أَعْدَدْتُ لِكُلِّ هَوْلٍ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَلِكُلِّ هَمٍّ وَغَمٍّ مَا شَاءَ اللَّهُ وَلِكُلِّ نِعْمَةٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَلِكُلِّ رَخَاءٍ الشُّكْرُ لِلَّهِ وَلِكُلِّ أُعْجُوبَةِ سُبْحَانَ اللَّهِ وَلِكُلِّ ذَنْبٍ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَلِكُلِّ مفزع إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.
وَلِكُلِّ ضِيقٍ حَسْبِيَ اللَّهُ وَلِكُلِّ قَضَاءٍ وَقَدَرٍ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ.
وَلِكُلِّ عَدُوٍّ اعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ وَلِكُلِّ طَاعَةٍ وَمَعْصِيَةٍ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
اللهم إنَّا ندعوك محسنين الظن بجنابك متوكّلين عليك بثقة سيّدنا موسى وهو يقول لقومه وقد أدركه العدو: {كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ}، وبثقة سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقول للصدّيق: “يا أبا بكرٍ ما ظَنُّكَ باثنينِ اللهُ ثالثُهُما”، اللهم أجب دعاءنا، وارحم ضعفنا ورجاءنا، وأنت المجيب للسائلين {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}.




























