شهدت جميع المحافظات المصرية، وقفات تضامنية لدعم القضية الفلسطينية، عقب الانتهاء من أداء صلاة عيد الفطر المبارك، في مختلف الساحات والميادين العامة.
رفع المتضامنون لافتات مؤيدة للموقف المصري- الذي حظي بموافقة عربية في القمة الطارئة التي عقدت مؤخرا بالقاهرة- وداعمة للرئيس عبدالفتاح السيسي، مستشهدة بتصريحاته، أن مصر لن تشارك في ظلم للفلسطينيين، ورفض التهجير لأهل غزة، سواء قسراً أو طوعا، لأي مكان في العالم، وأن سيناء خط أحمر.
أكد المتضامنون ثقتهم الكاملة في قيادتهم الوطنية والحكيمة، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، والقوات المسلحة المصرية ورجال الشرطة البواسل، وجميع مؤسسات الدولة المصرية.
وأعربوا عن ثقتهم في قدرة الدولة المصرية على تنفيذ خطتها لإعادة إعمار غزة، مع بقاء أهلها على أرضهم. مشددين على رفض كل المخططات الإسرائيلية والأمريكية الرامية التهجير وإفراغ قطاع غزة من أهله، منبهين الأمة العربية والإسلامية بل العالم الإنساني الحر، إلى أن تلك المخططات وما تمارسه الآلة الصهيونية هي حرب إبادة جماعية تطيح بالقوانين الدولية والإنسانية، وتهدد السلم والأمن الدوليين.
وأن المصريين بـ”وعيهم” الكامل قادرون على التصدي لكل مخططات الفرقة والفتنة، ويقفون صفا واحدا وعلى قلب رجل واحد، دفاعاً عن الوطن الغالي، مصر الحبيبة.
رددوا الأغاني الوطنية التي تشحذ الهمم، وتثير الحماسة، وتؤكد أن مصر العروبة والإسلام، حاملة راية الدفاع عن القضايا القومية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.