حشَّاد: اللجنة الموحَّدة تضامنت معنا.. نشكر جهود “دويدار”
كتب- محمد الساعاتى:
ما زالت أفراح قرّاء وأهالى وعشّاق سَمَاع قرّاء القرآن الكريم مستمرة، عقب قرار الإعلامى أحمد المسلمانى، بالإفراج عن تلاوات “جيل الوسط” من مشاهير قرّاء الإذاعة والتليفزيون المصري.
يقول الشيخ محمد حشاد- نقيب القراء-: قمنا بإعداد مذكّرة وافية موقّعة مدعومة من نقابة محفّظى وقرّاء القرآن الكريم، وتقدّمت بها للإعلامى إسماعيل دويدار- رئيس إذاعة القرآن الكريم- من أجل إنصاف هؤلاء القرّاء الذين أضيروا بسبب وقف تلاواتهم، كما أنصَفَت أُسر القرّاء الراحلين وقاعدة عريضة من الجماهير العاشقة لأصحاب المدارس الكبيرة والذين حُرموا من سماع قارئهم المفضّل.
وعقب موافقة “المسلمانى” على عودة تلاوات القرّاء المضارين، حرصت نقابة محفّظي وقرّاء القرآن الكريم، برئاسة الشيخ محمد حشاد، على التقدّم بخالص الشكر والتقدير إلى الكاتب الكبير رئيس الهيئة الوطنية للإعلام على تعاونه مع النقابة واستجابته لطلب النقابة الذى قدِّم بخصوص إدراج القرّاء بالتلاوات عبر شبكة القرآن الكريم.
كما تتقدّم النقابة بالشكر لرئيس شبكة القرآن الكريم، اسماعيل دويدار، ومدير عام التخطيط الدينى بالإذاعة على مسعود السهيت، ولأعضاء اللجنة الموحَّدة لاختبار القرّاء والمبتهلين لتذكيتهم طلب النقابة الذى قدِّم الأربعاء الماضى.
كانت “عقيدتى” قد رصدت أهم مطالب أهالى وسميِّعة كبار قرّاء القرآن الكريم الذين أضيروا جرّاء قرار قصْر خريطة إذاعة القرآن على بعض القرّاء مرددين:” لا يعقل أن يكون عدد القرّاء الذين تم اعتمادهم إذاعيا ١٧٥ قارئا، ويُذاع لعدد ٣٢ قارئا فقط؟!”
عودة المدارس
وقد تسبّب قرار الإعلامى “المسلمانى” الخاص بعودة تلاوات القرّاء فى إدخال الفرحة إلى قلوبهم.
وكانت “عقيدتى” قد نشرت آراء وأسماء العديد من هؤلاء القرّاء، واصفة أن الواحد منهم يعد مدرسة وله طريقة خاصة. ومنهم المشايخ: السعيد عبدالصمد الزناتى، عوضين المغربى، عثمان الشبراوى، إبراهيم سليمان الدرعة، محمد الليثى، محمد عصفور، ياسين حسين ندا، محمود إسماعيل الشريف، أحمد أبو المعاطى، عبدالواحد زكى راضى، محمد السيد ضيف، محمد عبدالوهاب الطنطاوى، د. فرج الله الشاذلى، السيد متولى، عبدالعزيز عكاشة، محمود صديق المنشاوى، محمود الخشت، حلمى الجمل، فتحى سليمان، أحمد حسن أبو الفرج، محمد عبدالشافى هلال، محمد أحمد بسيونى، السيد أحمد شريف، الباز عبدالرحمن سلامة، حامد أحمد صلاح، عثمان الشبراوى، عبدالعزيز عبدالوارث الإمام، محمد هليل، عبدالفتاح الطاروطى، عبدالله عزب، أنور الشحات، محمد الطاروطى، عبدالله طُبل، حجاج الهنداوى، عبدالناصر حرك، طه النعمانى، عبدالله عزب، السيد الغيطانى، هانى الحسينى، أحمد تميم المراغى، على شميش، أحمد عوض أبو فيُّوض، قطب الطويل، محمد محروس طلبة، محمد يحيى الشرقاوى، محمد عبدالبصير، على محمود فرج، محمود على حسن، يوسف حلاوة، فتحى خليف، كامل الحريرى، محمد فتح الله بيبرس، محمود عبدالباسط الحسينى، صلاح شمس الدين، محمد السعدنى، محمد أبو الخير، ناصر أبو الجلاجل، خضر أحمد مصطفى، العزب سالم، إبراهيم الفشنى.
ومن المستبعدين أيضا نجد أعلاما أمثال المشايخ: فتحى المليجى، محمود البيجرمى، إبراهيم المنصورى، عبدالرحمن الدروى، عبدالعزيز حربى، عبدالله عمران، السيد عبدالشافى هلال، محمد فريد السنديونى، صلاح يوسف، محمود حسين منصور، عواد سليمان، صلاح شمس الدين، عبدالحميد الباسوسى، فتحى محمد سليمان، المكاوى السنباطى، عبدالرحمن الدراكسى، السيد دراز، الشيخ الديشى، على سليم، أحمد الغيطانى، جمال الدين حسين وغيرهم.






























