• تسجيل دخول
  • إتصل بنا
  • من نحن
جريدة عقيدتي

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

مصطفى ياسين

  • الرئيسية
  • الأخبار
    الإسراء والمعراج ترتقي بالإنسان من أَسْر الماديات إلى آفاق السمو الروحي

    الإسراء والمعراج ترتقي بالإنسان من أَسْر الماديات إلى آفاق السمو الروحي

    الإسلام سبق الجميع في تطبيق مفهوم التنمية المستدامة

    الإسلام سبق الجميع في تطبيق مفهوم التنمية المستدامة

    المشاركون في مؤتمر مجلة حواء: الأسرة المصرية تعيش عصرها الذهبي منذ تولي الرئيس السيسي

    المشاركون في مؤتمر مجلة حواء: الأسرة المصرية تعيش عصرها الذهبي منذ تولي الرئيس السيسي

    مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم تختتم منافساتها المحلية

    مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم تختتم منافساتها المحلية

    “القضية الفلسطينية وأزمة غزة الراهنة”

    علاوة 600 جنيه للعاملين بالمؤسسات الصحفية القومية

    دورة تدريبية بالأهرام لتأهيل المتقدِّمين لامتحان الخارجية

    دورة تدريبية بالأهرام لتأهيل المتقدِّمين لامتحان الخارجية

  • تحقيقات
    “الغَزّيون” يواجهون الاحتلال.. بـ”القرآن والإنجاب”

    “الغَزّيون” يواجهون الاحتلال.. بـ”القرآن والإنجاب”

    التعصُّب الكروي حرام شرعاً.. وباب للفتنة والفرقة بين الدول والشعوب

    التعصُّب الكروي حرام شرعاً.. وباب للفتنة والفرقة بين الدول والشعوب

    “عقيدتي”.. 34 عامًا من الكلمة المسئولة ورسالة التنوير الديني

    “عقيدتي”.. 34 عامًا من الكلمة المسئولة ورسالة التنوير الديني

    العلماء: تقديم أو تأخير صلاة الجمعة..لايخالف صحيح الدين 

    العلماء: تقديم أو تأخير صلاة الجمعة..لايخالف صحيح الدين 

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    “المرأة العاملة” بالفيوم.. مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات اقتصاديًا وتوفير دخل مستدام

    تجربة شهد عصام بين العمل والدعم المجتمعي

    تجربة شهد عصام بين العمل والدعم المجتمعي

  • حوارات
    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

    مشروع ياباني كبير لخدمة الإسلام بإشراف الأزهر والإفتاء

    مشروع ياباني كبير لخدمة الإسلام بإشراف الأزهر والإفتاء

    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

    الدكتور سلامة داود

    رئيس جامعة الأزهر لـ”عقيدتى “: نحتاج 10 آلاف درجة مالية لتعيين الأوائل

  • دين و حياة
  • المرأة
    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    خُلُق يُحبُّه الله

    وَعْدُ الله

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    خُلُق يُحبُّه الله

    كيف خاطبها القرآن؟

  • دعوة و دعاة
    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

    “التهامي” يحيي “ختامية الدسوقي”

    “التهامي” يحيي “ختامية الدسوقي”

    أستاذ السالكين.. الإمام الأكبر عبدالحليم محمود

    أستاذ السالكين.. الإمام الأكبر عبدالحليم محمود

    أسامة الأزهري

    الدكتور أحمد عمر هاشم.. عظمة الوارثة المحمدية

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
    الإسراء والمعراج ترتقي بالإنسان من أَسْر الماديات إلى آفاق السمو الروحي

    الإسراء والمعراج ترتقي بالإنسان من أَسْر الماديات إلى آفاق السمو الروحي

    الإسلام سبق الجميع في تطبيق مفهوم التنمية المستدامة

    الإسلام سبق الجميع في تطبيق مفهوم التنمية المستدامة

    المشاركون في مؤتمر مجلة حواء: الأسرة المصرية تعيش عصرها الذهبي منذ تولي الرئيس السيسي

    المشاركون في مؤتمر مجلة حواء: الأسرة المصرية تعيش عصرها الذهبي منذ تولي الرئيس السيسي

    مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم تختتم منافساتها المحلية

    مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم تختتم منافساتها المحلية

    “القضية الفلسطينية وأزمة غزة الراهنة”

    علاوة 600 جنيه للعاملين بالمؤسسات الصحفية القومية

    دورة تدريبية بالأهرام لتأهيل المتقدِّمين لامتحان الخارجية

    دورة تدريبية بالأهرام لتأهيل المتقدِّمين لامتحان الخارجية

  • تحقيقات
    “الغَزّيون” يواجهون الاحتلال.. بـ”القرآن والإنجاب”

    “الغَزّيون” يواجهون الاحتلال.. بـ”القرآن والإنجاب”

    التعصُّب الكروي حرام شرعاً.. وباب للفتنة والفرقة بين الدول والشعوب

    التعصُّب الكروي حرام شرعاً.. وباب للفتنة والفرقة بين الدول والشعوب

    “عقيدتي”.. 34 عامًا من الكلمة المسئولة ورسالة التنوير الديني

    “عقيدتي”.. 34 عامًا من الكلمة المسئولة ورسالة التنوير الديني

    العلماء: تقديم أو تأخير صلاة الجمعة..لايخالف صحيح الدين 

    العلماء: تقديم أو تأخير صلاة الجمعة..لايخالف صحيح الدين 

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    “المرأة العاملة” بالفيوم.. مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات اقتصاديًا وتوفير دخل مستدام

    تجربة شهد عصام بين العمل والدعم المجتمعي

    تجربة شهد عصام بين العمل والدعم المجتمعي

  • حوارات
    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

    مشروع ياباني كبير لخدمة الإسلام بإشراف الأزهر والإفتاء

    مشروع ياباني كبير لخدمة الإسلام بإشراف الأزهر والإفتاء

    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

    الدكتور سلامة داود

    رئيس جامعة الأزهر لـ”عقيدتى “: نحتاج 10 آلاف درجة مالية لتعيين الأوائل

  • دين و حياة
  • المرأة
    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    خُلُق يُحبُّه الله

    وَعْدُ الله

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    خُلُق يُحبُّه الله

    كيف خاطبها القرآن؟

  • دعوة و دعاة
    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

    “التهامي” يحيي “ختامية الدسوقي”

    “التهامي” يحيي “ختامية الدسوقي”

    أستاذ السالكين.. الإمام الأكبر عبدالحليم محمود

    أستاذ السالكين.. الإمام الأكبر عبدالحليم محمود

    أسامة الأزهري

    الدكتور أحمد عمر هاشم.. عظمة الوارثة المحمدية

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
جريدة عقيدتي
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية الأخبار

الإسلام سبق الجميع في تطبيق مفهوم التنمية المستدامة

في الصالون الثقافي البيئي الرابع:

أحمد شعبان بواسطة أحمد شعبان
15 يناير، 2026
في الأخبار, سلايدر
0
الإسلام سبق الجميع في تطبيق مفهوم التنمية المستدامة
16
مشاهدة
شارك على فيسبوكواتسابX

تقدمنا العلمى مرهون بـ”حماية” براءة اختراعات أبنائنا

كتب- مصطفى ياسين

أجمع العلماء والخبراء أهمية الربط بين العلم والتنمية، والحفاظ على البيئة، وتعزيز مفهوم التنمية المستدامة، مؤكدين أن الجامعات والمؤسسات العلمية والدينية والتربوية والإعلامية تلعب دورًا محوريًا في غرس هذه القيم وتطبيقها على أرض الواقع.

جاء ذلك خلال “الصالون الثقافي البيئي للرابطة”، الذي نظمته رابطة الجامعات الإسلامية، بالتعاون مع مجموعة «تربل إم» للطاقة الجديدة والمتجددة، عبر ندوة “واقع البيئة في دول العالم الإسلامي.. مصر وإندونيسيا أنموذجًا”، وأدارها باقتدار الإعلامى د. أيمن عدلى، وكيل نقابة الإعلاميين، اليوم الخميس ١٥ يناير الجاري بمقر مجموعة «تربل إم البحثية» على طريق مصر– الإسماعيلية، بمشاركة نخبة من الأساتذة ورجال الأعمال والإعلاميين والدبلوماسيين والباحثين المعنيين بقضايا البيئة والتنمية المستدامة. وقدِّم م. وسيم الحفناوى، ود. وائل رضا، تعريفاً بالمزرعة ومحتوياتها على مساحة ١٥ فداناً، واصطحبا الضيوف في جولة داخلها لمشاهدة منتجاتها الزراعية والثروة الحيوانية والداجنة، واستخداماتها للطاقة الجديدة والمتجددة من الرياح والشمس والبيوجاز.

أمانة الله

أوضح م. حاتم الرومي، رئيس مجموعة شركات «تربل إم» أن الله خلق الإنسان وميّزه عن باقي المخلوقات وجعله خليفة في الأرض، وسخّر له كل شيء مقابل أن يحمل الأمانة، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ﴾. مؤكداً أن الإنسان، ما دام قد حمل هذه الأمانة، وجب عليه إدراك دوره في الأرض، وعدم ظلم نفسه، مع مراعاة الحفاظ على موارد الحياة كافة والتوازن البيئي الذي خلقه الله، فضلًا عن مسئوليته تجاه الأجيال القادمة.

واستعرض م. الرومي، حلمه في إعداد هذه المؤسسة، مشيراً إلى أنها رسالة تستهدف تكثيف الربط بين العلم والتنمية، مشيرًا إلى أهمية تحقيق الاكتفاء الذاتي من الماء والغذاء والطاقة، وكيفية تحقيق التنمية المستدامة من خلال ذلك.

كما لفت إلى دور مصر وإندونيسيا في التنمية، مؤكدًا ضرورة ربط البحث العلمي بالصناعة لتحويل العلم إلى مكتسبات مادية واقعية، وأهمية منح العلماء المكانة اللائقة بهم والعمل على عكس هجرة الشباب من الخارج إلى الداخل.

التوازن الإلهي

وأكدت د. نهلة الصعيدي، مستشار فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر لشئون الوافدين، أن أجمل معارف الحياة تكمن في التوازن الذي خلقه الله، وأن الإنسان هو الأكثر تكريمًا بين المخلوقات، لذا فهو مأمور بالتدبر وفهم مقاصد الشريعة. مبينة أن القرآن الكريم يحث الإنسان على أكل الحلال وعدم اتباع خطوات الشيطان، مشيرة إلى الفجوة الكبيرة بين حفظ الإنسان للقرآن وتطبيقه على أرض الواقع. واستشهدت بوصف أمنا السيدة عائشة، رضي الله عنها، خلق النبي صلى الله عليه وسلم، بقولها: «كان خلقه القرآن»، مؤكدة أن سلوك الإنسان يجب أن يكون انعكاسًا للقرآن.

أشارت “د. نهلة” إلى دور المؤسسات الدينية في الحفاظ على البيئة وغرس القيم لدى الأجيال الجديدة، ولفتت إلى أهمية تربية النشء على المفهوم الحقيقي لحمل الأمانة، والآداب الإسلامية التي تحافظ على البيئة مثل إماطة الأذى عن الطريق، مؤكدة أن ذلك من الأصول التربوية الإيمانية التى دعت إليها الشريعة.

التطبيق العملي

وأشار د. سامي الشريف، الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، رئيس الصالون البيئي، إلى أهمية الصالون والذي يتعاون بشكل فعال مع مؤسسة «تربل إم للطاقة الجديدة والمتجددة»، لافتاً إلى أن هذه الندوة هى الرابعة. مشيداً بمؤسسة «تربل إم» التي تُعد من المؤسسات الرائدة التي تجمع بين المعرفة والتكنولوجيا، وتسهم في تحويل النظريات العلمية إلى تطبيقات عملية ملموسة، فضلا عن كونها تستهدف تطوير العلوم وتطبيقها على أرض الواقع، وتوظيف المعرفة لخدمة قضايا البيئة والتنمية المستدامة.

وحول التجربة الإندونيسية أشار “د. الشريف” إلى أن إندونيسيا من أكبر الدول الإسلامية، التي تتميز بقيادة راقية، وشعب واعٍ، وطبيعة خلابة، مؤكدًا أن “الصالون الثقافي” يقدم خدمات كبيرة للجامعات الأعضاء ويعكس تعاونًا فعالًا من خلال تبادل الخبرات والتجارب العلمية. مضيفا: إن قضايا البيئة أصبحت الشغل الشاغل لدول العالم، لما لها من ارتباط مباشر بحقوق الأجيال القادمة، وضرورة ترسيخ مبدأ التنمية المستدامة، الذي يؤكد أن ثروات الدول ملك لجميع الأجيال، وليست حكرًا على جيل واحد.

البيئة من الإيمان

وأكد “د. الشريف” أن البيئة في العالم الإسلامي تُعدُّ جزءاً أساسياً من الإيمان، حيث يُنظر إلى الإنسان كـ”خليفة” الله عزَّ وجلَّ فى الأرض، والإنسان وكيل عن الله تعالى في الأرض، وتقع عليه مسؤولية رعايتها وصيانتها بما يرضي الله، لا سيادة مُطلقة عليها، بل هو مسؤول عن إعمارها وحمايتها، وليس تدميرها، وله دعوة صريحة من الله تعالى بإصلاح الأرض وإحيائها (مثل الزراعة وإحياء الأرض الميتة وغيرها من أشكال إعمار الأرض) وتقديم الأجر العظيم لمن يفعل ذلك، مع التحذير من إفسادها بعد إصلاحها، وتعاليم الإسلام تركّز على الاعتدال وحرمة الإسراف فيها، فقد نَهى النبي ﷺ عن الإسراف والتَّرَف، ودعا إلى الاعتدال في الاستهلاك، فـ”الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلِفكم فيها”، واستثمار الموارد بحكمة، وحماية الطبيعة كواجب ديني وأخلاقي، وهذا يتجلّى في النصوص القرآنية والأحاديث التي تحثّ على الحفاظ على الماء، الهواء، الحيوان، النبات، وتنهى عن الإسراف والفساد، والكون والطبيعة خلْق الله تعالى، وهي مظاهر لعظَمته، ويجب التعامل معها بالحب والاحترام، لا بالتَّنافر والفساد والإفساد.

أسبقية الإسلام

وأكد د. محمد محمود أبو هاشم، رئيس جامعة العلوم الإسلامية واللغوية العالمية، أن الإسلام سبّاق في تناول قضايا الإنسان والبيئة حيث عبر عن ذلك القرآن الكريم والسنة النبوية وكلاهما وحي من الله، مشيراً إلى أن الله جعل آدم خليفة في الأرض وكلفه مسئولية الحفاظ على البيئة وتنميتها، لكن للأسف الشديد كثيرًا من أفعال الإنسان، مثل إزالة الجبال والتوسع الزراعي المفرط، قد تسبب في اختلالات بيئية. لافتا إلى أن القرآن الكريم ينتقد من يعمل لمصلحته الآنية دون مراعاة المستقبل، مستشهدًا بآيات مثل: ﴿وإذا تولّى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل﴾ و﴿ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس﴾. موضحاً أن الإسلام ركّز على أهمية العلم التطبيقي لحماية الأرض وصون مواردها، ونهى صراحة عن الإفساد بعد إصلاح الله لها.

التجربة الأندونيسية

وألمحت د. أماني لوبيس، رئيس جامعة شريف هداية الله الإسلامية الحكومية بإندونيسيا، إلى أن جامعتها عضو في رابطة الجامعات الإسلامية منذ عام 2000م، وقد حصلت على الترتيب 667 عالميًا ضمن تصنيف الجامعات الخضراء، وهي تحقق تقدمًا ملموسًا سنوياً، حيث تضم مساحات خضراء واسعة، ويبلغ عدد طلابها نحو 42 ألفًا، 60 بالمائة منهم فتيات، يدرسون في ست كليات للدراسات الإسلامية إلى جانب كليات تدرس العلوم العامة، موضحة مفهوم «الجامعة الخضراء» ودورها في الحفاظ على البيئة، وأن الجامعة الأندونيسية تسعى لتحقيق التنمية المستدامة عبر استخدام الطاقة الشمسية في الإضاءة وإجراء العديد من البحوث البيئية، كما تسهّل استخدام السيارات والدراجات الكهربائية المنتشرة في جميع الكليات، وتشرك الطلاب في العمل المجتمعي وصناعة القرار، إلى جانب تطوير أنظمة النقل الداخلية للحد من التلوث، وإدارة النفايات بطريقة تحول المخلفات إلى «بيوكربون» كوقود بديل.

وأشارت “د. لوبيس” إلى أن إندونيسيا تعرضت مؤخرًا لكوارث طبيعية بعضها نتيجة أخطاء بشرية، خاصة بسبب التوسع الزراعي المفرط والإفراط في زراعة النخيل، مما أخل بالتوازن البيئي، مؤكدة أن الحكومة الإندونيسية تتبنى قوانين صارمة لتنظيم استخدام الغابات والحفاظ على البيئة.

وأكد د. علي فؤاد مخيمر، رئيس جمعية الإعجاز العلمي المتجدد، أهمية التطبيق العملي للأبحاث العلمية حتى تستفيد المجتمعات البشرية من جهود مبدعيها وخبرائها في مختلف المجالات.

منهج الاستدامة

وطالب الكاتب الصحفي مصطفى ياسين، رئيس تحرير عقيدتى، بوجوب التزام منهج الاستدامة البيئية للموارد الطبيعية واستثمارها لخدمة الأجيال المتعاقبة وليس استنزافها فى عصر اليوم وحرمان اللاحقين منها، فهذا هو جوهر ومغزى الأديان السماوية بل حتى الفلسفات البشرية السوية. مستطردا: لكن الأهم هو تحويل هذه الأفكار والقيم الإنسانية والأخلاقية الرائعة، إلى واقع ملموس بل مستفاد منه لجميع الكائنات الحية أيا كان نوعها أو جنسها، إنسان، حيوان، طير، نبات، جماد، وهناك آيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة تحفز على هذا بتحصيل الثواب لمن يعين أى كائن حي، فإذا كان الله جعل من الماء كل شيء حى، وفى إطعام أو سقى كل ذات كبد رطب صدقة، فواجبنا بل فرض علينا الحفاظ على هذه الثروات الطبيعية، ليس هذا فحسب بل تنميتها وزيادتها واستدامتها.

تابع: ولا يكفي أن نتدثر بشعارات: الحفاظ على البيئة، الحياة الخضراء، التنمية المستدامة، بل يجب أن نجعلها منهج حياة مطبق فعليا، كما هو الحال في هذا النموذج تربل إم، الذي نتمنى تكراره واستنساخه في كل مصر والعالم، بما ينعكس إيجاباً على حياة البشر جميعا.

وليت م. حاتم الرومى، يستكمل التجربة المثالية هذه بترشيد استخدام المواد البلاستيكية والكرتونية ببدائل طبيعية آمن للصحة وللبيئة، قدر الإمكان.

نموذج يحتذى

وأشاد اللواء د. مصطفى الأدور، بتجربة مزرعة تربل إم، كنموذج بيئي نظيف يستخدم التدوير بأسلوب علمي للموارد الطبيعية واستثمارها لخدمة المجتمع الحالى والمستقبلى، من خلال منهج التنمية المستدامة.

وطالب د. حسن متولى، أستاذ العمارة الداخلية بكلية الفنون الجميلة بالزمالك، بضرورة الاستفادة من الدراسات والابحاث العلمية، وتحويلها إلى واقع بمشاركة المؤسسات والهيئات والشركات الاستثمارية، وإزالة العقبات أمام الباحثين الشباب خاصة التى تشترط للترقية نشر أبحاثهم في دوريات أجنبية، مما يسهل سرقة جهودهم العلمية من قبل الدول الأجنبية.

ودعا د. عبدالمتعالى، المستشار التربوي والثقافي بسفارة إندونيسيا، لترشيد وتقليل استخدام الورق في المراسلات والأبحاث العلمية، واستبدالها بالوسائل التكنولوجية الحديثة.

هاشتاج: الصالون البيئيرابطة الجامعات الإسلامية
لوجو جريدة عقيدتي

مدير تحرير الموقع : إســلام أبو العطا

تصنيفات

  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تحقيقات
  • حوارات
  • دين و حياة
  • المرأة
  • دعوة و دعاة
  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.