• تسجيل دخول
  • إتصل بنا
  • من نحن
جريدة عقيدتي

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

مصطفى ياسين

  • الرئيسية
  • الأخبار
    رئيس الوزراء يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس السيسي لتطوير الإعلام

    مدبولي يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس لتطوير الإعلام.. والإعداد لمؤتمر وطني في ديسمبر

    “في حب هؤلاء”.. ببيت السناري اليوم الثلاثاء

    “في حب هؤلاء”.. ببيت السناري اليوم الثلاثاء

    ورشة دار الإفتاء المصرية حول النوازل العقدية في الفكر المعاصر وموقف الإسلام منها

    مفتي الجمهورية: النوازل العقدية قضية محورية لحماية الهوية وتجديد الخطاب الديني

    مكتبة الإسكندرية

    “توظيف التصوف في واقعنا المعاصر”.. ندوة فكرية بمعرض مكتبة الإسكندرية غدًا

    قداسة البابا تواضروس الثاني خلال استقباله السفراء الجدد

    البابا تواضروس: النيل وحّد المصريين في بوتقة المحبة.. وعلاقتنا بالأزهر متميزة

    رواق جامع الأزهر في الدقهلية

    أروقة الجامع الأزهر بالمحافظات حصون لترسيخ المنهج الوسطي

  • تحقيقات
    في الثالثة والثمانين باحثة تحصد الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى

    في الثالثة والثمانين.. باحثة تتحدى العمر وتحصد الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى

    مؤلفو كتاب رجل الاقدار

    “رجل الأقدار.. سيرة قائد ومسيرة وطن”

    “الروح الجماعية”.. تخْلِق “المعجزات” الوطنية

    “الروح الجماعية”.. تخْلِق “المعجزات” الوطنية

    الجامع الأزهر

    كيف استعادت المؤسسات الدينية دورها في حماية الهوية؟

    مشروع الدلتا الجديدة

    “المشروعات القومية”.. أعادت رسم خريطة التنمية في مصر

    ثورة 30 يونيو

    30 يونيو والأمن القومي: مصر نجحت في استعادة ثقلها الإقليمي والدولي

  • حوارات
    الإسلام قدَّم النموذج الأمثل لإسعاد البشرية

    الإسلام قدَّم النموذج الأمثل لإسعاد البشرية

    السيسي- علييف.. مصدر استقرار القاهرة- باكو

    السيسي- علييف.. مصدر استقرار القاهرة- باكو

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    عادل المراغى فى حواره مع الزميل جمال سالم

    “عقيدتى” تُفنِّد أفكار التجديد “الهلالية”.. بالقرائن الحجّيّة

    سلامة داوود فى حوار عقيدتى

    الانتهاء من حصر أوائل الأزهر منذ 2016.. والتعيين “بيد” مجلس الوزراء

  • دين و حياة
  • المرأة
    سحر نصر

    التجربة المصرية في توطين أهداف التنمية المستدامة.. نموذجية

    تكريم ملتقى سيدات اسوان

    ملتقى سيّدات أسوان.. يكرِّم “سَنَد العُمْر”

    ضرورة الكشف المبكِّر عن سرطان الثدي

    ضرورة الكشف المبكِّر عن سرطان الثدي

    (مراتب الدين وعلامات الساعة).. أسئلة سيدات “الرحمة”

    (مراتب الدين وعلامات الساعة).. أسئلة سيدات “الرحمة”

    ايات خالد

    “تاسوعاء وعاشوراء”.. أيامٌ عظيمة وفرصة للتوبة والنجاة

    الله ضبط العلاقات الإنسانية.. فكانت السعادة والاستقرار

    الله ضبط العلاقات الإنسانية.. فكانت السعادة والاستقرار

  • دعوة و دعاة
    خطيب جامع الأزهر

    خطيب الجامع الأزهر: الصبر على البلاء.. وجهاد دائم مع النفس والهوى

    السيد سالم الجازولى

    “الجازولى”: نقطة تحوُّل تاريخية.. عبَّرت عن الوطنية

    حضور مناقشة النجم العلي

    “النَّجْمُ العَلِيُّ”..  ندوة صوفية بنقابة الصحفيين

    الخريجون يتلون القسم

    الرئيس السيسي يوجِّه برعاية المتفوقين واستكمال تأهيلهم علميًا

    مختار الدسوقى

    تفسير هواية الشِّرْك والتكفير

    “اللا يقين في الذكاء الاصطناعي”.. دكتوراه لـ”محمدى عبدون”

    “اللا يقين في الذكاء الاصطناعي”.. دكتوراه لـ”محمدى عبدون”

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
    رئيس الوزراء يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس السيسي لتطوير الإعلام

    مدبولي يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس لتطوير الإعلام.. والإعداد لمؤتمر وطني في ديسمبر

    “في حب هؤلاء”.. ببيت السناري اليوم الثلاثاء

    “في حب هؤلاء”.. ببيت السناري اليوم الثلاثاء

    ورشة دار الإفتاء المصرية حول النوازل العقدية في الفكر المعاصر وموقف الإسلام منها

    مفتي الجمهورية: النوازل العقدية قضية محورية لحماية الهوية وتجديد الخطاب الديني

    مكتبة الإسكندرية

    “توظيف التصوف في واقعنا المعاصر”.. ندوة فكرية بمعرض مكتبة الإسكندرية غدًا

    قداسة البابا تواضروس الثاني خلال استقباله السفراء الجدد

    البابا تواضروس: النيل وحّد المصريين في بوتقة المحبة.. وعلاقتنا بالأزهر متميزة

    رواق جامع الأزهر في الدقهلية

    أروقة الجامع الأزهر بالمحافظات حصون لترسيخ المنهج الوسطي

  • تحقيقات
    في الثالثة والثمانين باحثة تحصد الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى

    في الثالثة والثمانين.. باحثة تتحدى العمر وتحصد الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى

    مؤلفو كتاب رجل الاقدار

    “رجل الأقدار.. سيرة قائد ومسيرة وطن”

    “الروح الجماعية”.. تخْلِق “المعجزات” الوطنية

    “الروح الجماعية”.. تخْلِق “المعجزات” الوطنية

    الجامع الأزهر

    كيف استعادت المؤسسات الدينية دورها في حماية الهوية؟

    مشروع الدلتا الجديدة

    “المشروعات القومية”.. أعادت رسم خريطة التنمية في مصر

    ثورة 30 يونيو

    30 يونيو والأمن القومي: مصر نجحت في استعادة ثقلها الإقليمي والدولي

  • حوارات
    الإسلام قدَّم النموذج الأمثل لإسعاد البشرية

    الإسلام قدَّم النموذج الأمثل لإسعاد البشرية

    السيسي- علييف.. مصدر استقرار القاهرة- باكو

    السيسي- علييف.. مصدر استقرار القاهرة- باكو

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    عادل المراغى فى حواره مع الزميل جمال سالم

    “عقيدتى” تُفنِّد أفكار التجديد “الهلالية”.. بالقرائن الحجّيّة

    سلامة داوود فى حوار عقيدتى

    الانتهاء من حصر أوائل الأزهر منذ 2016.. والتعيين “بيد” مجلس الوزراء

  • دين و حياة
  • المرأة
    سحر نصر

    التجربة المصرية في توطين أهداف التنمية المستدامة.. نموذجية

    تكريم ملتقى سيدات اسوان

    ملتقى سيّدات أسوان.. يكرِّم “سَنَد العُمْر”

    ضرورة الكشف المبكِّر عن سرطان الثدي

    ضرورة الكشف المبكِّر عن سرطان الثدي

    (مراتب الدين وعلامات الساعة).. أسئلة سيدات “الرحمة”

    (مراتب الدين وعلامات الساعة).. أسئلة سيدات “الرحمة”

    ايات خالد

    “تاسوعاء وعاشوراء”.. أيامٌ عظيمة وفرصة للتوبة والنجاة

    الله ضبط العلاقات الإنسانية.. فكانت السعادة والاستقرار

    الله ضبط العلاقات الإنسانية.. فكانت السعادة والاستقرار

  • دعوة و دعاة
    خطيب جامع الأزهر

    خطيب الجامع الأزهر: الصبر على البلاء.. وجهاد دائم مع النفس والهوى

    السيد سالم الجازولى

    “الجازولى”: نقطة تحوُّل تاريخية.. عبَّرت عن الوطنية

    حضور مناقشة النجم العلي

    “النَّجْمُ العَلِيُّ”..  ندوة صوفية بنقابة الصحفيين

    الخريجون يتلون القسم

    الرئيس السيسي يوجِّه برعاية المتفوقين واستكمال تأهيلهم علميًا

    مختار الدسوقى

    تفسير هواية الشِّرْك والتكفير

    “اللا يقين في الذكاء الاصطناعي”.. دكتوراه لـ”محمدى عبدون”

    “اللا يقين في الذكاء الاصطناعي”.. دكتوراه لـ”محمدى عبدون”

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
جريدة عقيدتي
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية الرأي

الفصحى والعاميات

أحمد شعبان بواسطة أحمد شعبان
18 ديسمبر، 2025
في الرأي
0
الفصحى والعاميات
171
مشاهدة
شارك على فيسبوكواتسابX

بقلم الدكتورة: سوسن حسانين الهدهد

وكيلة للدراسات العليا والبحوث

بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات

بالقاهرة جامعة الأزهر

تتعدد المستويات اللغوية للفصحى والعامية فى كل بلد عربى، فهناك الفصحى، والعامية، وليس هذا جديدا على العربية، بل كان موجودا في العصر الجاهلي، حيث كانت للعرب لهجاتٌ عديدة طالما كان الاختلافُ بينها ظاهرًا وشديدًا حتى عهدٍ قريب من نزولِ القرآنِ الكريم، وتمكَّنت العربيةُ من التغلبِ على هذه اللهجاتِ العربية المتعددة حين شكلت خطابَ الشعر قبل الإسلام، وخطابَ القرآن بعد الإسلام، لكنها تراجعت أمام زحفِ العاميات التى ظهرت إثر احتكاك العرب بغيرهم أثناء الفتوحات الإسلامية، حيث شاع اللحن على الألسنة، واستمرت هذه العامياتُ فى تأسيس بنيتها، ومزاحمة الفصحى، حتى اتضحت سماتُها فى كل مستويات اللغة، فظهر انحرافٌ فى الجانب الصوتى، وانحراف فى الصيغ، وفى التراكيب، بل وفي الدلالة أيضا، والانحرافُ صورةٌ من صور العامية، وخطوة من خطواتها لتأصيل بنيتها، استعدادا لمقاربة الفصحى والتغلب عليها.

وقد تنبه علماؤنا القدامى كابن خلدون وغيره إلى هذا الخطر الذي يُهدِّد لغة القرآن الكريم، فقاموا برصد هذه الانحرافات على كافة المستويات، ووضعوا الكتبَ والمؤلَّفاتِ التى تُنَبِّه على خطر هذا الأمر، وتحذر من سوء عاقبته، وتَحُد من انتشاره، ومن أهم تلك المؤلفات: كتاب ما تلحن فيه العامة للكسائي ( 189ه)، وإصلاح المنطق لابن السكيت (244ه) وكتاب أدب الكاتب لابن قتيبة ( 276ه)، ولحن العوام للزّبيدي ( 379ه) الذي يعد أول إسهام للأندلسيين في حركة التصويب اللغوي، وإصلاح لحن عامة الأندلس في ذلك العصر، واستمر التأليف في إصلاح لغة العامة ورد اللحن حتى عام ( 1087ه) فوصلت المؤلفات إلى نحو تسعة وأربعين كتابا حسب قائمة أعدها أ.د رمضان عبد التواب، وقيل: زادت عن ستين كتابا.

كما أن المغالاة في تتبع العامي وتخطئته على وجه العموم، حملت بعض اللغويين قديما على اتخاذ منحى جديد في التأليف اللغوي يهدف إلى إنصاف بعض الألفاظ العامية التي وُصِفت بالخطأ رغم صحتها؛ لأن الكشف عن الألفاظ الفصيحة وتأكيدها لا يقل أهمية عن إصلاح الألفاظ الفاسدة المحرَّفة، فبدأت تظهر المؤلفات التي تنتصر لتلك الألفاظ الفصيحة أو الفصيحة الأصل، منها: تثقيف اللسان وتلقيح الجنان لابن مكي الصقلي (501ه) الذي يعد من أوائل ما كُتِب في الدفاع عن فصاح العامية، والمدخل إلى تقويم اللسان لابن هشام اللخمي ( 577ه) ، وبحر العوام فيما أصاب فيه العوام لرضي الدين بن الحنبلي ( 971ه) الذي يُعد من أوسع وأدق ما كُتب في فصاح العامية، وكان ” بحر العوام”  يدور حول ما تتداوله العامة في بلاد الشام، كما في نحو: فلان يِشرب، ويِطرب، ويِلعب بكسر الياء التي هي إحدى حروف المضارعة، وهي لهجة من لهجات العرب كانت تعرف ب ( تلتلة بهراء)، ولا تزال تلك اللغة مستعملة في مصر حتى الآن، ومنه: هي عطشانة وسكرانة، بتأنيث الصفة المشبهة (فعلان) بالتاء،وهي لغة بني أسد، ومما كُتِب في الدفاع عن فصاح العامية -أيضا: دفع الإصر عن كلام أهل مصر للشيخ يوسف المغربي ( 1015ه) وقد ألف الشيخ هذا الكتاب لدفع ما يُوجَّه إلى معظم مفردات العامية المصرية من نقد، ولم يصل إلينا هذا الكتاب محققا، لكن وصل إلينا مختصره وهو: “المقتضب فيما وافق لغة أهل مصر من لغة العرب” لمؤلفه محمد بن أبي سرور (1087ه )

والكتابان لدراسة لغة المصريين وتغير دلالاتها، ويغلب عليهما الكلمات الصحيحة أو التي لها وجه مقبول في العربية.

واستمر التأليف المعجمي في فصاح العامية حتى عصرنا الحاضر، بل نشطت حركة التأليف فيه في العصر الحديث لمحاولة رد الاعتبار إلى الفصيح من كلام العامة، والذي تتوهم الخاصة عاميته، فتتواصي بالعدول عنه، من هذه المؤلفات: تهذيب الألفاظ العامية للشيخ محمد علي الدسوقي، ومعجم رد العامي إلى الفصيح للشيخ أحمد رضا، ومعجم فصاح العامية لهشام النحاس، ومعجم العامي الفصيح من كلام أهل الشام للدكتور رضوان الداية، وأصول العامية لحسن توفيق العدل، والدليل إلى معرفة العامي والدخيل لرشيد عطية، ومعجم الألفاظ العامية اللبنانية للدكتور أنيس فريحة، وغيرها.

وأما معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية فقام على إيراد الألفاظ العامية، وفي أحايين قليلة يُورِد الكلمة الصائبة أو الفصيحة، كما صُنِّفت معاجم للهجات العامية البحتة التي أوردت ألفاظا ليس لها جذر في العربية، أو غيرتها العرب تغييرا لا يُلمَح معه أصله، ويرى بعض الباحثين أهمية هذا النوع، بل وينادي بتصنيف معجمات للهجة العامية، ظنَّا منهم أن هذا مما يخدم العربية الفصحى، لكن الحقيقة أن هذا النوع لا يُمكِن أن يُثري العربية؛ لأن العامية متغيرة باستمرار، وتصنيف معاجم للهجات العامية سيساعد على قطع العلاقة بين العرب وتراثهم وقرآنهم ودينهم، وعلى أن تكون الفصحى على مرور الزمن لغة غريبة عن أهلها لا يعرفها إلا المتخصصون.

والأَوْلَى: تصنيف معجمات في فصاح العامية، تجمع الألفاظ العامية الفصيحة أو التي لها أصول فصيحة، لمحاولة تيسير استعمال العربية، وتقريب مستوى الخطاب اليومي الشفهي من مستوى الخطاب الكتابي، مما سيكون له أكبر الأثر في الحفاظ على الصحيح المستعمل من كلام العرب وألفاظها، وإثراء المعاجم اللغوية بالدلالات الجديدة التي تتناسب مع العصر الذي نعيش فيه.

ويلتزم مصنفو هذا المعجمات بضوابط محددة، منها: إيراد الألفاظ الفصيحة أو التي لها أصل فصيح، مع ضرورة ضبط الكلمات صوتيا وصرفيا؛ لأن إهمال الضبط يترتب عليه تغير الدلالات، واعتبار لهجات العرب القديمة كلها حجة، وقياس ما شاع من كلام العامة عليها، فقد كان نهج ابن جني هو” أن لغات العرب كلها حجة، وأن المتكلم إذا وافق واحدة منها مصيب، لكنه مخطئ لأجود اللغتين” وهذا يعني أن هناك جيدا وأجود، وراجحا وأرجح، وفصيحا وأفصح، ولما كان من العسير أن يستعمل كل الناس الأفصح والأجود، فيمكن التنبيه على استعمال الأفصح إن أمكن على مستوى الخطاب الكتابي، واستعمال الفصيح أو المرجوح على مستوى الحديث اليومي الشفهي، لأن الهدف الأساس من معاجم فصاح العامية أن يُرتفع بمستوى الخطاب اليومي الشفهي إلى مستوى الخطاب الكتابي ما أمكن ذلك، جاء رجل لأبي عمرو بن العلاء، وقال له:” أخبرني عما وضعت مما سميت عربية، أيدخل فيه كلام العرب كله؟ فقال: لا، فقال: كيف تصنع فيما خالفَتْك العرب فيه وهم حجة؟ فقال: أحمل على الأكثر وأسمِّي ما خالفني لغات”، وهذا يعني أن الكلمة إذا وردت على القياس النحوي والصرفي فُضِّلت على غيرها.

 

 

لوجو جريدة عقيدتي

مدير تحرير الموقع : إســلام أبو العطا

تصنيفات

  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تحقيقات
  • حوارات
  • دين و حياة
  • المرأة
  • دعوة و دعاة
  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.