رصدها: محمد الساعاتى
رصدت “عقيدتى” آراء الجماهير من متابعيها عن العام المنقضى، وماذا يريدون تحقيقه فى العام الجديد، حيث أجمعوا على أن برنامج “دولة التلاوة” أفضل الأعمال التى تم تقديمها، فقد حقق أعلى نسبة مشاهدة ومتابعة حقيقية على مستوى العالم.
كما أشادت الجماهير بالظهور اللافت للمتسابقين فى “دولة التلاوة” وخاصة البراعم منهم مثل القلاجى وعمر على وعبدالله عبدالموجود وغيرهم.
الحارس الأمين
أجمعت الجماهير على اختيار فضيلة الشيخ حسن عبدالنبى- وكيل لجنة مراجعة المصحف الشريف بالأزهر- والملقب بـ”الحارس الأمين” و”ترمومتر القرآن” كأفضل الشخصيات فى عام ٢٠٢٥م، وذلك لدقّته الفائقة في ضبط الأخطاء الدقيقة وتعليقاته التى علقت بأذهان متابعى البرنامج الناجح دولة التلاوة، وحزْمه في مراجعته للتلاوة لأنه يعد مرجعا في القراءات والمقامات، ويتعامل مع المتسابقين ببصيرة عالِم لا يُجامل أحدا على حساب القرآن (الدستور السماوى)، مما جعل لقب “أفضل شخصية مؤثّرة” يسعى إليه تقديرا من الجماهير التى اختارته لدوره المؤثّر سواء في لجنة مراجعة المصحف الشريف أو من خلال نجاحه المبهر فى “دولة التلاوة”.
وأثنى د. نظير عياد، مفتى الجمهورية، أثناء مشاركته بالحلقة الـ١٥ من البرنامج على أداء المتسابقَين محمد القلاجى وبلال سيف بقوله: “إن هذه البلد لن تُحرم من الخير ببركة القرآن وأهله”.
كما أشادوا بأسلوب د. طه عبدالوهاب الذى استطاع أن يخرج الدُّرر من المتسابقين، خاصة فى لحظات تقديم فقرات الإنشاد والابتهال الدينى التى كان آخرها أداء المتسابق “أشرف بلال سيف”.
كانت الجماهير قد تابعت بشغف المنافسات الشريفة مع ٣٢ متسابقا متميزا عقب تخطيهم الاختبارات الأولية من أصل ١٤ ألف متسابقا، وشهدت الحلقات تألق الجميع.
غضب السَّمِّيْعَة!
كما رصدت “عقيدتى” أهم مطالب أهالى وسمِّيعة كبار القرّاء الذين أضيروا جراء قرار أحمد المسلمانى- رئيس الهيئة الوطنية للإعلام- الذى قصَر خريطة إذاعة القرآن على قرّاء الرعيل الأول، مما دفع الشيخ محمد حشاد- نقيب القرّاء- أن يناشد الإعلامى المسلمانى بقوله”:دع الخريطة كما هى، فإن لكل قارئ عشّاقه ومريديه، فلا تحرم العالم من القوة الناعمة لمصر.
متحف القرّاء
تضمنت آراء الجماهير حول اختيار الأفضل فى العام المنقضى ٢٠٢٥م، فكان “متحف قرّاء القرآن الكريم” الذى أقامته الدولة بالعاصمة الجديدة لعدد أحد عشر من القرَّاء من الرعيل الأول (نجوم الزمن الجميل).
يقول القارئ الإذاعى الشيخ محمود الخشت (نائب نقيب القراء): يعد المتحف صرحا ثقافيا جديدا تم افتتاحه مؤخرا في العاصمة الجديدة، وتحديدا بمركز مصر الثقافي الإسلامي، حيث يوثّق تاريخ أعلام تلاوة القرآن الكريم في مصر، ويضم مقتنيات نادرة لشخصيات بارزة مثل المشايخ: محمد رفعت، مصطفى إسماعيل، عبدالباسط عبدالصمد، محمود خليل الحصرى، طه الفشنى، أبو العينين شعيشع، محمود على البنا وغيرهم، ويسعد زوّار المتحف بهذه الوثائق تاريخية لتعزيز الإرث المصري في هذا المجال.
ويقول القارئ الإذاعى الشهير د. عبدالفتاح الطاروطى (الأمين العام لنقابة القراء): أهم ما يميّز المتحف: توثيق تاريخي يهدف لحفظ تاريخ المدرسة المصرية في قراءة القرآن، حيث تعرض مقتنيات نجوم تلاوة القرآن من الرعيل الأول مثل: ملابس وسِبَح وأجهزة تسجيل قديمة ودروع وأوشحة للقرّاء المشهورين، ويتاح لزوّار المتحف الاستماع لتلاوات القرّاء عبر وسائل حديثة، من داخل قاعات متخصصة، بواقع قاعة لكل قارئ، تضم مقتنياتهم النادرة ونسخا من المصحف بأصواتهم.
جدير بالذكر أن د. أسامة الأزهرى، وزير الأوقاف، سبق وأكد أن المتحف الذى قام بافتتاحه مع وزير الثقافة د. أحمد فؤاد هنو، يأتى تقديرا لرموز التلاوة الذين حملوا القرآن للقلوب وتعزيز مكانة مصر كحاضنة للتنوير الديني والثقافي، وتقديم التراث الديني والفني للأجيال الجديدة بشكل حضاري.
كما ينضم متحف القرّاء بالهيئة الوطنية للإعلام إلى قائمة الأفضل فى العام المنقضى ٢٠٢٥م، يأتى ذلك على غرار فكرة متحف القرّاء بالعاصمة الجديدة، حيث نادى الإعلامى أحمد المسلمانى- رئيس الهيئة الوطنية للإعلام- بضرورة عمل يليق باسم ومكانة أعلام قرّاء القرآن الكريم، وكلّف الإذاعى إسماعيل دويدار، رئيس شبكة القرآن الكريم، بتشكيل لجنة على الفور لعمل متحف لمقتنيات القرّاء بمبنى الإذاعة والتلفزيون، وأخذ “دويدار” فى التنفيذ بتكوين لجنة تحت رئاسته تضم كلا من: الإذاعى محمد عبدالحق، إنصاف عثمان، داليا الديب، مديحة حسنين، الزميل محمد الساعاتى.
وقال إسماعيل دويدار: بالفعل خصصت الهيئة الوطنية للإعلام مساحة ألف متر لإقامة مقتنيات السادة القراء داخل مبنى الإذاعة والتلفزيون بماسبيرو، وتم التواصل مع أسر القرّاء الذين توافدوا بكثرة على شبكة القرآن وتسلمت اللجنة المقتنيات منهم وسط فرحة غامر من الجميع ومشاركة كبار المذيعين والعلماء المتحدّثين بالإذاعة والتليفزيون، وتلقّت الهيئة الوطنية للإعلام عرضا من وزارة الثقافة لعمل المتحف بوزارة الثقافة حتى يتثنّى للوزارة أن تطوف به المحافظات حتى تسعد الجماهير بمعايشة مشاهير القراء من خلال هذه المقتنيات والتى تضم ختمات قرآنية بأصواتهم العذبة وأثوابهم والزى الأزهرى الخاص بهم والمسبحة والعصى والنظارة وبعض مؤلفاتهم والأوسمة والنياشين.
وكشف “دويدار” عن الاستعانة بمهندس ديكور لإعداد فاترينات عرض المقتنيات وأزاح الستار عن لحظة وصول الزائر للمتحف تكون المفاجأة فى انتظاره، والمفاجأة تكمن فى تقديم تلاوة نادرة للشيخ صاحب الفاترينة التى يوجد بها مقتنيات الشيخ.
براعم الأزهر
وينضم برنامج “تلاوة الختمة القرآنية” لبراعم وتلاميذ الأزهر الذى يُقدَّم بإذاعة القرآن الكريم فى سابقة أولى من نوعها، حيث لا تذيع الشبكة تلاوات إلا لمن تم اعتمادهم من قبل اللجنة الموحدة لاختبار الأصوات من القرّاء والمبتهلين بالهيئة الوطنية للإعلام.
وأكدت الجماهير أن هذا الإنجاز يحسب للمجهود الفائق الذى تشهده شبكة القرآن الكريم فى عهد د. محمد لطفى، رئيس الإذاعة المصرية، وإسماعيل دويدار رئيس إذاعة القرآن الكريم، والذى استحق لقب الأفضل عن جدارة لعام ٢٠٢٥ المنقضى بعدما تم انتخابه رئيسا لإذاعات وتلفزيونات الدول الإسلامية بدولة الإمارات، ليصبح خير سفير للإعلام الدينى عن بلد الأزهر مصر مسقط رأس دولة التلاوة.
أماني أهالى القرّاء والسميعة
كما رصدت “عقيدتى” أهم مطالب أهالى وسميعة كبار قرّاء القرآن الكريم الذين أضيروا جرّاء قرار قصْر خريطة إذاعة القرآن على بعض القرّاء مردّدين:” لا يعقل أن يكون عدد القرّاء الذين تم اعتمادهم إذاعيا ١٧٥ قارئا، ويذاع لعدد ٣٢ قارئا فقط؟!
وهذا ما دفع الشيخ محمد حشاد (نقيب القراء) إلى أن يناشد الإعلامى أحمد المسلمانى بقوله:” دع الخريطة كما هى فإن لكل قارئ عشّاقه ومريديه، فلا تحرم العالم من القوة الناعمة لمصر، ولا تحرم القرّاء من حقّهم. وأكد الشيخ حشاد أن استبعاد هؤلاء القراء يوثّر سلبا على دولة التلاوة والتى هى القوة الناعمة لمصر فى العالم أجمع وليس لأحد مصلحة فى استبعادهم غير حرمان العالم من سماعهم وهذا غير وارد فى مصر التى أثرت العالم أجمع بقرّائها الأعلام الذين نشروا القرآن الكريم مجوّدا ومرتَّلا فى أنحاء العالم.
وقال المهندس محمد محمود الشريف (نجل القارئ الشيخ محمود إسماعيل شريف): أناشد ومعى قطاع كبير من أهالى القرّاء والسميعة المسئولين سرعة التدخّل لإعادة حق هؤلاء القرّاء الذين أفنوا حياتهم فى خدمة القرآن، خاصة وأن الله تعالى كرّمهم من فوق سبع سموات بقوله سبحانه:” ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ…”، وقال عنهم رسول الله: (أهل القرآن هم أهل الله وخاصّته).
ويبرز من هؤلاء أعلام وأقطاب ونجوم التلاوة الذين لهم مدارسهم الكبيرة التى تأثّرت بهم الجماهير بالداخل والخارج أمثال المشايخ: السعيد عبدالصمد الزناتى، عوضين المغربى، عثمان الشبراوى، إبراهيم سليمان الدرعة، محمد الليثى، محمد عصفور، ياسين حسين ندا، محمود إسماعيل الشريف، أحمد أبو المعاطى، عبدالواحد زكى راضى، محمد السيد ضيف، محمد عبدالوهاب الطنطاوى، فرج الله الشاذلى، السيد متولى، عبدالعزيز عكاشة، محمود صديق المنشاوى، محمود الخشت، حلمى الجمل، فتحى سليمان، أحمد حسن أبو الفرج، محمد عبدالشافى هلال، محمد أحمد بسيونى، السيد أحمد شريف، الباز عبدالرحمن سلامة، حامد أحمد صلاح، عثمان الشبراوى، عبدالعزيز عبدالوارث الإمام، محمد هليل، عبدالفتاح الطاروطى، عبدالله عزب، أنور الشحات أنور، محمد الطاروطى، عبدالله طُبل، حجاج الهنداوى، عبدالناصر حرك، طه النعمانى، السيد الغيطانى، هانى الحسينى، أحمد تميم المراغى، على شميش، أحمد عوض أبو فيوض، قطب الطويل، محمد محروس طلبة، محمد يحيى الشرقاوى، محمد عبدالبصير، على محمود فرج، محمود على حسن، يوسف حلاوة، فتحى خليف، كامل الحريرى، محمد فتح الله بيبرس، محمود عبدالباسط الحسينى، صلاح شمس الدين، محمد السعدنى، محمد أبو الخير، ناصر أبو الجلاجل، خضر أحمد مصطفى، العزب سالم، إبراهيم الفشنى.
أشار إلى أن من المستبعدين أيضا نجد أعلاما أمثال المشايخ: فتحى المليجى، محمود البيجرمى، إبراهيم المنصورى، عبدالرحمن الدروى، عبدالعزيز حربى، عبدالله عمران، السيد عبدالشافى هلال، محمد فريد السنديونى، صلاح يوسف، محمود حسين منصور، عواد سليمان، صلاح شمس الدين، عبدالحميد الباسوسى، فتحى محمد سليمان، المكاوى السنباطى، عبدالرحمن الدراكسى، السيد دراز، الشيخ الديشى، على سليم، أحمد الغيطانى، جمال الدين حسين وغيرهم وهم كُثر ممن ظلمهم قرار المنع.






























