تقرير: محمد الساعاتى
لا حديث يعلو فى الشارع المصرى والعربى والعالمى على صوت البرنامج الناجح “دولة التلاوة”، الذى قدّم العديد من النماذج المذهلة فى تلاوة القرآن الكريم، سواء من فئة الشباب أو الأطفال.
وقد شهدت حلقات البرنامج تنافسا شريفا بين جميع الأعمار المشاركة مما أحدث ذلك دويًّا وصل إلى حدّ الإبهار والإعجاز داخليا وعالميا من آثار هذا التألُّق اللافت الذى فاق كل التوقّعات، وخاصة من جانب الطفل المصرى المعجزة] محمد أحمد القلاجى، ابن قرية الناصرية، مركز صان الحجر، بمحافظة الشرقية، البالغ من العُمر (١٢ عاما).
إشادة جماعية
كانت لجنة التحكيم بالمسابقة قد أشادت بالمستوى المعجِز للقارئ النابغة “القلاجى” حيث أثنى الشيخ حسن عبدالنبى، على أدائه، مؤكدا أنه يجيد القراءة أحكامًا وأداءً وإتقانًا بامتياز وسيكون له شأن كبير فى فى دولة التلاوة فى المستقبل بإذن الله.
وعندما تأكّد الشيخ عبدالنبى من أن القلاجى يدرس بالصف الثانى الإعدادى الأزهرى وَعَدَ بتبنّى موهبته.
قارئ كبير
وعن موهبته الفائقة قال الشيخ عبدالفتاح الطاروطى: قارئ كبير رغم صغر سنّه، والأمل فيه كبير ليكون إضافة لدولة التلاوة فى المستقبل.
وقال الشيخ طه النعمانى المُحكِّم بالمسابقة: موهبته تفوق الخيال، شئ رائع بل أكثر من رائع، أتوقّع أن يكون حاجة كبيرة فى مستقبل التلاوة.
وطلب الداعية مصطفى حسنى من “القلاجى” أن يدعو له قائلا: ادع لى ولأولادى يا سيدنا.
وقال الشيخ جابر البغدادى: “القلاجى” يعد نموذجا فريدا للطفل المصرى، وهذا يدفعنى أن أتوجّه بالشكر الجزيل لوالديه، حيث وهباه للقرآن مما جعله يحفظ القرآن فى أربع سنوات.
وقال د. طه عبدالوهاب: إن الله أكرَم مصرنا الحبيبة على مدى قرن -بداية ١٨٥٠ حتى ١٩٥٠م- بالعديد من المدارس الكبيرة من نجوم دولة التلاوة، بدأت بالشيخ أحمد ندا الذى خرج من بعد الشيخ على محمود [١٨٧٨] والشيخ محمد رفعت [١٨٨٢م] ومن بعدهما المشايخ: منصور بدار، محمد سلامة، عبدالفتاح الشعشاعى، ثم طه الفشنى، مصطفى إسماعيل، محمود خليل الحصرى، وجاء اليوم الذى أؤكد فيه بمجيئ القارئ المعجزة القلاجى فى قرن جديد.
ولأنه استحوذ على قلوب عشّاق ومتابعى “دولة التلاوة” على مستوى العالم، لذا رصدت “عقيدتى” التالى من حياة القلاجى:
ولأنه استطاع أن يقدِّم أداءً غير مسبوق فى تلاوة القرآن والإنشاد فقد حصل على إجماع الآراء بأنه معجزة فاقت كل التوقّعات.
يعد أحد أهم قرّاء القرآن والابتهال فى زماننا هذا نظرا لموهبته الفذّة، اشتهر بلقب “أصغر إمام في العالم” لقُدرته الهائلة (رغم طفولته) على إمامة المصلّين فى المساجد الكبرى، إضافة إلى كونه قارئا كبيرا فى تلاوة القرآن بإتقان.
حفظ القرآن في سنّ العاشرة، وحصل على المركز الأول في مسابقة بورسعيد الدولية للابتهال.
طبيب المستقبل
وعن أمنيّته التى يريد تحقيقها يطمح بأن يصبح طبيبا ناجحا يخدم دينه ووطنه، وأن يصبح قارئا للقرآن تكون له مدرسته المستقلّة، وأن يلقَّب بالقارئ الطبيب، وأن يسير على نهج المشايخ الكبار.
دولة التلاوة
وعقب تألُّقه المبهر والمعجز خلال مشاركته فى “دولة التلاوة” ووصوله إلى الأدوار النهائية بنجاح ساحق أصبح الأمل يراوده فى حصد المركز الأول فى المسابقة، من أجل أن يسجّل له القرآن بصوته العذب وأن يؤُمَّ المصلّين بمسجد سيّدنا الحسين- رضى الله عنه- إضافة إلى قيمة الجائزة الأولى (مليون جنيه).
معهد الطاروطى
بدأ “القلاجى” حفظ القرآن في الرابعة من عُمره، وأتمّه في العاشرة، وتم تدريبه في معهد الطاروطي لإعداد القرّاء والمبتهلين، محاكيا كبار المشايخ، مما جعله يفكّر جديا فى أن يحلم بأن يصبح قارئا ومبتهلا في الإذاعة، خاصة وأنه باستطاعته أن يحاكى
العديد من قارئى القرآن من نجوم الزمن الجميل وفى مقدّمتهم الشيخ مصطفى إسماعيل الملقّب بـ(قارئ مصر الأول) و(عبقرى التلاوة).
وقد أظهر برنامج دولة التلاوة المساحات الصوتية الشاسعة للقارئ النابغة القلاجى حيث أن باستطاعته أن يقدّم أداء مبهرا عند تقديمه إلى القرار والجواب وجواب الجواب (أعلى أعلى طبقة فى الصوت) مما يجعله يحاكى المدارس الكبيرة من القرّاء القُدامى والجُدد وجيل الوسط بتمكُّن أمكن ومهارة فائقة، جعلت العالم يتابعون طفلا صغيرا وهو يتفوّق على نفسه متخطّيا الكبار من المتسابقين.






























