نجحت رابطة الجامعات الإسلامية، بإشراف أمينها العام د. سامى الشريف، وزير الإعلام الأسبق، في تنسيق التعاون والتشبيك فيما بين 8 مؤسسات علمية وتنموية وفنية وخيرية، تمثِّل 4 دول، هى: مصر، السعودية، السودان، أمريكا، مشيراً إلى حرص الرابطة على رعاية الشراكات واتفاقيات التعاون بين الجامعات الأعضاء والمراكز العلمية والمؤسسات المجتمعية في مختلف بلدان العالم. في ترجمة عملية لاستراتيجية رابطة العالم الإسلامي، برئاسة الشيخ د. محمد بن عبدالكريم العيسى، وتأكيده الدائم على ضرورة الاهتمام بتنسيق التعاون بين الجامعات الأعضاء، وتحقيق أهداف الارتقاء بالمستوى العلمي والأكاديمي والبحثي، والتفاعل مع القضايا المجتمعية، والإسهام في إيجاد الحلول للمشكلات التي تواجه دولنا المختلفة من خلال دعم البحث العلمي. كما تستهدف تعزيز أوجه التعاون الأكاديمي والعلمي والبحثي، وتوثيق التواصل العلمي والثقافي والتنموي بين المؤسسات الموقعة، بما يسهم في تبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى كافة الأطراف في خدمة المجتمع.
إلى جانب اتفاقيات أخرى، بما يعزِّز مجالات البحث العلمي والتبادل الأكاديمي وخدمة قضايا التنمية المستدَامة ونشر الفكر الوسطي المستنير.
عِلم وعمل

تم ذلك عقب ندوة علمية نظّمتها جمعية الإعجاز العلمي المتجدد، برئاسة د. علي فؤاد مخيمر- مساء الأربعاء 7 يناير- بعنوان «الإعجاز في الهدي النبوي والسيرة النبوية»، بحضور نخبة من العلماء والمفكرين والمتخصصين في الدراسات الشرعية والفكرية. شارك فيها كلٌّ من: د. سامي الشريف- الأمين العام للرابطة- د. إبراهيم الهدهد- رئيس جامعة الأزهر الأسبق- د. علي فؤاد مخيمر- مؤسس ورئيس جمعية الإعجاز العلمي المتجدّد ونائب رئيس جامعة باشن بالولايات المتحدة- المستشار د. علي بن عبدالله العتيبي- رئيس مجلس إدارة مجموعة أراك للتنمية- د. حاتم عثمان- مدير جامعة إفريقيا العالمية بالسودان- د. صلاح الجعفراوي- رئيس مجلس أمناء مؤسسة مشوار التنموية- د. محمد زينهم- رئيس الجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية- الكاتب الصحفى مصطفى ياسين- رئيس تحرير عقيدتى-، م. حاتم الرومى- رئيس مجموعة تربل إم للطاقة الجديدة والمتجددة- د. أمانى لوبيس- رئيس جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية بإندونيسيا- د. أشرف السيوطى- نائب رئيس جامعة سيناء- وليد شتا، مدير العلاقات الخارجية بالرابطة.
الإعجاز النبوي
ناقشت الندوة التي قدم لها د. محمد إبراهيم- المستشار القانوني لجمعية الإعجاز المتجدّد- أبعاد الإعجاز في الهَدي النبوي من منظور علمي ومعرفي معاصر، ودوره في بناء الإنسان وترسيخ القيم الحضارية، مع التأكيد على أهمية السيرة النبوية كمصدر للإلهام والتجديد الفكري ومواجهة التحديات المعاصرة.
وأكدت الندوة أن السيرة النبوية الشريفة تمثّل مصدرًا أصيلًا ومتجدّدًا للإلهام الفكري والتربوي، ومرجعًا حضاريًا قادرًا على إمداد الأجيال المعاصرة برؤى متوازنة لمواجهة التحديات الفكرية والثقافية والأخلاقية الراهنة، كما أبرزت أهمية استحضار الهدي النبوي في معالجة قضايا العصر، وبناء خطاب معرفي يعزّز قيم الوسطية والاعتدال، ويشجّع على الحوار الحضاري والتعايش السلمي، بما يُسهم في تحقيق التنمية الإنسانية الشاملة، وترسيخ أسس الاستقرار المجتمعي في ظل المتغيّرات العالمية المتسارِعة.
كما أكدت الندوة على أهمية التداوي وطلب الدواء والذي يُعد من السُّنن التي حثّ عليها الهدي النبوي الشريف، حيث شجّع النبي ﷺ على الاهتمام بالصحة والوقاية من الأمراض.
ويُظهر ذلك التوازن أهمية الاعتماد على الله وضرورة السعي للشفاء باستخدام الأسباب والوسائل العلمية المتاحة.
بروتوكولات التعاون

وعلى هامش الندوة، وقّعت الرابطة، عدّة بروتوكولات تعاون علمي مع المؤسسات التالية:
- جامعة إفريقيا العالمية، يهدف إلى تعزيز أوجه التعاون الأكاديمي والبحثي بين الطرفين، وتبادل الخبرات في مجالات التعليم والبحث العلمي، بالإضافة إلى دعم البرامج المشتركة لبناء القدرات وتنمية الموارد البشرية.
- مجموعة أراك للتنمية، يركز على توثيق التعاون في المجالات التنموية والاجتماعية، وتفعيل المشاريع المشتركة التي تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز التنمية المستدامة.
- جامعة باشن بالولايات المتحدة، ويستهدف تعزيز الشراكة الأكاديمية الدولية، وتبادل الخبرات البحثية والتدريبية، وتنمية التعاون العلمي في برامج الدراسات العليا والمشاريع البحثية المشتركة.
- مؤسسة مشوار التنموية، ويركّز على دعم البرامج التنموية والثقافية والاجتماعية، وتطوير المبادرات المشتركة التي تخدم المجتمع وتسهم في بناء قدرات الشباب وتنمية المجتمع المدني.

كما تمّ توقيع عدة اتفاقيات تعاون برعاية الرابطة على النحو التالي:
– جامعة إفريقيا العالمية بالسودان وجامعة باشن العالمية للعلوم والفنون والتنمية، الولايات المتحدة.
– الجمعية العربية للحضارة والفنون الإسلامية ومجموعة أراك للتنمية، السعودية.
– مؤسسة مشوار التنموية ومجموعة أراك للتنمية.
– مجموعة تربِل إمْ ومؤسسة أراك للتنمية.






























