• تسجيل دخول
  • إتصل بنا
  • من نحن
جريدة عقيدتي

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

مصطفى ياسين

  • الرئيسية
  • الأخبار
    أكاديمية جدير

    خلال احتفال تخريج الدفعة 22.. أكاديمية جدير تعلن وصول خريجي «تحفة الأجاويد» إلى 4000 معلم قرآن.

    افطار الجامع الازهر

    “بيت الزكاة والصدقات” يوسّع مظلة الحماية الاجتماعية من رحاب الجامع الأزهر

    تكريم متطوعى مبادرة مطبخ الخير في مدينة نصر

    تكريم متطوعي “مبادرة مطبخ الخير” بعد غدٍ الأربعاء بمدينة نصر

    تأثير السياسات الدولية بشرق إفريقيا في الأمن المائي المصري

    تأثير السياسات الدولية بشرق إفريقيا في الأمن المائي المصري

    السيسي فى أكاديمية الشرطة

    اطمئنوا.. بفضل الله.. مصر بخير

    تعاون أكاديمي بين جامعة باشن الأمريكية والمركز الثقافي الإسلامي بألمانيا

    تعاون أكاديمي بين جامعة “باشن” الأمريكية والمركز الثقافي الإسلامي بألمانيا

  • تحقيقات
    كلية القرآن الكريم في طنطا

    كليات القراءات الجديدة بالأزهر تصطدم بعقبة الأحكام القضائية المُعَطّلة

    جامع الأزهر

    بين قدسيّة العبادة وهيمنة الشاشات.. كيف نحفظ صيامنا من الضياع؟!

    استقلال القضاء.. من حقوق الإنسان

    استقلال القضاء.. من حقوق الإنسان

    الجامعة الأمريكية المفتوحة

    “الأداء القرآنى” بالجامعة الأمريكية.. يثير الجدل بين الأزهريين

    الشاشات الإلكترونية.. تنتهك براءة الأطفال

    الشاشات الإلكترونية.. تنتهك براءة الأطفال

    تلاقي القيم الروحية والثقافية.. ركيزة بناء “الجمهورية الجديدة”

    تحيا مصر.. كنانة الله فى أرضه.. بلد الأمن والإيمان

  • حوارات
    د. محمد عبدالدايم الجندي: رمضان فرصة لإعادة ترتيب أوراق العُمر قبل الموائد

    د. محمد عبدالدايم الجندي: رمضان فرصة لإعادة ترتيب أوراق العُمر قبل الموائد

    د. أحمد عبدالدايم: رمضان علامة بارزة في تاريخ الأمّة يتجاوز الطقوس الدينية

    د. أحمد عبدالدايم: رمضان علامة بارزة في تاريخ الأمّة يتجاوز الطقوس الدينية

    مصطفى ياسين يحاور د. سحر نصر

    20 مليون خدمة فى 10 أعوام.. والإمام الطيب مصدر ثقة “بيْتنا”

    هند فؤاد أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية

    د. هند فؤاد لـ”عقيدتي”: شهر رمضان فرصة لبناء التماسك المجتمعى

    أحمد زكي في حوار خاص مع عقيدتي

    منصات التتويج الدولية تحتضن “أحمد زكي” بـ”القراءات العشر”

    محمد عبدالنبي جادو يؤم المصلين في الجامع الأزهر

    “عقيدتي” تنفرد بأول حوار مع “جادو”.. من مدرَّجات الطبّ إلى “محراب” الجامع الأزهر

  • دين و حياة
  • المرأة
    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    خُلُق يُحبُّه الله

    وَعْدُ الله

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    خُلُق يُحبُّه الله

    كيف خاطبها القرآن؟

  • دعوة و دعاة
    د. أحمد عصام ودرس العصر بالمسجد الزينبى

    التمسوا الأجر فى اغتنام العشر الأواخر

    الذى يدعو إلى التغيير.. يبدأ بنفسه

    هل هناك وحى بعد رسول الله؟

    الرئيس السيسي يكرم الفائزين ببرنامج “دولة التلاوة” فى ليلة القدر

    الرئيس السيسي يكرم الفائزين ببرنامج “دولة التلاوة” فى ليلة القدر

    استقبلوا رمضان بالفرح والسرور والعزيمة الصادقة لتفوزوا بالكرامة والأجر العظيم

    استقبلوا رمضان بالفرح والسرور والعزيمة الصادقة لتفوزوا بالكرامة والأجر العظيم

    إذاعة التراويح والفجر والمغرب بمكبِّرات الصوت

    إذاعة التراويح والفجر والمغرب بمكبِّرات الصوت

    خُلُق يُحبُّه الله

    (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم)

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
    أكاديمية جدير

    خلال احتفال تخريج الدفعة 22.. أكاديمية جدير تعلن وصول خريجي «تحفة الأجاويد» إلى 4000 معلم قرآن.

    افطار الجامع الازهر

    “بيت الزكاة والصدقات” يوسّع مظلة الحماية الاجتماعية من رحاب الجامع الأزهر

    تكريم متطوعى مبادرة مطبخ الخير في مدينة نصر

    تكريم متطوعي “مبادرة مطبخ الخير” بعد غدٍ الأربعاء بمدينة نصر

    تأثير السياسات الدولية بشرق إفريقيا في الأمن المائي المصري

    تأثير السياسات الدولية بشرق إفريقيا في الأمن المائي المصري

    السيسي فى أكاديمية الشرطة

    اطمئنوا.. بفضل الله.. مصر بخير

    تعاون أكاديمي بين جامعة باشن الأمريكية والمركز الثقافي الإسلامي بألمانيا

    تعاون أكاديمي بين جامعة “باشن” الأمريكية والمركز الثقافي الإسلامي بألمانيا

  • تحقيقات
    كلية القرآن الكريم في طنطا

    كليات القراءات الجديدة بالأزهر تصطدم بعقبة الأحكام القضائية المُعَطّلة

    جامع الأزهر

    بين قدسيّة العبادة وهيمنة الشاشات.. كيف نحفظ صيامنا من الضياع؟!

    استقلال القضاء.. من حقوق الإنسان

    استقلال القضاء.. من حقوق الإنسان

    الجامعة الأمريكية المفتوحة

    “الأداء القرآنى” بالجامعة الأمريكية.. يثير الجدل بين الأزهريين

    الشاشات الإلكترونية.. تنتهك براءة الأطفال

    الشاشات الإلكترونية.. تنتهك براءة الأطفال

    تلاقي القيم الروحية والثقافية.. ركيزة بناء “الجمهورية الجديدة”

    تحيا مصر.. كنانة الله فى أرضه.. بلد الأمن والإيمان

  • حوارات
    د. محمد عبدالدايم الجندي: رمضان فرصة لإعادة ترتيب أوراق العُمر قبل الموائد

    د. محمد عبدالدايم الجندي: رمضان فرصة لإعادة ترتيب أوراق العُمر قبل الموائد

    د. أحمد عبدالدايم: رمضان علامة بارزة في تاريخ الأمّة يتجاوز الطقوس الدينية

    د. أحمد عبدالدايم: رمضان علامة بارزة في تاريخ الأمّة يتجاوز الطقوس الدينية

    مصطفى ياسين يحاور د. سحر نصر

    20 مليون خدمة فى 10 أعوام.. والإمام الطيب مصدر ثقة “بيْتنا”

    هند فؤاد أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية

    د. هند فؤاد لـ”عقيدتي”: شهر رمضان فرصة لبناء التماسك المجتمعى

    أحمد زكي في حوار خاص مع عقيدتي

    منصات التتويج الدولية تحتضن “أحمد زكي” بـ”القراءات العشر”

    محمد عبدالنبي جادو يؤم المصلين في الجامع الأزهر

    “عقيدتي” تنفرد بأول حوار مع “جادو”.. من مدرَّجات الطبّ إلى “محراب” الجامع الأزهر

  • دين و حياة
  • المرأة
    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    خُلُق يُحبُّه الله

    وَعْدُ الله

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    خُلُق يُحبُّه الله

    كيف خاطبها القرآن؟

  • دعوة و دعاة
    د. أحمد عصام ودرس العصر بالمسجد الزينبى

    التمسوا الأجر فى اغتنام العشر الأواخر

    الذى يدعو إلى التغيير.. يبدأ بنفسه

    هل هناك وحى بعد رسول الله؟

    الرئيس السيسي يكرم الفائزين ببرنامج “دولة التلاوة” فى ليلة القدر

    الرئيس السيسي يكرم الفائزين ببرنامج “دولة التلاوة” فى ليلة القدر

    استقبلوا رمضان بالفرح والسرور والعزيمة الصادقة لتفوزوا بالكرامة والأجر العظيم

    استقبلوا رمضان بالفرح والسرور والعزيمة الصادقة لتفوزوا بالكرامة والأجر العظيم

    إذاعة التراويح والفجر والمغرب بمكبِّرات الصوت

    إذاعة التراويح والفجر والمغرب بمكبِّرات الصوت

    خُلُق يُحبُّه الله

    (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم)

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
جريدة عقيدتي
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية دعوة و دعاة

هل يعرف الصوفيون الغيب؟

من تراث السيد مختار على محمد مؤسس الطريقة الدسوقية المحمدية

مصطفي ياسين بواسطة مصطفي ياسين
22 سبتمبر، 2025
في دعوة و دعاة
0
الذى يدعو إلى التغيير.. يبدأ بنفسه
61
مشاهدة
شارك على فيسبوكواتسابX

عندما نذكر الله كثيراً. تصبح مساحة الجمال أكبر من مساحة القبح. وتتجاوز قوة العدل قسوة البطش. وتحتل الرحمة كل ما كسبته وسيطرت عليه القسوة. عندما نسبِّح بحمد الله كثيراً تبرق عيون البنات بالوداعة. وينسج الحرير خيوطه ببراعة. وتتوالد أوراق الفلِّ بسحر البراءة. لا حدود لكلمات الله. فلو كان البحر هو الحبر الذى نكتب به هذه الكلمات لنفد البحر ولم تنفد كلمات الله. ولو جئنا بمثله مدداً .

ولعلّ الصوفى هو الأكثر إحساساً وإيماناً بذلك رغم تلك الأفكار الخاطئة الهائمة السائدة غير المتّسمة بالدقّة عن الصوفية. مثل رفع التكاليف. وأهل الخطوة. والقدرة على شفاء الأمراض. وردِّ الغائب إلى أهله. وتحقيق الكرامات وغيرها.

إن هذه العبارات صحيحة، ولكن الخلاف كالعادة على المعنى .

ولنبدأ بمعرفة الغيب. ومعرفة الغيب باب واسع. فلا يعلم الغيب إلا الله. ولكن الله سبحانه وتعالى إذا أراد أن يُطْلع أحداً من خلْقه على غيبه فلا حرج على فضل الله، يقول سبحانه وتعالى: “عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحداً إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا”. ربّنا يعلم الغيب ولكن هناك استثناء يمنحه إلى من ارتضى من رسول. والغيب أنواع. هناك غيب شهادة. وهو أبسط أنواع الغيب. كان تعلم ما جيبك من نقود ولا يعلمه جارك. كأن تعلم ما تفكّر فيه ولا يعلمه غيرك. ما تعلمه أنت وغاب عن الآخرين هو بالنسبة إليك شهادة. ما أمامك شهادة. وما وراءك غيب. لو كنت تقود سيارتك. ما تراه أمامك شهادة. وما خلفك غيب لن يصبح شهادة إلا إذا كانت هناك مرآة تنظر فيها لترى ما وراءك. وغيب الشهادة لا علاقة له بإيمان أو كفر. مستوى عادى جداً من معرفة الغيب .

كانت هناك غيوب شهادة لم يكن متاحاً للإنسان أن يعرفها. لكن تيسير العلم أتاحها. إننا لم نكن نعلم ما فى بطن الأم الحامل بالعين المجردة: ولداً أم بنتاً؟ لكن جاء السونار ليحدّد لنا ذلك. وأيضاً كشفت لنا الأشعة ما كان مجهولاً بالنسبة لنا فى داخل جسم الإنسان. الأمراض والكسور. كذلك كشف لنا الرادار الطائرات والسفن البعيدة التى لا نراها بالعين المجردة. إن ذلك علم غيب يسَّره الله لنا من خلال هذه الأجهزة .

وإذا كان الله قد أطْلَع عباده بواسطة هذه الأجهزة على مستوى معيّن من الغيب فإنه قادر ولا شـك أن يجعل بعض عباده فى حدّ ذاتهم أجهزة شفّافة تكشف بقُدرته ما يشاء من غيب لا يتاح لغيرهم. يقول صلى الله عليه وسلم: “اتقوا فراسة المؤمن فإنه يرى بنور الله”.

من الذى أطلع سيدنا عمر بن الخطاب، وهو على منبره فى المدينة أن “سارية” محاصرٌ بالشام وأن النصر لن يكون إلا باعتصامه الجبل؟ لقد كشف الموقعة كلها ثم نادى: يا سارية، الجبل، الجبل. وسمعها “سـارية” وسط صخب المعارك وصهيل الجياد وصليل السيوف. سمعها. وميَّز صوت صاحبها. فلما عاد “سارية” من المعركة أخبر المؤمنين بما جرى. وعندما سُئِل سيدنا عمـر قال: “كلمات أجراها الله على لسانى”. وهى فعلاً كذلك. أطلعه الله على غيبه وأنطقه بالحل. وسمع سـارية النداء. إذن هى فراسـة المؤمن تكشف الغيب أحياناً بإذن الله .

هناك أشياء معينة نعرفها كبشر. شركة الكهرباء تعرف استهلاكنا من الكهرباء. شركة التليفون المحمول تعرف كم مكالمة أجرينا؟ إنها تعرف ذلك بواسطة الكمبيوتر. لكن الكمبيوتر لا يعلم الغيب. لكنه مبرمج على أداء هذه الوظيفة. والكمبيوتر وغيره أجهزة صنعها الإنسان لكشف بعض مما لا نعرف. ولكن. ذلك ليس كشفاً إلا لغيب محدود فى نطاق البشر. أما النبى فقد أخبر المؤمنين بفتح مصر. وقبل أن يحدث ذلك. على أن لا أحد يعلم الغيب بنفسه أو بذاته أو بقدرته. لكن بمنحه من الله. الله يُعَلِّم من يشاء. ولا حرج عليه .

لا قُدرة لملك مقرّب ولا نبى مُرسل ولا ولى من أهل الخطوة على شئ من هذا كله. ولكن القدرة لله سبحانه وتعالى. الله هو الذى أعطى الكلب البوليسى حاسّة الشم التى تكشف اللصوص. وهو ما لم يمنحه للضباط الكبار. هو الذى منح الكلاب القدرة على التنبؤ بالزلزال وهو ما لا يعرفه علماء الجيولوجيا. لا أحد يعلم إلا ما علمه الله. ولا حدود لما يعلمه الله .

لكن هناك غيباً آخر يسمّى غيب الإرادة. وهو الذى أخبر به الله ملائكته بأنه جاعل فى الأرض خليفة. وقالوا: “أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء”. لقد عرف الملائكة الغيب. علموا بأن البشر سيفسدون فى الأرض. ويسفكون الدماء. قبل أن يخلق آدم. وقبل أن تتكاثر ذرّيته على الأرض. وقبل أن يحدث شئ مما قالوه .

وهناك غيب يسمّى غيب الإيمان وهو المستوى الأعلى من الغيب. وهو غيب يكشفه الله للمستوى الأعلى من خلقه. الدليل على ذلك قصة سيدنا موسى والخضر. لقد رأى ركاب السفينة (التى خرقها الخضر) ما لم يره غيرهم. رأوها وقد خرقت. وهو غيب شهادة. ورأى موسى الخضر وهو يخرقها. وهو مستوى أعلى من الغيب. فموسى يعلم من خرقها. ولكن المستوى الثالث والأعلى من الغيب هو ما رآه الخضر. الحكمة من خرق السفينة. هى الحفاظ عليها لأهلها وحمايتها من المصادرة لحساب الملك الذى كان لا يصادر سوى السفن السليـمة. ويمكن القول بالتفسير نفسـه فى قتل الغلام. وإقامة الجدار. وباقى القصة مشروح بالتفصيل من قبل .

وهناك أيضاً غيب يسمّى الغيب المحمّدى وهو خاص بمنزلة ومرتبة سيدنا رسول الله بين الخلق وبه سمّى رسول الله غيباً فى قوله تعالى: “وما هو على الغيب بضنين”. بمعنى أن الله لم يضن على رسوله بشئ مباح لخلقه غير أن هذا النوع من الغيب يدخل فى الاستثناء. فلا يظهر على غيبه (منزلة رسوله) أحداً إلا من ارتضى من رسول. إذن هذا النوع من الغيب ممنوح مع التشديد ومسموح استثناء لمن ارتضى الله من رسول .

غير أن هناك نوعاً من الغيب استأثر الله به لنفسه ولم يطلع عليه أياً من خلقه حتى رسول الله وهذا النوع من الغيب يسـمّى الغيب المطلق وهو محور الآية: “لا يعلم الغيب إلا الله”. وهو متعلق بكنه الذات العلية. أى الصفات الذاتية حتى إن من يدعى علمه بها يكون من المشبِّهين. أو المصوّرين الذين هم فى النار. وهو الذى حذّر الله منه “ويحذركم الله نفسه”. وذلك رأفة ورحمة بالعباد “والله رءوف بالعباد” لأنه لا طائل من وراء الخوض فى هذا النوع من الغيب إلا الوقوع فى المحظور وعدم التنزيه. ولله المثل الأعلى “وما كان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم حتى يبيّن لهم ما يتقون”. وهذا بيان للمسموح والممنوع بإذن الله وقدرته. فليس كل غيب يتساوى مع الغيب الآخر من حيث النوع والإباحة والتحريم .

خلاصة القـول: كل الغيوب لا يعلمها إلا الله ولكن هناك غيوباً يسمح بقدرته لخلقه بمعرفتها: غيب الشهادة. غيب الإرادة. غيب الإيمان. الغيب المحمدى. وهناك غيوب لم يسمح بها: الغيب المطلق. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

لوجو جريدة عقيدتي

مدير تحرير الموقع : إســلام أبو العطا

تصنيفات

  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تحقيقات
  • حوارات
  • دين و حياة
  • المرأة
  • دعوة و دعاة
  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.