• تسجيل دخول
  • إتصل بنا
  • من نحن
جريدة عقيدتي

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

مصطفى ياسين

  • الرئيسية
  • الأخبار
    “أنس”.. مسلسل كارتوني للأطفال تعرضه دار الإفتاء في رمضان

    “أنس”.. مسلسل كارتوني للأطفال تعرضه دار الإفتاء في رمضان

    «دور الشباب في التنمية الثقافية».. في منتدى بجامعة بدر

    «دور الشباب في التنمية الثقافية».. في منتدى بجامعة بدر

    “النوّاب” يستقبل “السيسى” لتجديد “القَسَم” بفترة رئاسية جديدة

    “مجلس النواب” يواجه استخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي

    “وثيقة الأخوة” مادة علمية تُدرَّس

    عيد الشرطة يُجسِّد تقدير الوطن لتضحيات أبنائه المخلصين

    تلاقي القيم الروحية والثقافية.. ركيزة بناء “الجمهورية الجديدة”

    تلاقي القيم الروحية والثقافية.. ركيزة بناء “الجمهورية الجديدة”

    “الفتوى” ركيزة أساسية لدعم الحقوق الفلسطينية

    “الفتوى” ركيزة أساسية لدعم الحقوق الفلسطينية

  • تحقيقات
    أكثر من 100 عالم وقارئ بمسجد الإمام الحسين

    هل التصوّف “باب خَلْفى” للتشيُّع؟!

    “اختبار الصداقة” بـ”الإيذاء” محرَّم شرعًا ومخالف للشرع

    “اختبار الصداقة” بـ”الإيذاء” محرَّم شرعًا ومخالف للشرع

    السُّنَّة لا تنفصل عن القرآن ودوِّنت منذ عهد النبى

    السُّنَّة لا تنفصل عن القرآن ودوِّنت منذ عهد النبى

    اعترافات إسرائيلية: الأرض ستبقى فلسطينية.. والمستوطنون مجرد “مخرِّبين”

    اعترافات إسرائيلية: الأرض ستبقى فلسطينية.. والمستوطنون مجرد “مخرِّبين”

    “الغَزّيون” يواجهون الاحتلال.. بـ”القرآن والإنجاب”

    “الغَزّيون” يواجهون الاحتلال.. بـ”القرآن والإنجاب”

    التعصُّب الكروي حرام شرعاً.. وباب للفتنة والفرقة بين الدول والشعوب

    التعصُّب الكروي حرام شرعاً.. وباب للفتنة والفرقة بين الدول والشعوب

  • حوارات
    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

    مشروع ياباني كبير لخدمة الإسلام بإشراف الأزهر والإفتاء

    مشروع ياباني كبير لخدمة الإسلام بإشراف الأزهر والإفتاء

    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

    الدكتور سلامة داود

    رئيس جامعة الأزهر لـ”عقيدتى “: نحتاج 10 آلاف درجة مالية لتعيين الأوائل

  • دين و حياة
  • المرأة
    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    خُلُق يُحبُّه الله

    وَعْدُ الله

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    خُلُق يُحبُّه الله

    كيف خاطبها القرآن؟

  • دعوة و دعاة
    آلاف “البودشيشية” يتوافدون على “مداغ المغربية”

    آلاف “البودشيشية” يتوافدون على “مداغ المغربية”

    “إمام الإنسانية”.. قراءة فكرية وإنسانية لسيرة “الطيّب”

    “إمام الإنسانية”.. قراءة فكرية وإنسانية لسيرة “الطيّب”

    بدء الاحتفالات بمولد “القنائي”

    بدء الاحتفالات بمولد “القنائي”

    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
    “أنس”.. مسلسل كارتوني للأطفال تعرضه دار الإفتاء في رمضان

    “أنس”.. مسلسل كارتوني للأطفال تعرضه دار الإفتاء في رمضان

    «دور الشباب في التنمية الثقافية».. في منتدى بجامعة بدر

    «دور الشباب في التنمية الثقافية».. في منتدى بجامعة بدر

    “النوّاب” يستقبل “السيسى” لتجديد “القَسَم” بفترة رئاسية جديدة

    “مجلس النواب” يواجه استخدام الأطفال لتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي

    “وثيقة الأخوة” مادة علمية تُدرَّس

    عيد الشرطة يُجسِّد تقدير الوطن لتضحيات أبنائه المخلصين

    تلاقي القيم الروحية والثقافية.. ركيزة بناء “الجمهورية الجديدة”

    تلاقي القيم الروحية والثقافية.. ركيزة بناء “الجمهورية الجديدة”

    “الفتوى” ركيزة أساسية لدعم الحقوق الفلسطينية

    “الفتوى” ركيزة أساسية لدعم الحقوق الفلسطينية

  • تحقيقات
    أكثر من 100 عالم وقارئ بمسجد الإمام الحسين

    هل التصوّف “باب خَلْفى” للتشيُّع؟!

    “اختبار الصداقة” بـ”الإيذاء” محرَّم شرعًا ومخالف للشرع

    “اختبار الصداقة” بـ”الإيذاء” محرَّم شرعًا ومخالف للشرع

    السُّنَّة لا تنفصل عن القرآن ودوِّنت منذ عهد النبى

    السُّنَّة لا تنفصل عن القرآن ودوِّنت منذ عهد النبى

    اعترافات إسرائيلية: الأرض ستبقى فلسطينية.. والمستوطنون مجرد “مخرِّبين”

    اعترافات إسرائيلية: الأرض ستبقى فلسطينية.. والمستوطنون مجرد “مخرِّبين”

    “الغَزّيون” يواجهون الاحتلال.. بـ”القرآن والإنجاب”

    “الغَزّيون” يواجهون الاحتلال.. بـ”القرآن والإنجاب”

    التعصُّب الكروي حرام شرعاً.. وباب للفتنة والفرقة بين الدول والشعوب

    التعصُّب الكروي حرام شرعاً.. وباب للفتنة والفرقة بين الدول والشعوب

  • حوارات
    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

    مشروع ياباني كبير لخدمة الإسلام بإشراف الأزهر والإفتاء

    مشروع ياباني كبير لخدمة الإسلام بإشراف الأزهر والإفتاء

    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

    الدكتور سلامة داود

    رئيس جامعة الأزهر لـ”عقيدتى “: نحتاج 10 آلاف درجة مالية لتعيين الأوائل

  • دين و حياة
  • المرأة
    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    خُلُق يُحبُّه الله

    وَعْدُ الله

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    خُلُق يُحبُّه الله

    كيف خاطبها القرآن؟

  • دعوة و دعاة
    آلاف “البودشيشية” يتوافدون على “مداغ المغربية”

    آلاف “البودشيشية” يتوافدون على “مداغ المغربية”

    “إمام الإنسانية”.. قراءة فكرية وإنسانية لسيرة “الطيّب”

    “إمام الإنسانية”.. قراءة فكرية وإنسانية لسيرة “الطيّب”

    بدء الاحتفالات بمولد “القنائي”

    بدء الاحتفالات بمولد “القنائي”

    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
جريدة عقيدتي
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية الرأي

الاحتكار العالمي للغذاء

بقلم أ.د. حنفي مدبولي – جامعة بني سويف

أحمد شعبان بواسطة أحمد شعبان
19 يناير، 2026
في الرأي
0
الاحتكار العالمي للغذاء
20
مشاهدة
شارك على فيسبوكواتسابX
حنفي مدبولي
حنفي مدبولي

من المعلوم أن المجتمع الغربي يكون سعيدا عندما يعطش السوق العالمية للحبوب والغذاء ليكون هو المُصدِّرُ والسائد ، ويكون غاضبا وعدوا  إذا سعت شعوب العالم للإكتفاء الذاتي من الحبوب والغذاء، وهذه لعبتهم في تدمير اقتصاد من أراد ألا يكون تابعا لهم ، ولا مستوردا منهم.

وبدلا من البحث عن حلول علمية لنقص المياه والغذاء النباتي والحيواني ، وحل مشاكل التدخل في مصير الشعوب ونهب ثرواتها الطبيعية،  ركزت الدول الغربية الغنية جهودها للبحث عن حلول للحد من الإنبعاث الحرارى والتغيرات المناخية، والتلوث البيئي ، وعزوا هذه المشاكل إلى التوسع في تربية الحيوان والدواجن(Lancet Planet Health 2018;2(10):e451–e461)، وبات الهدف واضحا جليا وهو منع تربية الحيوانات والطيور (Science 2018;360(6392):987–92) ، والاعتماد على الغذاء الاصطناعي المصنع في خلايا بكتيرية أو خلايا خمائر لإنتاج مكونات الغذاء الطبيعية بطريقة الهندسة الوراثية وبطريقة البيولوجيا التركيبية (PNAS.USA. 2019; 116(46):23357–62)

وبالرغم من علمهم اليقيني أن أغلبية “الاحتباس الحراري” ، و”التلوث البيئي” ناتجة عن احتراق الغابات ، وقطع الإشجار ، وعوادم السيارات ، وزيادة الانبعاثات من المصانع ، ونشر مسببات الأوبئة النباتية والحيوانية ، وعدم التخلص الآمن والسريع من مسببات التلوث البيئي ، وإشعال الحروب الدولية أو الإقليمية أو العالمية ، إلا أنهم يسعوا لخضوع الدول النامية في الشرق الأدنى والأوسط والأقصى ، ودول أمريكا اللاتينية في منع الغذاء الطبيعي ، واستبداله بالغذاء التركيبي بالتكنولوجيا الحيوية لإهلاك كل هذه الثروات والبشر.

وتكون النتيجة الحتمية لهذا الخضوع في المستقبل القريب هي أن يتم العدة لاستخراج قوانين دولية تمنع تربية حيوانات المزرعة لانتاج اللحم واللبن ، ومنع تربية طيور المزارع لانتاج اللحم والبيض، وكذلك منع تربية أسماك المزارع بحجة التلوث البيئي والاحتباس الحراري؟. ومن يخالف هذه القوانين يحاصر اقتصاديا أو يحارب بالتدخل في مصير الشعوب ونهب ثرواتها الطبيعية كالغاز والنفط والمعادن النفيسة والنادرة ، وقد شاهدنا ذلك عيانا بيانا.

وتكون البدائل أغذية بديلة مصنعة كاللحوم النباتية أو اللحوم المزروعة معمليا أو الألبان الاصطناعية المركبة أو البيض الاصطناعي أو منتجات البيض المبستر كصفار أو بياض البيض السائل المبستر ، وتكون هذه التقنيات أو الأجهزة المستخدمة في تصنيعها حكرا لهم ، ولا يقترب منها أحد ليسهل السيطرة على شعوب العالم.

ومن جهة أخرى فإن “النظرة الاحتكارية العالمية” أصبحت السمة السائدة لهذه الدول الغربية ، فكما عندهم احتكار لتكنولوجيا أسلحة الدمار الشامل المتطورة ومنها السلاح النووي والبيولوجي والكيميائي ، لتكون لهم السيادة في التفوق العسكري أخذين بفرضية داروين “البقاء للأقوى”.  كذلك أصبح احتكار غذاء الشعوب من الحبوب واللحوم والدواجن ومنتجاتها للتحكم في مقدراتهم وثرواتهم أمرا غاية في الأهمية لديهم.

إن منع شعوب الدول النامية من تربية الحيوانات لإنتاج اللحم واللبن ومنتجاتها ، أو تربية الدواجن ومنتجاتها بهذه الحجج الواهية ، مع أنهم لا يطبقون هذا على مزارعهم ، وما منعوا حتى الآن تربية الحيوانات اللحومة أو اللبونة ، أو أغلقوا مزارعهم ، وما منعوا المحاصيل الزراعية الطبيعية من بلادهم بل لجأوا إلى المحاصيل الزراعية المهندسة وراثيا ليتم تصديرها للدول النامية ، أما هم فلا يعتمدون إلا على المحاصيل الزراعية الطبيعية والغير مهندسة وراثيا والخالية من المبيدات الحشرية. كما أنهم يعلمون خطورة هذه الأغذية المهندسة وراثيا على الصحة العامة وعلى البيئة ، وعلى انتقال الجينات الغير مرغوب فيها من البكتريا والخمائر للإنسان ، وعلى حدوث العقم والسرطان وخلل في الهرمونات، والسكري وأمراض التحسس الشديدة.

وهذا المخطط هو من وسائل الحكومة المركزية العالمية الجديدة والتي يسعى الغرب بالتعجيل بها ، وما نحن مما يدور حولنا الآن ببعيد. فماذا يبيت لنا الغرب في جعبته ، هل يجعل شعوب الدول النامية حقول تجارب لأبحاثهم ، أم السعي إلى تقليص شعوب العالم بالتخلص من سبعة مليارات منهم بحجة أنهم عبأ عليهم والإبقاء على المليار الذهبي أو نصف المليار من أفضلية رجال المال والأعمال والساسة والمفكرين.

ولنأتي إلى جزئية هامة ، لماذا يُكْرِه الغرب الشعوب على ذلك الآن لأنهم ركنوا إلى حب الدنيا وملذاتها. فقد قال ﷺ: ” يُوشِكُ أن تَدَاعَى عليكم الأممُ من كلِّ أُفُقٍ ، كما تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إلى قَصْعَتِها ، قيل : يا رسولَ اللهِ ! فمِن قِلَّةٍ يَوْمَئِذٍ ؟ قال لا ، ولكنكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيْلِ ، يُجْعَلُ الْوَهَنُ في قلوبِكم ، ويُنْزَعُ الرُّعْبُ من قلوبِ عَدُوِّكم ؛ لِحُبِّكُمُ الدنيا وكَرَاهِيَتِكُم الموتَ(صحيح أبي داود)

وكما يمنع الإسلام المحرمات القطعية كالقتل والزنا والسرقة وشرب الخمر وعقوق الوالدين والإفساد في الأرض ، فإنه يحرم أيضا احتكار قوت الناس ، وذلك باتفاق المذاهب الفقهية الأربعة: الحنفية ، والمالكية ، والصحيح عند الشافعية ، والحنابلة، اسنادا إلى قوله ﷺ: (لا يَحتَكِرُ إلَّا خاطِئٌ (أخرجه مسلم (1605). ووجه الدلالة: أنه وصف المحتكر بأنه خاطئ (أي: عاص)، والمعصية محرمة، فيكون الاحتكار محرما سواء كان الاحتكار محليا أو دوليا. ولأن الاحتكار يتعلق بالسلع وهي حق العامة، وفي الامتناع عن البيع إبطال حقهم وظلمهم. ويحرم احتكار كل ما يضر بالعامة، قوتا كان أو لباسا أو غيرهما ، لأن الحديث أطلق تحريم الاحتكار ولم يقيد، وبه أفتي جل علماء الأمة (https://dorar.net/feqhia/7073)

وبناء عليه لابد من الحيطة والحذر والسعي للإكتفاء الذاتي والاهتمام بالغذاء والدواء والتحصيات الآمنة المصنعة من العترات المحلية ، وعدم الانسياق وراء هذا المخطط لإخضاع الشعوب، والحفاظ على وحدة الوطن وثرواته وسلامة أراضيه ولله الأمر من قبل ومن بعد، وانتبهوا يا أولي الأبصار.

 

لوجو جريدة عقيدتي

مدير تحرير الموقع : إســلام أبو العطا

تصنيفات

  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تحقيقات
  • حوارات
  • دين و حياة
  • المرأة
  • دعوة و دعاة
  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.