• تسجيل دخول
  • إتصل بنا
  • من نحن
جريدة عقيدتي

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

مصطفى ياسين

  • الرئيسية
  • الأخبار
    إيمان وإعجاز: “وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ” “1”

    “عقيدتى” تنعي بمزيد من الحزن والأسى والدة د. علي فؤاد مخيمر

    الماجستير لـ”أحمد وشيماء” نجلي وزير الأوقاف السابق

    الماجستير لـ”أحمد وشيماء” نجلي وزير الأوقاف السابق

    الرئيس يطمئن على البابا تواضروس

    الرئيس يطمئن على البابا تواضروس

    الإسراء والمعراج ترتقي بالإنسان من أَسْر الماديات إلى آفاق السمو الروحي

    الإسراء والمعراج ترتقي بالإنسان من أَسْر الماديات إلى آفاق السمو الروحي

    الإسلام سبق الجميع في تطبيق مفهوم التنمية المستدامة

    الإسلام سبق الجميع في تطبيق مفهوم التنمية المستدامة

    المشاركون في مؤتمر مجلة حواء: الأسرة المصرية تعيش عصرها الذهبي منذ تولي الرئيس السيسي

    المشاركون في مؤتمر مجلة حواء: الأسرة المصرية تعيش عصرها الذهبي منذ تولي الرئيس السيسي

  • تحقيقات
    السُّنَّة لا تنفصل عن القرآن ودوِّنت منذ عهد النبى

    السُّنَّة لا تنفصل عن القرآن ودوِّنت منذ عهد النبى

    اعترافات إسرائيلية: الأرض ستبقى فلسطينية.. والمستوطنون مجرد “مخرِّبين”

    اعترافات إسرائيلية: الأرض ستبقى فلسطينية.. والمستوطنون مجرد “مخرِّبين”

    “الغَزّيون” يواجهون الاحتلال.. بـ”القرآن والإنجاب”

    “الغَزّيون” يواجهون الاحتلال.. بـ”القرآن والإنجاب”

    التعصُّب الكروي حرام شرعاً.. وباب للفتنة والفرقة بين الدول والشعوب

    التعصُّب الكروي حرام شرعاً.. وباب للفتنة والفرقة بين الدول والشعوب

    “عقيدتي”.. 34 عامًا من الكلمة المسئولة ورسالة التنوير الديني

    “عقيدتي”.. 34 عامًا من الكلمة المسئولة ورسالة التنوير الديني

    العلماء: تقديم أو تأخير صلاة الجمعة..لايخالف صحيح الدين 

    العلماء: تقديم أو تأخير صلاة الجمعة..لايخالف صحيح الدين 

  • حوارات
    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

    مشروع ياباني كبير لخدمة الإسلام بإشراف الأزهر والإفتاء

    مشروع ياباني كبير لخدمة الإسلام بإشراف الأزهر والإفتاء

    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

    الدكتور سلامة داود

    رئيس جامعة الأزهر لـ”عقيدتى “: نحتاج 10 آلاف درجة مالية لتعيين الأوائل

  • دين و حياة
  • المرأة
    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    خُلُق يُحبُّه الله

    وَعْدُ الله

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    خُلُق يُحبُّه الله

    كيف خاطبها القرآن؟

  • دعوة و دعاة
    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

    “التهامي” يحيي “ختامية الدسوقي”

    “التهامي” يحيي “ختامية الدسوقي”

    أستاذ السالكين.. الإمام الأكبر عبدالحليم محمود

    أستاذ السالكين.. الإمام الأكبر عبدالحليم محمود

    أسامة الأزهري

    الدكتور أحمد عمر هاشم.. عظمة الوارثة المحمدية

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
    إيمان وإعجاز: “وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ” “1”

    “عقيدتى” تنعي بمزيد من الحزن والأسى والدة د. علي فؤاد مخيمر

    الماجستير لـ”أحمد وشيماء” نجلي وزير الأوقاف السابق

    الماجستير لـ”أحمد وشيماء” نجلي وزير الأوقاف السابق

    الرئيس يطمئن على البابا تواضروس

    الرئيس يطمئن على البابا تواضروس

    الإسراء والمعراج ترتقي بالإنسان من أَسْر الماديات إلى آفاق السمو الروحي

    الإسراء والمعراج ترتقي بالإنسان من أَسْر الماديات إلى آفاق السمو الروحي

    الإسلام سبق الجميع في تطبيق مفهوم التنمية المستدامة

    الإسلام سبق الجميع في تطبيق مفهوم التنمية المستدامة

    المشاركون في مؤتمر مجلة حواء: الأسرة المصرية تعيش عصرها الذهبي منذ تولي الرئيس السيسي

    المشاركون في مؤتمر مجلة حواء: الأسرة المصرية تعيش عصرها الذهبي منذ تولي الرئيس السيسي

  • تحقيقات
    السُّنَّة لا تنفصل عن القرآن ودوِّنت منذ عهد النبى

    السُّنَّة لا تنفصل عن القرآن ودوِّنت منذ عهد النبى

    اعترافات إسرائيلية: الأرض ستبقى فلسطينية.. والمستوطنون مجرد “مخرِّبين”

    اعترافات إسرائيلية: الأرض ستبقى فلسطينية.. والمستوطنون مجرد “مخرِّبين”

    “الغَزّيون” يواجهون الاحتلال.. بـ”القرآن والإنجاب”

    “الغَزّيون” يواجهون الاحتلال.. بـ”القرآن والإنجاب”

    التعصُّب الكروي حرام شرعاً.. وباب للفتنة والفرقة بين الدول والشعوب

    التعصُّب الكروي حرام شرعاً.. وباب للفتنة والفرقة بين الدول والشعوب

    “عقيدتي”.. 34 عامًا من الكلمة المسئولة ورسالة التنوير الديني

    “عقيدتي”.. 34 عامًا من الكلمة المسئولة ورسالة التنوير الديني

    العلماء: تقديم أو تأخير صلاة الجمعة..لايخالف صحيح الدين 

    العلماء: تقديم أو تأخير صلاة الجمعة..لايخالف صحيح الدين 

  • حوارات
    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

    مشروع ياباني كبير لخدمة الإسلام بإشراف الأزهر والإفتاء

    مشروع ياباني كبير لخدمة الإسلام بإشراف الأزهر والإفتاء

    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

    الدكتور سلامة داود

    رئيس جامعة الأزهر لـ”عقيدتى “: نحتاج 10 آلاف درجة مالية لتعيين الأوائل

  • دين و حياة
  • المرأة
    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    خُلُق يُحبُّه الله

    وَعْدُ الله

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    خُلُق يُحبُّه الله

    كيف خاطبها القرآن؟

  • دعوة و دعاة
    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

    “التهامي” يحيي “ختامية الدسوقي”

    “التهامي” يحيي “ختامية الدسوقي”

    أستاذ السالكين.. الإمام الأكبر عبدالحليم محمود

    أستاذ السالكين.. الإمام الأكبر عبدالحليم محمود

    أسامة الأزهري

    الدكتور أحمد عمر هاشم.. عظمة الوارثة المحمدية

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
جريدة عقيدتي
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية تحقيقات

المتاجرون بالدولار.. مجرمون

علماء دين

مصطفي ياسين بواسطة مصطفي ياسين
6 فبراير، 2024
في تحقيقات
0
المتاجرون بالدولار.. مجرمون
32
مشاهدة
شارك على فيسبوكواتسابX

تحقيق: حسام وهب الله

إذا كانت مصر تعانى من أزمة في العملات الصعبة، وزاد من قوة الأزمة، قيام بعض معدومي الضمير بالاتجار في العملات فيما يسمى بالسوق الموازية أو السوق السوداء، لدرجة إن بعضهم عبث في ملف تحويلات المصريين بالخارج، والتي كانت تضخ مبلغاً لا بأس به في إيرادات مصر من العملات الصعبة حيث لجأ هؤلاء إلى شراء مدخرات المصريين خارج مصر بمبالغ كبيرة ما أثَّر بالسلب على تلك التحويلات!

فرغم أن تداعيات الأزمة ظهرت بقوة في أيامنا الحالية إلا إن الحقيقة التي لا جدال فيها أن أزمة الدولار ليست وليدة اللحظة، ولكنها متراكمة منذ ثورة يناير 2011.

والسؤال: هل التعامل مع السوق السوداء في ملف تجارة العملة أمر يبيحه الشرع؟ استفسار مهم طرحناه على عدد من علماء الدين ورصدنا إجاباتهم في السطور التالية.

فضيلة د. شوقي علام، مفتي الجمهورية، كشف حكم احتكار العملة الأجنبية لبيعها بسعر أعلى، وهل يدخل في الاحتكار المحرم، مضيفاً في تصريحات تلفزيونية أن احتكار العملة الأجنبية يدخل في الاحتكار المحرم شرعًا، وهو أيضًا مُجَرَّمٌ قانونًا، ومرتكبُ هذا الفعل مرتكبٌ لإثمٍ كبير؛ لأنه يضيّق على عامة الناس من خلال ارتفاع أسعار السلع والخدمات ومتطلبات الحياة بسبب شحِّ العملة، فيلحق الضرر باقتصاد البلاد، ويؤثّر سَلْبًا في الاستقرار ومسيرة البناء والتنمية، ويوقع المحتاجين في المشقة والحرج.

ولفت المفتي النظر إلى أنه لا يجوز التعامل في النقد الأجنبي إلا عن طريق البنوك وشركات الصرافة المعتمدة المرخّص لها في هذا النوع من التعامل، والمال المكتسب مما يعرف بـ«تجارة السوق السوداء» كسبٌ غير طيِّبٍ.

ونشرت دار الإفتاء على موقعها الإلكتروني فتوى لفتت فيها إنه ثبت أن الاحتكار محرَّمٌ، وأن حبس العملات -كالدولار واليورو- أوقات الاحتياج إليها فيه تضييقٌ على الناس، ويُلْحِق باقتصاد بلادهم ضررًا، كان حبسُها بهذه الكيفية ممنوعًا شرعًا، وفاعله مرتكبٌ لإثمٍ كبير، لاسيما وأنه لا يَضُر بفردٍ معيَّن، بل يضر باقتصاد الدولة واستقرارها ككل، وما أُنِيطَ بالمجموع خطرُه أعظم وأشد مما يُناطُ بالفرد.

وبناءً على ما سبق: فالتعامل مع الجهات غير المرخَّص لها في الاتجار بالعملة ممنوعٌ شرعًا، ومجرّمٌ قانونًا، والكسب الحاصل من هذا النوع من الاتجار بهذه الصفة كسبٌ غير طيِّبٍ؛ لاسيما وأن هذا النوع من الممارسات التجارية يضر باقتصاد الدول وعملتها وصناعتها وإنتاجها الوطني، ويضر أيضًا بحركة البيع والشراء في المجتمع، فإذا أضيف إلى ذلك تعمد حبس هذه العملات في أوقات الاحتياج إليها لتربُّص الغلاء زادت الحرمة والإثم.

احتكار واضح

الدكتور محمد الشحات الجندي– عضو مجمع البحوث الإسلامية، أستاذ الشريعة بجامعة حلوان- قال: من جانبه إن التعامل مع السوق الموازية أو السوداء يمثل حالة واضحة من حالات الاحتكار التي يرفضها الإسلام خاصة إن التعامل في هذه السوق القذرة يسبب ضرر مبالغ فيه في اقتصاد مصر لدرجة إنه يندرج تحت إطار الأعمال الإجرامية التي يجب أن تتصدى لها الدولة بكل ما أوتيت من قوة فهؤلاء يتاجرون بقوت الشعب ومن يتعامل مع تجار السوق السوداء في ملف الدولار بشكل خاص يضر عن عمد بالوطن كله لمصلحته الخاصة فردا كان او جماعة، فهو يتسبب بشكل مباشر في غلاء الأسعار ويضيق على الناس معاشهم ويدفعهم إلى اليأس، وهنا يأتي دور الدولة والقانون وفقاً لما ورد عن الخليفة الراشد عثمان بن عفان، ويروى عن عمر أيضاً رضي الله عنهما: “إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن”، وهذا يعني بالعقوبة، موضحاً أنه لا يكفي اليوم أن نقول هذا حرام، ولكن يتم ذلك في اطار حزمة من القوانين أو التصرفات التي تقوم بها الحكومة وتقصد بها توجيه رسالة قوية إلى الجميع، موضحاًأننا في حالة حرب وللحرب مقتضياتها، فيجب قطع الطريق علي كل المحاولات التي تستهدف تدميرالوطن اوتخريبه، من خلال الردع بالعقوبة.

أضاف د. الجندي: إن من يتاجر في العملة في غير المصارف الشرعية التي حددتها الدولة، آثم شرعا وملعون وفقاً لحديث النبي “كل محتكر ملعون”، ومال كل من يتاجر في الدولار وغيره من العملات التي تحتاجها الدولة لتقوية اقتصادها حرام، وكل من خزن الدولار أو يضارب به في تلك الصعوبة الصعبة التي يعيشها المجتمع المصري يفقد أموال المحتكرين بركتها بل ينعكس على الأسعار وبالتالي تنعكس على المحتكر ذاته.

آثمون

أما الشيخ عبدالنبي ابراهيم– من علماء الأوقاف- فيقول: إن الفقهاء اتفقوا على أن الأصل في البيع والشراء الحل قال تعالى: {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا} {البقرة:275}، وذلك في العملات وفي غيرها، ولكن في بيع العملات- الصرف- يُشترَط التقابض في المجلس لما ورد في صحيح البخاري عن عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَعَامِرُ بْنُ مُصْعَبٍ: أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا المِنْهَالِ، يَقُولُ: سَأَلْتُ البَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ، وَزَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ عَنِ الصَّرْفِ، فَقَالاَ: كُنَّا تَاجِرَيْنِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ، فَسَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ عَنِ الصَّرْفِ، فَقَالَ: ” إِنْ كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَلاَ بَأْسَ، وَإِنْ كَانَ نَسَاءً فَلاَ يَصْلُحُ»، وفي صحيح مسلم عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله: «الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، والبر بالبر، والشعير بالشعير، والتمر بالتمر، والملح بالملح، مثلا بمثل، سواء بسواء، يدًا بيد، فإذا اختلفت هذه الأصناف، فبيعوا كيف شئتم، إذا كان يدا بيد”.

استطرد الشيخ ابراهيم: الدولة طالما لم تسمح بالتجارة في العملات خارج المصارف الرسمية فإن كل من يلجأ للسوق الموازية آثم ويدخل تحت بند المحرم شرعاً ويكون مثل أعداء الوطن الذين يهدمون فيه بكل الصور، ويجب أن يعي كل إنسان مسلم عاقل أن الرزق والمكسب ليس بالكم ولكن هي بالبركة التي قد يراها الإنسان في ولده أو زوجته أو بيته، وعلى الناس الابتعاد عن التعامل مع تجار السوق السوداء.

هاشتاج: المتاجرة فى الدولارالمتاجرون بالدولار.. مجرمونحسام وهب اللهمحمد الشحات الجندي- عضو مجمع البحوث الإسلامية
لوجو جريدة عقيدتي

مدير تحرير الموقع : إســلام أبو العطا

تصنيفات

  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تحقيقات
  • حوارات
  • دين و حياة
  • المرأة
  • دعوة و دعاة
  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.