تجاور “الهلال والصليب” تعانُق للمحبّة والرحمة فى أرض الأديان
تقنين أوضاع 3613 كنيسة إنجاز تاريخي تحقق بفضل إرادة سياسية قوية
أكد المهندس عبدالصادق الشوربجي- رئيس الهيئة الوطنية للصحافة- أن فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، يحرص على التهنئة بعيد الميلاد المجيد وزيارة كاتدرائية “ميلاد المسيح” في تقليد رئاسي رفيع وغير مسبوق، فمن أهم الأسس التي وضعها الرئيس هي المحبّة التي تُتَرْجِم المودّة بين أشقّاء الوطن، ولا أنسْ دعوته في المولد النبوي الشريف شيوخ مصر وعلمائها إلي تهنئه أخوتهم بالميلاد، ولم يتأخّر يومًا عن التهنئة وحضور قدَّاس عيد الميلاد المجيد.
ولفَت “الشوربجي” إلى أن الرئيس السيسي هو أول رئيس يزور الكاتدرائية مطْلَع كل عام ويحضر القدّاس المجيد ويهنّئ أخوته، وهذا محلّ تقدير وإكبار من جموع الشعب المصري وتقدير حول العالم.
وحول نجاح الدولة المصرية في تفكيك العديد من المشكلات التاريخية المُعقَّدة مثل بناء الكنائس الجديدة وترميم وتقنين أوضاع القائمة، قال م. “الشوربجي”: يجب أن نُقِرَّ بأن الإرادة السياسية وراء هذا الإنجاز التاريخي، عندما تحصل نحو 3613 كنيسة ومبنى خدَمي تابع لها على تراخيصها، وتُنير منائرها وتُرفع صُلبانُها، وتُرنِّم وتُرتِل، هذا إنجاز نتباهى به يكشف عن جهود الحكومة الكبيرة والمتواصلة في هذا الملف على مدار السنوات الماضية، ويُعدّ تجسيدًا للمواطنة الحقَّة، وترجمة للحقّ في العبادة، وتوطين شعار “الدين لله والوطن للجميع”.
أرض الأديان
أضاف “الشوربجي”: كل كنيسة على أرض مصر عنوان للمحبّة، وكل مسجد عنوان للرحمة، واجتماعهما: المحبّة والرحمة، على أرض الأديان من عناوين هذا البلد الأمين.
وأكد أن توجيه الرئيس السيسي ببناء كنيسة في كل مدينة جديدة يُجسِّد إيمان مصر بالحقّ في العبادة، وحرية العبادة، وأن العبادة في المسجد والكنيسة من أسس الدولة المصرية.
وقال: سيادة الرئيس ينظر للشعب بمنظور واحد، وحقوق متساوية، وواجبات مُقرَّرة وبمثل هذا التوجيه الحميد سيادته يقطع الطريق على المُشكِّكين والعاملين على إشعال الفتنة بين أشقّاء الوطن.
وأكد أن مصر دولة ذات رسالة حضارية للعالم وللإنسانية ورسالة سلام، فهى بلد السلام، والأمن والأمان، ووطن يعزف أنشودة السلام، ويُردِّد في الميلاد “طوبَى لصانعي السلام، طوبَى للسّاعين للسلام، وعلى الأرض السلام وبالناس المَسَرَّة” فالميلاد بُشْرَى للسلام.
شعب مُحب للحياة

جاء ذلك فى حواره مع الزميل د. سامح محروس- عضو الهيئة الوطنية للصحافة، مدير تحرير الجمهورية، والذى نشرته الزميلة “الجمهورية” أمس الأول الأحد، بمناسبة بدء العام الميلادي الجديد، وحضر اللقاء الكاتب الصحفى حمدى رزق، المستشار أحمد مختار- قائلا: يحتفل المصريون بالعام الميلادي الجديد وسط أجواء تسودها الفرحة والمحبّة ومظاهر احتفالية تملأ الشوارع، فالمصريون بطبيعتهم مُحبُّون للحياة، ويحتفلون بالحياة، يتضّح هذا في استقبالهم لكل مناسباتنا وأعيادنا، وينتظرون كل ميلاد جديد ببهجة وسرور، فهذا من طِباع المصريين لأن كل عيد وكل مناسبة تعنى حياة جديدة.
معركة الوعي
أشار “الشوربجي” إلى أن الرئيس السيسي وضع الصحافة القومية في موقعها الطبيعي رائدة، وكلَّفها بمهمّتها في معركة الوعي، مؤكدا أن الصحافة القومية تستعيد بريقها، وتجمع أقلامها، وغدَها مُشرق، ولا يفوتني أن أتوجّه بالشكر لسيادة الرئيس على رعايته للصحافة القومية.
أضاف: نجتهد أن نكون عند حُسن ظنّ القيادة السياسية، وهنا واجب الشكر لكل صحفي وإداري وعامل يسهَر على إنجاز فروضه الصحفية، والشّكر موصول لزملائي رؤساء مجالس الإدارة ورؤساء التحرير على جهدهم الخلَّاق في استعادة الصحافة القومية لمكانتها الطبيعية.

وأكد أن القيادة السياسية في مصر لا تتأخَّر عن تقديم الدعم، وتُتابِع عن كَثَب تنفيذ الخطط التي تنقل الصحافة إلى العصر الرقمي ولتحتل مكانتها في مجتمعها، ومهمّتنا هي مساندة ودعم المؤسسات الصحفية القومية لتستمر في طريقها نحو الريادة المأمولة، وتوفير الدعم الفني والتقني والمالي، فضلا عن الدعم المعنوي، وتخطيط مستقبليات الصحافة القومية، ورعاية أبنائها.
وحول توقعاته لمستقبل الصحافة القومية في العام الجديد، قال “الشوربجي”: إن المؤسسات الصحفية القومية تقع في قلب منظومة الإعلام الوطني. ولا تزال الصحافة القومية في صدارة المشهد الوطني، وتُصدِّر قُوَاها الناعمة لكل الفضائيات والمواقع خاصة وعربية وأجنبية، وقوام الإعلام الوطني، بل العربي، من بين كتَّابها ومفكّريها وصحفيّيها. مؤكدا أن “الهيئة الوطنية للصحافة” تساند المؤسسات القومية لتستمر في طريقها نحو الريادة، وأشعر بالتفاؤل في العام الجديد، فالصحافة القومية استعادت توازنها، وعادت مرجِعًا وموجِّهًا ومُرشِدا، وقاطرة من قاطرات الوعي.
وشدَّد “الشوربجي” على أن الصحافة القومية كان لها دورها المؤثّر في ثورة 30 يونيو، ولا تزال تكافح في معركة بناء الوعي وتواجه بشجاعة دعوات الكراهية والطائفية، وتنشر الأمل في غدٍ مشرق، وتترجم تطلّعات شعب عظيم، وتصل ما بين القيادة الحكيمة للدولة والشارع بالمعلومات الصادقة.





























