في إطار توجيهات الشيخ د. محمد بن عبدالكريم العيسى- رئيس رابطة الجامعات الإسلامية- بتوثيق التعاون مع الجامعات الآسيوية وإقامة شراكات فيما بينها تحت رعاية الرابطة، قام د. سامي الشريف- الأمين العام للرابطة- بجولة تستهدف زيارة عدد من الجامعات الماليزية، رافقه فيها فضيلة د. عبدالرحمن الثقافي- مؤسِّس ورئيس جامعة سراج الهدى الإسلامية بالهند- د. بشير الثقافي الأزهري، مدير الجامعة.
شملت الجولة زيارة جامعة العلوم الإسلامية، حيث استقبلتهم قيادات الجامعة، وتم بحث سبل التعاون في المرحلة المقبلة.
وأجرى د. الشريف مباحثات مع رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في كوالالمبور، البروفيسور عثمان باكار، ونواب رئيس الجامعة، ووقّع الجانبان اتفاقية تعاون مشترك في مختلف مجالات العمل الأكاديمي والبحثي.
وأطلق الجانبان مبادرة البحث والابتكار والتنمية (Scholarllum) كمنصة للتفاعل العلمي المنتظم بين روَّاد الفكر والإبداع في الجامعات الإسلامية، وتعزيز البحث المؤثِّر والمبتَكِر للباحثين والخبراء، وتم الاتفاق على عقد مؤتمر دولي بعنوان: «دور الجامعات في مواجهة التحديات المعاصرة» أغسطس المقبل، برعاية رئيس وزراء ماليزيا، وهو أحد خرّيجي الجامعة.
كما حضر د. الشريف توقيع اتفاقية تعاون مشترك بين الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا وجامعة سراج الهدى الإسلامية بالهند، وكذلك شملت الزيارة جامعة الملايا بكوالالمبور، التي تُعد واحدة من أكبر الجامعات في ماليزيا، وتحتل الترتيب الثاني والخمسين عالميًا، وتضم: كلية الدراسات الإسلامية التي يدرس بها أكثر من خمسة آلاف طالب وطالبة من أكثر من مائة دولة، حيث طلب مسئولو الجامعة الانضمام إلى عضوية الرابطة.

كما قام بزيارة جامعة السلطان أحمد شاه بولاية باهانج، حيث استقبله البروفيسور محمد زواوي، رئيس الجامعة، ونوّابه وعمداء الكليات، وتم خلال الزيارة توقيع اتفاقية تعاون بين جامعة السلطان أحمد شاه وجامعة سراج الهدى الإسلامية بالهند، برعاية رابطة الجامعات الإسلامية.
فيما أشاد رئيس جامعة السلطان أحمد شاه بالدور البارز الذي تقوم به رابطة الجامعات الإسلامية في دعم العلاقات العلمية والبحثية بين الجامعات الأعضاء. وتم بحث إقامة مؤتمر مشترك بين الجامعة ورابطة الجامعات الإسلامية في العام المقبل.
وأثنى د. الشريف، على المستوى الراقي الذي تتميّز به الجامعات الماليزية واحتلالها مراتب متقدّمة في التصنيفات العالمية، مشيدا بحرص هذه الجامعات على تعليم العلوم الشرعية وعلوم اللغة العربية وتطوير مستوياتها، من خلال استقطاب تجارب الجامعات الإسلامية الكبرى وعقد اتفاقيات التعاون معها.
وأوضح أن الشعوب العربية والإسلامية تفخر بالنموذج الذي تقدّمه ماليزيا في مختلف المجالات، وقدّم خالص الشكر والتقدير لماليزيا على علاقاتها الوثيقة بالدول العربية ودعمها الدائم لقضايا الأمّة الإسلامية.





























