صدرت جريدة (عقيدتي) يوم الثلاثاء الأول من شهر ديسمبر 1992. وهي صحيفة دينية تصدر عن دار التحرير للطبع والنشر. ومنذ النشأة وحتي اليوم علي مدار نحو 34 عاما التزمت نشر وسطية الرسالة. بل الحوار البنّاء لخَلْق نوع من التعايش والتفاهم تحقيقا لسُنَّة الله في التدافع والتكاثر من أجل تحقيق الاستخلاف الإلهي في الأرض .
ورحلة العطاء مليئة بعطاءات الرسالة من الكتاب الكريم والسُّنّة المطهّرة. لنشر نور الأمل والتفاؤل لكل مسلم. واستمر عطاؤها في خدمة الدعوة. وتقديم المعلومة الصحيحة بوسطية الرسالة. ونحن نتعايش مع عالم لا ينشد السلام بين الأمم والشعوب. ولكنه ينشد نشر التطرف والعنف والصراع .
و(عقيدتي) مع مكوّنات الكلمة تنشد امتلاك أدوات الحوار لقوله تعالي: “وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبيّن لهم” إبراهيم 4.
وامتلك المنهج النبوي رؤى التغيير الحضاري. لتحقيق الوقاية الفكرية. والحفاظ علي المرجعية الشرعية. واليوم ما حاجة المجتمع المسلم أكثر من أي وقت مضي. ونحن بزمن الفتن وكثر الغثاء وانتشار مناخ الضلال والتضليل، بالاهتمام بالإصدار الإعلامي الديني ومنه (عقيدتي) التي تتحرك بقيم الكتاب والسُّنَّة .قال رسول الله: “فعليكم بسنَّتي وسنَّة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسَّكوا بها، عضُّوا عليها بالنواجذ” رواه أحمد .
وجريدة (عقيدتي) المكوّن الإعلامي لها حماية المنهج. وكيفية التعامل معه فِهْمًا وتنزيلا علي أرض الواقع بالتوارث الاجتماعي بتواصل خطوط الأجيال.
وقال رسول الله: “إن الله يبعث لهذه الأمّة علي رأس كل مائة سنَة من يجدّد لها دينها” رواه أبو داود.
والخلود للرسالة يعني امتلاك الإمكانية علي قراءة السيرة في كل عصر. بشكل يحقق القُدرة علي الإجابة لكل مشكلات الواقع في كل زمان ومكان. لأن أقدار التديّن لها ارتفاع وانخفاض. وجماعات وأفراد. ونحن مطالبون بالتأسّي والاقتداء، وهذا ما نطالعه في (عقيدتي) برحلة 34 عاما. فتحية طيبة لكل هيئة التحرير.




























