طالب العلماء بضرورة استخلاص العبر والدروس من الهدية الربانية والرحلة المباركة التى اختص بها المولى عز وجل نبيه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، ليلة الإسراء والمعراج، من قوة اليقين بالله، والتصديق بكل ما جاء به سيدنا رسول الله، والحرص على الصلوات الخمس التي فرضت في سدرة المنتهى، لعظمتها ومنزلتها عند الله تعالى.
جاء ذلك في اللقاء الذي عقد بمسجد الإيمان والتقوى، بمنطقة تقسيم يمانى، بركة الحاج، المرج، بحضور جمع من رواد المسجد، وحاضر فيه الشيخ عبدالرحمن عثمان الزينى، إمام مسجد المصطفى، مؤكداً أن الإسراء والمعراج ليس حدثًا تاريخيًّا يُستعاد في الذاكرة فحسب، بل هو آيةٌ كبرى من آيات الله عزَّ وجلَّ تُجسِّد قدرة الله المطلقة، وتُرسِّخ معاني الارتقاء بالإنسان من أَسْر الماديات إلى آفاق السمو الروحي، مبينًا أنَّ هذه الذكرى العظيمة تحمل في جوهرها دعوةً صريحة إلى التدبُّر في آيات الله، واستلهام العِبَر، وإعادة قراءة الواقع على ضوء سُننه سبحانه في الابتلاء والتمكين، داعيًا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها إلى استلهام ما تحمله هذه الذكرى العطرة من دروس عظيمة في الثبات على الحق وحسن التوكل على الله، والأخذ بأسباب القوة والعمل، والصبر والمثابرة في مواجهة التحديات.
وطالب كل مسلم بأن يتعلم من الرحلة المباركة أن يعاتب نفسه فى طاعته، أكانت كاملة مقبولة أم غير ذلك؟ اقتداء بالنبي الذي دعا ربه بعد رفض أهل الطائف لدعوته، إن لم يكن بك على غضب فلا أبالى، وأن نعود أنفسنا الذكر الدائم على ألسنتنا، في كل شئون حياتنا.
وأكد ضرورة الربط بين المسجدين، المسجد الحرام والمسجد الأقصى، مما يرسخ في قلوب الناس والأجيال المتعاقبة الحرص على تحرير الأقصى المبارك واستعادته من المحتل الإسرائيلي.
الدروس والعبر
ودعا الشيخ على رزق، إمام مسجد الإيمان والتقوى، لتدارس الرحلة المباركة واستخراج الدروس والعبر التى نلتزم بها حتى تستقيم حياتنا على منهج القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.






























