• تسجيل دخول
  • إتصل بنا
  • من نحن
جريدة عقيدتي

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

مصطفى ياسين

  • الرئيسية
  • الأخبار
    الإعلام التقليدي والسوشيال ميديا

    “الإعلام الرقمي” و”أفق الاستدامة”.. في كتابين جديدين لعبدالله المرزوقي

    دار الإفتاء تؤكد أهمية دور الوعي الديني في حماية القضية الفلسطينية

    دار الإفتاء تؤكد أهمية دور الوعي الديني في حماية القضية الفلسطينية

    ندوة سفارة الإمارات بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

    “القراءة في عصر الذكاء الاصطناعي”.. في ندوة لسفارة الإمارات بالقاهرة

    غداً بمشاركة دولية واسعة: بدء فعاليات مؤتمر” اللغة العربية.. دين وهوية”

    غداً بمشاركة دولية واسعة: بدء فعاليات مؤتمر” اللغة العربية.. دين وهوية”

    ندوة الأرشيف والمكتبة الوطنية بجامعة بدر

    الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم اليوم الثاني من المنتدى الشبابي بجامعة بدر

    اطلاق أول برنامج رقمي لوزارة الأوقاف

    يوم تاريخي لوزارة الأوقاف: إطلاق أول برنامج رقمي يلبي رغبات ٨٠% في حركة التنقلات

  • تحقيقات
    الرئيس السيسي: الله أكرم مصر ورعاها.. ودوام شكره واجب

    الرئيس السيسي: الله أكرم مصر ورعاها.. ودوام شكره واجب

    أكثر من 100 عالم وقارئ بمسجد الإمام الحسين

    هل التصوّف “باب خَلْفى” للتشيُّع؟!

    “اختبار الصداقة” بـ”الإيذاء” محرَّم شرعًا ومخالف للشرع

    “اختبار الصداقة” بـ”الإيذاء” محرَّم شرعًا ومخالف للشرع

    السُّنَّة لا تنفصل عن القرآن ودوِّنت منذ عهد النبى

    السُّنَّة لا تنفصل عن القرآن ودوِّنت منذ عهد النبى

    اعترافات إسرائيلية: الأرض ستبقى فلسطينية.. والمستوطنون مجرد “مخرِّبين”

    اعترافات إسرائيلية: الأرض ستبقى فلسطينية.. والمستوطنون مجرد “مخرِّبين”

    “الغَزّيون” يواجهون الاحتلال.. بـ”القرآن والإنجاب”

    “الغَزّيون” يواجهون الاحتلال.. بـ”القرآن والإنجاب”

  • حوارات
    الدكتور أحمد محمود كريمة في حوار مع عقيدتي

    د. أحمد كريمة: مصر عصية على الطائفية.. والأزهر منارة الثقافة السنية الأصيلة

    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

    مشروع ياباني كبير لخدمة الإسلام بإشراف الأزهر والإفتاء

    مشروع ياباني كبير لخدمة الإسلام بإشراف الأزهر والإفتاء

    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

  • دين و حياة
  • المرأة
    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    خُلُق يُحبُّه الله

    وَعْدُ الله

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    خُلُق يُحبُّه الله

    كيف خاطبها القرآن؟

  • دعوة و دعاة
    آلاف “البودشيشية” يتوافدون على “مداغ المغربية”

    آلاف “البودشيشية” يتوافدون على “مداغ المغربية”

    “إمام الإنسانية”.. قراءة فكرية وإنسانية لسيرة “الطيّب”

    “إمام الإنسانية”.. قراءة فكرية وإنسانية لسيرة “الطيّب”

    بدء الاحتفالات بمولد “القنائي”

    بدء الاحتفالات بمولد “القنائي”

    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
    الإعلام التقليدي والسوشيال ميديا

    “الإعلام الرقمي” و”أفق الاستدامة”.. في كتابين جديدين لعبدالله المرزوقي

    دار الإفتاء تؤكد أهمية دور الوعي الديني في حماية القضية الفلسطينية

    دار الإفتاء تؤكد أهمية دور الوعي الديني في حماية القضية الفلسطينية

    ندوة سفارة الإمارات بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

    “القراءة في عصر الذكاء الاصطناعي”.. في ندوة لسفارة الإمارات بالقاهرة

    غداً بمشاركة دولية واسعة: بدء فعاليات مؤتمر” اللغة العربية.. دين وهوية”

    غداً بمشاركة دولية واسعة: بدء فعاليات مؤتمر” اللغة العربية.. دين وهوية”

    ندوة الأرشيف والمكتبة الوطنية بجامعة بدر

    الأرشيف والمكتبة الوطنية يختتم اليوم الثاني من المنتدى الشبابي بجامعة بدر

    اطلاق أول برنامج رقمي لوزارة الأوقاف

    يوم تاريخي لوزارة الأوقاف: إطلاق أول برنامج رقمي يلبي رغبات ٨٠% في حركة التنقلات

  • تحقيقات
    الرئيس السيسي: الله أكرم مصر ورعاها.. ودوام شكره واجب

    الرئيس السيسي: الله أكرم مصر ورعاها.. ودوام شكره واجب

    أكثر من 100 عالم وقارئ بمسجد الإمام الحسين

    هل التصوّف “باب خَلْفى” للتشيُّع؟!

    “اختبار الصداقة” بـ”الإيذاء” محرَّم شرعًا ومخالف للشرع

    “اختبار الصداقة” بـ”الإيذاء” محرَّم شرعًا ومخالف للشرع

    السُّنَّة لا تنفصل عن القرآن ودوِّنت منذ عهد النبى

    السُّنَّة لا تنفصل عن القرآن ودوِّنت منذ عهد النبى

    اعترافات إسرائيلية: الأرض ستبقى فلسطينية.. والمستوطنون مجرد “مخرِّبين”

    اعترافات إسرائيلية: الأرض ستبقى فلسطينية.. والمستوطنون مجرد “مخرِّبين”

    “الغَزّيون” يواجهون الاحتلال.. بـ”القرآن والإنجاب”

    “الغَزّيون” يواجهون الاحتلال.. بـ”القرآن والإنجاب”

  • حوارات
    الدكتور أحمد محمود كريمة في حوار مع عقيدتي

    د. أحمد كريمة: مصر عصية على الطائفية.. والأزهر منارة الثقافة السنية الأصيلة

    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    النابغة عمر على: برنامج دولة التلاوة بداية نجاحى.. ولا خاسر مع القرآن

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    تهنئة الرئيس السيسي فى الكاتدرائية.. ترجمة لـ”المودَّة” بين الأشقَّاء

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

    “حياة كريمة” أكبر مشروع تنموى فى الألفية و”الجمهورية الجديدة”

    مشروع ياباني كبير لخدمة الإسلام بإشراف الأزهر والإفتاء

    مشروع ياباني كبير لخدمة الإسلام بإشراف الأزهر والإفتاء

    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

    الموسيقار أحمد حجازي: أنا برئ من تلحين القرآن.. إعتذرت للأزهر والأمة والقضاء أنصفني

  • دين و حياة
  • المرأة
    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    خُلُق يُحبُّه الله

    وَعْدُ الله

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    أمين الفتوى بدار الإفتاء: يغذِّي ثقافة التَشَيُّؤ  و”التخْبيب”

    خُلُق يُحبُّه الله

    كيف خاطبها القرآن؟

  • دعوة و دعاة
    آلاف “البودشيشية” يتوافدون على “مداغ المغربية”

    آلاف “البودشيشية” يتوافدون على “مداغ المغربية”

    “إمام الإنسانية”.. قراءة فكرية وإنسانية لسيرة “الطيّب”

    “إمام الإنسانية”.. قراءة فكرية وإنسانية لسيرة “الطيّب”

    بدء الاحتفالات بمولد “القنائي”

    بدء الاحتفالات بمولد “القنائي”

    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    ليالي مولد “رئيسة الديوان”.. تتلألأ بأنوار “الصوفية”

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شهادة التوحيد.. لكل موقف

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

    شيخ “البودشيشية”: المغرب يرسّخ نموذجاً تنموياً رائداً

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
جريدة عقيدتي
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية مقالات الخط المفتوح

ثقافة الاختلاف.. فقه غائب

الخط المفتوح بقلم: محمد الأبنودي

أحمد شعبان بواسطة أحمد شعبان
27 يناير، 2026
في الخط المفتوح, مقالات
0
بناء المدارس والمستشفيات أولى من زيادة عدد المساجد
3
مشاهدة
شارك على فيسبوكواتسابX

علي الرغم أنها جزء أصيل من تراثنا إلا أن ثقافة الاختلاف تبدو وكأنها فقه غائب عن واقعنا الديني والحضاري، فالاختلاف لم يكن يومًا لعنة، بل كان على الدوام بابًا للاجتهاد والتكامل، ومصدرًا للثراء الفكري لا للفرقة والصراع.

الاختلاف في جوهره حقيقة إنسانية وسنة كونية فالناس لا يتشابهون في العقول ولا في الطباع ولا في الرؤى، وقد أقرّ الدين هذا التنوع، وجعل منه مساحة للتعارف لا للتناحر، غير أن المشكلة لا تكمن في وجود الاختلاف، بل في غياب فقه التعامل معه. حين يتحول الاختلاف إلى خصومة، والرأي إلى معركة، نكون قد فقدنا المعنى الحقيقي للحوار، واستبدلنا ثقافة الاختلاف بثقافة الإلغاء.

في التراث الإسلامي نماذج مضيئة لاحترام الاختلاف، حيث اختلف العلماء في الفروع، وتعددت آراؤهم في المسائل الاجتهادية، دون أن يُكفّر بعضهم بعضًا أو يُسقط أحدهم عدالة الآخر. كان الخلاف بينهم دليل حيوية فكرية، لا علامة ضعف أو انقسام. لكن ما نراه اليوم هو قفز غير مبرر من الخلاف في الرأي إلى التشكيك في النيات، ومن الاجتهاد إلى الاتهام، وكأن الحقيقة حكر على فريق واحد.

غياب فقه الاختلاف يتجلى بوضوح في الخطاب العام، سواء الديني أو الإعلامي أو السياسي. فبدل إدارة الحوار بالعقل والحجة، يُدار بالصوت المرتفع والتخوين والتصنيف. وبدل أن يكون الاختلاف مدخلًا لفهم أعمق، يصبح ذريعة لإشعال الفتن وبناء الجدران بين أبناء المجتمع الواحد. هذا المناخ لا ينتج إلا مزيدًا من الاحتقان، ويغلق الباب أمام أي مشروع نهضوي حقيقي.

وسائل التواصل الاجتماعي زادت المشهد تعقيدًا. فقد منحت الجميع منابر مفتوحة، لكنها لم تمنحهم أدوات الحوار. فأصبح الرأي السريع، ورد الفعل الغاضب، والحكم القاطع، هو السائد. وفي هذا الفضاء، تراجعت قيمة الاستماع، وغاب أدب الخلاف، وحل محله منطق «إما معي أو ضدي». وهنا تتآكل ثقافة الاختلاف، وتتحول إلى صراع هويات لا نقاش أفكار.

إحياء فقه الاختلاف يبدأ من الاعتراف بأن الحقيقة في القضايا الاجتهادية متعددة الزوايا، وأن الخطأ والصواب احتمالات بشرية، لا صفات مطلقة. ويبدأ أيضًا من التعليم، حين نُعلّم أبناءنا أن الاختلاف لا يعني العداء، وأن احترام الرأي الآخر لا ينتقص من القناعة الشخصية. كما يبدأ من المنابر، حين يُقدَّم الخلاف بوصفه تنوعًا مشروعًا، لا انحرافًا أو تهديدًا.

المؤسسات الدينية والثقافية والإعلامية تتحمل مسؤولية كبرى في هذا السياق. فهي مطالبة بتقديم نماذج عملية للحوار الرشيد، وبالتمييز بين الثوابت التي لا تقبل الجدل، والمساحات الواسعة التي تحتمل الاجتهاد. كما أن النخب الفكرية مطالبة بمراجعة خطابها، والابتعاد عن لغة الاستعلاء، والاقتراب أكثر من هموم الناس وأسئلتهم الحقيقية.

إن ثقافة الاختلاف ليست ترفًا فكريًا، بل ضرورة وجودية لبقاء المجتمعات متماسكة وقادرة على التقدم. وغياب هذا الفقه لا يهدد السلم الاجتماعي فقط، بل يعطل طاقات الإبداع، ويحوّل التنوع إلى عبء بدل أن يكون ثروة. وإذا أردنا مستقبلًا أكثر استقرارًا، فعلينا أن نعيد الاعتبار لفقه الاختلاف، بوصفه أحد أهم مفاتيح الوعي، وجسرًا ضروريًا بين العقول والقلوب.

لوجو جريدة عقيدتي

مدير تحرير الموقع : إســلام أبو العطا

تصنيفات

  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تحقيقات
  • حوارات
  • دين و حياة
  • المرأة
  • دعوة و دعاة
  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.