• تسجيل دخول
  • إتصل بنا
  • من نحن
جريدة عقيدتي

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

مصطفى ياسين

  • الرئيسية
  • الأخبار
    هل يتحوَّل “أبو حديد” لـ”أيقونة أزهرية”؟

    هل يتحوَّل “أبو حديد” لـ”أيقونة أزهرية”؟

    عبدالهادي القصبي

     11 شيخا صوفيًا جديدًا

    أيمن عبدالغني يعتمد نتيجة الامتحانات

    مبروك للأزاهرة: الابتدائية 83%.. الإعدادية 71%.. الخارج 95%

    أيمن عبدالغني يعتمد نتيجة الامتحانات

    المعاهد الأزهر ية تعتمد نتيجة الشهادتين الابتدائية والإعدادية للدور الأول

    القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية بماليزيا

    الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشارك في قمة القيادات الدينية بماليزيا

    امتحانات الأزهر

    إعادة توزيع درجات نقطتين بامتحاني النحو والفيزياء لمصلحة طلاب الأزهر

  • تحقيقات
    د. سلامة داوود

    من هو رئيس جامعة الأزهر القادم؟

    التهيئة النفسية والدعم الأُسري.. مفتاحَا التفوّق والنجاح

    التهيئة النفسية والدعم الأُسري.. مفتاحَا التفوّق والنجاح

    «صكوك الأضاحي» في انتظار «الأولى بالرعاية»

    «صكوك الأضاحي» في انتظار «الأولى بالرعاية»

    منارات لـ”الوعى”.. تطبيق المفاهيم الصحيحة لخدمة الدين والوطن

    السيسي خلال افتتاح الدلتا الجديدة أحد مشروعات جهاز مستقبل مصر

    «مستقبل مصر للتنمية المستدامة».. مرحلة تاريخية لإعادة بناء قدرات مصر

    حفل توزيع جوائز مسابقة عقيدتي

    الفائزون في مسابقة عقيدتي: تجربة معرفية تجمع بين التثقيف الديني وبناء الوعي

  • حوارات
    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    عادل المراغى فى حواره مع الزميل جمال سالم

    “عقيدتى” تُفنِّد أفكار التجديد “الهلالية”.. بالقرائن الحجّيّة

    سلامة داوود فى حوار عقيدتى

    الانتهاء من حصر أوائل الأزهر منذ 2016.. والتعيين “بيد” مجلس الوزراء

    الشيخ محمود الصعيدي

    القارئ محمود الصعيدي: إعاقتي لم تمنعني من مخاطبة العالم بكلام الله

    المستشار هشام فاروق: القرآن يصنع قاضيًا عادلًا لا واعظًا على منصة الحكم

    المستشار هشام فاروق: القرآن يصنع قاضيًا عادلًا لا واعظًا على منصة الحكم

  • دين و حياة
  • المرأة
    الله ضبط العلاقات الإنسانية.. فكانت السعادة والاستقرار

    الله ضبط العلاقات الإنسانية.. فكانت السعادة والاستقرار

    “المُحرَّم”.. محطّات إيمانية وتاريخية عظيمة تستحق التأمُّل

    “المُحرَّم”.. محطّات إيمانية وتاريخية عظيمة تستحق التأمُّل

    بيت عائلة اسيوط يشيد بدور عقيدتى

    استكمال فعالية «من بيتنا نبدأ الحكاية» بـ”أبنوب” قريبا

    قيادات ارمنت فى احتفال برنامج حماية

    رسالة قوية لمواجهة العنف ضد المرأة ودعم الحماية المجتمعية

    بيت العائلة فى اسيوط

    “من بيتنا نبدأ الحكاية” مبادرة “لجنة الثقافة الأُسرية ببيت العائلة المصرية” بأسيوط

    داليا عويضة

    داليا عويضة تتربّع على عرش التصميم العالمي في ميلانو

  • دعوة و دعاة
    مختار الدسوقى

    تفسير هواية الشِّرْك والتكفير

    “اللا يقين في الذكاء الاصطناعي”.. دكتوراه لـ”محمدى عبدون”

    “اللا يقين في الذكاء الاصطناعي”.. دكتوراه لـ”محمدى عبدون”

    تطوّر النشاط المسجدي بندوات علمية متخصصة عقب صلاة الجمعة

    تطوّر النشاط المسجدي بندوات علمية متخصصة عقب صلاة الجمعة

    الاحتفال بمولد “الضماني” بـ”عديسات الأقصر”

    الاحتفال بمولد “الضماني” بـ”عديسات الأقصر”

    “الصوفية” تحتفل بـ”الهجرة النبوية” بـ”الموكب”

    مسيْرات صوفية.. احتفالا بالعام الهجري الجديد

    تهنئة “جازولية”.. للرئيس السيسي بذكرى المولد النبوي

    تهنئة “جازولية” للرئيس ومصر والأمَّة بحلول شهر ذي الحجة

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
    هل يتحوَّل “أبو حديد” لـ”أيقونة أزهرية”؟

    هل يتحوَّل “أبو حديد” لـ”أيقونة أزهرية”؟

    عبدالهادي القصبي

     11 شيخا صوفيًا جديدًا

    أيمن عبدالغني يعتمد نتيجة الامتحانات

    مبروك للأزاهرة: الابتدائية 83%.. الإعدادية 71%.. الخارج 95%

    أيمن عبدالغني يعتمد نتيجة الامتحانات

    المعاهد الأزهر ية تعتمد نتيجة الشهادتين الابتدائية والإعدادية للدور الأول

    القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية بماليزيا

    الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشارك في قمة القيادات الدينية بماليزيا

    امتحانات الأزهر

    إعادة توزيع درجات نقطتين بامتحاني النحو والفيزياء لمصلحة طلاب الأزهر

  • تحقيقات
    د. سلامة داوود

    من هو رئيس جامعة الأزهر القادم؟

    التهيئة النفسية والدعم الأُسري.. مفتاحَا التفوّق والنجاح

    التهيئة النفسية والدعم الأُسري.. مفتاحَا التفوّق والنجاح

    «صكوك الأضاحي» في انتظار «الأولى بالرعاية»

    «صكوك الأضاحي» في انتظار «الأولى بالرعاية»

    منارات لـ”الوعى”.. تطبيق المفاهيم الصحيحة لخدمة الدين والوطن

    السيسي خلال افتتاح الدلتا الجديدة أحد مشروعات جهاز مستقبل مصر

    «مستقبل مصر للتنمية المستدامة».. مرحلة تاريخية لإعادة بناء قدرات مصر

    حفل توزيع جوائز مسابقة عقيدتي

    الفائزون في مسابقة عقيدتي: تجربة معرفية تجمع بين التثقيف الديني وبناء الوعي

  • حوارات
    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    عادل المراغى فى حواره مع الزميل جمال سالم

    “عقيدتى” تُفنِّد أفكار التجديد “الهلالية”.. بالقرائن الحجّيّة

    سلامة داوود فى حوار عقيدتى

    الانتهاء من حصر أوائل الأزهر منذ 2016.. والتعيين “بيد” مجلس الوزراء

    الشيخ محمود الصعيدي

    القارئ محمود الصعيدي: إعاقتي لم تمنعني من مخاطبة العالم بكلام الله

    المستشار هشام فاروق: القرآن يصنع قاضيًا عادلًا لا واعظًا على منصة الحكم

    المستشار هشام فاروق: القرآن يصنع قاضيًا عادلًا لا واعظًا على منصة الحكم

  • دين و حياة
  • المرأة
    الله ضبط العلاقات الإنسانية.. فكانت السعادة والاستقرار

    الله ضبط العلاقات الإنسانية.. فكانت السعادة والاستقرار

    “المُحرَّم”.. محطّات إيمانية وتاريخية عظيمة تستحق التأمُّل

    “المُحرَّم”.. محطّات إيمانية وتاريخية عظيمة تستحق التأمُّل

    بيت عائلة اسيوط يشيد بدور عقيدتى

    استكمال فعالية «من بيتنا نبدأ الحكاية» بـ”أبنوب” قريبا

    قيادات ارمنت فى احتفال برنامج حماية

    رسالة قوية لمواجهة العنف ضد المرأة ودعم الحماية المجتمعية

    بيت العائلة فى اسيوط

    “من بيتنا نبدأ الحكاية” مبادرة “لجنة الثقافة الأُسرية ببيت العائلة المصرية” بأسيوط

    داليا عويضة

    داليا عويضة تتربّع على عرش التصميم العالمي في ميلانو

  • دعوة و دعاة
    مختار الدسوقى

    تفسير هواية الشِّرْك والتكفير

    “اللا يقين في الذكاء الاصطناعي”.. دكتوراه لـ”محمدى عبدون”

    “اللا يقين في الذكاء الاصطناعي”.. دكتوراه لـ”محمدى عبدون”

    تطوّر النشاط المسجدي بندوات علمية متخصصة عقب صلاة الجمعة

    تطوّر النشاط المسجدي بندوات علمية متخصصة عقب صلاة الجمعة

    الاحتفال بمولد “الضماني” بـ”عديسات الأقصر”

    الاحتفال بمولد “الضماني” بـ”عديسات الأقصر”

    “الصوفية” تحتفل بـ”الهجرة النبوية” بـ”الموكب”

    مسيْرات صوفية.. احتفالا بالعام الهجري الجديد

    تهنئة “جازولية”.. للرئيس السيسي بذكرى المولد النبوي

    تهنئة “جازولية” للرئيس ومصر والأمَّة بحلول شهر ذي الحجة

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
جريدة عقيدتي
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية ندوات عقيدتي و الأوقاف

العشر الأواخر “كنز للحسنات”.. طوبي للعابدين والخسران للغافلين

العلماء فى ندوة "عقيدتى" والأوقاف بمسجد خالد بن الوليد.. بـ"الكيت كات":

مصطفي ياسين بواسطة مصطفي ياسين
30 مارس، 2024
في ندوات عقيدتي و الأوقاف
0
العشر الأواخر “كنز للحسنات”.. طوبي للعابدين والخسران للغافلين
67
مشاهدة
شارك على فيسبوكواتسابX

د. عبدالمنعم سلطان: أوكازيون للمغفرة الإلهية
د. شعبان عطية: فرصة أخيرة لمن قصّر في العبادة
أدار الندوة: جمال سالم
تابعها: محمد الساعاتى
أكد العلماء المشاركون ندوة “العشر الأواخر.. فضائل وأعمال” التي نظمتها “عقيدتي” بالتعاون مع وزارة الأوقاف برعاية الأستاذ الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، بمسجد خالد بن الوليد بالكيت كات، الجيزة، أن العشر الأواخر، “كنز للحسنات” والفضائل، فطوبي للعابدين القائمين الساجدين، والخسران للغافلين الذين يعيشون في اللهو والغفلة حتي نهاية الأوكازيون الإلهي.
أوضحوا كيف كان الرسول وصحابته الكرام والسلف الصالح يعيشون هذه الأيام المباركة التي تعد الفرصة الأخيرة لمن قصَّر في العبادة من بداية رمضان.
حضر الندوة الشيخ محسن عبدالظاهر، مدير ادارة أوقاف شمال الجيزة، الشيخ مصطفي السيد عبد النبي، خطيب المسجد الذي بدأ الندوة بتلاوة قرآنية عطرة.
أكد الزميل جمال سالم، مدير تحرير عقيدتي، أن رمضان منحة إلهية لأمة الإسلام، فهو شهر”الرحمة والمغفرة والعتق من النار” تتضاعف فيه الحسنات، فطوبي من اجتهد فيه في العبادة لله والنفع لعباده لأن خير الناس أنفعهم للناس، وكان الصحابة والتابعون والصالحون عبر التاريخ يحتفون بثلاث عشرات: “الأوائل من المحرم وذي الحجة والأواخر من رمضان”، فكانوا يتطيبون ويلبسون الثياب الجديدة ليكونوا في أبهي صورة عند لقاء رب العالمين في هذه العشرات الثلاث.
عشر الفضائل
أوضح د. عبدالمنعم سلطان، رئيس قسم الشريعة الإسلامية- جامعة المنوفية، إن لشهر رمضان فضائل كثيرة، وتحتل العشر الأواخر منه القمة في الثواب العظيم حتى أن الله تعالى أقسم بها، فقال: “وَالْفَجْرِ؛ وَلَيَالٍ عَشْرٍ”، وذهب كثير مِن المفسرين إلى أنها العشر الأواخر من رمضان، وكان النبي يجتهد بالطاعة والعبادة والقيام خلالها، فتقول أم المؤمنين عائشة رضي اللَّهُ عنها: “كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ أَحْيَا اللَّيْلَ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَجَدَّ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ” فكان يسهر بالطاعات والقيام ليلا، ولم يكتف ان يقوم بذلك بمفرده أو مع الصحابة الكرام، وإنما كان يوقظ أهل بيته لينال الجميع الثواب العظيم من الله، وعبَّرت السيدة عائشة عن ذلك قائلة:” كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِا” ولهذ قال الإمام النووي:” يستحبُّ أنْ يزادَ مِن الطاعاتِ في العشرِ الأواخرِ مِن رمضانَ، استحبابُ إحياءِ لياليهِ بالعباداتِ”، قال ابن جرير:” كان الصحابة يستحبون أن يغتسلوا كل ليلة من ليالي العشر الأواخر أملا في إدراك ليلة القدر التي أكد الله قدرها ومكانتها في سورة كاملة هي سورة القدر.
أوضح أن الاجتهاد في العشر الأواخر ليس قاصرا على الرجال فقط، وإنما امتد إلى الصحابيات والتابيعات والصالحات، فهذه امرأة حبيب العجمي- وهو أحد السلف- تقول له في الليل:” قد ذهبَ الليلُ وبينَ أيدينَا طريقٌ بعيدٌ، وزادٌ قليلٌ، وقوافلُ الصالحينَ قد سرتْ ومضتْ، ونحن بقينَا”. فهذه المرأة لم تنشغل بأشهى المأكولات من الطعام والشراب والملبس قبيل العيد، إنما اشتغلت بالآخرة خير من الدنيا وما فيها، كما كان السلف الصالح كانوا حريصين على استثمار الأوكازيون الإلهي من خلال الطاعة الجماعية في المنازل والمساجد طوال العام وخاصة العشر الأواخر من رمضان، وكتب الإمام مالك في الموطأ: “عمرَ بنَ الخطابِ كان يُصلِّي مِن الليلِ ما شاءَ اللهُ أنْ يُصلِّي، حتى إذا كان نصفُ الليلِ أيقظَ أهلَهُ للصلاةِ، يقولُ لهُم: الصلاةَ الصلاةَ، ويتلُو هذه الآيةَ: “وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا”، وكتب الإمام الشافعي أنه يستحب أن يكون اجتهاده في نهارها كاجتهاده في ليلها، وهذا يقتضي استحباب الاجتهاد في جميع زمان العشر الأواخر، ليله ونهاره.
وأشار إلى أنه في العشر الأواخر يستحب سنة الاعتكاف، وهي من أعظم العبادات في هذه العشر، وكان رسول الله حريصًا عليها، واستنَّ بهذه السنة أزواجه والصالحونَ مِن بعده، فقالت أم المؤمنين عائشة:” أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ؛ ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ” وقال الإمام الزهري:” عجبًا للمسلمين! تركوا الاعتكافَ مع أنَّ الرسولَ ما تركَهُ منذُ قدِمَ المدينةَ حتى قبضَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ”، مع العلم أن الاعتكاف المستحب ليس له وقت محدد، بالمكث في المسجد مع نيّة الاعتكاف طال الوقت أم قصَّر، حتى ولو لحظة، ويثاب ما بقي في المسجد، فإذا خرج منه ثم عاد إليه جدّد النيّة إن قصد الاعتكاف، وقال يعلَى بنِ أميةَ:” إنِّي لأمكثُ في المسجدِ ساعةَ ما أمكثُ إلّا لأعتكف”، فالمعتكف ترك الدنيا وشهواتها وأقبل على الله بقلبه وجوارحه، راجيًا رحمته ورضوانه، وما أجمل قال عطاء:” مثلُ المعتكفِ كرجلٍ له حاجةٌ إلى عظيمٍ، فجلسَ على بابِهِ ويقولُ: لا أبرحُ حتى تقضِي حاجتِي، كذلك المعتكفُ يجلسُ في بيتِ اللهِ ويقولُ: لا أبرحُ حتى يُغفرَ لِي”


مُصاحَبة القرآن
وحثّ د. سلطان جميع المسلمين الإكثار من قراءة القرآن طوال العام وخاصة في شهر القرآن، قال تعالى:” شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ”، عن ابنِ عباسٍ قال:” أنَّ جبريلَ عليهِ السلامُ كان يلقَى النبيَّ ﷺ في كلِّ ليلةٍ مِن رمضانَ فيدارسهُ القرآنَ.” وكان السلف الصالحُ يكثرون قراءة القرآن في رمضان في الصلاة وغيرها، وكان قتادةُ يختم القرآن في كل شهر مرة، فإذا دخل رمضان ختم في كل ثلاث ليال مرة، فإذا دخل العشر ختم في كل ليلة مرة، كما يستحب كثرة الدعاء لأن للصائم عند فطرِه دعوة لا ترد، وكان عبدالله بن عمرو بن العاص إذا أفطر يقول:” اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ- برحمتِكَ التي وسعتْ كلَّ شئٍ- أنْ تغفرَ لِي “.
وحث د. سلطان الصائمين على الإكثار من الجود لأن شهر رمضان يمتاز بأنه شهر الكرم، وجاء الحديث:” كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ، فَـلَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ” فعلينا الجد والاجتهاد في هذه العشر بالقيام وقراءة القرآن، والذكر والدعاء والصدقات وسائر القربات وصلة الأرحام، فهذه فرصة لن تعوض ولن تعود، وقبل أن نندم ولا ينفع الندم، وصدق الله العظيم إذ يقول:” حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ؛ لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ”، وقد وقف الإمام الحسن البصري على جنازة رجل فقال لصاحب له يعظه:” تُرى هذا الميتَ لو رجع إلى الدنيا ماذا يصنع؟! قال: يكثر مِن الطاعات”، قال له الحسن:” قد فاتتْهُ فلا تفتْكَ أنتَ”!!
وأنهى د. سلطان كلامه مؤكدا على ضرورة تحري ليلة القدر، فقد كان هذا من هديه ﷺ في العشر الأواخر، وقال في ذلك:” مَنْ كَانَ مُتَحَرِّيهَا فَلْيَتَحَرَّهَا مِنْ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ.” فيا سعادة من نال بركتها وحظي بخيرها، ويُستحبُّ الإكثار من الدعاء فيها، فعن أم المؤمنين عائشة قالت:” قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ عَلِمْتُ أَيُّ لَيْلَةٍ لَيْلَةُ الْقَدْرِ مَا أَقُولُ فِيهَا قَالَ:” قُولِي اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّى”. لم يبق إلا القليل من أيام رمضان المباركة فلنتناصح ونتواصى بمزيد من الطاعات الفردية والجماعية حتى نعوض ما فاتنا، ولله در الشاعر:
شهرٌ يفوقُ على الشهورِ بليلةٍ** مِن ألفِ شهرٍ فُضلتْ تفضـيلًا
طُوبَى لعبدٍ صحَّ فيهِ صيامُهُ** ودعا المهيمنَ بكرةً وأصيــلًا
وبليلةٍ قــد قامَ يختمُ وردَهُ** متبتـــلًا لإلهِــهِ تبتــيلًا
الخير والعبادة
طالب د. شعبان عطية- استاذ تفسير وعلوم القرآن كلية أصول الدين بالقاهرة- المسلمين الصائمين بتجديد التوبة، وسرعة الرجوع إلى الله، والندم على ما فرّطنا في جنب الله، قال تعالى:” قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ”. باب التوبة مفتوح لا يغلق أبدًا، والله يبسط يده بالنهار ليتوب مُسيء الليلِ، ويبسط يده بالليل ليتوب مُسيء النهار، فقال تعالى:” إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا”. ومِن أهم أعمال العشر ضرورة الإكثار من تلاوة وتدبّر القرآن، فقد أخبرنا النبي بهذا الفضل في قوله “الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ الصِّيَامُ: أَيْ رَبِّ، مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ، فَشَفِّعْنِي فِيهِ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ: مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ، فَشَفِّعْنِي فِيهِ، قَالَ: فَيُشَفَّعَانِ”. وعلى كل المسلمين قراءة سيرة نبينا فهو الأسوة لنا فقال تعالى:” لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ”.
أوضح د. عطية أن الرسول كان يحي رمضام بالقيام والقرآن، وكان يتحرى ليلة القدر لشرفها وفضلها، قال ابن كثير في تفسيره عن مجاهد في سبب الفضل الالهي في ليلة القدر:” أنَّ النبيَّ ذكرَ رجلًا مِن بنِي إسرائيلَ لَبسَ السلاحَ في سبيلِ اللهِ ألفَ شهرٍ، قال: فَعَجبَ المسلمونَ مِن ذلك، قال: فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ:” إِنَّا أَنزلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ؛ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ؛ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ”. وعن الإمام مالك أنه سمع من يثق به من أهل العلم يقول:” إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ أُرِيَ أَعْمَارَ النَّاسِ قَبْلَهُ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ؛ فَكَأَنَّهُ تَقَاصَرَ أَعْمَارَ أُمَّتِهِ أَنْ لَا يَبْلُغُوا مِنْ الْعَمَلِ مِثْلَ الَّذِي بَلَغَ غَيْرُهُمْ فِي طُولِ الْعُمْرِ؛ فَأَعْطَاهُ اللَّهُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ”.
وأشار د. عطية إلى أن الرسول حثّنا على اغتنام مثل هذه النفحات، حيث يقول تعالى:” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ، تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ”، كما يقول الرسول:” إِنَّ لِرَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ فِي أَيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٍ، فَتَعَرَّضُوا لَهَا، لَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَنْ تُصِيبَهُ مِنْهَا نَفْحَةٌ لَا يَشْقَى بَعْدَهَا أَبَدًا” وقالَ:” افْعَلوا الخَيْرَ دَهْرَكُمْ، وتَعَرَّضُوا لِنَفَحاتِ رَحْمَةِ اللهِ، فإنَّ للهِ نَفَحاتٍ من رحمتِهِ، يُصِيبُ بِها مَنْ يَشَاءُ من عبادِهِ، وسَلوا اللهَ أنْ يَسْتُرَ عَوْرَاتِكُمْ، وأنْ يُؤَمِّنَ رَوْعَاتِكُمْ”، وعلينا أن نجتهد فيما تبقى من العشر الأواخر من رمضان بالأعمال الصالحة لأن الأعمال بالخواتيم، وشهر رمضان أوشك على الرحيل، فما أحوجنا إلى تأمل قول النبي:” مَنْ خَافَ أدْلَجَ، وَمَنْ أدْلَجَ بَلَغَ المَنْزِلَ، أَلاَ إنَّ سِلعَةَ اللهِ غَالِيَةٌ، أَلاَ إنَّ سِلْعَةَ اللهِ الجنَّةُ”، والعشر الأواخر من رمضان شفاء الأرواح ومنحة ربانية وغنيمة إلهية ونفحة من نفحات الرحمن يتنافس فيها المتنافسون ويستغفر فيها المستغفرون ويتوب فيها المذنبون، فالعشر الأواخر هي ليالي العابدين، وقرة عيون القانتين، وملتقى الخاشعين، ومأوى الصابرين ، فيها يحلو الدعاء، ويكثر البكاء، وتخشع القلوب والأبدان، فهي ليالٍ معدودة وساعات محدودة، وعلى كل زوج أن يوقظ أهله ولا يتركهم نائمين، تنفيذا لأمر الله تعالى:” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ”.
وأكد د. عطية أهمية الاجتهاد الأسري أو الجماعي في العبادة لقول رسول اللَّه:” أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْإِمَامُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ زَوْجِهَا وَوَلَدِهِ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ، وَعَبْدُ الرَّجُلِ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ، أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ”. كما قال:” رحِمَ اللَّهُ رجلًا قامَ منَ اللَّيلِ فصلَّى، وأيقَظَ امرأتَهُ، فإن أبَتْ، نَضحَ في وَجهِهَا الماءَ. رحمَ اللَّهُ امرأةً قامَت ْمِنَ اللَّيلِ فَصلَّتْ، وأيقَظَتْ زوجَهَا، فإِنْ أبَى، نَضَحَتْ في وَجهِهِ الماءَ كُتِبَا مِن الذَّاكرينَ اللهَ كثيرًا والذَّاكراتِ”.
ونصح د. عطية، كل المسلمين بترك الخصومات والتشاحن طوال العام وخاصة في العشرِ الأواخر من رمضان، فقد كانت الخصومة والملاحاة سببًا في رفع تعيين ليلة القدر، وقد تكون سببًا من الحرمان من العفو والمغفرة فيها، ومن أراد العفو من الله فليبادر بالعفو عن الناس، عن عبادة بن الصامت قال:” خَرَجَ النبيُّ ﷺ لِيُخْبِرَنَا بلَيْلَةِ القَدْرِ فَتَلَاحَى رَجُلَانِ مِنَ المُسْلِمِينَ فَقَالَ: خَرَجْتُ لِأُخْبِرَكُمْ بلَيْلَةِ القَدْرِ، فَتَلَاحَى فُلَانٌ وفُلَانٌ، فَرُفِعَتْ وعَسَى أنْ يَكونَ خَيْرًا لَكُمْ، فَالْتَمِسُوهَا في التَّاسِعَةِ، والسَّابِعَةِ، والخَامِسَةِ”، فما أجمل العفو والصفح عن عباد الله لوجه الله القائل:” وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ”، وقيام ليال العشر الأواخر يجعل المسلم يدرك ليلة القدر التي قال النبي عنها:” مَنْ قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إِيمانًا واحْتِسَابًا، غُفِر لَهُ مَا تقدَّم مِنْ ذنْبِهِ”، وقال: “أقرَبُ ما يكونُ الربُّ مِن العبدِ في جوفِ الليلِ الآخِرِ، فإنْ استَطعتَ أنْ تكونَ مِمَّن يذكرُ اللهَ في تلك الساعةِ فكنْ” ووصف ﷺ فضائل قيام الليل فقال: “ينزلُ ربُّنَا – تباركَ وتعالى– كلَّ ليلةٍ إلى السماءِ الدنيا، حينَ يبقَى ثلثُ الليلِ الآخِرِ فيقولُ: مَن يدعونِي فأستجيبَ لهُ؟ مَن يسألنِي فأعطيهُ؟ مَن يستغفرنِي فأغفرَ لهَ؟”.

هاشتاج: الخير والعبادةالعشر الأواخر "كنز للحسنات".. طوبي للعابدين والخسران للغافلينالعلماء فى ندوة "عقيدتى" والأوقاف بمسجد خالد بن الوليد.. بـ"الكيت كات":عشر الفضائلمُصاحَبة القرآن
لوجو جريدة عقيدتي

مدير تحرير الموقع : إســلام أبو العطا

تصنيفات

  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تحقيقات
  • حوارات
  • دين و حياة
  • المرأة
  • دعوة و دعاة
  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.