واصل وفد رابطة الجامعات الإسلامية برئاسة د. سامى الشريف، أمين عام الرابطة، وزير الإعلام الأسبق، د. علي فؤاد مخيمر، مؤسس ورئيس جمعية الإعجاز العلمي المتجدد، نائب رئيس جامعة باشن بالولايات المتحدة الأمريكية، وليد شتا، مدير العلاقات الخارجية بالرابطة، نشاطه العلمى والدعوى والتعاونى. في إطار اليوم الثاني لزيارته الرسمية إلى جمهورية صربيا. حيث قام الوفد بزيارة مقر «الجامعة العالمية في نوفي بازار»، اليوم 13/فبراير/2026 كان في استقباله د. سعاد بييروفيتش، رئيس الجامعة.
وتفقد الوفد منشآت الجامعة، ومكتبتها المركزية، والقاعات الدراسية، واطلع على النظم التعليمية المتبعة، كما عقد لقاءً موسعًا مع عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة، التي تُعد صرحًا علميًا بارزًا منذ إنشائها عام 2001، وتضم ست كليات متخصصة، هي: (القانون، الإدارة، اللغات، الفنون، الاقتصاد، والعلوم الاجتماعية).
وأكد د. الشريف، أن الرابطة تمثل مظلة دولية تسعى إلى تعزيز التكامل العلمي بين مؤسسات التعليم العالي في العالم الإسلامي، وتنسيق الجهود البحثية، وبناء شراكات فاعلة عبر مختلف القارات.
أضاف: الرابطة حريصة على دعم المؤسسات التعليمية في منطقة البلقان، وتمكينها من تبادل الخبرات، وإطلاق برامج علمية مشتركة تخدم الطلاب والباحثين، وتسهم في تنمية المجتمعات.
ومن جانبه، رحب رئيس الجامعة العالمية بزيارة الوفد، مؤكدًا أنها تمثل خطوة نوعية نحو توسيع آفاق التعاون الدولي للجامعة، وفتح المجال أمام شراكات علمية تعزز جودة التعليم والبحث العلمي، معربًا عن تطلع الجامعة إلى تفعيل آليات التعاون المشترك والمنح الدراسية المتبادلة في أقرب وقت.
وبحث الجانبان، خلال اللقاء، سبل تعزيز التعاون الأكاديمي، خاصة في مجالات البحث العلمي والدراسات الإنسانية، بما يخدم الأهداف المشتركة للطرفين.
ورحب رئيس الجامعة بالزيارة، مؤكدًا أن «استقبال الوفد يمثل خطوة مهمة نحو توسيع آفاق التعاون الدولي للجامعة، ويفتح المجال أمام شراكات علمية نوعية في مجالات الإعجاز العلمي والبحث الرصين»، معربًا عن تطلع الجامعة إلى تفعيل آليات هذا التعاون في أقرب وقت.
وأكد د. مخيمر أن «جمعية الإعجاز العلمي المتجدد تسعى إلى مد جسور التعاون الأكاديمي مع الجامعات الدولية لترسيخ المنهج العلمي في البحث، وربط العلوم الحديثة بالحقائق الإيمانية»، مشيراً إلى أن جامعة باشن والجمعية حريصتان على دعم المؤسسات التعليمية في منطقة البلقان من خلال برامج نوعية تسهم في بناء جيل من الباحثين المتمكنين.
يُذكر أن الوفد أدّى صلاة الجمعة بمسجد المركز الإسلامي بنوفي بازار، ثم أعقبها لقاء مع نائب مفتي صربيا.





























