برعاية القاسمي.. بدأت المشروع بداية ولن تتوقف عن دعمه مستقبلا
د. حسن الشافعى:
العربية من أقدم اللغات..المعجم شهادة للعقل العربي العلمي المعاصر
د.عبد الحميد مدكور:
أكثر700 باحث عربي من 13مجمع لغوي أنجزوا أسطورة لغوية
د. امحمد صافى المستغانمى:
ما يخدم اللغة العربية والقرآن الكريم لابد أن نستفيد منه
د. مأمون وجيه:
لغتنا جمعت من الحواضر والبوادي بفضل أكثر من جهود العلماء
د. عباس شومان:
يجب تأخير تدريس اللغات الأجنبية حتى المرحلة ليتشبع أطفال بلغتهم
متابعة: محمد لملوم
أكد العلماء المشاركون فى الإحتفال بيوم اللغة العربية والإحتفاء بالمعجم التاريخى بإتحاد المجامع اللغوية العلمية أن هذا المعجم يختلف عن سائر المعاجم، وهذا الإنجاز وحد علماء اللغة العربية على كلمة سواء ونجزوه أكثر من 700 ىباحث من 13 مجمع لغوي عربي.. ووجهوا الشكر للشيخ سلطان القاسمى حاكم الشارقة على جهوده فى إنجاز هذا العمل وتسخير جميع سبل الرعاية والدعم لإنجاز هذا المعجم.. وطالبو بضرورة المحافظة على الوحدة العربية للعلماء لبذل المزيد من الجهود للإرتقاء بها.
أكد الدكتور، حسن الشافعي، رئيس إتحاد المجامع العلمية اللغوية العربية، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، أن انجاز المعجم التاريخي يعد يوم عيد لأنه إنجازُ القرنِ الخامسَ عشرَ في أواسطه، والقرن الحادي والعشرينَ الميلاديِّ في ربعه الأول، بل الأيقونة العلمية لهذا القرن العتيد، تصديقاً لقوله (وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ)، وأشاركُ رجالَ المجامع اللغوية العلمية العربية، فأشعر بالفخارِ والرضا، مع الإمتنان لله ، أَنْ كنتُ واحدًا، من هذا الفريق العلمي الذي على يديه تم هذا الإنجازُ الكبيرُ، الذي تطلَّع له الباحثون منذ قرن أو يزيد، وجاء المعجم بحمد الله وتوفيقه، ثم برعاية الرجل النبيل، ذي الفضلِ الجزيلِ، حاكمِ الشارقة: السلطانِ الشيخِ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وشهدت للمعجم “الموسوعة الدولية” كأكبر إنجاز لغوي على مستوى العالم.
واوضح أنه من بين الآثار، التي ستتجلى ثمارها في حياة أمتنا، لهذا الحدث العلمي التاريخي، أنه شهادة للعقل العربي العلمي المعاصر، بأنه قادرٌ على الإنجاز تخطيطًا وإدارةً وتنفيذًا، على مستوى علميٍّ منهجيٍّ، وبأسلوب العصر التقني الرقمي، وعلى صعيد قومي لا قُطْرِي وإن برزت فيه الشارقة والقاهرة فليس العرب أيها الشانئون المنحازون”ظاهرة صوتية”، وأن المشروع تم واكتمل، وإن كنا بصدد الشروع في اتحادِكم هذا، “بيتِ العربية” وعرشِها العلميِّ في فحصِه ومراجعتِه وتحديثه، ولكنه، على كل حال، قد تركَ ثروةً للأمة ثروةً علمية، تتمثل في مئات من الخبراء والباحثين، الذين أثبتوا كفاءتهم في البحث، وسيكون لهم أثر أي أثر في مستقبل الأمة العربية بإذن الله، وأننا بهذا الإنجاز التاريخي قضينا دينًا نحو لغتنا، وأساس وجودنا، ومناط وحدتنا وكياننا، إذ كانت، على عراقتها بين سائر لغات العالم، وتفوقها المشهود به في البحث العلمي، واللغوي، تفتقد معجمًا تاريخيًّا، ولكنها الآن تقف على قدم المساواة، من هذه الناحية، مع جميع اللغات العالمية.
انجاز تاريخي
أكد الدكتور عبدالحميد مدكور، الأمين العام لإتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية أنه إنجاز أكبر معجم تاريخى للغة من أقدم وأعرق اللغات على مستوى العالم كله وإعترفت منظمة اليونيسكو بهذا وأصدرت شهادة موثقة تقر فيها بهذا الأمر العظيم الذى حبى الله به اللغة العربية لغة القرآن الكريم ولغة نبيه العظيم صلى الله عليه وسلم، وهذا بفضل الله تعالى ثم الأسباب التى أدت إلى تحقيق الحلم الذى كان بعيداً، ويسر الله أمره وأحكم شأنه وقدم خيره نموذجاً عظيماً للجهد البشرى الذى أكرم الله به هذه اللغة الشريفة، ويعد هذا اليوم يعد من أيام اللغة العربية فخراً ومجداً وعلماً وعطاءاً وكرماً، وسوف يخلد التاريخ هذا العمل العظيم لكونه أكبر جهد قُدم للعربية فى تاريخها الطويل
أوضح: أن اللغات التى نشأت أمام أعين الناس يستطيع الناس أن يحددوا نشأتها تاريخياً مثل اللغات التى إنبثقت من اللغة اللاتينية التى كانت لغة العلم والثقافة والحضارة فى ظل الدولة الرومانية، وكانت اللغة الوحيدة التى أسبغت عليها القداسة عندما دخل الرومان فى المسيحية، هذه اللغة إنبثقت منها لغات مثل الفرنسية والاسبانية والإيطالية والبرتغالية، ونستطيع أن نعرف الزمن الذى ظهرت فيه والتى إنتقلت من كونها بدأت لهجات بجوار اللغة اللاتينية ثم إستقلت لكى تكون لغات أخرى وأصبحت لغة أقوام وحضارة وثقافة لأمم تتحدث بها، هذا بخلاف اللغة العربية لايعرف الناس متى بدأت فهى لغة عبقرية مكتملة الأركان.
العمل متواصل
أعرب الأستاذ محمد خلف، مستشار الشيخ سلطان القاسمى، عضو مجلس أمناء مجمع اللغة العربية بالشارقة، عن سعادته الغامرة بوجوده ضمن كوكبة من علماء اللغة العربية، الذين وفقهم الله لخدمة لغة القرآن، ونقل للحضور تحيات صاحب السمو، الذى حرص كل الحرص على إتمام هذا المشروع وأنا فى الحقيقة لن أفشى سراً إن قلت إن صاحب السمو لم يكن رئيساً فخرياً لمشروع المعجم التاريخى بقدر ما كان راعياً وممولاً عالماً باحثاً مدققاً فى أدق تفاصيل الإنجاز التنفيذى لهذا المشروع وجميع العلماء المساهمون يشهدون على ذلك، وأذكر جيداً هذه القاعة التى شهدت حضوره حين إفتتاح مقر إتحاد المجامع العلمية اللغوية العربية بالقاهرة وتعهد بالبدء فى مشروع المعجم التاريخى داعياً جميع العلماء من كل الأقطار العربية لتكاتف الجهود والأيادى من أجل إنجاز هذا المشروع، وفى الحقيقة كانت متابعته اليومية خير دليل على أن هذا المشروع كان حلماً، وما راجعته يوماً لعرض عقبة من العقبات أو إشكالية إدارية تواجه المشروع إلا وقال إمضوا، وسهل العقبات ووفر كل المتطلبات بالإضافة إلى متابعته يومياً، وكان حريصاً على أن ينسب هذا الإنجاز للعرب جميعاً، لذلك حين ينادى للتكريم بهذا المشروع يقول إن كرمتمونى فإنما تكرمون الجميع فهو تكريم ليس شخصى وإنما لكل من بذل جهد فى هذا المشروع، وهذا المشروع لن ينتهى ولا يتوقف عند هذا الحد، وإنما مثل هذه المشاريع فى الحقيقة تستمر ويستمر العمل فيها لسنوات طويلة، وربما اللبنة الأساسية للمشروع قد تمت بفضل الله إلا أن العمل يتواصل تدقيقاً وتحريراً وتنفيذاً وتحديثاً وتطويراً وإضافة، كذلك وليس غريباً عليكم أن اللغات جميعها يتطور ويدخل فيها الجديد عاماً إثر عام.
لغة عالمية
قال د مأمون وجيه، المدير العلمي للمعجم التاريخي، عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة: إن العربية حقا لغة عالمية عريقة، تضرب بجذورها في أعماق التاريخ ، قديمة في وجودها قدم الإنسان، وقد ورد في الإرث الديني لمجتمعاتنا أن نبي الله إسماعيل تعلم العربية من قبيلة جرهم وتفتق لسانه ببيانهم، وفضلا عن ذلك تكشف الحفائر الأثرية بين الفينة والفينة عن نقوش عربية قديمة مغرقة في القدم، منها ما حفرت كلماته على خوالد الصخر الأصم وصفائح الأحجار، ومنها ما نقشت حروفه على جدران الكهوف وأسقف المغارات يرجع تاريخها لآلاف تصرمت من السنين قبل الميلاد، فلهذه الأمة وللغتها دون جدل أو مراء إرث تاريخي تليد، وقد تناقلت الأجيال قبل الإسلام أخبار هذه الأمة ووقائعَها وأيامها وآدابها عبر الرواية الشفهية التي تقوم على التلقي والحفظ والأداء، وسخروا موسيقا اللغة وجرسها اللغوي البديع وسيلة للحفظ والتذكر والاستدعاء والتفنن في العرض الإلقاء، ولذا لعب الشعر دورا بارزا في حفظ تراث هذه الأمة قبل مرحلة التدوين والتسجيل، وجاء الإسلام ونزل القرآن بهذا اللسان العربي المبين وتغيرت معه الجغرافيا اللغوية وتطورت العربية واتسع معجمها، وهيمنت لغتها، وامتدت رقعتها غربا إلى الأندلس وتخومها وشرقا إلى هضاب الصين وأسوارها، فانتقلت اللغة آنذاك من المحلية إلى العالمية واقترنت عالميتها بعالمية الإسلام لا بقرار الأمم المتحدة، واتسعت رقعتها وحدودها باتساع رقعة هذا الدين وحدوده.
أضاف: قامت في صدر الإسلام نهضة علمية فتية ظهرت بواكيرها بحراك علمي لتدوين اللغة وتسجيل آدابها في عصر التدوين والتسجيل، ونشطت حركة تسجيل المرويات التي انبلج فجرها وتنفس صبحها وأسفر بتدوين القرآن الكريم والسنة المشرفة ،وتشكلت في البيئة العربية آنذاك أمهات المدارس اللغوية والتجمعات العلمية والملتقيات الفكرية والأدبية والثقافية، في مكة والمدينة البصرة والكوفة والشام والقاهرة والمغرب والأندلس وغيرها من الحواضر والأمصار، ولما نشطت حركة جمع المروياتِ ، ظهرت علوم الجرح والتعديل وضوابط الرواية والإسناد ومعايير قبول الروايات أو ردها، حرصا على الصحة والمصداقية، وانتعشت رواية اللغة والأشعار وكلل هذا الحراك اللغوي والأدبي بالإنجاز العلمي الأكبر آنذاك وهو جمع الإرث اللغوي والأدبي للعربية وتدوينه بفضل جهود خلاقة لطبقات متتالية من العلماء الرواد والرواة وعن طريق أعلامهم جمعوا اللغة العربية من الحواضر والبوادي نقلا عن ألسنة العرب الفصحاء، واكتملت الصنعة المعجمية على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي وظهر معجم العين الذي رتبه صاحبه ترتيبا صوتيا على مخارج الحروف، ثم انهمر القطر فنمت الصنعة المعجمية وازدانت رياضها وجادت قرائح اللغويين بأطياف وألوان بديعة من الهندسة المعجمية، وعلى منوال الخليل وطريقته نسج بعضهم، فعمرت رياض، وعلي الدرب ذاته نسج مجمع القاهرة معاجمه فظهر الوجيز والوسيط والكبير، وغيرها من المعاجم النوعية المتعدة في كل المعارف والعلوم.
وانهى الدكتور مأمون كلامه مؤكدا أنه على الرغم من هذه الجهود المعجمية اللافتة المائزة فقد ظل الصرح المعجمي مفتقرا للبنات المعجم التاريخي، ينتظر من ينهض بإكماله وإتمامه بدقائق التتبع التاريخي وتفصيلات التوالد اللغوي في الألفاظ والدلالات، وكم حلم عشاق العربية وسدنتها في كل مكان بذلك اليوم الذي تشرق فيه شمس المعجم التاريخي على صرح المعجمية العربية وانتظم عقد المعجية بدرته المتلألأة الفريدة بإنجاز المعجم التاريخي للغة العربية الذي ظهر إلى عالم الوجود في ١٢٧ جزءاً تحكي قصة العربية منذ الميلاد إلى يوم الناس هذا، ويقدم جمعا ثانيا للغة العربية يتسم بالدقة والتنظيم ،والإحاطة والشمول فضلا عن إحيائه لفن الصنعة المعجمية في العصر الحديث، وتوحيده للجهود العربية في عمل عربي جماعي خلاق لم نتعود عليه من قبل لأنه يؤرخ للغة العربية ويذكر اللفظ ومعناه وفى أى سياق ورد ومن قائله وفى أى عصر وبأى معنى وهل ثمة تطور هذه اللبنة كانت تنقص صرح العربية، وللمشروع أهمية كبرى وهى توحيد العرب وإذا اتحد العرب فعلو العجب، وها نحن قد إتحدنا لتنفيذ هذا المشروع وإنجازه إبتداءاً من مصر وباقى الدول العربية، وأود أن انتهز تلك الفرصة التى إتحدنا عليها وأقول ماذا بعد المعجم التاريخى ونحن نعيش إنفجاراً معلوماتياً فى الذكاء الإصطناعى فلا ينبغى أن نعيش فى معزل عن الذكاء الإصطناعى الذى يتبجح به الغرب والشرق،مؤكداً أن كل ما يخدم اللغة العربية والقرآن الكريم لابد أن نستفيد منه، ولذلك أعددنا خطة قوية فى المعجم التاريخى ليواكب الذكاء الإصطناعى، وتم الإسناد لشركة متخصصة لإنشاء منصة رقمية حتى يواكب هذا الإنجاز تلك التطورات ونستفيد منه لخدمة اللغة العربية.
يختلف عن المعاجم
أكد الدكتور، محمود السيد، رئيس مجمع اللغة العربية بدمشق، أن المعجم التاريخى يختلف عن المعاجم الأخرى، لذا نبارك ونهنئ إنجاز هذا العمل وكل القائمين والمشاركين فيه، حيث تناول سيرة اللغة العربية ومفرداتها منذ ظهورها حتى الوقت الحاضر، والتأليف المعجمى عميق الجذور فى تراثنا العربى، والمعجم التاريخى يختلف عن غيره من حيث ثمة التأريخ للغة العربية، وما كانت اللغة العربية إلا كائناً حياً إستمرت حيويته عبر العصور ومعبراً عن فكر المتكلمين فى كافة مناحى الحياة، ويختلف المعجم أيضا عن سائر المعاجم من حيث سعته وعدده وغناه فى محتوياته ويعد مفخرة ثقافية فى العصر الحالى ومنهلاً للباحثين.
إستعاد الأمجاد
قال الدكتور عباس شومان، وكيل مشيخة الأزهر السابق: جئت لأشعر بالفخر الكبير أمام فرسان العربية الذين حملوا على عاتقهم نهضة اللغة العربية من جديد، وأن هذا المولود الجديد أشبه بفارس ظهر فى وقت ضعف قومه وأمته ليستعيد أمجادهم، وظهور هذا المعجم فى وقت الشكوى المرة من اللغة العربية من ظلم أهلها، ولعله يكون الفارس الذى ينقذ اللغة العربية ويعيدها إلى مكانتها اللائقة بها، والمجامع اللغوية تبذل جهوداً كبيرة فى القيام على شأن اللغة العربية وتعريب ما دخل فيها وكثر إستعماله فى لغتنا، ولكن نحن بحاجة إلى إستعادة اللغة بين أهلها، أراد الله لها العالمية فماذا أردنا لها نحن غربناها بيننا وأهملناها بدليل ما يحدث فى المؤتمرات الدولية والمحافل والحديث بلغة غريبة، وكذا منصات القضاء والإعلام وغير ذلك، إذاً يجب أن يفخر كل مسئول بلغته، مطالباً بإطلاق مبادرة للعربية تهدف إلى أن تكون العربية لغة أساسية فى المدارس الأجنبية، وكذا تأخير تدريس اللغات الأجنبية بجميع المدارس حتى المرحلة الإعدادية لكى يتشبع الأطفال باللغة العربية.
معجزة بشرية
أعرب الدكتور أحمد شحلان، عن فخره بالمشاركة فى هذا الإنجاز والإحتفال، لأن هذا المعجم بين مكانة اللغة العربية، وصار مدونة تؤرخ للأسر والمجتمعات، وكذا مدونة للشعر منذ تاريخه حتى الآن، وكذا الكلمات والمعانى وأصلها وتضمن جميع الألفاظ العربية، وأصبح حصن من حصون اللغة العربية، مشيراً إلى أن هناك معاجم للغات إستغرقت ستون وسبعون عاماً، بينما هذا المعجم التاريخى إستغرق سبع سنوات، وهذا يؤكد أن عظمة الأمم من عظمة علمها وتاريخها وجميع المعجميون بذلو مجهوداً خارقاً لخروج هذا المعجم لأقدم وأعرق لغات العالم، واصفاً تلك الإنجاز بالمعجزة البشرية.
مشروع جديد
كشف الدكتور محمد المرسى، عضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة، عضو لجنة شهادة الكفاءة فى اللغة العربية بإتحاد المجامع عن ملامح مشروع جديد يتم العمل فيه حالياً، وأن الإطار المرجعي لمستوى الكفاية في اللغة العربية هو نظام معياري يهدف إلى تحديد وتوصيف مستويات الكفاية اللغوية للمتعلمين غير الناطقين بالعربية، يشبه هذا الإطار الإطارات المرجعية المعيارية للغات الأخرى مثل الإطار الأوروبي المشترك للغات، ويهدف إلى تقديم معايير واضحة لتقييم المهارات اللغوية في العربية، سواء للتعليم أو التقييم، ويسعى المشروع إلى تعزيز الهوية اللغوية، والارتقاء بمستوى الأداء اللغوي للدراسين والباحثين والمعلمين والجهاز الإداري، وأرباب الوظائف من غير المتخصصين في العلوم اللغوية، وغير الناطقين بالعربية، من خلال اختبارٍ مُعتَمدٍ دوليًّا يحدد المستوى اللغوي، ويُمكِّن من تقديم الدَّعم اللغوي تعليميًّا وتدريبيًّا، في ضوء مناهج التخطيط اللغوي الذي تقوم عليه مشروعات اتحاد المجامع العربية العلمية، وفي ظل التطور التكنولوجي ووسائل التعلم الذاتي.
تكريم المشاركين
فى ختام الإحتفال تم تكريم جميع المشاركين باللجان من الخبراء والمحررين فى المعجم التاريخى، حيث جاء التكريم كالتالى:أولاً: أسماء الأساتذة العاملين في مشروع المعجم التاريخي بمصر
لجنة الساميات: ا.د احمد بن حسن عبدالله شحلان، أ.د. أحمد محمد علي الجمل، د. أحمد أبو غدير أحمد حسين، د. إبراهيم سعد عبدالعزيز سنجر، د. أيمن أحمد عطية أحمد، د. إيمان رمزى أبوزيد، أ.د. باسم ميخائيل جبور جبور، أ.د. عمر السيد عبد الفتاح عامر، د. ماري جرجس قليني حنا، أ.د. محمد تمام مصطفى أيوبي، أ.د. فاروق عباس إبراهيم اسماعيل، د. هدى رجب زكريا إبراهيم، د. هزار محمد فاروق أبرم.
ثانيًا: أسماء المكرمين بلجنة النقوش: ا.د أسمهان سعيد الجرو، أ.د. زياد مهدي السلامين، د محمود عبد الباسط عطية، د. دينا زين العابدين مصطفى
ثالثًا: أسماء لجنة الدخيل الفارسى: أ.د. عبدالعزيز مصطفى محمد بقوش، أ.د. أحمد عبدالعزيز مصطفى بقوش، أ. د. محمد حسن إبراهيم محمد
رابعاً: أسماء الخبراء: أ.د. صلاح عبد المعز العشيري، أ.د. عصام سيد أحمد عامرية، ا.د صفوت علي صالح، د. أحمد صلاح محمد إبراهيم، د. خالد حسن أبو غالية، د. مديحة جابر أحمد السايح، د. شحاتة محمد شحاتة الحو، د. مصطفى محمد صلاح علي، د. محمود إبراهيم مصطفى النادي، د. رجب عبد السلام السيد الحمصانى،إبراهيم، د. شريف محمد عبد النبي، د. أحمد عبد النبي أحمد إبراهيم حمزة، د. مصطفى عبد المولى محمد عطية، د. أحمد كمال محمد محمد، د. محمد كيلاني محمود حميدة، د. محمد عبد الحليم شاكر، أ. أحمد أبو حوسة عبد العظيم محمد، أ. عماد ربيع ربيع، أ. رضا محمود عبدالحي يوسف.
خامساً: لجنة المحررين وهم: أ.د إبراهيم سند إبراهيم أحمد،د. إبراهيم عبد المقصود الشرقاوي، أ. إسراء عباس حمال محمود، ا. آية جبريل محمد جبريل، د. أحمد أحمد سيد حسانين، د. أحمد حسن شحاتة، أ.د. أحمد حمودة موسى، د. أحمد رفيق محمود محمد الطحان، د. أحمد عبدالرحمن عطية عبدالرحمن، د. أحمد عويس جنيدي حسن دسوقي، أ. أحمد فتحي عبد الجليل حسن، د. أحمد محمد عبد الفتاح محمد السيد، أ. أحمد محمد عبد القادر عبد السلام، د. أسماء صلاح الدين حسين السيد، أ. أسماء محمد عبد العاطي أحمد، د. أكرم سلومة محمود، د. أمان أبو الفتوح محمد محمد، أ. أمل السيد عبد ربه رضوان، د. بشير أحمد محمد عبد الحي الدماطي، د. تامر عبد الحميد محيي الدين أنيس، د. تامر محمد عبدالعزيز هاشم، أ. جمال عبد الحي أحمد، د. حسام فرج محمد أبو الحسن، د. حنان عبد العزيز عبد الله رضوان، د. خالد عبد الجبار عاشور، أ.د. خالد كمال محمد الطاهر، د. خالد همام عابد بغدادي، د. داليا ربيع عبدالسميع مرسى، أ. دينا رأفت عبده زايد، أ. رانيا إبراهيم محمد قنديل، أ.ربيع محمد علي حسن، د. رحاب محمد عبد العزيز أحمد، د. رضا يوسف مصطفى علي العربي، أ. زكي محمد زكي فضل رحيم، د. زمزم عبد اللطيف أحمد مصطفى، أ. ست الإمارة حسام محمود محمد، د. السعيد محمد السعيد المرسي الغزاوي، أ. سمية شعبان عيسى أحمد أبو العلا، د. سيد جمال حسن علي، د. الشاطر جابر الشاطر جابر، د. شاكر عبد الفتاح شاكر عبد الجليل، د. شريف حتيتة الصافي، أ. صالح ناصر أحمد غراب، أ. طه محمد علي طه، أ.د. عادل محمد إبراهيم حسن، أ. عبدالرحمن محمود عبدالرحمن عبدالمنعم، د. عبدالله محمود أحمد منصور، د. عبدالله محمد عبد ربه فضل، د. عشري محمد علي محمد، د. علاء يونس فرج عبد الغني، أ. علي يوسف سعيد مرسي، د. عمرو إبراهيم البنداري عبده، د.عمرو حمدي محمد الجندي، د. عمار محمد محمود الموافي، د. عيد أحمد عبدالله محمد، أ. عيد محمد ذكي محمد، د. فاطمة مجدي محمد جعيصة، أ.د. فرحان محمد عمار حمد، أ. فيروز علي أحمد طبوشة، أ.د. كمال سعد أبو المعاطي، أ. مجاور سيد مجاور سكران، أ.د. محروس محمد إبراهيم علي، أ. محمد حسن عبد العظيم حسن، د. محمد حسن المرشدي علي، أ. محمد سيد حجاج مرسي، أ.محمد سيد دسوقي محمد، د. محمد السيد رزق حسانين، د. محمد عبد التواب صابر أحمد، د. محمد عثمان إبراهيم، د. محمد عيد حسن عبد النبي، د. محمد ماهر محمد عبد الرحمن، د. محمد محمد إبراهيم شعراوي، أ. محمد محمد عبد الوهاب جبل، د. محمد مصطفى عزمي محمد، أ. محمد وافي حافظ حسين، أ. محمود أحمد محمود علي، أ. محمود حسن عمر عبد الحكيم، د. محمود عبد الباري تهامي بركات، أ. محمود مجدي كمال حسانين، أ.مريم محمد عبد الغني، أ. مصطفى عبد المجيد علي أمين، أ. مصطفى عبد المنعم إسماعيل محمد، د. مصطفى يوسف عبد الحي يوسف، د. نسرين حسني عزت عبد العزيز، أ.د.نعيم مصطفى يحى شرف، أ. نيرمين رأفت عبده زايد، أ. هاجر شعبان عيسى احمد، د.هشام زغلول عبد الفتاح، أ. هيام أيمن يوسف عبد الله، أ. ولاء سعيد عبد العزيز موسى، د. وليد عبد الجابر أحمد