نظّمت رابطة الجامعات الإسلامية ندوة علمية بعنوان: «الإعجاز في الهدي النبوي والسيرة النبوية»، بالتعاون مع جمعية الإعجاز العلمي المتجدد، ومؤسسة أراك للتنمية، مساء الأربعاء 7 يناير، بمقر الجمعية، بحضور نخبة من العلماء والمفكرين والمتخصصين في الدراسات الشرعية والفكرية.
شارك في الندوة كلٌّ من د. سامي الشريف، الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، د. إبراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر الأسبق، د. علي فؤاد مخيمر مؤسس ورئيس جمعية الإعجاز العلمي المتجدد ونائب رئيس جامعة باشن بالولايات المتحدة الأمريكية، المستشار د. علي بن عبدالله العتيبي، رئيس مجلس إدارة مجموعة أراك للتنمية، د. حاتم عثمان مدير جامعة إفريقيا العالمية، د. صلاح الجعفراوي رئيس مجلس أمناء مؤسسة مشوار التنموية، د. محمد زينهم رئيس الجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية، والكاتب الصحفى مصطفى ياسين رئيس تحرير عقيدتى.
أكدت الندوة أن السيرة النبوية الشريفة تمثل مصدرًا أصيلًا ومتجددًا للإلهام الفكري والتربوي، ومرجعًا حضاريًا قادرًا على إمداد الأجيال المعاصرة برؤى متوازنة لمواجهة التحديات الفكرية والثقافية والأخلاقية الراهنة، كما أبرزت أهمية استحضار الهدي النبوي في معالجة قضايا العصر، وبناء خطاب معرفي يعزز قيم الوسطية والاعتدال، ويشجّع على الحوار الحضاري والتعايش السلمي، بما يسهم في تحقيق التنمية الإنسانية الشاملة، وترسيخ أسس الاستقرار المجتمعي في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة.
كما أكدت الندوة على أهمية التداوي وطلب الدواء والذي يعد من السنن التي حثّ عليها الهدي النبوي الشريف، حيث شجّع النبي ﷺ على الاهتمام بالصحة والوقاية من الأمراض.
ويُظهر ذلك التوازن أهمية الاعتماد على الله وضرورة السعي للشفاء باستخدام الأسباب والوسائل العلمية المتاحة.
وعلى هامش الندوة، وقّعت رابطة الجامعات الإسلامية عدّة بروتوكولات تعاون علمي مع المؤسسات التالية:
1 – بروتوكول تعاون مع جامعة إفريقيا العالمية، يهدف إلى تعزيز أوجه التعاون الأكاديمي والبحثي بين الطرفين، وتبادل الخبرات في مجالات التعليم والبحث العلمي، بالإضافة إلى دعم البرامج المشتركة لبناء القدرات وتنمية الموارد البشرية.
2 – بروتوكول تعاون مع مجموعة أراك للتنمية، يركز على توثيق التعاون في المجالات التنموية والاجتماعية، وتفعيل المشاريع المشتركة التي تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز التنمية المستدامة.
3 – بروتوكول تعاون مع جامعة باشن بالولايات المتحدة الأمريكية، ويستهدف تعزيز الشراكة الأكاديمية الدولية، وتبادل الخبرات البحثية والتدريبية، وتنمية التعاون العلمي في برامج الدراسات العليا والمشاريع البحثية المشتركة.
4 – بروتوكول تعاون مع مؤسسة مشوار التنموية، ويركّز على دعم البرامج التنموية والثقافية والاجتماعية، وتطوير المبادرات المشتركة التي تخدم المجتمع وتسهم في بناء قدرات الشباب وتنمية المجتمع المدني.
كما تم توقيع عدة اتفاقيات تعاون تحت رعاية الرابطة على النحو التالي:
– اتفاقية تعاون بين جامعة إفريقيا العالمية بالسودان و جامعة باشن العالمية للعلوم والفنون والتنمية، الولايات المتحدة الأمريكية.
– اتفاقية تعاون بين الجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية و مجموعة أراك للتنمية، المملكة العربية السعودية.
– اتفاقية تعاون بين مؤسسة مشوار التنموية ومجموعة أراك للتنمية، السعودية.
يُذكر أن جميع اتفاقيات وبروتوكولات التعاون التي وقّعتها الرابطة، والتي تمت أيضا تحت رعايتها، تستهدف تعزيز أوجه التعاون الأكاديمي والعلمي والبحثي، وتوثيق التواصل العلمي والثقافي والتنموي بين المؤسسات الموقعة، بما يسهم في تبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى كافة الأطراف في خدمة المجتمع.
وفي تصريحات صحفية عقب انتهاء الندوة، أشار د. سامي الشريف إلى حرص الرابطة على رعاية الشراكات واتفاقيات التعاون بين الجامعات الأعضاء والمراكز العلمية والمؤسسات المجتمعية في مختلف بلدان العالم. ويأتي ذلك ضمن توجيهات الشيخ د. محمد بن عبدالكريم العيسى، رئيس الرابطة، وتأكيده الدائم على ضرورة الاهتمام بتنسيق التعاون بين الجامعات الأعضاء، وتحقيق أهداف الارتقاء بالمستوى العلمي والأكاديمي والبحثي، والتفاعل مع القضايا المجتمعية، والإسهام في إيجاد الحلول للمشكلات التي تواجه دولنا المختلفة من خلال دعم البحث العلمي.






























