م. الشوربجي: نتطلع لصحافة قومية رائدة ومؤثرة
حمدى رزق: جائزة لأفضل المتدربين
سامح عبدالله: استمرار البرامج التدريبية المتخصصة
متابعة_ محمد لملوم
التقى الصحفيون المشاركون في دورة إعداد الكوادر الصحفية التي تنظمها الهيئة الوطنية للصحافة، بالمهندس عبدالصادق الشوربجي رئيس الهيئة، لتقديم الشكر والتقدير للهيئة على ما تبذله من جهود كبيرة في تنظيم الدورات التدريبية التي انعكست إيجابيًا على الأداء المهني داخل المؤسسات الصحفية القومية.
حضر اللقاء كل من الكاتب الصحفي الكبير حمدي رزق عضو الهيئة، الكاتب الصحفي الكبير سامح عبدالله، مسؤول ملف التدريب بالهيئة.
في مستهل اللقاء، أشاد م. عبدالصادق الشوربجي، بما قدمته الإصدارات الصحفية القومية والبوابات الإلكترونية، وعلى رأسها الصحف اليومية الكبرى الجمهورية والأهرام والأخبار، من تغطية استثنائية خلال الاحتفال التاريخي بافتتاح المتحف المصري الكبير، واصفًا إياها بأنها كانت «على قدر الحدث التاريخي».
مسئولية وطنية
أضاف: “سعيد بهذه الروح التي لمستها في الأداء الصحفي داخل المؤسسات القومية، والتي تعكس وعيًا مهنيًا ومسئولية وطنية كبيرة، لكنني في الوقت نفسه أطمح في المزيد من التطوير والإبداع حتى تظل صحافتنا القومية في الصدارة دائمًا”.
وأكد م. الشوربجي أن الهيئة الوطنية للصحافة على أتم الاستعداد لتقديم كل الدعم للدورات التدريبية التي تسهم في تأهيل الكوادر الصحفية داخل المؤسسات، بما يعيد للصحافة القومية مكانتها وريادتها، مشددًا أنه: “على استعداد لتنفيذ أي مقترحات تدريبية يتقدم بها الزملاء الصحفيون فورًا”.
كما أشاد بالروح الأخوية التي لمسها بين المشاركين من مختلف المؤسسات الصحفية، مؤكدًا أنه يتمنى أن تسود تلك الروح بين جميع الزملاء في المؤسسات القومية “كأسرة واحدة”.
صدارة المشهد
وعن تقييمه لجريدة عقيدتي بعد عملية التطوير التي شهدتها مؤخرًا بقيادة الكاتب الصحفي مصطفى ياسين رئيس التحرير، قال رئيس الهيئة، إنه يثمّن الجهود المبذولة والمحتوى المتميز للجريدة، متمنيًا أن يرى جميع الإصدارات القومية في صدارة المشهد الإعلامي.
وخلال اللقاء، استمع م. عبدالصادق الشوربجي إلى اقتراحات ورؤى الصحفيين في حوار أبوي مفتوح، وأبدى ترحيبه بجميع الأفكار الجديدة، مقترحًا عقد دورة متخصصة في اللغة الإنجليزية وأخرى في المجالات التي يحددها الصحفيون أنفسهم، مؤكدًا أن مكتبه مفتوح دائمًا لتلقي المقترحات.
روح الأسرة
من جانبه، أكد الكاتب الصحفي حمدي رزق، أن الهيئة قررت مضاعفة جوائز المسابقة الصحفية التي أطلقتها مؤخرًا لتقييم المحتوى المتميز، مشيدًا بالروح المهنية والتعاون بين الزملاء.
كما اقترح إعداد جائزة خاصة لأفضل المشاركين المتميزين في الدورات التدريبية التي تنظمها الهيئة، على أن يتم ترشيح أحد الصحفيين المتميزين لنيل تلك الجائزة من قبل الكاتب الصحفي سامح عبدالله، تقديرًا للجهود المبذولة خلال فترات التدريب المستمرة.
وردًا على مداخلة الكاتب الصحفي مصطفى ياسين، التي أشار فيها إلى نشر تحقيق لأحد صحفيي مجلة “أكتوبر” بجريدة “عقيدتي”، قال رزق: “أتمنى أن تمتد هذه الروح إلى جميع المؤسسات القومية، فالصحفي القومي يجب أن يكتب في كل الإصدارات القومية، فالمؤسسات القومية تزخر بالكوادر والكتاب المبدعين”.
البرامج التدريبية
وفي كلمته، أشاد الكاتب الصحفي سامح عبدالله بالمجموعة المشاركة في الدورة، واصفًا إياها بأنها من أكثر المجموعات التزامًا واستمرارًا في التدريب داخل الهيئة، مؤكدًا استعداده لمواصلة العمل على تطوير البرامج التدريبية وفق احتياجات الصحفيين.
شكر وتقدير
وفي ختام اللقاء، قدم الكاتب الصحفي مصطفى ياسين خطاب شكر موقعًا من جميع المشاركين إلى رئيس الهيئة والكاتب الصحفي سامح عبدالله، تقديرًا لجهودهما في دعم الصحافة القومية والارتقاء بالمستوى المهني للصحفيين.

ريادة ومهنية
وعبّر الصحفيون في ختام اللقاء عن بالغ سعادتهم بهذا التواصل المباشر، مؤكدين أن هذه الدورات أسهمت في تعزيز قدراتهم المهنية في مجالات التصوير والفيديو والمونتاج والإخراج والذكاء الاصطناعي وغيرها من المهارات الحديثة التي تتطلبها صناعة الإعلام المعاصر، مشيرين إلى أنهم يتطلعون لاستمرار هذه المبادرات التي تُعيد للصحافة القومية بريقها وريادتها.





























