الشيخ عبدالله الصباغ: المسابقة تكريم لجهود الدكتور شعبان العظيمة في خدمة كتاب الله
نظمت جمعية الزهراء لتحفيظ القرآن بقرية الخطارة الصغرى مركز فاقوس محافظة الشرقية، حفل توزيع جوائز مسابقة حفظ القرآن، وذلك يوم الأربعاء الموافق 26 رمضان 1446 هـ، والتي تحمل اسم فضيلة الأستاذ الدكتور شعبان محمد إسماعيل عالم القراءات وأصول الفقه بجامعتي الأزهر الشريف ومكة المكرمة.
وتعقد المسابقة كل عام في شهر رمضان وذلك تكريماً للعالم الأزهري الدكتور شعبان إسماعيل على جهوده العظيمة في خدمة كتاب الله سواء بالتدريس في الجامعات أو برامج الإذاعة والتليفزيون، وكذلك في تأسيس دار لتحفيظ القرآن الكريم ببلدته الخطارة الصغرى.
وتميزت مسابقة هذا العام بجمال التنظيم وتعدد أنواع التكريم في مجال تحفيظ القرآن، إذ حضر المسابقة لفيف كبير من أهل العلم والقرآن ومنهم فضيلة الشيخ عبدالله عبدالسميع الصباغ، كبير أئمة مدير عام بوزارة الأوقاف، رئيس مجلس إدارة جمعية الزهراء، ومدير عام بوزارة الأوقاف كل من فضيلة الشيخ على إسماعيل، وفضيلة الشيخ أحمد عبدالله عبدالحليم، وفضيلة الشيخ محمد عبدالسميع المصري، وفضيلة الشيخ حسن محمد سالم، وفضيلة الشيخ محمد زكى الهوبي، وفضيلة الشيخ خالد حسن سلام، المفتش العام في إدارة أوقاف النمروط، وفضيلة الشيخ صلاح أبو على كبير الأئمة بأوقاف الإسماعلية، وغيرهم عدد كبير من الدعاة ورجال العلم، والأستاذ إمام منصور عضو مجلس النواب وكبار قيادات المجتمع.
كما حضر هذا المهرجان السنوي الكبير أبناء فضيلة الدكتور شعبان محمد اسماعيل وهم الأستاذ أحمد شعبان مدير تحرير جريدة “عقيدتي” بدار الجمهورية، والمحاسب الأستاذ نصر شعبان، وفضيلة الشيخ صلاح شعبان، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف، الذين يولون اهتماماً كبيرا لإقامة هذه المسابقة باستمرار.
وخلال كلمته في بداية الحفل، قال فضيلة الشيخ عبدالله عبدالسميع الصباغ إنه من الأمور التي تميزت بها مسابقة هذا العام، أنها لم تقتصر على تكريم حفظة القرآن الكريم فقط؛ ولكن تم تكريم العلماء وأهل القرآن ومنحهم شهادات تقدير لجهودهم طيلة حياتهم في خدمة كتاب الله.
وأضاف الشيخ عبدالله، كذلك تم تكريم الأمهات ذوات التميز لرعايتهن أبنائهن في العناية بحفظ القرآن الكريم ومنحهن شهادات تقدير وبعض الهدايا الرمزية عرفانا بدورهن المهم وتشجيعاً لهن في الاستمرار بالعناية برعاية الأبناء في حفظ القران الكريم كما قال الشاعر شوقي “الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق”.
وأشار الشيخ عبدالله إلى أنه من الذين تم تكريمهم فى حفظ كتاب الله الطالبة روضه محمد كامل التى أتمت حفظ ثلاثة وعشرين جزءاً منهم إحدى عشرة جزءاً فى العام الأخير فقط، وكذلك الطالبة حبيبه سليمان محمد الصادق وأتمت حفظ واحد وعشرين جزءاً، وهى متميزة فى الحفظ، وكذلك الطالبة ياسمين هانى السيد واكد والتى أتمت حفظ خمسة عشر جزءاً فيما يقرب من عام ونصف، وغيرهم الكثير من المتميزين فى حفظ القرآن الكريم.
وقال الشيخ عبدالله، إن جمعية الزهراء تقوم بالاهتمام بتحفيظ طلاب المعاهد الأزهرية باختلاف مراحلها، وكذلك طلاب جامعة الأزهر والذى تفوق منهم العديد فى مجال الخطابة وإمامة المصلين بإتقان، ومنهم الطالب عبدالرحمن محمد كامل السيد الطالب بكلية القرآن الكريم بجامعة الأزهر.
وذكر الشيخ عبدالله أنه قبل إنشاء هذه الجمعية فى عام 2012 كانت قرية الخطارة مسقط رأس العالم الجليل الدكتور شعبان محمد إسماعيل محرومة لعقود طويلة من مكاتب تحفيظ القرآن الكريم، حيث أبدى فضيلته الرغبة فى إنشاء دار لتحفيظ القرآن ولاقت هذه الفكرة قبولاً كبيراً فى نفسي، حيث كان فضيلته يعتبرني إبناً ووزيراً له على أعمال الخير كلها فى بلدته وخاصة فى مجال العناية بتحفيظ القرآن الكريم.
وأضاف الشيخ عبدالله، بالفعل تعاونا معاً أنا وفضيلة الدكتور شعبان إسماعيل، وتم إنشاء دار لتحفيظ القرآن بمساهمة مادية كبيرة من فضيلته وبالتعاون مع أهل الخير في قريته، وها هي الآن تزدهر عاما بعد عام حتى وصلت المسابقة في هذا العام للمستوى الراقي التي ظهرت به سواء بتحفيظ القرآن الكريم أو التنظيم العام، وتنوع تكريم كل من له صله بالعناية بتحفيظ القرآن الكريم.
وخلال كلمته، قال فضيلة الشيخ صلاح شعبان إمام وخطيب بوزارة الأوقاف، إن هذه المسابقة الكريمة تأتي لتكريم أهل القرآن في شهر القرآن، من أبنائنا وبناتنا الحافظين والحافظات، ولقد سررت بتلاوة إحداهن في بداية الحفل وهي هند أحمد عبدالله الطالبة بكلية الدراسات الإنسانية بجامعة الأزهر.
وأضاف الشيخ صلاح، تحمل هذه المسابقة اسم العالم الجليل فضيلة الأستاذ الدكتور شعبان محمد إسماعيل، أستاذ علمي أصول الفقه والقراءات بجامعتي الأزهر وأم القرى رحمه الله، والذي خدم القرآن وعلومه خدمة جليلة، فقد كان عضوا بلجنة اختبار القراء بالإذاعة، وساهم في مراجعة بعض المصاحف المرتلة ومن أهمها مصحف فضيلة الشيخ محمود خليل الحصري، وفضيلة الشيخ الشحات محمد أنور.
ولفت إلى أن الإمام الشيخ شعبان إسماعيل عمل عضوا بلجنة مراجعة المصحف الشريف بالأزهر، ثم قام بتدريس القراءات العشر الكبرى في كلية أصول الدين والدعوة بجامعة أم القرى، وتتلمذ على يديه كثير من الطلبة والطالبات وبعض أئمة الحرم المكي.
الطلبة المكرمون
ومن الطلبة المكرمين المتميزين، ومنهم: الطالبة مريم سليمان الصادق ١٦جزءا في عامين، والطالبة ريماس محمود مبارك ١٠اجزاء، والطالبة جنى أيمن محمد ندا ١١جزءا.
ومن طالبات الأزهر أسماء رجب علوان خمسة وعشرون جزءًا، رحمه محمد عبدالسلام النجار تتم حفظ القرآن، ورؤى تامر عبدالسلام النجار خمسة وعشرون جزءًا، وحنين سليمان الصادق، وندى علاء الدين الهوبي، وعمر علاء الدين الهوبي، ومن المتميزين الصغار ندى صلاح الدين عبدالله، وريم إسلام حسام.
ومن أصغر الحفظة لوجى أحمد محمد ندا، وحبيبة شاكر ثلاثة سنوات ونصف اقتربت من إتمام حفظ جزء عم.
ومن المتميزين والحريصين على مداومة الحفظ الطالبة هنا رجب علوان، وحبيبة شحته عبدالمولى، وفاطمة عبداللطيف سعيد، وهنا حمدى إسماعيل، وزهراء مصباح محمد، وياسمين مصباح محمد، مريم رمضان السيد، نور رمضان السيد، ومحمد رمضان السيد، وساره مصباح محمد، ورهف هانى السيد واكد، ودعاء عمرو صابر النجار، وهايدى وهانى أحمد، ومريم محمد مبارك، ومؤمن سليمان الصادق، وفرحه ومريم وعمر وجومانه واكد، ومريم وملك واسينات وبسنت شاكر إسماعيل، وجومانة محمد محمود مبارك، مصطفى رجب علوان، ندى إسلام حسام، أشرقت هانى واكد، مروه السيد الهوبى، يمنى وائل، نور أحمد الجندى، جهاد عبدالرحمن عبدالله، رزان رضا الصادق، إسراء ورفيدة حسين مقدام، بسمله أحمد فياض، فاطمة ناصر محمد، وحبيبه عمرو صابر النجار، وأحمد حسن عبدالمجيد، ونورا محمد كامل، ومريم أيمن وادى.
والطالبة مريم عبدالرحمن متولى، ومحمد أيمن ندا، ورحمه رجب، ونرمين محمود محمد إسماعيل مبارك، ورؤى محمود محمد مبارك، أسماء محمود زكريا، وآدهم ومريم محمد محمد، وشمس وفرح محمد عمر محمد عمارة، وياسمين إبراهيم أحمد محمد إسماعيل، سلسبيل مصطفى شعبان، وحسن محمد السيد على، وملك محمد السيد على، جنى عبدالله بنديرى، وبسنت عبدالله بنديرى، وريتاج مصطفى محمد، ورقيه محمد شحاته، وياسمين عبدالعزيز إسماعيل، وأحمد هلال محمد عبدالعزيز، فاطمه أحمد محمد بنديري.