماية وانضباط منظومة التعليم

    التربية قبل التعليم ليست شعارا بل سياجا واقيا لحماية وانضباط منظومة التعليم

    صحيفة عقيدتي

    بكالوريا الأزهر.. «عقيدتي» تثير الملف ومشيخة الأزهر تحسم التفاصيل

    حفل تكريم جمال سالم

    احتفال “عقيدتى” بزملاء “سِنِّ السّعادة”.. مدرسة في الانتماء والوفاء

    في الثالثة والثمانين باحثة تحصد الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى

    في الثالثة والثمانين.. باحثة تتحدى العمر وتحصد الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى

    مؤلفو كتاب رجل الاقدار

    “رجل الأقدار.. سيرة قائد ومسيرة وطن”

  • حوارات
    الإسلام قدَّم النموذج الأمثل لإسعاد البشرية

    الإسلام قدَّم النموذج الأمثل لإسعاد البشرية

    السيسي- علييف.. مصدر استقرار القاهرة- باكو

    السيسي- علييف.. مصدر استقرار القاهرة- باكو

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    عادل المراغى فى حواره مع الزميل جمال سالم

    “عقيدتى” تُفنِّد أفكار التجديد “الهلالية”.. بالقرائن الحجّيّة

    سلامة داوود فى حوار عقيدتى

    الانتهاء من حصر أوائل الأزهر منذ 2016.. والتعيين “بيد” مجلس الوزراء

  • دين و حياة
  • المرأة
    د. مايا مرسى

    “استثمار في البشر” لا “إحسان وتكفُّل”

    زينب السعيد فى مسجد الفولى المنيا

    “إصلاح القلوب ومجاهدة النفس” بـ”فُولي” المنيا

    سحر نصر

    التجربة المصرية في توطين أهداف التنمية المستدامة.. نموذجية

    تكريم ملتقى سيدات اسوان

    ملتقى سيّدات أسوان.. يكرِّم “سَنَد العُمْر”

    ضرورة الكشف المبكِّر عن سرطان الثدي

    ضرورة الكشف المبكِّر عن سرطان الثدي

    (مراتب الدين وعلامات الساعة).. أسئلة سيدات “الرحمة”

    (مراتب الدين وعلامات الساعة).. أسئلة سيدات “الرحمة”

  • دعوة و دعاة
    احتفال مولد الجازولى

    ليلة صوفية في حب مصر.. تؤكد “الاصطفاف الوطنى”

    قافلة مسجد المعز أسيوط

    الثانوية العامة… ليست نهاية المطاف

    سالم الجازولى وسط أحبابه ومريديه

    انطلاق احتفالات الصوفية بمولد الجازولي.. الثلاثاء المقبل

    مختار الدسوقى

    كل شيخ وله طريقة

    خطيب جامع الأزهر

    خطيب الجامع الأزهر: الصبر على البلاء.. وجهاد دائم مع النفس والهوى

    السيد سالم الجازولى

    “الجازولى”: نقطة تحوُّل تاريخية.. عبَّرت عن الوطنية

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
    الهيئة الوطنية للصحافة خلال ندوة وزير الكهرباء

    وزير الكهرباء: مصر تبني منظومة ذكية ومرنة ومستدامة

    الهيئة الوطنية للصحافة

    بحث إعادة هيكلة «روز اليوسف» و«دار الهلال» وتعزيز استدامتهما المالية

    رابطة الجامعات الإسلامية

    رابطة الجامعات الإسلامية تبحث التعاون الأكاديمي مع جامعة الكوت العراقية

    مسابقة الماهر بالقرآن والسنة

    رابطة العالم الإسلامي تواصل دعمها للمبادرات القرآنية ورعاية المتميزين

    رئيس الهيئة الوطنية للصحافة

    رئيس الوطنية للصحافة: تعزيز التعاون مع الأشقاء في القارة الإفريقية

    رئيس تحرير عقيدتي

    رئيس تحرير عقيدتى.. ضيف “قناة القاهرة” مساء الثلاثاء

  • تحقيقات
    الشيخ أيمن عبدالغني وكيل الأزهر

    الأزهر “يتبرأ” من وكيله.. ويحدد من يحق له “تمثيله”!

    التربية قبل التعليم ليست شعارا بل سياجا واقيا لحماية وانضباط منظومة التعليم

    التربية قبل التعليم ليست شعارا بل سياجا واقيا لحماية وانضباط منظومة التعليم

    صحيفة عقيدتي

    بكالوريا الأزهر.. «عقيدتي» تثير الملف ومشيخة الأزهر تحسم التفاصيل

    حفل تكريم جمال سالم

    احتفال “عقيدتى” بزملاء “سِنِّ السّعادة”.. مدرسة في الانتماء والوفاء

    في الثالثة والثمانين باحثة تحصد الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى

    في الثالثة والثمانين.. باحثة تتحدى العمر وتحصد الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى

    مؤلفو كتاب رجل الاقدار

    “رجل الأقدار.. سيرة قائد ومسيرة وطن”

  • حوارات
    الإسلام قدَّم النموذج الأمثل لإسعاد البشرية

    الإسلام قدَّم النموذج الأمثل لإسعاد البشرية

    السيسي- علييف.. مصدر استقرار القاهرة- باكو

    السيسي- علييف.. مصدر استقرار القاهرة- باكو

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    عادل المراغى فى حواره مع الزميل جمال سالم

    “عقيدتى” تُفنِّد أفكار التجديد “الهلالية”.. بالقرائن الحجّيّة

    سلامة داوود فى حوار عقيدتى

    الانتهاء من حصر أوائل الأزهر منذ 2016.. والتعيين “بيد” مجلس الوزراء

  • دين و حياة
  • المرأة
    د. مايا مرسى

    “استثمار في البشر” لا “إحسان وتكفُّل”

    زينب السعيد فى مسجد الفولى المنيا

    “إصلاح القلوب ومجاهدة النفس” بـ”فُولي” المنيا

    سحر نصر

    التجربة المصرية في توطين أهداف التنمية المستدامة.. نموذجية

    تكريم ملتقى سيدات اسوان

    ملتقى سيّدات أسوان.. يكرِّم “سَنَد العُمْر”

    ضرورة الكشف المبكِّر عن سرطان الثدي

    ضرورة الكشف المبكِّر عن سرطان الثدي

    (مراتب الدين وعلامات الساعة).. أسئلة سيدات “الرحمة”

    (مراتب الدين وعلامات الساعة).. أسئلة سيدات “الرحمة”

  • دعوة و دعاة
    احتفال مولد الجازولى

    ليلة صوفية في حب مصر.. تؤكد “الاصطفاف الوطنى”

    قافلة مسجد المعز أسيوط

    الثانوية العامة… ليست نهاية المطاف

    سالم الجازولى وسط أحبابه ومريديه

    انطلاق احتفالات الصوفية بمولد الجازولي.. الثلاثاء المقبل

    مختار الدسوقى

    كل شيخ وله طريقة

    خطيب جامع الأزهر

    خطيب الجامع الأزهر: الصبر على البلاء.. وجهاد دائم مع النفس والهوى

    السيد سالم الجازولى

    “الجازولى”: نقطة تحوُّل تاريخية.. عبَّرت عن الوطنية

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
جريدة عقيدتي
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية أهل القرآن

لمحات إيمانية ودلالات تربوية من الإسراء والمعراج

د. محمد عباس المغنى أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية

مصطفي ياسين بواسطة مصطفي ياسين
3 فبراير، 2024
في أهل القرآن
0
92
مشاهدة
شارك على فيسبوكواتسابX

من الأمور الثابتة والمتواترة عند معظم أهل السنة والجماعة أن معجزة الإسراء والمعراج وقعتا في ليلة واحدة، بل في جزء من الليل، ولم تستغرق الليل كله، مما يدل على مدى الإعجاز الإلهي، وأنه أُسري برسول الله بالروح والجسد معاً، يقظة لا مناماً، من المسجد الحرام بمكة، إلي المسجد الأقصي بفلسطين، علي البراق، بصحبة الأمين جبريل عليه السلام، وأنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ صلَّى بالأنبياء والرسل إماماً في تلك الليلة، وعُرج به إلى السموات العُلا، وأراه الله تعالي في هذه الليلة ما شاء سبحانه من الآيات والمشاهد؛ ليكون دليلاً على نبوّته، وحُجّة علي صدق دعوته ورسالته .

ولاشك أن للتوقيت الزماني، وللترابط المكاني فى الإسراء والمعراج دلالاته ومقاصده وأسراره، أما عن التوقيت الزماني: فإن العلماء اتفقوا علي أن الواقعة كانت بعد ذهاب النبي إلى الطائف، وردِّهم له الردّ المنكر، وقد درج المسلمون على الاحتفال بهذه الذكرى في السابع والعشرين من رجب، والتحقيق العلمي يؤكد أن الْإِسْرَاءَ كَانَ مَرَّةً وَاحِدَةً بِمَكَّةَ، بَعْدَ الْبِعْثَةِ، قَبْلَ الْهِجْرَةِ بِسَنَةٍ، وَقِيلَ: بِسَنَةٍ وَشَهْرَيْنِ، أي ما بين السنة الحادية عشرة إلى السنة الثانية عشرة من البعثة على الأرجح، وهو ما يوافق 621م، فالحادثة تقع في منتصف فترة تاريخ الدعوة الإسلامية .

فالإسراء والمعراج يقعان قريبًا من منتصف فترة الرسالة التي مكثت ثلاثة وعشرين عامًا، وبذلك كانا علاجًا مسح متاعب الماضي، ووضع بذور النجاح للمستقبل، وذلك لأن رؤية طرف من آيات الله الكبرى فى ملكوت السموات والأرض له أثره الحاسم فى توهين كيد الكافرين، وتصغير جموعهم، ومعرفة عقباهم، وفيه تثبيت قلب النبي على ما هو عليه من الحق.

وقد عرف سيدنا رسول لله فى هذه الرحلة أن رسالته ستنساح فى الأرض، وتتوطن الأودية الخصبة فى النيل والفرات، وتنتزع هذه البقاع من مجوسية الفرس وتثليث الروم، بل إن أهل هذه الأودية سيكونون حملة الإسلام جيلاً فى أعقاب جيل.

ويضاف إلى ذلك أن الإسراء والمعرج حدثا بعد العام الذى تُوفى فيه من يمثّلون خط الدفاع الأول عن رسول الله، أعنى عمّه أبوطالب، وزوجه خديجةـ رضى الله عنهماـ وبعد أن ضُيِّق عليه من أهل الأرض، فكان الإسراء والمعراج بمثابة التكريم الإلهي للرسول الخاتم، والإعلان بانتصار دعوته، وعموم رسالته؛ حيث جمعت الرحلة المباركة بين المسجد الحرام الذى بناه خليل الرحمن إبراهيم ـ عليه السلام ـ والمسجد الأقصى مهد الرسالات الإلهية، ومحل دعوة المسيح ـ عليه السلام ـ ثم رحلة العروج التي جمع الله تعالى له فيها جميع الأنبياء، والتقى بهم ـ عليهم الصلاة والسلام ـ ليكون إماماً لهم.

أما عن الترابط المكاني بين الإسراء والمعراج فهو حقيقة واقعية، صرحت بها المصادر الصحيحة، وأكدت على أن الإسراء بدأ من المسجد الحرام بمكة، إلى المسجد الأقصى بالقدس الشريف بفلسطين، وأن المعراج بدأ من المسجد الأقصى إلى السموات العلا، حتى بلغ سدرة المنتهى، فقد نص القرآن وأكدت السنة النبوية المطهرة على هذا الترابط المكانى، فقال تعالى: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) الْإِسْرَاءِ: 1.

وسجَّل القرآن حادثة المعراج وثمرته فى أوائل سورة النجم: (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى. عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى. عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى. إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشى. مَا زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى. لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى). وأكدت السنة الصحيحة هذا الترابط فى الحديث الذى رواه البخارى فى صحيحه وفيه: “ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي، فَعَرَجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، … إلخ “.

أما عن الدلالات التربوية في الترابط المكاني بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى: فذلك تربية للأمة على الإيمان بالغيبيات، والمعجزات الحسية والمعنوية، وخوارق العادات، ودلَّ ذلك على أن الإسراء والمعراج كان بالروح والجسد معًا.

ومن أهم الحكم الإلهية أنه تقرر تحويل النبوة عن بنى إسرائيل إلى الأبد، ومن ثمَّ كان مجئ الرسالة إلى محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ انتقالا بالقيادة الروحية فى العالم، من أمّة إلى أمّة، ومن بلد إلى بلد، ومن ذرية إسرائيل، إلى ذرية اسماعيل، وقد حملت الأمة الجديدة رسالتها، وورث النبي العربي تعاليم إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب، وقام يكافح لنشرها وجمع الناس عليها، فكان من وصل الحاضر بالماضي، وإدماج الكل فى حقيقة واحدة، أن يعتبر المسجد الأقصى ثالث الحرمين فى الإسلام. وهذا يدل على عظيم مكانة القدس ومسجدها الأقصى فى الإسلام.

ومن الدلالات الواضحة أن هناك وحدة عقدية، وترابطاً تاريخيًا بين الأماكن الثلاثة المباركة، التي أشرق منها نور التوحيد، ونزل بها الوحى الشريف، وهى: مكة التي أُسري به صلى الله عليه وسلم منها،  وطور سيناء التي مر بها في رحلة الإسراء والمعراج، والقدس الشريف التي صلى إمامًا بالأنبياء فيها، وقد أشارت سورة التين لهذا الترابط الديني بين هذه الأماكن (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ. وَطُورِ سِينِينَ. وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ) سورة التين 1ـ3

لقد أراد الله تبارك وتعالى أن يربط بين المسجدين، (من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى)، لما يعلمه بعد ذلك أن يرتبط في وجدان المسلم هذين المسجدين؛ ليبقى ثابتا فى عقول الأمة وضمائرها أن تحافظ عليهما مهما اختلفت بهم الأمكنة وطالت بهم الأزمنة إلى قيام الساعة.

هاشتاج: الاسراء والمعراجد. محمد عباس المغنى
لوجو جريدة عقيدتي

مدير تحرير الموقع : إســلام أبو العطا

تصنيفات

  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تحقيقات
  • حوارات
  • دين و حياة
  • المرأة
  • دعوة و دعاة
  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.