• تسجيل دخول
  • إتصل بنا
  • من نحن
جريدة عقيدتي

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

مصطفى ياسين

  • الرئيسية
  • الأخبار
    قسم الهندسة المدنية بالكلية الكندية الدولية

    مشروعا تخرج متميزان بـ(CIC) يقدمان حلولًا هندسية مبتكرة لتعزيز متانة المنشآت

    مبادرة فى حب هؤلاء

    “بيت السِّنَّاري” يحتفل بمن وهَبوا حياتهم خدمة للإنسانية

    الاطمئنان على صحة الأنبا بيمن

    “عقيدتى” تكشف كواليس انسحاب الوفد الكَنَسي من اجتماع محافظ قنا

    سحر نصر تستعرض جهود مصر في التنمية المستدامة وتمكين المرأة

    سحر نصر تستعرض جهود مصر في التنمية المستدامة وتمكين المرأة

    رئيس الوزراء يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس السيسي لتطوير الإعلام

    مدبولي يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس لتطوير الإعلام.. والإعداد لمؤتمر وطني في ديسمبر

    “في حب هؤلاء”.. ببيت السناري اليوم الثلاثاء

    “في حب هؤلاء”.. ببيت السناري اليوم الثلاثاء

  • تحقيقات
    في الثالثة والثمانين باحثة تحصد الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى

    في الثالثة والثمانين.. باحثة تتحدى العمر وتحصد الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى

    مؤلفو كتاب رجل الاقدار

    “رجل الأقدار.. سيرة قائد ومسيرة وطن”

    “الروح الجماعية”.. تخْلِق “المعجزات” الوطنية

    “الروح الجماعية”.. تخْلِق “المعجزات” الوطنية

    الجامع الأزهر

    كيف استعادت المؤسسات الدينية دورها في حماية الهوية؟

    مشروع الدلتا الجديدة

    “المشروعات القومية”.. أعادت رسم خريطة التنمية في مصر

    ثورة 30 يونيو

    30 يونيو والأمن القومي: مصر نجحت في استعادة ثقلها الإقليمي والدولي

  • حوارات
    الإسلام قدَّم النموذج الأمثل لإسعاد البشرية

    الإسلام قدَّم النموذج الأمثل لإسعاد البشرية

    السيسي- علييف.. مصدر استقرار القاهرة- باكو

    السيسي- علييف.. مصدر استقرار القاهرة- باكو

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    عادل المراغى فى حواره مع الزميل جمال سالم

    “عقيدتى” تُفنِّد أفكار التجديد “الهلالية”.. بالقرائن الحجّيّة

    سلامة داوود فى حوار عقيدتى

    الانتهاء من حصر أوائل الأزهر منذ 2016.. والتعيين “بيد” مجلس الوزراء

  • دين و حياة
  • المرأة
    د. مايا مرسى

    “استثمار في البشر” لا “إحسان وتكفُّل”

    زينب السعيد فى مسجد الفولى المنيا

    “إصلاح القلوب ومجاهدة النفس” بـ”فُولي” المنيا

    سحر نصر

    التجربة المصرية في توطين أهداف التنمية المستدامة.. نموذجية

    تكريم ملتقى سيدات اسوان

    ملتقى سيّدات أسوان.. يكرِّم “سَنَد العُمْر”

    ضرورة الكشف المبكِّر عن سرطان الثدي

    ضرورة الكشف المبكِّر عن سرطان الثدي

    (مراتب الدين وعلامات الساعة).. أسئلة سيدات “الرحمة”

    (مراتب الدين وعلامات الساعة).. أسئلة سيدات “الرحمة”

  • دعوة و دعاة
    مختار الدسوقى

    كل شيخ وله طريقة

    خطيب جامع الأزهر

    خطيب الجامع الأزهر: الصبر على البلاء.. وجهاد دائم مع النفس والهوى

    السيد سالم الجازولى

    “الجازولى”: نقطة تحوُّل تاريخية.. عبَّرت عن الوطنية

    حضور مناقشة النجم العلي

    “النَّجْمُ العَلِيُّ”..  ندوة صوفية بنقابة الصحفيين

    الخريجون يتلون القسم

    الرئيس السيسي يوجِّه برعاية المتفوقين واستكمال تأهيلهم علميًا

    مختار الدسوقى

    تفسير هواية الشِّرْك والتكفير

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
    قسم الهندسة المدنية بالكلية الكندية الدولية

    مشروعا تخرج متميزان بـ(CIC) يقدمان حلولًا هندسية مبتكرة لتعزيز متانة المنشآت

    مبادرة فى حب هؤلاء

    “بيت السِّنَّاري” يحتفل بمن وهَبوا حياتهم خدمة للإنسانية

    الاطمئنان على صحة الأنبا بيمن

    “عقيدتى” تكشف كواليس انسحاب الوفد الكَنَسي من اجتماع محافظ قنا

    سحر نصر تستعرض جهود مصر في التنمية المستدامة وتمكين المرأة

    سحر نصر تستعرض جهود مصر في التنمية المستدامة وتمكين المرأة

    رئيس الوزراء يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس السيسي لتطوير الإعلام

    مدبولي يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس لتطوير الإعلام.. والإعداد لمؤتمر وطني في ديسمبر

    “في حب هؤلاء”.. ببيت السناري اليوم الثلاثاء

    “في حب هؤلاء”.. ببيت السناري اليوم الثلاثاء

  • تحقيقات
    في الثالثة والثمانين باحثة تحصد الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى

    في الثالثة والثمانين.. باحثة تتحدى العمر وتحصد الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى

    مؤلفو كتاب رجل الاقدار

    “رجل الأقدار.. سيرة قائد ومسيرة وطن”

    “الروح الجماعية”.. تخْلِق “المعجزات” الوطنية

    “الروح الجماعية”.. تخْلِق “المعجزات” الوطنية

    الجامع الأزهر

    كيف استعادت المؤسسات الدينية دورها في حماية الهوية؟

    مشروع الدلتا الجديدة

    “المشروعات القومية”.. أعادت رسم خريطة التنمية في مصر

    ثورة 30 يونيو

    30 يونيو والأمن القومي: مصر نجحت في استعادة ثقلها الإقليمي والدولي

  • حوارات
    الإسلام قدَّم النموذج الأمثل لإسعاد البشرية

    الإسلام قدَّم النموذج الأمثل لإسعاد البشرية

    السيسي- علييف.. مصدر استقرار القاهرة- باكو

    السيسي- علييف.. مصدر استقرار القاهرة- باكو

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    عادل المراغى فى حواره مع الزميل جمال سالم

    “عقيدتى” تُفنِّد أفكار التجديد “الهلالية”.. بالقرائن الحجّيّة

    سلامة داوود فى حوار عقيدتى

    الانتهاء من حصر أوائل الأزهر منذ 2016.. والتعيين “بيد” مجلس الوزراء

  • دين و حياة
  • المرأة
    د. مايا مرسى

    “استثمار في البشر” لا “إحسان وتكفُّل”

    زينب السعيد فى مسجد الفولى المنيا

    “إصلاح القلوب ومجاهدة النفس” بـ”فُولي” المنيا

    سحر نصر

    التجربة المصرية في توطين أهداف التنمية المستدامة.. نموذجية

    تكريم ملتقى سيدات اسوان

    ملتقى سيّدات أسوان.. يكرِّم “سَنَد العُمْر”

    ضرورة الكشف المبكِّر عن سرطان الثدي

    ضرورة الكشف المبكِّر عن سرطان الثدي

    (مراتب الدين وعلامات الساعة).. أسئلة سيدات “الرحمة”

    (مراتب الدين وعلامات الساعة).. أسئلة سيدات “الرحمة”

  • دعوة و دعاة
    مختار الدسوقى

    كل شيخ وله طريقة

    خطيب جامع الأزهر

    خطيب الجامع الأزهر: الصبر على البلاء.. وجهاد دائم مع النفس والهوى

    السيد سالم الجازولى

    “الجازولى”: نقطة تحوُّل تاريخية.. عبَّرت عن الوطنية

    حضور مناقشة النجم العلي

    “النَّجْمُ العَلِيُّ”..  ندوة صوفية بنقابة الصحفيين

    الخريجون يتلون القسم

    الرئيس السيسي يوجِّه برعاية المتفوقين واستكمال تأهيلهم علميًا

    مختار الدسوقى

    تفسير هواية الشِّرْك والتكفير

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
جريدة عقيدتي
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية الرأي

النبي ﷺ يحسم قضية هدايا الوظيفة 

أحمد شعبان بواسطة أحمد شعبان
17 نوفمبر، 2025
في الرأي
0
“مظاهر تكريم الله للإنسانِ” في خطبة الجمعة غداً بمسجد محمد إسماعيل ميفيدا التجمع الخامس
13
مشاهدة
شارك على فيسبوكواتسابX

د. أحمد علي سليمان

عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

عن أبي حميد الساعدي (رضي الله عنه) أنَّ النَّبيَّ (ﷺ) اسْتَعْمَلَ ابْنَ اللُّتْبِيَّةِ علَى صَدَقاتِ بَنِي سُلَيْمٍ، فَلَمَّا جاءَ إلى رَسولِ اللَّهِ ﷺ وحاسَبَهُ، قالَ: هذا الذي لَكُمْ، وهذِه هَدِيَّةٌ أُهْدِيَتْ لِي، فقالَ رَسولُ اللَّهِ (ﷺ): فَهَلَّا جَلَسْتَ في بَيْتِ أبِيكَ وبَيْتِ أُمِّكَ حتَّى تَأْتِيَكَ هَدِيَّتُكَ إنْ كُنْتَ صادِقًا!

ثُمَّ قامَ رَسولُ اللَّهِ (ﷺ)، فَخَطَبَ النَّاسَ وحَمِدَ اللَّهَ وأَثْنَى عليه، ثُمَّ قالَ: أمَّا بَعْدُ، فإنِّي أسْتَعْمِلُ رِجالًا مِنكُم علَى أُمُورٍ ممَّا ولَّانِي اللَّهُ، فَيَأْتي أحَدُكُمْ فيَقولُ: هذا لَكُمْ، وهذِه هَدِيَّةٌ أُهْدِيَتْ لِي، فَهَلَّا جَلَسَ في بَيْتِ أبِيهِ وبَيْتِ أُمِّهِ حتَّى تَأْتِيَهُ هَدِيَّتُهُ إنْ كانَ صادِقًا!

فَواللَّهِ لا يَأْخُذُ أحَدُكُمْ مِنْها شيئًا -قالَ هِشامٌ: بغيْرِ حَقِّهِ- إلَّا جاءَ اللَّهَ يَحْمِلُهُ يَومَ القِيامَةِ، ألَا فَلَأَعْرِفَنَّ ما جاءَ اللَّهَ رَجُلٌ ببَعِيرٍ له رُغاءٌ ، أوْ ببَقَرَةٍ لها خُوارٌ، أوْ شاةٍ تَيْعَرُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حتَّى رَأَيْتُ بَياضَ إبْطَيْهِ: ألَا هلْ بَلَّغْتُ؟

(أخرجه الإمام البخاري في صحيحه)

يحكي لنا هذا الحديث الشريف قصةً مهمة أراد سيدنا النبي (ﷺ) من خلالها أن يضع النقاط على الحروف وبشكل حاسم في قضية مهمة جدا وهي الهدايا التي تُقدم للموظفين أو ما يمكن أن نطلق عليه (هدايا الوظيفة)، مستهدفا حماية المال العام، وصيانةَ الأمانة، وحماية المجتمع، وحماية الأفراد حتى من أنفسهم، وإغلاقَ أبواب الفساد قبل أن تُفتح.

لقد أرسل النبي (ﷺ) رجلًا يُسمّى “ابن اللُّتْبِيَّةِ”؛ ليجمع صدقات قبيلة بني سليم، فلما رجع الرجل، قدّم المال الذي جمعه، وقال للنبي (ﷺ) بمنتهى الثقة: “هذا المال لكم، وأما هذا فقد أُهدي إليَّ”!!.

وقد استغرب النبي العظيم (ﷺ) مِن صنيع هذا الرجل، الذي خلط بين الحق والباطل، والذي خانته نفسه…

هنا علّمه النبي (ﷺ) -وجموع المسلمين- درسًا عظيمًا بليغًا في الصدق والأمانة واحترام مقتضيات الوظيفة أو المهمة التي أنيطت به…

فقال له بأسلوب حكيم وحاسم: (فَهَلَّا جَلَسْتَ في بَيْتِ أبِيكَ وبَيْتِ أُمِّكَ حتَّى تَأْتِيَكَ هَدِيَّتُكَ إنْ كُنْتَ صادِقًا؟!)

أي: لو كنتَ جالسًا في بيت أبيك وأمك، بلا ولاية ولا مسؤولية ولا وظيفة أو مهمة كُلفتَ بها، هل كانت هذه “الهدية” ستصل إليك؟

بل لو لم تُكلَّف بهذه المهمة أصلًا، أفكان أحد سيطرق بابك حاملًا هدية؟!

الجواب قطعًا: لا.

فما دامت الهدية لا تأتيك إلا مع المنصب أو الوظيفة أو المهمة، فليست هدية، بل جاءتك بسبب عملك لا بسببك…

وهكذا فالهدية التي تُقدَّم للموظف بسبب وظيفته ليست هدية، بل حقٌّ للناس، وفسادٌ إن قُبِل.

ثم قام النبي (ﷺ) خطيبا في الناس، ليقطع هذا الباب نهائيًّا، فأوضح لهم بمعنى واضح أن بعض الناس أُولّيهم أعمالًا من المال العام، فيرجعون ويقولون: هذا لكم، وهذه هدية لي!

ولو كان صادقًا، فليجلس في بيت أهله لينظر: هل سيهديه أحد؟!.

ثم اشتدّ تحذيره (ﷺ)، وأقسم بالله موضحا للعالمين أن مَن يأخذ شيئًا من المال العام بغير حق، فإنه سيحمله يوم القيامة على رقبته.

فمن أخذ بعيرًا، سيأتي يوم القيامة يحمله وهو يصرخ بصوته،

ومن أخذ بقرةً أو شاةً، سيأتي بها وهي تخور أو تيعر، ويا لها مِن فضيحةً أمام أمام الأشهاد يوم القيامة يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا مَن أتي الله بقلب سليم.

ثم رفع النبي (ﷺ) يديه حتى ظهر بياض إبطيه، وقال: (ألا هل بلَّغت؟)

أي: اللهم اشهد أني بلّغت الأمة وحذّرتها يا رب العالمين.

ونتعلم من هذا الموقف دروسا عظيمة ، منها:

1. أن الصدق والأمانة أساس العمل العام، والموظف مسؤول أمام الله (سبحانه وتعالى) عن كل شيء قبل أن يكون مسؤولًا أمام الناس.

2. أن الهدايا التي تُقدَّم للموظفين بسبب مناصبهم أو صِلاتهم الوظيفية محرَّمة؛ لأنها ليست هدايا حقيقية، وإنما تُمنح طمعًا في أمر أو طلبًا لمنفعةٍ أو مصلحة. ومن ثم فإن كلُّ ما أُعطي بسبب المنصب أو رجاء نفعٍ يملكه الموظف و يستطيع تيسيره مم خلال غيره، فهو في حكم الرشوة المحرَّمة، أما ما قُدِّم على وجه المودّة الصادقة، منفصلًا تماما عن الوظيفة ومصالحها، وبعيدًا عن كل شبهة نفع، فهو وحده الذي يُعدّ هديةً.

3. قطع الطريق على الفساد من جذوره، فالنبي (ﷺ) لم يسكت وهو المعلم الأعظم، بل أعلن الحكم أمام الجميع حتى لا يتكرر.

4. أن المال العام أمانة عظيمة، ومن خان فيه فضحه الله يوم القيامة بحمل ما سرقه أمام الأشهاد.

5. أن القوة في الحق جزء من الرحمة، والنبي الرحيم (ﷺ) يشدد حين يتعلق الأمر بالأمانات وحقوق الناس.

إنَّ الورعَ أمام هدايا الوظيفة خُلُقٌ جليل، يُجسِّد نقاء الضمير والسريرة، وطهارة اليد، وسموَّ الأمانة؛ فهو السياج الذي يحفظ للموظف نزاهته وكرامته أمام الله وملائكته وأمام الناس وأمام نفسه، ويصون المال العام من كل شبهة تُدنِّس صفاءه.

والموظف الورِع هو الذي يترفّع عن مواطن الريب مهما صغرت، فلا يمدُّ يده إلى ما يختلط فيه الحق بالباطل، ولا يقبل ما يُقدَّم إليه بسبب منصبه أو نفوذه الوظيفي؛ لأنه يعلم في قرارة نفسه أنّ ذلك بابٌ إلى الفساد، وإن تَزيَّن بلباس الهدية…

وحتى إذا اضطر إلى قبول شيء حياءً أو لا يستطيع ردَّه في حينه، فإن أخلاق البر والتقوى تقتضي أن يضعه في صندوق تخصصه الدولة لمثل هذه الهدايا؛ ليحفظ نفسه وسمعته، وأهله من أكل السحت في الدنيا، ومن الفضيحة أمام الأشهاد يوم القيامة، ولتبقى الوظيفةُ نظيفة لا تُشترى ولا تُستمال، ولتظلَّ الأمانةُ عنوانًا للنهضة ورأسَ مالِ الأمم والشعوب والأفراد.

لوجو جريدة عقيدتي

مدير تحرير الموقع : إســلام أبو العطا

تصنيفات

  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تحقيقات
  • حوارات
  • دين و حياة
  • المرأة
  • دعوة و دعاة
  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.