• تسجيل دخول
  • إتصل بنا
  • من نحن
جريدة عقيدتي

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

مصطفى ياسين

  • الرئيسية
  • الأخبار
    رئيس مجلس الشيوخ يهنئ المستشار هشام بدوي برئاسة النواب

    رئيس مجلس الشيوخ يهنئ المستشار هشام بدوي برئاسة النواب

    المستشار هشام بدوي يفوز بمنصب رئيس مجلس النواب

    المستشار هشام بدوي يفوز بمنصب رئيس مجلس النواب

    المصنفات الفنية: الشركات المنتِجة ملتزمة بـ”رمضان نظيف دراميًّا”!

    المصنفات الفنية: الشركات المنتِجة ملتزمة بـ”رمضان نظيف دراميًّا”!

    “د. الورداني” عضو بمجلس النواب

    “د. الورداني” عضو بمجلس النواب

    اتحاد المجامع اللغوية يحتفل باليوم العالمي للغة العربية

    اتحاد المجامع اللغوية يحتفل باليوم العالمي للغة العربية

    “الهدي النبوي”.. في ندوة لرابطة الجامعات الإسلامية وجمعية الإعجاز العلمي

    “الهدي النبوي”.. في ندوة لرابطة الجامعات الإسلامية وجمعية الإعجاز العلمي

  • تحقيقات
    التعصُّب الكروي حرام شرعاً.. وباب للفتنة والفرقة بين الدول والشعوب

    التعصُّب الكروي حرام شرعاً.. وباب للفتنة والفرقة بين الدول والشعوب

    “عقيدتي”.. 34 عامًا من الكلمة المسئولة ورسالة التنوير الديني

    “عقيدتي”.. 34 عامًا من الكلمة المسئولة ورسالة التنوير الديني

    العلماء: تقديم أو تأخير صلاة الجمعة..لايخالف صحيح الدين 

    العلماء: تقديم أو تأخير صلاة الجمعة..لايخالف صحيح الدين 

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    “المرأة العاملة” بالفيوم.. مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات اقتصاديًا وتوفير دخل مستدام

    تجربة شهد عصام بين العمل والدعم المجتمعي

    تجربة شهد عصام بين العمل والدعم المجتمعي

    صاحب الحنجرة الذهبية الشيخ عبد الباسط عبد الصمد

    التلاوة بـ”نَغَمٍ” يليق بكلام الله “حلال”.. و”الطَبْلَة والمِزمار” حرام

  • حوارات
    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

    مشروع ياباني كبير لخدمة الإسلام بإشراف الأزهر والإفتاء

    مشروع ياباني كبير لخدمة الإسلام بإشراف الأزهر والإفتاء

    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

    الدكتور سلامة داود

    رئيس جامعة الأزهر لـ”عقيدتى “: نحتاج 10 آلاف درجة مالية لتعيين الأوائل

  • دين و حياة
  • المرأة
    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    خُلُق يُحبُّه الله

    وَعْدُ الله

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    خُلُق يُحبُّه الله

    كيف خاطبها القرآن؟

  • دعوة و دعاة
    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

    “التهامي” يحيي “ختامية الدسوقي”

    “التهامي” يحيي “ختامية الدسوقي”

    أستاذ السالكين.. الإمام الأكبر عبدالحليم محمود

    أستاذ السالكين.. الإمام الأكبر عبدالحليم محمود

    أسامة الأزهري

    الدكتور أحمد عمر هاشم.. عظمة الوارثة المحمدية

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
    رئيس مجلس الشيوخ يهنئ المستشار هشام بدوي برئاسة النواب

    رئيس مجلس الشيوخ يهنئ المستشار هشام بدوي برئاسة النواب

    المستشار هشام بدوي يفوز بمنصب رئيس مجلس النواب

    المستشار هشام بدوي يفوز بمنصب رئيس مجلس النواب

    المصنفات الفنية: الشركات المنتِجة ملتزمة بـ”رمضان نظيف دراميًّا”!

    المصنفات الفنية: الشركات المنتِجة ملتزمة بـ”رمضان نظيف دراميًّا”!

    “د. الورداني” عضو بمجلس النواب

    “د. الورداني” عضو بمجلس النواب

    اتحاد المجامع اللغوية يحتفل باليوم العالمي للغة العربية

    اتحاد المجامع اللغوية يحتفل باليوم العالمي للغة العربية

    “الهدي النبوي”.. في ندوة لرابطة الجامعات الإسلامية وجمعية الإعجاز العلمي

    “الهدي النبوي”.. في ندوة لرابطة الجامعات الإسلامية وجمعية الإعجاز العلمي

  • تحقيقات
    التعصُّب الكروي حرام شرعاً.. وباب للفتنة والفرقة بين الدول والشعوب

    التعصُّب الكروي حرام شرعاً.. وباب للفتنة والفرقة بين الدول والشعوب

    “عقيدتي”.. 34 عامًا من الكلمة المسئولة ورسالة التنوير الديني

    “عقيدتي”.. 34 عامًا من الكلمة المسئولة ورسالة التنوير الديني

    العلماء: تقديم أو تأخير صلاة الجمعة..لايخالف صحيح الدين 

    العلماء: تقديم أو تأخير صلاة الجمعة..لايخالف صحيح الدين 

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    “المرأة العاملة” بالفيوم.. مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات اقتصاديًا وتوفير دخل مستدام

    تجربة شهد عصام بين العمل والدعم المجتمعي

    تجربة شهد عصام بين العمل والدعم المجتمعي

    صاحب الحنجرة الذهبية الشيخ عبد الباسط عبد الصمد

    التلاوة بـ”نَغَمٍ” يليق بكلام الله “حلال”.. و”الطَبْلَة والمِزمار” حرام

  • حوارات
    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

    مشروع ياباني كبير لخدمة الإسلام بإشراف الأزهر والإفتاء

    مشروع ياباني كبير لخدمة الإسلام بإشراف الأزهر والإفتاء

    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

    الدكتور سلامة داود

    رئيس جامعة الأزهر لـ”عقيدتى “: نحتاج 10 آلاف درجة مالية لتعيين الأوائل

  • دين و حياة
  • المرأة
    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    خُلُق يُحبُّه الله

    وَعْدُ الله

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    خُلُق يُحبُّه الله

    كيف خاطبها القرآن؟

  • دعوة و دعاة
    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

    “التهامي” يحيي “ختامية الدسوقي”

    “التهامي” يحيي “ختامية الدسوقي”

    أستاذ السالكين.. الإمام الأكبر عبدالحليم محمود

    أستاذ السالكين.. الإمام الأكبر عبدالحليم محمود

    أسامة الأزهري

    الدكتور أحمد عمر هاشم.. عظمة الوارثة المحمدية

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
جريدة عقيدتي
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية تحقيقات

التعصُّب الكروي حرام شرعاً.. وباب للفتنة والفرقة بين الدول والشعوب

المنافسات الرياضية جسر للانتماءات الوطنية والقيم الأخلاقية

أحمد شعبان بواسطة أحمد شعبان
12 يناير، 2026
في تحقيقات, سلايدر
0
التعصُّب الكروي حرام شرعاً.. وباب للفتنة والفرقة بين الدول والشعوب
1
مشاهدة
شارك على فيسبوكواتسابX

تقرير: إيهاب نافع

أيام معدودات ويُسدل الستار على واحدة من أكثر نُسخ كأس الأمم الإفريقية روعة وإثارة، ليس فقط على المستوى الكروي ولا الإبداع الفني والروح القتالية العالية التي بدَت عليها الفِرق المشاركة وحرص كل فريق على تقديم أقصى ما أمكن من جهد لإسعاد مواطنيه فحسب، لكن الأكثر لفتًا للانتباه أن الروح الرياضية والرسالة الأخلاقية لكُرة القدم وروح المنافسة، والقدوة التي يحتاجها الجماهير قد تجلَّت بإبداع منقطع النظير.

البطولات تنتهي حسب جداولها الزمنية لكن التاريخ يسجّل من قدَّم لعبة أكثر إبداعا، ومن صَاحَبه التوفيق، ومن استطاع تقدير المستوى الأكثر تقدّماً في البطولة، لكن أيضا تبقى من البطولة رسالتها، وتجسيد أخلاقها الرياضية: احترام المنافس أيًّا كانت قُدراته، الاجتهاد حتى اللحظة الأخيرة في المباراة مهما كان حجم الانتصارات، الاجتهاد والتعب والأخذ بالأسباب حتى يمكن تحقيق أفضل النتائج، حُسن التوكّل على الله، الاحتفال مع كل هدف وكل إنجاز بحمد الله وشكره أولا وقبل كل شيء بالسجود لله في أرض الملعب، الحرص على التدريب المتواصل، والتأهيل الجيد، وخلق روح التعاون والتكامل في التدريب وداخل المباراة، الحرص على إسعاد المتابعين من الجمهور، وإعلاء روح وحسّ الوطن، وطاعة وليّ الأمر متمثّلاً في المدير الفني للفريق والمدرّب وكابتن الفريق، والدعاء إلى الله قبل كل مباراة بأحبِّ الأدعية طلبًا للعون والمدَد والتوفيق، وحرص الجميع على أداء الصلاة، لاسيما صلاة الجمعة.

دروس وعبر وقيم لاحظها كل متابع لبطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة بالمغرب والتي يشارك فيها بكل فخر منتخب مصر الذي استعاد بكل حبٍّ وثقة من جديد لقب “منتخب الساجدين”.

ولذا كانت عين “عقيدتي” ترصد بطولة كأس الأمم الأفريقية من مقاعِد علماء الدين والاجتماع والتربية والتنمية البشرية وكيف يمكن أن تتحوّل الرياضة من باب للتنافس إلى أداة لنشر القيم النبيلة والأخلاق الفاضلة، وتوثيق صلتنا بالله عزَّ وجلَّ.

بـ”الروح الرياضية” في المناهج الدراسية “نقوِّم” سلوك الأطفال

العلماء يؤكدون: التعصًّب الرياضي حرام شرعاً

الأوقاف: آفة تتعارض مع القيم الدينية والأخلاقية.. 

ونشر ثقافة التشجيع الحضاري ضرورة

الإفتاء: خُلُق شيطاني مذموم دينيا ومجتمعيا

أكد علماء الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، أن التعصّب الكروي، فضلا عن التعصّب والتطرّف عموماً، سلوك مرفوض وآفة خطيرة تهدّد سلامة المجتمعات وصحة الأفراد.

ولذا فإن الإسلام حرّم التعصّب والتطرّف الذي يتعارض مع قيم كافة الأديان ويتسبّب في هلاك الأبدان، ويمثّل مرضًا في الفكر والسلوك يستوجب العلاج النفسي والاجتماعي، وأن الوسطية والاعتدال في كل شيء أمر محبَّب للنفس، ومرتبط بصحيح الإيمان، فلا عصبية ولا تطرّف ولا تفريط ولا إفراط في الإسلام، والتشجيع مباحٌ لكن التعصّب لفريق لدرجة تضرّ بالإنسان نفسه، أو تحثّه على الإضرار بغيره أمر ترفضه الأديان، فضلا عن الأنفس السويّة.

كانت وزارة الأوقاف أكّدت، ضمن مبادرتها “صحّح مفاهيمك”، قُبيل بدأ فعاليات بطولة كأس الأمم الأفريقية، على أن التعصّب الكروي سلوك غير منضبط في تشجيع الأندية والأنشطة الرياضية، ويتسبّب في العديد من المشكلات ربما تصل للتخريب أو إحداث تصرّفات عدوانية، وقد ينجم عن التعصب ظواهر سلبية كإتلاف ممتلكات عامة وخلافات أُسرية ومشكلات صحّية تصل إلى أزمات قلبية وحالات وفاة، وأن خطورة ظاهرة التعصّب الكروي يُفقد الرياضة معناها الأصلي وهو المتعة والتسلية، ويؤدي إلى خلافات بين الأصدقاء والعائلات، وقد يتسبب الشَّغب في الملاعب أو الإساءة للأندية على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب التعصّب.

أضافت الأوقاف: التعصّب الكروي ظاهرة سلبية تحوّل كرة القدم من متعة وتسلية إلى مصدر للشقاق والعنف وإتلاف الممتلكات، وهو يتعارض مع القيم الدينية والأخلاقية التي تدعو للتسامح ونبذ الفرقة. وتنبع هذه الظاهرة من التنشئة الخاطئة والتأثير السلبي لبعض وسائل الإعلام، وغياب الروح الرياضية. وتهدف مبادرة “صحح مفاهيمك” لمعالجة هذه المشكلة، من خلال تفعيل التوعية الإعلامية، وتعزيز التربية على الروح الرياضية في المناهج، وتطبيق عقوبات مشدَّدة لضمان عودة التشجيع إلى مساره الحضاري والإيجابي.

وشدّدت الأوقاف على أن التعصب الكروي ظاهرة تهدّد الروح الرياضية والمجتمع، المطلوب منّا جميعًا نشر ثقافة التشجيع الحضاري عبر إدخال ثقافة “الروح الرياضية” في المناهج الدراسية لتصحيح السلوك عند الأطفال من الصغر، ويجب على الإعلام أن يبرز النماذج الإيجابية ويكثّف البرامج الهادفة ضد التعصب ويساعد على تقليل الحِدَّة في الخطاب الموجّه للجماهير، وتنظيم أنشطة بين جماهير الأندية المختلفة لتعزيز التفاهم ونشر ثقافة المحبَّة بين الجماهير جميعًا.

التربية من الصغر

وقالت وزارة الأوقاف: إن ممارسة الرياضة من الأمور المباحة شرعًا إذا كانت في ظل الضوابط المسموح بها، ولم تخرج عن المقصد الذى أُنشئت من أجله، وأن التعصّب الكروي مذموم شرعاً وعرفاً؛ لأنه يؤدي إلى إثارة الفُرقة والبغضاء بين الناس، ويحيد بالرياضة عن مقصدها السامي من المنافسة الشريفة، والتقارب، وإسعاد الخَلْق؛ فالتعصب خُلُق شيطاني بغيض حذّرنا منه النبي صلى الله عليه وسلم؛ ويعالَج التعصّب الكروي بغرس قيم التسامح، والمساواة، والمحبّة، والوحدة، ونبذ الفرقة والتفاخر بأسس التقوى والعمل الصالح بدلاً من التعصب الجاهلي، كما يتضمن توجيه النشء نحو التشجيع الإيجابي، وتكاتف جهود التربية والإعلام والأسرة والمجتمع للحدّ من هذه الظاهرة السلبية التي تتعارض مع تعاليم الإسلام السمحة، وتجاوزها لتصبح وسيلة للتناحر.

وعدّدت الأوقاف الحلول والعلاج عبر الدعوة للتوعية الإعلامية حيث أن الدولة بالفعل تقدّم برامج إعلامية هادفة تدعو إلى الروح الرياضية، وتعمل على خلْق جوٍّ منافس جميل بدون تعصب، هذه البرامج في القنوات والملاعب لها دور كبير في توصيل الرسالة لكل الناس، مع التوسّع في برامج التثقيف الرياضي للشباب في المدارس والجامعات، لتعزيز قيم التشجيع الإيجابي وتذويب الفوارق العصبية وتغيير الأفكار المغلوطة المتوارثة من الأجيال السابقة، وتشديد العقوبات على من يرتكب أعمال شغب في الملاعب سواء عقوبات على الجماهير أو الأندية للالتزام بالقيم ورح المنافسة الشريفة، وتعزيز الانتماء الإيجابي عبر تشجيع الفِرق بأسلوب حضاري من غير إساءة للآخرين. فالكورة أو الرياضة عمومًا مكسب وخسارة، ومساعدة أجهزة الأمن على تأمين المباريات وتنظيم الملاعب، لأن وجود رجال الشرطة ينشر الطمأنينة بين الجماهير ويساعد في خروج المباريات في أجواء محترمة.

التعصب الحرام

وقال د. شوقي علام، المفتي السابق، عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء، إن الإسلام حثّ على ممارسة الرياضة وبناء الجسد، مستشهدا بقول النبي فيما أخرجه البيهقي في «شُعب الإيمان»: «عَلِّمُوا أَبْنَاءَكُمُ السِّبَاحَةَ وَالرَّمْيَ»، مضيفًا: إن ممارسة الرياضة تهذّب الأخلاق وتدعو إلى التسامح وعدم العصبية، وهو ما حثّ عليه الإسلام من حُسن الخُلق وعدم التعصب، وجعل الفيصل بين الناس والشعوب الأخلاق والتقوى، يقول تعالى: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ)، وهو ما بيّنه النبي بقوله: «لا فرق بين عربي ولا أعجمي، ولا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى».

وأكّد أن التعصّب الذي يقع من بعض مشجّعي الفرق الرياضية أمر مذموم دينيا ومجتمعيا؛ كونه يؤدي إلى إثارة الفرقة والبغضاء بين الناس، ويحيد بالرياضة عن أهدافها السامية من المنافسة الشريفة والتقارب وإسعاد الناس، مشيرًا إلى أن التعصب خُلق شيطاني بغيض حذّرنا منه النبي فيما رواه الإمام مسلم قال: «إنَّ الشَّيْطانَ قدْ أيِسَ أن يَعْبُدَهُ المُصَلُّونَ في جَزِيرَةِ العَرَبِ، ولَكِنْ في التَّحْرِيشِ بيْنَهُمْ».

وحذّر لاعبي الفرق الرياضية ومشجّعيها من الوقوع في فتنة التعصب الأعمى الذي يؤدي إلى الاحتقان؛ ما يتسبّب في أعمال شَغب قد يستغلّها البعض في تهديد أمن وسلامة الوطن عن طريق توظيف حماسة بعض الجماهير وتعصّبهم، مطالبًا الجماهير بجعل الرياضة مجالًا وفرصة لنشر القيم والاعتدال والأخلاق الحسنة في المجتمع.

منظمة الصحة العالمية:

التعصّب الكروي ضار جدا بالصحة وقد يؤدي للوفاة

د. حسام موافي:

المتعصّبون كرويا معرَّضون للسَّكتة القلبية والنزيف في المخ والشَّلل والموت

دراسة حديثة:

أدمغة المشجّعين تصل لأقصى مستويات النشاط العصبي أثناء المباريات

أكد العلماء والخبراء ومنظمة الصحة العالمية أن التعصّب الرياضي لم يعد مجرد شغف، بل هو مرض يستوجب التدخّل الطبي والنفسي للحدّ من أضراره الصحية والاجتماعية، وأن التركيز على الصحة النفسية والبدنية أهم بكثير من الانتماءات الرياضية المفرطة. محذّرين من أن التعصّب الكروي يستوجب وضع لافتات في كبرى المباريات والبطولات العالمية والدولية للتحذير ويُكتب عليها كما هو الحال في مكافحة التدخين أنه ضار جدا بالصحة، فكذلك “التعصّب الكروي ضار جدا بالصحة”.

الأبحاث العلمية وآراء كبار العلماء والخبراء أشاروا -وفقاً لأبحاث علمية حديثة ومعمّقة- إلى التعصّب بشكل عام، والتعصّب الرياضي على وجه الخصوص قد يصيب المرضى خاصة من يعانون من أمراض العصر المنتشرة كالضغط والسكر والتشنُّجات، وأحيانا الأشخاص العاديين، الذين قد تستجدّ عليهم تلك الأمراض، أو أيٍّ من أعراضها دون علمهم، قد يتعرّضون لأمراض قاتلة قد تودي بحياتهم أو تؤثّر عليها بشكل قد يصل في بعض الأحيان للعجز والشلل الكُلِّي مدى الحياة، وقد يصيب البعض منهم السَّكتة القلبية المفاجئة .

لذا نشير هنا لمخاطر التعصب بشكل عام، والتعصب الكروي بشكل خاص بالتزامن مع متابعة بطولة كأس الأمم الأفريقية ونقول للجميع: “افرح بالعقل وخلّي بالك من نفسك ففي الحياة ما يستحق البقاء”.

المتعصّبون.. مرضى!

بداية يؤكد د. حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، أن التعصب الكروي من الأمور الخطيرة التي قد تضر بصحة الإنسان، وقد يسبّب الشلل والأزمات القلبية، في حالة هزيمة الفريق الذي يشجّعه. موضحاً أنه كان لديه مريض متعصّب كرويا تعرّض لنزيف في المخ بسبب هزيمة فريقه، وأُدخل بسبب ذلك العناية المركّزة، محذّراً من خطورة التعصب وعدم القُدرة على تمالُك الأعصاب، وأن السبب وراء التعصب إما نفسي أو عضوي، وأن التعصب يصيب العديد من الأشخاص بسبب أمور تافهة، لابد من تدخّل الطبيب النفسي وحل الأزمة، موضحًا أن المهدّئات حلّ مثالي للتخلّص من التعصب، والغُدة المتواجدة فوق الكلى من الأسباب العضوية التي تؤدي للتعصب والانفعال.

أضاف: من غير المنطقي وصول الحال ببعض الأفراد إلى الشلل والأزمات القلبية، التي قد تودي بحياتهم نتيجة عدم تقبُّل فكرة هزيمة فريقهم، في حين يخرج اللاعبون المهزومون من الملعب وهم يضحكون، لأنهم يدركون جيدًا أن الرياضة مكسب وهزيمة، مشيراً إلى أن الحل الوحيد لتلك الحالة هو عدم الاهتمام واستذكار قول الله تعالي: «ألا بذكر الله تطمئن القلوب»، فبذكر الله تهون أمور الدنيا ويطمئن الإنسان.

أوضح د. موافي- في تعليقه على هذه القضية الخطيرة في لقاء تليفزيوني- أن الوسطية هي خير الأمور، معتقداً أن الشخص المتعصب ذو قلب غير مطمئن، وعلاجه الوحيد هو ذكر الله، الذي يساعد على الخروج من حالة التعصب والتوحّد الكاملة مع خسارة الفريق، إلى حالة أخرى إيجابية: «شجِّع كورة بس خلّيك وسطي». مستشهداً بالوصايا النبوية في الحديث الشريف: «لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئتُ به»، داعيًا بذلك أن يكون هوانا لإرضاء الله، وما جاء به الرسول، وألا تتحكّم الأشياء التي نهواها ونحبّها في حياتنا.

الصحة العالمية

من جهتها، أطلقت منظمة الصحة العالمية تحذيرا شديد اللهجة معتمداً على دراسات علمية عديدة وحديثة من أن التعصب الكروي ضار جدا بالصحة، مثلما هو الأمر مع التدخين، وضرورة وضع لافتات في الملاعب أثناء تشجيع كُبرى المباريات للفت الانتباه لهذا الأمر الذي يودي بحياة الكثيرين، عبر التعصب الكروي الذي يتسبب في أمراض قاتلة.

وأثبتت الدراسات الطبية أن الجو المشحون بالحماس والاهتمام والانفعال والتوتّر الذي يصاحب المباريات يزيد من إفراز هرمونات التوتر من الغدد الصمّاء إلى الدورة الدموية وبالتالي يزداد إفراز هرمون (الأدرنالين) الذي يؤدى دورا مهما في ضبط مستوى السكر في الدم ومعدل ضغط الدم ويزيد أيضا من سرعة ضربات القلب وتجلّط الشرايين مما قد يؤدى في النهاية إلى السّكتة القلبية كذلك يمكن أن يؤدى التوتّر في بعض الحالات إلى حدوث عجز عصبي أو شلل نصفى خاصة لدى الأفراد الذين يعانون من تاريخ وراثي في أمراض القلب والسكر.

كما أن التعصب الكروي له خطورة شديدة حيث إنه ينشر حالة من الفوضى والعنف في المجتمع كما أن بعض المتعصّبين لفِرقهم يقضون أوقاتا طويلة في متابعة مباريات كُرة القدم حتى على حساب أعمالهم وكسب عيشهم!

وكشف الأطباء أيضا أن الركلات الترجيحية تصيب جماهير الكرة بالأزمات القلبية والجلطات المُخّية بينما تقف ضربات الجزاء سببا وراء الإصابة بالذبحة الصدرية وأمراض القولون وقُرحة المَعدة والأمراض النفسية.

وقد قدّمت منظمة الصحة العالمية عدة نصائح تجنُّبا للمخاطر الصحية التي تنتج عن التعصب منها: الدعوة إلى ممارسة الرياضة وأبسطها المشي، فالرياضة تنشِّط الجسم والعقل. وأهمية ممارسة الرياضة دون تعصّب ضرورة مُلِحَّة فمن حقّك أن تستمتع بمشاهده المباريات بأنواعها المختلفة ولكن دون تعصّب حتى تترسّخ الروح الرياضية العالية التي تحقّق المتعة والصحة معا .

دراسة حديثة

على جانب متصل كشفت دراسة علمية حديثة، عن أن أدمغة مشجّعي كرة القدم تصل إلى أقصى مستويات النشاط العصبي أثناء متابعة مباريات فِرقهم المفضَّلة، ما يولِّد موجات قوية من المشاعر الإيجابية والسلبية، ويؤثّر على السلوكيات المصاحبة لمتابعة اللعبة.. مؤكّدة أن أنماط النشاط الدماغي هذه لا تنحصر في الرياضة فقط، بل يمكن أن تمتد لتفسير سلوكيات التعصب في مجالات أخرى، وأن هذه الدوائر العصبية تتشكّل منذ الطفولة.

استغلّت الدراسة التي نُشرت في دورية Radiology، شعبية كرة القدم حول العالم باعتبارها نموذجاً واقعياً لدراسة الهُوية الاجتماعية والتفاعل العاطفي في المواقف التنافسية، حيث تُظهر جماهير الفرق طيفاً واسعاً من السلوكيات، من مجرد المشاهدة إلى الانغماس العاطفي العميق.

واستخدم الباحثون كرة القدم كنموذج أخلاقي وذو مصداقية عالية لفحص هذه العمليات في الدماغ واختبار تدخّلات مثل: صياغة الرسائل، والإشارات المتعلّقة بالعدالة، وتصميم الأحداث، وإدارة الحشود، التي يمكن أن تطبق على السياسة والطائفية والقَبَليات الرقمية، ورأى الباحثون أن النتائج تحمل دلالات واسعة على صعيد الصحة العامة، إدارة الجماهير، وحتى السياسة، حيث يظهر أن المكافأة ترتفع والتحكّم يقل تحت تأثير المنافسة والتعصّب، مما يؤدي إلى تصرّفات عاطفية قوية يمكن أن تكون ضارّة على المستوى الفردي والمجتمعي.

بعيدا عن التعصب الممقوت:

الرياضة أخلاق وقدوة.. والنماذج تدعو للفخر

“منتخب الساجدين” يسعد الملايين بالفوز والسجود الفردي والجماعي

“صلاح” يؤْثِر “ياسر إبراهيم” رجلا لمباراة بنين

ومنتخب السنغال يؤدي صلاة الجمعة رغم ضيق الوقت قبل مواجهة حاسمة

من الوقوف صامتاً.. مشجِّع الكونغو “مقلِّد الزعيم لومومبا” أسمع صوته للعالم

قدَّمت الرياضة مِثالا حيًّا لصناعة نماذج تمثّل قدوة للمجتمع، وتعدّدت المواقف التي يمكن البناء عليها لاسيما في بطولة كأس الأمم الأفريقية الحالية، حيث ستواجه مصر- غدا الأربعاء- منتخب السنغال في مواجهة مهمة داخل المربع الذهبي للبطولة التي تستحوذ على اهتمام وتحظى بمتابعة جماهير بالملايين من مختلف أنحاء العالم.

ولذا ففي الوقت الذي تعاني المجتمعات من التعصّب الكروي، والتطرّف فيه بما يؤذي المجتمعات ويؤثّر على سلامة الناس ويتعارض مع كافة الأديان، تبقى الرياضة طاقة بدنية وروحية عظيمة تُشرق بها الأنفس السويّة لصحة الأجساد، وإنارة العقول، وتقديم نماذج حيّة تغيّر حياة ملايين البشر في كل أرجاء الدنيا.

منتخب الساجدين

حظي المنتخب المصري لكرة القدم على مدار تاريخه الطويل بألقاب عدّة من بينها منتخب الفراعنة ومنتخب الساجدين وأسود أفريقيا، وأخيرا مروِّض الأفيال، وغيرها من الألقاب لكن يبقى “منتخب الساجدين” هو ذلك اللقب الأقرب للقلوب، إذ يكاد يكون المنتخب الكروي الأكثر تميُّزا في العالم الذي عادة ما يحتفل مع كل هدف أو إنجاز في الملاعب بالسجود المتعدّد على المستويين- الفردي والجماعي- للاعبين والمدرّبين على السواء، إذ يكاد لا يمضي هدف أو مباراة من سجَدَات متعدّدة للاعبين، والعميد حسام حسن، والملك محمد صلاح، وكل اللاعبين، بل الأعجب قد تجد اللاعب الذي أنجز الهدف يحتفل مع زملائه قبل السجود كما تعوّد، بينما لاعب آخر يسارع بالسجود شكرا لله على ما تم من توفيق، وربما هذا الموقف تعدّد لكن توقّفت أمام “سجود” إمام عاشور مع هدف صلاح الذي حَسم مواجهة الفراعنة والأفيال في مواجهة حاسمة في نصف النهائي. حسم بها الفريق تأهّله لربع النهائي حيث يواجه السنغال غدا الأربعاء في مواجهة حاسمة نتمنّى فيها لـ”منتخب الساجدين” كل التوفيق لإسعاد ملايين المصريين.

صلاح.. والإيثار

ومن “منتخب الساجدين” إلى “الساجد” الأشهر في العالم الذي جعل أطفال أوروبا يعتقدون أن الاحتفال بكل انتصار يكون بالسجود لله، إنه الملك محمد صلاح، كابتن منتخب مصر وليفربول، الذي وقع عليه اختيار الكاف كرجل المباراة قبل الأخيرة في المواجهة مع فريق “بنين”، لكنه آثر زميله “ياسر إبراهيم” ليتوَّج للمرة الأولى في تاريخه الكروي رجل للمباراة في البطولة الأفريقية، بعد إحرازه هدفه الأول في البطولة وهو ما علَّمنا فضيلة الإيثار، ثم يتجدّد التكريم لـ”صلاح” كرجل المباراة ثانية في المواجهة الأخيرة بين الفراعنة والأفيال.

منتخب السنغال

أثار مدرِّب منتخب السنغال إعجاب ملايين المسلمين، حيث اصطحب فريق السنغال كاملا لأداء صلاة الجمعة في المسجد، مؤكّدا أن انشغال منتخب بلاده بمواجهة مباراته الحاسمة لا يمكن أن يكون مبرّرا لينشغل اللاعبون عن الصلاة، وهو ربما ما تسبّب لهم في التوفيق في مباراتهم تلك ليصعد لمواجهة “منتخب الساجدين” في ربع النهائي التي نتمنّى فيها التوفيق لمنتخب مصر .

“مقلِّد الزعيم لومومبا”

قدَّم مشجّع الكونغو “مُقَلِّد الزعيم لومومبا” “كوكا مبولادينجا”، نموذجاً مختلفاً للمشجّع صاحب القضية والرسالة المؤمن بقضية بلاده الذي استغل مباريات أمم أفريقيا حتى أسمع صوته للعالم.

واستغل مشجّع الكونغو، مقلِّد الزعيم التاريخي المناضل الكونغولي لومومبا، الذي قتله الاستعمار البلجيكي الشَّبَه الكبير بينه وبين الزعيم الراحل، ليعيد قضيته للأذهان من جديد، وذلك عبر الوقوف صامتا بشكل لافت للانتباه استحوذ على اهتمام كاميرات البطولة أثناء مباريات بلاده وكذلك المنتخب المغربي، الأمر الذي جعل قصّة الزعيم لومومبا تعود للواجهة من جديد واهتمت الصحف العالمية بالقضية وحظي الرجل باهتمام إعلامي كبير أثناء حضوره القمّة وحظي بتكريم خاص من رئيس الكونغو الذي أهداه سيارة تقديرا لجهده المخلِص في خدمة بلاده.

دراسة سياسية تؤكد:

التعصّب الكروي يؤثّر على العلاقات بين الدول

ازدادت حالة التعصّب الرياضي بين الأندية الرياضية حول العالم على طريقة كُرة الثلج التي يتضاعف حجمها في لحظات قليلة، حيث تحوّلت المنافسة إلى تعصّب، ومن ثمّ إلى كراهية، فأصبحت ظاهرة التعصّب خارج السيطرة.

كما أن الألعاب الرياضية باتت تمثّل ظاهرة مؤثّرة في النظام السياسي الدولي، وباتت أداة من أدوات تنفيذ السياسة الخارجية وتسويق التصوّرات والاستراتيجيات السياسية للدول.

وقد استُخدمت الرياضة كواحدة من أسلحة الحرب الباردة بين المعسكرين الشرقي والغربي، وكسب شرعية بعض النُّظم السياسية، وذلك عن طريق تغيير الرأي العام.

وطالما أن هناك اتجاه في الأدبيات يرى أن هناك علاقة وثيقة بين الألعاب الرياضية والتفاعلات السياسية، وأن الأصل في ممارسة الألعاب الرياضية أنها تقود إلى تعزيز السلام وليس تأزُّم العلاقات بين الشعوب والدول، يبقى السؤال: متى تنشأ الكراهية بين الأندية الرياضية؟ ومتى يمكن أن تختفي؟ وكيف توظَّف الرياضة كأداة للكراهية السياسية بين الشعوب؟ وما هو حدود تأثير الكراهية السياسية بين الأندية في العلاقات الدولية؟

وخلصت الدراسة إلى أن هناك علاقة وثيقة بين الألعاب الرياضية والتفاعلات السياسية، حيث أن الأصل في ممارسة الألعاب الرياضية أنها تقود إلى تعزيز السلام، إذ أنها تتغاضى عن الحدود الجغرافية والطبقات الاجتماعية، بل يمكنها أن تتجاوز الأزمات بين دولتين باعتبار أن الرياضة قادرة على جمع شمل الشعوب، نبذ التعصّب بين الأوطان، فضلًا عن اعتماد بعض البلاد على رياضييها كدبلوماسيين ومبعوثين ممثّلين لبلادهم في الهيئات العالمية، فالرياضة أصبحت جزءًا من تفاعلات السياسة الإقليمية، وبالتالي إذا كانت السياسة تصلح ما أفسدته الحروب، فإن الرياضة تصلح ما أفسدته السياسة في بعض الأحيان.

 

هاشتاج: التعصب الكرويمنتخب مصر
لوجو جريدة عقيدتي

مدير تحرير الموقع : إســلام أبو العطا

تصنيفات

  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تحقيقات
  • حوارات
  • دين و حياة
  • المرأة
  • دعوة و دعاة
  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.