• تسجيل دخول
  • إتصل بنا
  • من نحن
جريدة عقيدتي

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

مصطفى ياسين

  • الرئيسية
  • الأخبار
    مودى جرجس

    “مودي جرجس” نائبا لرئيس الكنائس الرسولية

    مشاروات نيابية وقانونية بمجلس النواب

    مشاورات نيابية وقانونية لصالح “أصحاب المعاشات”

    صحافتنا القومية قادرة على مجابهة التحديات وأداء واجبها ورسالتها الوطنية

    صحافتنا القومية قادرة على مجابهة التحديات وأداء واجبها ورسالتها الوطنية

    تكريم متفوقى جمعية الصداقة اذربيجان

    تكريم متفوقي آداب القاهرة.. بجمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية

    الوطنية للصحافة تفتتح مركز أخبار اليوم للبحوث والدراسات

    «الوطنية للصحافة» تفتتح مركز «أخبار اليوم» للبحوث والدراسات

    د. ناصر كتكوت

    انتخابات الكنيسة الرسولية على مستوى المجامع الرسولية الثلاثة

  • تحقيقات
    حجب المواقع المضرة عن الأطفال

    مُقترح برلماني بحجب المواقع الإباحية وحماية النشء

    “عقيدتي”: لا تستهينوا بآلام الآخرين ولا تقسو على مريض الاكتئاب

    “عقيدتي”: لا تستهينوا بآلام الآخرين ولا تقسو على مريض الاكتئاب

    احتفالات شم النسيم

    أعياد المصريين.. فرحة ولَمَّة.. وتجديد لـ”النسيج الوطنى”

    غزة.. فرحة ممزوجة بالصمود

    رغم القتل والإبادة: فلسطين “الأسعد” بين دول عربية

    خريجات طب بنات الأزهر يتبرعن بأجهزة طبية لمستشفى الزهراء

    خريجات الأزهر.. “يد واحدة” لدعم الجامعة 

    عقيدتي مع أمهات مركز عزل مرضي عمليات زرع النخاع والأورام

    “عقيدتي” مع أمهات مركز عزل مرضى عمليات زرع النخاع والأورام

  • حوارات
    سلامة داوود فى حوار عقيدتى

    الانتهاء من حصر أوائل الأزهر منذ 2016.. والتعيين “بيد” مجلس الوزراء

    الشيخ محمود الصعيدي

    القارئ محمود الصعيدي: إعاقتي لم تمنعني من مخاطبة العالم بكلام الله

    المستشار هشام فاروق: القرآن يصنع قاضيًا عادلًا لا واعظًا على منصة الحكم

    المستشار هشام فاروق: القرآن يصنع قاضيًا عادلًا لا واعظًا على منصة الحكم

    رئيس التحرير يستعرض لوحة خطية للفنان الصينى ورفيقه م. محمد مجدى

    “القرآن الكريم” مصدر إلهام دائم لفهم الإنسان والعالم

    الدكتور أحمد محمود كريمة في حوار خاص لجريدة عقيدتي

    د. أحمد كريمة: برنامج “دولة الفنون والإبداع”.. مشروع مصري أصيل

    الرئيس عبد الفتاح السيسي في لقاء المرأة المصرية والأم المثالية

    ياسمين الحصرى بعد لقاء الرئيس السيسي: سعادتى غامرة بـ”عاشق القرآن وأهله”

  • دين و حياة
  • المرأة
    داليا عويضة

    داليا عويضة تتربّع على عرش التصميم العالمي في ميلانو

    مدرسة الديمقراط ارمنت

    “الديمقراط الثانوية الصناعية بنات” تحتفل بتخريج الدفعة السابعة 

    عبير انور

    يدعوك ليرحمَك

    “رغامة كوم امبو” تكرِّم الأُمّهات المثاليات

    “رغامة كوم امبو” تكرِّم الأُمّهات المثاليات

    الامهات المثاليات فى ارمنت

    “السادات الابتدائية” بأرمنت الحيط.. تُكرّم الأمهات المثاليات

    مسجد شباب اهل الجنة

    صناعة الفرحة

  • دعوة و دعاة
    رائدات مسجد الفتح ايتاى البارود

    (مناسك الحج وكأنك تؤديها)

    مختار الدسوقى

    الذين يحرّكون شفاههم ولا ينطقون!

    الجازولية

    دعم وتأييد “صوفى”.. للرئيس السيسي

    جيهان بدر فى درس السيدات

    سورة الحجرات حصن لحماية المجتمع

    الدكتور محمد نبيل غنايم

    د. غنايم فقيه دار العلوم.. جمع بين البحث الأكاديمي وقضايا الأسرة

    مريدات مسجد المعز بأسيوط يسألن والواعظة حنان عزوز تجيب

    اليتيم أمانة في عنق المجتمع والإحسان إليه اختبار للإنسانية

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
    مودى جرجس

    “مودي جرجس” نائبا لرئيس الكنائس الرسولية

    مشاروات نيابية وقانونية بمجلس النواب

    مشاورات نيابية وقانونية لصالح “أصحاب المعاشات”

    صحافتنا القومية قادرة على مجابهة التحديات وأداء واجبها ورسالتها الوطنية

    صحافتنا القومية قادرة على مجابهة التحديات وأداء واجبها ورسالتها الوطنية

    تكريم متفوقى جمعية الصداقة اذربيجان

    تكريم متفوقي آداب القاهرة.. بجمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية

    الوطنية للصحافة تفتتح مركز أخبار اليوم للبحوث والدراسات

    «الوطنية للصحافة» تفتتح مركز «أخبار اليوم» للبحوث والدراسات

    د. ناصر كتكوت

    انتخابات الكنيسة الرسولية على مستوى المجامع الرسولية الثلاثة

  • تحقيقات
    حجب المواقع المضرة عن الأطفال

    مُقترح برلماني بحجب المواقع الإباحية وحماية النشء

    “عقيدتي”: لا تستهينوا بآلام الآخرين ولا تقسو على مريض الاكتئاب

    “عقيدتي”: لا تستهينوا بآلام الآخرين ولا تقسو على مريض الاكتئاب

    احتفالات شم النسيم

    أعياد المصريين.. فرحة ولَمَّة.. وتجديد لـ”النسيج الوطنى”

    غزة.. فرحة ممزوجة بالصمود

    رغم القتل والإبادة: فلسطين “الأسعد” بين دول عربية

    خريجات طب بنات الأزهر يتبرعن بأجهزة طبية لمستشفى الزهراء

    خريجات الأزهر.. “يد واحدة” لدعم الجامعة 

    عقيدتي مع أمهات مركز عزل مرضي عمليات زرع النخاع والأورام

    “عقيدتي” مع أمهات مركز عزل مرضى عمليات زرع النخاع والأورام

  • حوارات
    سلامة داوود فى حوار عقيدتى

    الانتهاء من حصر أوائل الأزهر منذ 2016.. والتعيين “بيد” مجلس الوزراء

    الشيخ محمود الصعيدي

    القارئ محمود الصعيدي: إعاقتي لم تمنعني من مخاطبة العالم بكلام الله

    المستشار هشام فاروق: القرآن يصنع قاضيًا عادلًا لا واعظًا على منصة الحكم

    المستشار هشام فاروق: القرآن يصنع قاضيًا عادلًا لا واعظًا على منصة الحكم

    رئيس التحرير يستعرض لوحة خطية للفنان الصينى ورفيقه م. محمد مجدى

    “القرآن الكريم” مصدر إلهام دائم لفهم الإنسان والعالم

    الدكتور أحمد محمود كريمة في حوار خاص لجريدة عقيدتي

    د. أحمد كريمة: برنامج “دولة الفنون والإبداع”.. مشروع مصري أصيل

    الرئيس عبد الفتاح السيسي في لقاء المرأة المصرية والأم المثالية

    ياسمين الحصرى بعد لقاء الرئيس السيسي: سعادتى غامرة بـ”عاشق القرآن وأهله”

  • دين و حياة
  • المرأة
    داليا عويضة

    داليا عويضة تتربّع على عرش التصميم العالمي في ميلانو

    مدرسة الديمقراط ارمنت

    “الديمقراط الثانوية الصناعية بنات” تحتفل بتخريج الدفعة السابعة 

    عبير انور

    يدعوك ليرحمَك

    “رغامة كوم امبو” تكرِّم الأُمّهات المثاليات

    “رغامة كوم امبو” تكرِّم الأُمّهات المثاليات

    الامهات المثاليات فى ارمنت

    “السادات الابتدائية” بأرمنت الحيط.. تُكرّم الأمهات المثاليات

    مسجد شباب اهل الجنة

    صناعة الفرحة

  • دعوة و دعاة
    رائدات مسجد الفتح ايتاى البارود

    (مناسك الحج وكأنك تؤديها)

    مختار الدسوقى

    الذين يحرّكون شفاههم ولا ينطقون!

    الجازولية

    دعم وتأييد “صوفى”.. للرئيس السيسي

    جيهان بدر فى درس السيدات

    سورة الحجرات حصن لحماية المجتمع

    الدكتور محمد نبيل غنايم

    د. غنايم فقيه دار العلوم.. جمع بين البحث الأكاديمي وقضايا الأسرة

    مريدات مسجد المعز بأسيوط يسألن والواعظة حنان عزوز تجيب

    اليتيم أمانة في عنق المجتمع والإحسان إليه اختبار للإنسانية

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
جريدة عقيدتي
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية دعوة و دعاة

البدعة والخدعة

من التراث الصوفي

مصطفي ياسين بواسطة مصطفي ياسين
19 أغسطس، 2025
في دعوة و دعاة, سلايدر
0
مختار الدسوقى

مختار الدسوقى

131
مشاهدة
شارك على فيسبوكواتسابX

السيد مختار على محمد مؤسِّس الطريقة الدسوقية المحمدية

عندما تحسَّست طريق مشاعرى ناحية الكتابة اعتبرت اللغة نوعاً من العَزْف على بيانو نستمتع به لذاته، فمارست رقابة موسيقية شديدة على تشابك الحروف والكلمات لتحافظ على الوزن والرنين، لكن فيما بعد تخلّصت من هذه الأفكار، وكسرت حواجز الحدود بين ما أكتب وما يقوله الناس، فالجمال لا يُطلب لذاته وإنما يُطلب لنفعه وإلا صِرْنا عَبَدَة أوثان منحوتة من الكلمات .

أما الكلمة التى توقّفت عندها طويلاً وشَعُرت بأنها مثل فرسٍ جامحٍ تصعب السيطرة عليه فهى كلمة “بدعة” إنها الكلمة التى تفتح أبواب الجدل والشجار بين المسلمين وتجعلهم فى حالة نفور دائم وكأنّهم فى حالة مزمنة من حالات الحرب الأهلية، فكل من أراد أن يحرِّم علينا شيئاً وصفه بالبدعة، وكل من أراد أن يجعلنا نمشى على الأشواك والمسامير والزجاج المكسور وصف ما نفعل بأنه بدعة. ولأن الناس يحرصون بشدَّة على دينهم ويتفانون فيه فإنهم يخشون على أنفسهم من البدعة، كل ما لم يكن معروفاً فى عصر الرسول- عليه الصلاة والسلام- اعتبرناه بدعة. وخشينا على أنفسنا منه، فالرسول يقول: “إياكم ومُحْدَثَات الأمور فكلّ مُحْدَثَةٍ بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار”. وقوله: “من أحدث فى أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردّ” أى مردود عليه .

لقد استُخدم هذا الحديث الشريف فى إخراج المسلمين من العصر الذى نعيش فيه، فبدأ بعضنا ونحن فى عصر الفضاء والإنترنت والكمبيوتر وكأنه ينتمى إلى عصر الكهف، وقد راح كل منا يناقش كل مظهر من مظاهر هذا العصر على أنه بدعة، وتورّطنا فى تفاصيل كل شئ على حدة، فَتَاه الناس وتُهنا معهم، وضاع الناس ولحقنا بهم، فقد خلت المناقشة من تعريف للبدعة نقيس عليه كل ما يصادفنا من مظاهر، خلت من القانون والقاعدة والميزان .

لقد فتح الله علينا بتعريف للبدعة يمكن أن نقيس عليه ونزن به. البدعة هى إطلاق ما قيَّده الله ورسوله، أو تقييد ما أطلقه الله ورسوله، كل ما لا ينطبق على هذا التعريف نعتبره بدعة نتجنّبه ونرفضه، فنريح ونستريح .

إن العبادات مقيدة لا يجوز إطلاقها. إطلاقها هنا بدعة. العبادات مقيّدة إما بمكان وزمان كالحج (الزمان: 9 من ذى الحجة، والمكان: جبل عرفات). أو بزمان وجهة وهيئة مثل الصلاة (الزمان: مواقيتها المعروفة، والجهة: القِبلة شطْر المسجد الحرام، والهيئة: السجود والركوع والجلوس). أو بزمان مثل الصوم (شهر رمضان). أو بزمان وقيمة مثل الزكاة بمختلف أنواعها (زكاة الفطر وزكاة المال وزكاة الزروع كل منها له وقته وقيمته). أما شهادة لا إله إلا الله محمد رسول الله (وهى أهم العبادات) فليست مقيَّدة بزمن أو جهة أو قيمة أو هيئة أو مكان، فمن أطلق ما قيَّده الله ورسوله يكون قد ابتدع. فالحج لا يمكن أن يكون فى شهر رمضان. والصوم لا يمكن أن يكون فى شهر شوال. والزكاة لا يمكن أن تكون على هوى الإنسان. ووقفة عرفات لا يمكن أن تكون فوق جبل المقطم. وصلاة العشاء لا يمكن أن تكون ثلاث ركعات. إن تجاوز هذه الحدود الواضحة هو البدعة بعينها والتى تنتهى بصاحبها فى النار. أما ما هو مُطْلَق، مثل الصدقة فلا يجوز لأحد تقييدها أو تحديدها ولو فعل ذلك يكون قد ابتدع .

إن هناك أشياء قيّدها الله ورسوله من أطلقها فهو مبتدع لأنه يكون قد أحدث فى الدين ما ليس منه. هذه هى القاعدة. وقد يكون من المريح القياس عليها. فننجو من تُهمة البدعة التى أضلّتنا وأوصلتنا جميعاً إلى جهنم ونحن لا نزال على قيد الحياة. إن النبى يقول: “من سنّ فى الإسلام سُنَّة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة دون أن ينقص من أجورهم شئ”. هذا هو الاجتهاد لفهم النص “ومن سنَّ فى الإسلام سُنَّة سيّئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة دون أن ينقص من أوزارهم شئ”. هذا هو الاجتهاد لمخالفة النص. إطلاق المقيَّد. أو تقييد المطلق. هذا هو القانون، الميزان، القياس، وسيلة الحساب. وقد صِيْغت لحماية العبادات. لتفتح الباب لقبول كل ما هو جديد بعد ذلك فى مجالات العادات. يقولون “التورتة” بدعة، دون أن ينتبهوا أنها فى أصل مكوّناتها دقيق ولبن وسكر وسمن. فهل فى هذه المكوّنات ما هو حرام؟ ويقولون عروس المولد وحصان المولد بدعة. ليس فى مكوّنات هذه الحلوى ما هو حرام. أما الخوف من أن العروس الحلاوة أو الحصان الحلاوة وثناً فهذا كلام يسهل تفنيده. إن التمثال إذا لم يُعبد لذاته أو ابتغاء شئ أو ليقرّبنا إلى الله فهو مجرد تمثال فلو عبدناه ليقرّبنا إلى الله فهو صنم فإن عبدناه لذاته فهو وثن. وهذه التماثيل المصنوعة من الحلوى والتى كان يسجد لها عظماء الناس قبل الإسلام أصبحت لعب أطفال بعد الإسلام. ولم نسمع عن أحد عَبَدَها. ولو كنا خِفْنا على إيماننا من تمثال لحصان فما بالنا لو وجدنا أمامنا حصاناً حقيقياً؟!

لقد دخل الصحابة فى خلافة سيدنا عمر بن الخطاب- رضى الله عنه- إلى مصر وكانوا حُكَّاماً ولم يكونوا مستضعَفين وتجوّلوا فى عرْض البلاد وطولها وشمالها وجنوبها ورأوا معابد الفراعنة وتماثيلهم من مختلف الأشكال والأحجام ولكن ما سمعنا أن صحابياً من الصحابة الأجلاء كسَر تمثالاً، لأنهم كانوا يعرفون أنها ترجمة لحضارة لا يجوز تحطيمها. وتمثال رمسيس شاهد على ذلك من عشرات القرون، فلم نجد أحداً يبقى إليه بقربان، أو يتقرّب إليه بشئ. هل نحن أدرى من صحابة رسول الله الذين تعلَّموا منه؟!

كان الرسول قبل الهجرة إلى المدينة يطوف بالبيت الحرام والأصنام من حول الكعبة، كانت بالنسبة إلى غيره معبودة لكن لم تكن بالنسبة إليه ذات قيمة، ولم يمنع ذلك أنه رسول الله، وعندما هاجر إلى المدينة وبعد تغيير القِبلة كان يصلّى فى اتجاه البيت الحرام والأصنام لا تزال حول الكعبة، لماذا لم يكسرها الرسول كما كسرها أبوه إبراهيم- عليه السلام- لقد كسر إبراهيم بعضها وترك بعضها فكان أن نتج عن ذلك أن عبدة الأصنام والأوثان قد استدركوا واستوعبوا أنها كانت هشَّة. تُصنع من طين، فكان أن جدّدوها ونحتوها من حجارة صلبة، يصعب كسرها، لقد حسّنوها وزيّنوها وراجت تجارتها .

لقد جاء الرسول لينزع العلاقة الداخلية بين قلب المؤمن وهذه التماثيل فعلَّم المسلمين أنه (لا إله إلا الله) فأدركوا أنها ليست آلهة فانتزعت هيبتها من قلوب المسلمين فماتت واقفة دون أن يمد الرسول يده الكريمة ليكسرها. وعندما فتح الله عليه مكّة دخل البيت الحرام وليس فى يده فأس أو بَلْطَة، بل قضيب صغير، دخل البيت الحرام ليتلو قول الحق سبحانه وتعالى: “وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً”، وكان كلّما أشار إلى تمثال انكفَأ على وجهه أو انقلب على قفاه فلا يجد مسعفاً ولا منقذاً من أولئك الذين كانوا مع رسول الله. فكانوا يدحرجونه بأرجلهم حتى يخرجوه. كل هذا لأن الإسلام نزع العلاقة القلبية بين الإنسان والحجر.

لوجو جريدة عقيدتي

مدير تحرير الموقع : إســلام أبو العطا

تصنيفات

  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تحقيقات
  • حوارات
  • دين و حياة
  • المرأة
  • دعوة و دعاة
  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.