• تسجيل دخول
  • إتصل بنا
  • من نحن
جريدة عقيدتي

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

مصطفى ياسين

  • الرئيسية
  • الأخبار
    مهرجان الوادي الجديد الدولي للرياضات التراثية والفنون يعزز الهوية الثقافية

    مهرجان الوادي الجديد الدولي للرياضات التراثية والفنون يعزز الهوية الثقافية

    القس أندريه زكي: كنائسنا.. ترسخ ثقافة الحوار ومواجهة التحديات

    القس أندريه زكي: كنائسنا.. ترسخ ثقافة الحوار ومواجهة التحديات

    الإعلام التقليدي والسوشيال ميديا

    “الإعلام الرقمي” و”أفق الاستدامة”.. في كتابين جديدين لعبدالله المرزوقي

    دار الإفتاء تؤكد أهمية دور الوعي الديني في حماية القضية الفلسطينية

    دار الإفتاء تؤكد أهمية دور الوعي الديني في حماية القضية الفلسطينية

    ندوة سفارة الإمارات بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

    “القراءة في عصر الذكاء الاصطناعي”.. في ندوة لسفارة الإمارات بالقاهرة

    غداً بمشاركة دولية واسعة: بدء فعاليات مؤتمر” اللغة العربية.. دين وهوية”

    غداً بمشاركة دولية واسعة: بدء فعاليات مؤتمر” اللغة العربية.. دين وهوية”

  • تحقيقات
    الرئيس السيسي: الله أكرم مصر ورعاها.. ودوام شكره واجب

    الرئيس السيسي: الله أكرم مصر ورعاها.. ودوام شكره واجب

    أكثر من 100 عالم وقارئ بمسجد الإمام الحسين

    هل التصوّف “باب خَلْفى” للتشيُّع؟!

    “اختبار الصداقة” بـ”الإيذاء” محرَّم شرعًا ومخالف للشرع

    “اختبار الصداقة” بـ”الإيذاء” محرَّم شرعًا ومخالف للشرع

    السُّنَّة لا تنفصل عن القرآن ودوِّنت منذ عهد النبى

    السُّنَّة لا تنفصل عن القرآن ودوِّنت منذ عهد النبى

    اعترافات إسرائيلية: الأرض ستبقى فلسطينية.. والمستوطنون مجرد “مخرِّبين”

    اعترافات إسرائيلية: الأرض ستبقى فلسطينية.. والمستوطنون مجرد “مخرِّبين”

    “الغَزّيون” يواجهون الاحتلال.. بـ”القرآن والإنجاب”

    “الغَزّيون” يواجهون الاحتلال.. بـ”القرآن والإنجاب”

  • حوارات
    الدكتور أحمد محمود كريمة في حوار مع عقيدتي

    د. أحمد كريمة: مصر عصية على الطائفية.. والأزهر منارة الثقافة السنية الأصيلة

    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

    مشروع ياباني كبير لخدمة الإسلام بإشراف الأزهر والإفتاء

    مشروع ياباني كبير لخدمة الإسلام بإشراف الأزهر والإفتاء

    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

  • دين و حياة
  • المرأة
    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    خُلُق يُحبُّه الله

    وَعْدُ الله

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    خُلُق يُحبُّه الله

    كيف خاطبها القرآن؟

  • دعوة و دعاة
    آلاف “البودشيشية” يتوافدون على “مداغ المغربية”

    آلاف “البودشيشية” يتوافدون على “مداغ المغربية”

    “إمام الإنسانية”.. قراءة فكرية وإنسانية لسيرة “الطيّب”

    “إمام الإنسانية”.. قراءة فكرية وإنسانية لسيرة “الطيّب”

    بدء الاحتفالات بمولد “القنائي”

    بدء الاحتفالات بمولد “القنائي”

    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
    مهرجان الوادي الجديد الدولي للرياضات التراثية والفنون يعزز الهوية الثقافية

    مهرجان الوادي الجديد الدولي للرياضات التراثية والفنون يعزز الهوية الثقافية

    القس أندريه زكي: كنائسنا.. ترسخ ثقافة الحوار ومواجهة التحديات

    القس أندريه زكي: كنائسنا.. ترسخ ثقافة الحوار ومواجهة التحديات

    الإعلام التقليدي والسوشيال ميديا

    “الإعلام الرقمي” و”أفق الاستدامة”.. في كتابين جديدين لعبدالله المرزوقي

    دار الإفتاء تؤكد أهمية دور الوعي الديني في حماية القضية الفلسطينية

    دار الإفتاء تؤكد أهمية دور الوعي الديني في حماية القضية الفلسطينية

    ندوة سفارة الإمارات بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

    “القراءة في عصر الذكاء الاصطناعي”.. في ندوة لسفارة الإمارات بالقاهرة

    غداً بمشاركة دولية واسعة: بدء فعاليات مؤتمر” اللغة العربية.. دين وهوية”

    غداً بمشاركة دولية واسعة: بدء فعاليات مؤتمر” اللغة العربية.. دين وهوية”

  • تحقيقات
    الرئيس السيسي: الله أكرم مصر ورعاها.. ودوام شكره واجب

    الرئيس السيسي: الله أكرم مصر ورعاها.. ودوام شكره واجب

    أكثر من 100 عالم وقارئ بمسجد الإمام الحسين

    هل التصوّف “باب خَلْفى” للتشيُّع؟!

    “اختبار الصداقة” بـ”الإيذاء” محرَّم شرعًا ومخالف للشرع

    “اختبار الصداقة” بـ”الإيذاء” محرَّم شرعًا ومخالف للشرع

    السُّنَّة لا تنفصل عن القرآن ودوِّنت منذ عهد النبى

    السُّنَّة لا تنفصل عن القرآن ودوِّنت منذ عهد النبى

    اعترافات إسرائيلية: الأرض ستبقى فلسطينية.. والمستوطنون مجرد “مخرِّبين”

    اعترافات إسرائيلية: الأرض ستبقى فلسطينية.. والمستوطنون مجرد “مخرِّبين”

    “الغَزّيون” يواجهون الاحتلال.. بـ”القرآن والإنجاب”

    “الغَزّيون” يواجهون الاحتلال.. بـ”القرآن والإنجاب”

  • حوارات
    الدكتور أحمد محمود كريمة في حوار مع عقيدتي

    د. أحمد كريمة: مصر عصية على الطائفية.. والأزهر منارة الثقافة السنية الأصيلة

    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

    مشروع ياباني كبير لخدمة الإسلام بإشراف الأزهر والإفتاء

    مشروع ياباني كبير لخدمة الإسلام بإشراف الأزهر والإفتاء

    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

  • دين و حياة
  • المرأة
    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    خُلُق يُحبُّه الله

    وَعْدُ الله

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    خُلُق يُحبُّه الله

    كيف خاطبها القرآن؟

  • دعوة و دعاة
    آلاف “البودشيشية” يتوافدون على “مداغ المغربية”

    آلاف “البودشيشية” يتوافدون على “مداغ المغربية”

    “إمام الإنسانية”.. قراءة فكرية وإنسانية لسيرة “الطيّب”

    “إمام الإنسانية”.. قراءة فكرية وإنسانية لسيرة “الطيّب”

    بدء الاحتفالات بمولد “القنائي”

    بدء الاحتفالات بمولد “القنائي”

    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
جريدة عقيدتي
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية الرأي

ثلاثية غير مقدسة

إسلام أبو العطا بواسطة إسلام أبو العطا
28 مارس، 2019
في الرأي
0
السامية.. ومعاداة الصهيونية!!

مؤمن الهباء

25
مشاهدة
شارك على فيسبوكواتسابX

هذا المقال يجمع بين ثلاث قضايا شغلتنى على مدى الأسبوع الماضى ، كل واحدة منها كانت تلح على أن أوثرها بالكتابة ، وكلما هممت بالاستجابة لها برز إلحاح الأخرتين أعلى صوتا فأتراجع لأفكر فى الثانية ثم فى الثالثة ، وأخيرا وجدت الحل فى أن يجمع المقال ثلاثتهم بشيء من الاختصار غير المخل.

القضية الأولى هى النظرة المقيتة التى تعامل الغرب بها مع مذبحة المسجدين فى نيوزيلندا ، إذ لم تنل نفس الاهتمام الذى تحظى بها أية جريمة إرهابية يكون الجانى فيها مسلما والمجنى عليهم مواطنين غربيين ، هذه المرة الضحايا مسلمون ولذلك ظهرت ازدواجية المعايير فى تعاملهم معها ، فلم يستخدموا مصطلح الإرهاب فى وصف الجريمة رغم أنها ارتكبت على أساس دينى وكانت معدة ومرتبة مع سبق الإصرار والترصد بهدف التطهير العرقى والدينى ، ولم يتحدث أحد عن دين الإرهابى أو دوافعه الدينية المنطلقة من نصوصه المقدسة وضرورة تعديل وتطوير هذه النصوص أو إلغاؤها تماما ، مثلما طلبت فرنسا حذف آيات معينة من القرآن الكريم.

نيوزيلندا

وحدها رئيسة حكومة نيوزيلندا هى التى تعاملت مع الجريمة البشعة بأسلوب حضارى راق ، ووصفت الجريمة بأنها إرهاب عنصرى مرفوض ، لكنها لم تتهم الجانى بأنه إرهابى وأصرت حتى الآن على أنه ” متهم ” ، وأن الجريمة ارتكبت بشكل فردى ، وحصرت التهمة فيه شخصيا ولم تتهم دينه وأتباع دينه ، وهذا أمر جيد نؤيده وندعمه لأنه يبتعد عن التعميم الذى يغذى تيارات التعصب والكراهية بين الشعوب ، لكننا فى الوقت نفسه نطالب بتطبيقه فى كل الحالات المشابهة عندما يكون الجانى مسلما ولا يكون الكيل بمكيالين .
أما القادة الشعبويون فى أمريكا وأوروبا فقد تجاهلوا الجريمة بسرعة وأغلقوا ملفها بعد كلمات العزاء الباهتة لأسر الضحايا ، وتبعتهم فى ذلك وسائل إعلامهم التى انشغلت بأمور وجدتها أهم من قتل وإصابة حوالى مائة شخص من الأبرياء العزل وهم يصلون فى مسجدهم ، ولم يذهب قادة العالم من الشرق والغرب ليصطفوا فى موقع الجريمة مثلما فعلوا مع جريمة شارلى إبدو فى فرنسا ، رغم أن عدد ضحايا المسجدين أضعاف عدد ضحايا شارلى إبدو .
وهناك بعض الأصوات خرجت فى الغرب تحاول أن تبرر للإرهابى ارتكاب جريمته باعتبارها رد فعل لتطرف داعش والقاعدة واتساع ظاهرة الخوف من الإسلام ” إسلاموفوبيا ” ، الأمر الذى يعطى شرعية لمزيد من الاعتداءات على المسلمين نتيجة لعدم الجدية فى توصيف جرائم العنصرية والعداء للإسلام والمسلمين ومعاقبة مرتكبيها قبل أن يستفحل خطرهم ويصل إلى قتل الأبرياء المصلين فى المساجد.

لقد حان الوقت ليتعامل العالم بمعيار واحد مع جرائم الإرهاب أيا كان مرتكبها وأيا كان ضحيتها ، وأن يتم التعامل مع جرائم الإرهاب على قاعدة أن كل الدم الإنسانى حرام ، وأن قيمة الدم الأبيض لا تعلو على قيمة أى دم آخر لبنى البشر ، كذلك حان الوقت ليدرك العالم أن ظاهرة الإسلاموفوبيا خطر عظيم على السلم والأمن الدوليين لأنها تعمل على خلق وتأجيج صراع لا يفيد أحدا ، وتدفع فى اتجاه ترسيخ الكراهية والعنف.

القضية الثانية مرتبطة بالأولى ارتباطا وثيقا ، بل هى ناشئة عنها ومتفرعة منها ، وأقصد بذلك جريمة حرق المصحف الشريف فى الدنمارك الجمعة الماضية من قبل رئيس حزب ” الاتجاه الصلب ” راسموس بالدوان وعدد من أتباعه دون أن تتحرك أية جهة رسمية لمنع هذا السلوك الهمجى الذى يحمل الكراهية والازدراء للإسلام والمسلمين ومقدساتهم ويثير الأحقاد والكراهية.

وكانت مجموعات من المسلمين الدنماركيين قد حصلوا على تصريح رسمى بأداء صلاة الجمعة الماضية فى ساحة كبرى مواجهة لمقر البرلمان فى العاصمة كوبنهاجن بهدف لفت انتباه المجتمع إلى مذبحة المسجدين فى نيوزيلندا ، وهو ما أثار حفيظة القوميين اليمينيين المتطرفين فنظموا مظاهرة احتجاج ضد هذه الصلاة ، وأرادوا استفزاز مشاعر المصلين وحاولوا تفريقهم بالقوة لكن الشرطة أوقفتهم على بعد 100 متر فقط من ساحة الصلاة وتركتهم يعبثون بكتاب الله المعظم ، يحرقون نسخا ويتقاذفون نسخا أخرى.

ولنا أن نتساءل هنا عن الحقد والغل الذى يكنه هؤلاء الجهلة الهمجيون لكتاب لا يحمل إلا الخير للناس ، إلا أن تكون النفوس قد ملئت بالسواد ولم تعد قادرة على قبول الآخر المختلف واحترام خصوصيته ومقدساته ، بالتأكيد لم يسمع هؤلاء عن ” وثيقة الأخوة الإنسانية ” التى وقعها شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان فى أبو ظبى الشهر الماضى بهدف ترسيخ التعاليم الصحيحة للأديان السماوية وتأكيد المساواة بين الناس جميعا واحترام التعدد والتنوع والاختلاف فى الدين واللون والعرق واللغة والتمسك بثقافة التسامح والتعايش .

الإنسان عدو ما يجهل ولو فتح هؤلاء المضللون الكتاب وقرأوا فيه فلسوف يجدون قول الحق:” لكم دينكم ولى دين ” و” أعرض عن الجاهلين ” و” فاصفح الصفح الجميل ” و” ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتى هى أحسن ” و” تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ” .
أما القضية الثالثة فهى الأسوأ حالا ، لأنها تتعلق بهوان القرآن علينا نحن ، فقد نشرت صحيفة ” مكة ” السعودية رسما كاريكاتوريا يسيء إلى كتاب الله العزيز، يتضمن الآية الكريمة ” ولكم فى القصاص حياة ياأولى الألباب ” برسم المصحف ، ولكن بعد أن رفع كلمة “القصاص ” من السياق ووضع مكانها صورا لأوراق مالية من فئة الـ500 ريال سعودى ، ليعطى دلالة على أن المال صار هو الحياة وليس القصاص.

لقد أساء التعبير وأساء الأدب مع كتاب الله ، ورغم ردود الفعل الغاضبة والمطالبة برفع الرسم المسيء فإن الصحيفة مازالت متمسكة به على صفحتها الأليكترونية كنوع من التحدى ، ولاحول ولا قوة إلا بالله .

 

هاشتاج: عين العقلمؤمن الهباءنيوزيلندا
لوجو جريدة عقيدتي

مدير تحرير الموقع : إســلام أبو العطا

تصنيفات

  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تحقيقات
  • حوارات
  • دين و حياة
  • المرأة
  • دعوة و دعاة
  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.