لیست مصادفة أن نحتفل بالعيد الـ 34 لصدور جريدتنا “عقيدتى” مع اقتراب العام الجديد 2026. ومع تفاؤلنا وأملنا الكبير في عام جديد نتوقّع- إن شاء الله- لـ”عقيدتي” مزيداً من التقدُّم والتميُّز.
كان حفل تكريم أبناء “عقيدتي” الأسبوع الماضى مميَّزاً يستحق الزميل والصديق مصطفى ياسين- رئيس التحرير- كل الإشادة عليه، وكذلك الصديق المحترم المهندس طارق لطفى- رئيس مجلس الإدارة- الذى ساهم بشكل رائع في نجاح الحفل، والذي حضره عدد من قادة العمل الإسلامي والإعلامى، وحضر نيابة عن المهندس عبدالصادق الشوربجي- رئيس الهيئة الوطنية للصحافة- زميلنا الغالي د. سامح محروس، فكان الحفل صورة رائعة لمصر الحقيقية. خاصة أن “عقيدتي” هي الجريدة الدينية الوحيدة التي تصدر عن المؤسسات الصحفية القومية، حيث صدرت عام 1992 عن “دار الجمهورية للصحافة” فكانت منبرا للوسطية والاعتدال، وخاضت معارك الوعى ومواجهة التطرّف والارهاب بصورة رائعة، وكانت نموذجا دينيا للوسطية والاعتدال والتميّز.
وقد حظيتُ بشَرَف رئاسة تحرير “عقيدتى” لفترة زمنية أعتزّ وأفتخر بها وأعترف أن زملائي في الجريدة كانوا هم رؤساء التحرير الحقيقيين. وأذكر أن مفاوضات تمّت مع وزير الأوقاف آنذاك د. مختار جمعة، وبعض رجال الأعمال لإصدار قناة فضائية باسم “عقيدتي” تقديرا لهذا الإصدار الصحفى المتميِّز.
وأعتقد أن “عقيدتي” تستحق ما حدث وأكثر، ويستحق رئيس التحرير كل شُكر وتقدير على هذا الحفل الرائع، خاصة أنه لم يتوقّف في تكريمه عند رؤساء التحرير السابقين بل وصل إلى عدد من الزملاء الكبار الذين ساهموا في إصدار الجريدة وكذلك الزملاء الكبار في الجريدة الآن وأيضا وبعض القرَّاء وهو إنجاز يُحسب لـ”عقيدتي” في سِجِل إنجازاتها المتميّزة التي لم ولن تتوقّف بإذن الله.
ومع الحديث عن “عقيدتى” في آخر أسبوع من العام 2025 فإننا ندعوا أن نستقبل العام الجديد بإيمان صادق وعقيدة ثابتة وعمل صالح وتوفيق من الله، في كل المجالات، وأن تظل مصر خالدة قوية صامدة فوق الجميع، وأن يعيش أبناء مصر كُرماء في أحسن حال. وعلى المستوى الشخصي فإن الله قادر على أن يجعل كل إنسان في أحسن حال هذا العام، وأن يكون العام الجديد عاما سعيدا على كل قارئ ومتابع، وعلى كل من يعيش على تراب الأرض المصرية، وأن يحقّق لكل إنسان آماله ورغباته وما يتمنّاه ما دام حلالا ولا يضرّ أحداً، يا رب .
اللهم اجعله عام خير وبَركة ورزق وستر على كل إنسان يعيش على أرض مصر. وأن تجعل بلدنا رخاء سخاء وسائر بلاد المسلمين وأن تنير قلوبنا بالحب والصدق والرضا. وأن تحقّق لكل مشتاق أمله وترضى كل إنسان بما يرضى ويسعد ويحقّق أحلامه فى العام الجديد، يا رب.




























