نظّمت مؤسسة إكرام للتنمية والأعمال الخيرية، ندوة تثقيفية أسرية بالتعاون مع نادي الزهور، فرع التجمع الخامس، في إطار جهودها المستمرة لنشر الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة العمل الخيري، وتسليط الضوء على قيمة الصدقة والعطاء وأثرهما الإيجابي في استقرار الأسرة وتحقيق التكافل الاجتماعي.
جاءت الندوة في صورة حوار مفتوح جمع بين الإعلامية مروة سلام، د. كارم الفقي رئيس مجلس الأمناء بمؤسسة إكرام، د. شريف شحاتة الداعية الإسلامي، تناولوا عددًا من المحاور المهمة المرتبطة بمفهوم الصدقة، ليس فقط باعتبارها دعمًا ماديًا، بل كمنهج حياة ينعكس أثره على البيوت، ويعزز قيم الرحمة والتراحم والمسؤولية المجتمعية.
أكدت الندوة أن الصدقة والعطاء لهما دور محوري في تحقيق الطمأنينة داخل الأسرة، وغرس قيم المسؤولية المجتمعية في الأبناء، بما يسهم في بناء أجيال أكثر وعيًا بأهمية المشاركة في أعمال الخير ودعم الفئات الأكثر احتياجًا.
كما ناقش الحوار أهمية تنظيم التبرعات وتوجيهها بشكل صحيح من خلال مؤسسات موثوقة، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه وتحقيق أكبر أثر ممكن، بما يحول التبرع من مساعدة مؤقتة إلى عمل مستدام ينعكس على حياة الأسر والمجتمع بشكل عام.
أشارت مؤسسة إكرام إلى أن تنظيم مثل هذه الندوات يأتي ضمن رؤيتها الهادفة إلى الجمع بين العمل الخيري والتوعية المجتمعية، إيمانًا بأن نشر ثقافة العطاء لا يقل أهمية عن تقديم الدعم المباشر، وأن بناء الوعي هو أحد أهم أدوات تحقيق التنمية المستدامة.
وأكدت المؤسسة استمرارها في تنظيم الفعاليات والندوات التوعوية التي تستهدف الأسرة المصرية، بهدف ترسيخ قيم الخير والتكافل، وتعزيز دور الفرد في المشاركة الإيجابية في خدمة المجتمع.






























