• تسجيل دخول
  • إتصل بنا
  • من نحن
جريدة عقيدتي

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

مصطفى ياسين

  • الرئيسية
  • الأخبار
    “جميلة يا بلدي” المنياوية.. بمشاركة 120 شاباً وفتاة في الغردقة

    “جميلة يا بلدي” المنياوية.. بمشاركة 120 شاباً وفتاة في الغردقة

    الأزهر الشريف يتوسع في أروقة القرآن الكريم ليتجاوز 1400 رواقًا

    الأزهر يطالب الهيئات التشريعيَّة بتغليظ عقوبة التحرش بالأطفال

    إطلاق اسم الكاتبة “سناء البيسي” على جائزة التفوق الصحفي

    إطلاق اسم الكاتبة “سناء البيسي” على جائزة التفوق الصحفي

    الرياض تستضيف أول منتدى دولي للقطاع غير الربحي

    الرياض تستضيف أول منتدى دولي للقطاع غير الربحي

    بروتوكولات تعاون مصرية- إيطالية لإنشاء 89 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية

    بروتوكولات تعاون مصرية- إيطالية لإنشاء 89 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية

    التزام الضوابط الأخلاقية والقيم التربوية فى الإعلانات

    التزام الضوابط الأخلاقية والقيم التربوية فى الإعلانات

  • تحقيقات
    “الذبح الاصطناعي”.. حرام

    “الذبح الاصطناعي”.. حرام

    “الشعب” ينتخب “نوابه”

    “الشعب” ينتخب “نوابه”

    “النوّاب” يستقبل “السيسى” لتجديد “القَسَم” بفترة رئاسية جديدة

    التدخُّل الرئاسي.. تصحيح للمسار الانتخابي وضمان للنزاهة

    التنمُّر عن طريق الكوميكس.. حرام شرعا

    دار الإفتاء المصرية.. أضخم أرشيف فقهي في العالم الإسلامي

    “التنجيم”.. وَهْمٌ يهدّد العقيدة ويغزو عقول البسطاء

    “التنجيم”.. وَهْمٌ يهدّد العقيدة ويغزو عقول البسطاء

    بعد “دهس” أب لطفلته الرضيعة بقدميه!.. هل عُدنا لزمن الجاهلية ووأد البنات؟!

    بعد “دهس” أب لطفلته الرضيعة بقدميه!.. هل عُدنا لزمن الجاهلية ووأد البنات؟!

  • حوارات
    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

    الدكتور سلامة داود

    رئيس جامعة الأزهر لـ”عقيدتى “: نحتاج 10 آلاف درجة مالية لتعيين الأوائل

    المتحف الكبير هدية مصر للعالم

    المتحف الكبير هدية مصر للعالم

    اللواء معتز الشرقاوي يدعو لتوثيق أكتوبر.. ويحذر من عدو الأجيال الخفي

    اللواء معتز الشرقاوي يدعو لتوثيق أكتوبر.. ويحذر من عدو الأجيال الخفي

    اللواء ساجي لاشين: الضربة الجوية الأولي مهَّدت للنصر في “حرب العزَّة والكرامة”

    اللواء ساجي لاشين: الضربة الجوية الأولي مهَّدت للنصر في “حرب العزَّة والكرامة”

    الإعجاز البياني والعلمي والتشريعي.. من أقوى الأسلحة الدعوية

    الإعجاز البياني والعلمي والتشريعي.. من أقوى الأسلحة الدعوية

  • دين و حياة
  • المرأة
    خُلُق يُحبُّه الله

    قوَّة اليقين

    متى أعلّم طفلي العقيدة؟

    متى أعلّم طفلي العقيدة؟

    آسفة.. ظننتك رجلًا!

    هوس التعلق!

    آسفة.. ظننتك رجلًا!

    عنيدة الطموح

    الإسلام أعلى من مكانة المرأة.. وحفظ لها حقوقها

    الإسلام أعلى من مكانة المرأة.. وحفظ لها حقوقها

    عفو الرحمن

    أبدا لا تضيع الحقوق

  • دعوة و دعاة
    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

    “التهامي” يحيي “ختامية الدسوقي”

    “التهامي” يحيي “ختامية الدسوقي”

    أستاذ السالكين.. الإمام الأكبر عبدالحليم محمود

    أستاذ السالكين.. الإمام الأكبر عبدالحليم محمود

    أسامة الأزهري

    الدكتور أحمد عمر هاشم.. عظمة الوارثة المحمدية

    التدخين والإدمان.. حرام بإجماع الفقهاء والأطباء

    “التحرُّش” في ندوة عقيدتي والأوقاف بـ”المهندسين”

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
    “جميلة يا بلدي” المنياوية.. بمشاركة 120 شاباً وفتاة في الغردقة

    “جميلة يا بلدي” المنياوية.. بمشاركة 120 شاباً وفتاة في الغردقة

    الأزهر الشريف يتوسع في أروقة القرآن الكريم ليتجاوز 1400 رواقًا

    الأزهر يطالب الهيئات التشريعيَّة بتغليظ عقوبة التحرش بالأطفال

    إطلاق اسم الكاتبة “سناء البيسي” على جائزة التفوق الصحفي

    إطلاق اسم الكاتبة “سناء البيسي” على جائزة التفوق الصحفي

    الرياض تستضيف أول منتدى دولي للقطاع غير الربحي

    الرياض تستضيف أول منتدى دولي للقطاع غير الربحي

    بروتوكولات تعاون مصرية- إيطالية لإنشاء 89 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية

    بروتوكولات تعاون مصرية- إيطالية لإنشاء 89 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية

    التزام الضوابط الأخلاقية والقيم التربوية فى الإعلانات

    التزام الضوابط الأخلاقية والقيم التربوية فى الإعلانات

  • تحقيقات
    “الذبح الاصطناعي”.. حرام

    “الذبح الاصطناعي”.. حرام

    “الشعب” ينتخب “نوابه”

    “الشعب” ينتخب “نوابه”

    “النوّاب” يستقبل “السيسى” لتجديد “القَسَم” بفترة رئاسية جديدة

    التدخُّل الرئاسي.. تصحيح للمسار الانتخابي وضمان للنزاهة

    التنمُّر عن طريق الكوميكس.. حرام شرعا

    دار الإفتاء المصرية.. أضخم أرشيف فقهي في العالم الإسلامي

    “التنجيم”.. وَهْمٌ يهدّد العقيدة ويغزو عقول البسطاء

    “التنجيم”.. وَهْمٌ يهدّد العقيدة ويغزو عقول البسطاء

    بعد “دهس” أب لطفلته الرضيعة بقدميه!.. هل عُدنا لزمن الجاهلية ووأد البنات؟!

    بعد “دهس” أب لطفلته الرضيعة بقدميه!.. هل عُدنا لزمن الجاهلية ووأد البنات؟!

  • حوارات
    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

    الدكتور سلامة داود

    رئيس جامعة الأزهر لـ”عقيدتى “: نحتاج 10 آلاف درجة مالية لتعيين الأوائل

    المتحف الكبير هدية مصر للعالم

    المتحف الكبير هدية مصر للعالم

    اللواء معتز الشرقاوي يدعو لتوثيق أكتوبر.. ويحذر من عدو الأجيال الخفي

    اللواء معتز الشرقاوي يدعو لتوثيق أكتوبر.. ويحذر من عدو الأجيال الخفي

    اللواء ساجي لاشين: الضربة الجوية الأولي مهَّدت للنصر في “حرب العزَّة والكرامة”

    اللواء ساجي لاشين: الضربة الجوية الأولي مهَّدت للنصر في “حرب العزَّة والكرامة”

    الإعجاز البياني والعلمي والتشريعي.. من أقوى الأسلحة الدعوية

    الإعجاز البياني والعلمي والتشريعي.. من أقوى الأسلحة الدعوية

  • دين و حياة
  • المرأة
    خُلُق يُحبُّه الله

    قوَّة اليقين

    متى أعلّم طفلي العقيدة؟

    متى أعلّم طفلي العقيدة؟

    آسفة.. ظننتك رجلًا!

    هوس التعلق!

    آسفة.. ظننتك رجلًا!

    عنيدة الطموح

    الإسلام أعلى من مكانة المرأة.. وحفظ لها حقوقها

    الإسلام أعلى من مكانة المرأة.. وحفظ لها حقوقها

    عفو الرحمن

    أبدا لا تضيع الحقوق

  • دعوة و دعاة
    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

    “التهامي” يحيي “ختامية الدسوقي”

    “التهامي” يحيي “ختامية الدسوقي”

    أستاذ السالكين.. الإمام الأكبر عبدالحليم محمود

    أستاذ السالكين.. الإمام الأكبر عبدالحليم محمود

    أسامة الأزهري

    الدكتور أحمد عمر هاشم.. عظمة الوارثة المحمدية

    التدخين والإدمان.. حرام بإجماع الفقهاء والأطباء

    “التحرُّش” في ندوة عقيدتي والأوقاف بـ”المهندسين”

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
جريدة عقيدتي
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية تحقيقات

لا علاقة لارتفاع درجات الحرارة بالغضب الإلهي

ظواهر كونية.. لأسباب طبيعية وبشرية وبيئية:

مصطفي ياسين بواسطة مصطفي ياسين
1 يوليو، 2024
في تحقيقات, سلايدر
0
لا علاقة لارتفاع درجات الحرارة بالغضب الإلهي
40
مشاهدة
شارك على فيسبوكواتسابX

د. مسعد الشايب: ربط مليئ بالعظات وللتذكير بنعم الله

د. محمد الصفتى: الرفق بأصحاب الأعمال الشاقة  

تحقيق-  سمر هشام

نفى علماء أن يكون ارتفاع درجة الحرارة التي تعاني منها البلاد حاليا غضب إلهي. مؤكدين أن هذا الارتفاع الجنوني لدرجة الحرارة هو نتاج لأسباب طبيعية وبيئية وبشرية لاعلاقة لها بالعقاب الإلهي للبشر، فهى ظواهر كونية ليست دليل نقمة أو علامة غضب من الله على عباده، حيث كانت موجات الحر تحدث كثيرا في زمن النبوة، وتضرب الناس وتؤذيهم في أنفسهم وممتلكاتهم مع أنه كان خير الأزمان وفيه أفضل الناس تقربا إلى الله.

أوضحوا أن تلك الظواهر الطبيعية تدل على قدرة الله الباهرة، وآياته البينات، كما تنبئ كذلك– لمن يعقل– عن دلائل مصغرة لما أخبرنا الله عنه من وقائع يوم القيامة من ثواب وعقاب ونعيم وعذاب .

بداية يقول د. مسعد الشايب– دكتوراه في علوم القرآن-: شهدت مناطق عديدة في أنحاء العالم ارتفاعًا غير مسبوق في درجات الحرارة، وهذا له أسبابه الطبيعية، والبيئية، والبشرية أيضًا، ومن الغلو في الفتوى ومن التطرف فيها ادعاء أن هذا الارتفاع هو غضب إلهي، وأبسط ردّ على هذا الزعم أن هذا الارتفاع غير المسبوق في درجات الحرارة قد أصاب أشرف الأماكن وأعظمها في موسم الحج هذا العام 1445هـ، حيث بلغت الحرارة (50) خمسون درجة ويزيد، فهل الحق تبارك وتعالى كان غاضبا على الحجيج؟!

ويشير د. الشايب إلى إن ارتفاع درجات الحرارة مليئ بالعظات والعبر، وساقه الحق لحكم متعددة منها: التذكير بنعمة تقلّب الفصول وتغيرها، فهذا صيف وذلك شتاء، ربيع، خريف، ويجب التذكير بنعم الله المتعددة علينا، التي تخفف من شدة ارتفاع درجات الحرارة كنعمة الكهرباء والمراوح، والتكييفات، والتبرد بالماء، والملابس القطنية…الخ، وصدق الله إذ يقول: “وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ” {النحل-81} .

يضيف: إنها تذكر عظيم لما كان عليه النبي والصحابة من الإخلاص والعمل لله، فقد هاجروا وجاهدوا وسافروا وتعلموا…الخ في مثل درجات الحرارة هذه بدون النعم التي أنعم الله بها علينا لنخفف بها ارتفاع درجات الحرارة، وعلى سبيل المثال فإن آخر غزوات النبي، غزوة العُسْرَة المعروفة بغزوة تبوك، حيث خرج النبي في مثل هذه الدرجات الحرارية أو أشد حتى حكى القرآن عن المنافقين قولهم: {وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ” {التوبة-81} .

وختم  د. الشايب: فتح باب الدعاء والرحمة للمؤمنين، فقد قال نبينا: “إِذَا كَانَ يَوْمٌ حَارٌّ أَلْقَى اللَّهُ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، مَا أَشَدَّ حَرَّ هَذَا الْيَوْمِ، اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِجَهَنَّمَ: إِنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي اسْتَجَارَ بِي مِنْكِ، وَإِنِّي أُشْهِدُكِ أَنِّي قَدْ أَجَرْتُهُ”، والتذكير بحر جهنم وحر الأخرة، واقتراب الشمس ودنوها من رؤوس الخلائق يوم القيامة، وغرق الناس في عرقهم، فنبينا يقول: “تَدْنُو الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رُءُوسِ النَّاسِ قَابَ قَوْسٍ– أَوْ قَالَ: قَابَ قَوْسَيْنِ– وَتُعْطَى حَرَّ عَشْرَ سِنِينَ، وَلَيْسَ عَلَى بَشَرٍ مِنَ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ طَحْرَبَةٌ (شيء يظلل عليه)، وَلَا تُرَى يَوْمَئِذٍ عَوْرَةُ مُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ، وَلَا يَضُرُّ حَرُّهَا يَوْمَئِذٍ مُؤْمِنًا وَلَا مُؤْمِنَةً، وَتَطْبُخُ الْكَافِرَ طَبْخًا حَتَّى يَقُولَ جَوْفُ أَحَدِهِمْ: غِقْ غِقْ ” .

ظواهر طبيعية

من جانبه يؤكد د. محمد الصفتى- مدير إدارة شئون مجالس الإدارات بوزارة الأوقاف- أن الله تعالى خلق هذا الكون وأبدع صنعه، وجعل فيه نعما كثيرة ظاهرة وباطنة، ففيه ألوان الجمال والروعة في اعتدال الأجواء والنسيم العليل، والمياه الجارية والأشجار المثمرة والزهور المشرقة وروائحها المنعشة، وجعل فيه تعاقب الليل والنهار، والشمس والقمر، والجفاف والمطر، والحر والبرد، والحركة والسكون، والظلمات والنور؛ “وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلَالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ” {سورة النحل}، وقوله “وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ* وَلَا الظُّلُمَاتُ وَلَا النُّورُ* وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ” { فاطر- 19: 21}.

ويشير د. الصفتى إلى أن تلك الظواهر الطبيعية تدل على قدرة الله الباهرة، وآياته البينات، كما تنبئ كذلك– لمن يعقل- عن دلائل مصغرة لما أخبرنا الله عنه من وقائع يوم القيامة من ثواب وعقاب ونعيم وعذاب، فمن ثمرات تبدل أحوال الطقس أخذ العظة والعبرة والتأمل في تغير الأحوال وتبدل المواقف، فمن استلهمها واعتبر بها فقد أفلح وأنجح، {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ” {سورة ق- 37}، فهى ظواهر كونية ليست دليل نقمة أو علامة غضب من الله على عباده، فكانت موجات الحر تحدث كثيرا في زمن النبوة، وتضرب الناس وتؤذيه في أنفسهم وممتلكاتهم مع أنهم خير القرون وأفضل الناس تقربا إلى الله في العبادة والطاعة والأخلاق والمعاملات والسلوكيات.

ويؤكد د. الصفتى ضرورة مراعاة الشريعة للضعف البشري وحرصها على سلامة النفس، ومن ذلك تأخير أداء صلاة الظهر، فقد أَذَّنَ مُؤَذِّنُ النَّبِيِّ الظُّهْرَ، فَقَالَ: «أَبْرِدْ أَبْرِدْ» أَوْ قَالَ: «انْتَظِرِ انْتَظِرْ» وَقَالَ: «شِدَّةُ الحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَإِذَا اشْتَدَّ الحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلاَةِ» حَتَّى رَأَيْنَا فَيْءَ التُّلُولِ. وهذا التأخير في أداء الصلاة الظهر حتى لا يشق على الناس في ذهابهم إلى المساجد وإيابهم، فمن السنَّة هنا أن تأخّر صلاة الظهر إلى حين يبرد النهار وتنكسر شدة الحر، والمقصود من كلمة: (فيح) سطوع الحر وفورانه وهيجانه. وجاء في الحديث أيضا: «الحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ».

أضاف: ما ورد في عتاب المنافقين لتراخيهم في الجهاد وقت الحر، فهذه حالة ضرورة والعدو قد يستغل مثل هذه الأوقات للإغارة على الوطن ومقدراته، وانتهاك حرماته وإزهاق الأرواح والسعي في الأرض بألوان الفساد، وإهلاك البلاد والعباد، فكان لزاما على المجاهدين التحامل على أنفسهم وركوب المشاق للدفاع عن الدين والوطن، “فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ” {التوبة –81} .

ونصح د. الصفتي: يستحب مع ارتفاع درجات الحرارة مراعاة ظروف الناس والتخفيف عن أصحاب الأعمال الشاقة، وأيضا توفير الماء البارد للمارّين في الشوارع، وكثرة الاستغفار، والتعوّذ بالله من النار، والصيام لمن قدر عليه، زيادة في التقرب إلى الله.

هاشتاج: ظواهر طبيعيةظواهر كونية.. لأسباب طبيعية وبشرية وبيئيةلا علاقة لارتفاع درجات الحرارة بالغضب الإلهي
لوجو جريدة عقيدتي

مدير تحرير الموقع : إســلام أبو العطا

تصنيفات

  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تحقيقات
  • حوارات
  • دين و حياة
  • المرأة
  • دعوة و دعاة
  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.