• تسجيل دخول
  • إتصل بنا
  • من نحن
جريدة عقيدتي

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

مصطفى ياسين

  • الرئيسية
  • الأخبار
    لقاء العلماء في ندوة الأسرة المصرية

    ندوة “إعادة بناء الأسرة المصرية” تطرح روشتة للإنقاذ من التفكك

    الصحافة القومية تؤدى رسالتها الوطنية بكفاءة وجدارة

    الصحافة القومية تؤدى رسالتها الوطنية بكفاءة وجدارة

    “الشيوخ” يوافق على مشروع قانون خطة التنمية الاقتصادية ٢٦/٢٧

    “الشيوخ” يوافق على مشروع قانون خطة التنمية الاقتصادية ٢٦/٢٧

    جودة الخدمة وكفاءتها.. المعيار الحقيقي لشعور المواطن بالنمو

    جودة الخدمة وكفاءتها.. المعيار الحقيقي لشعور المواطن بالنمو

    وزير التربية والتعليم

    مصر وإيطاليا تطلقان أول منتدى للتعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط

    مشروع تخرج إعلام الأزهر

    «إرث خفي».. مشروع تخرج يتحول إلى مبادرة واقعية لدعم مرضى ضمور العضلات

  • تحقيقات
    التهيئة النفسية والدعم الأُسري.. مفتاحَا التفوّق والنجاح

    التهيئة النفسية والدعم الأُسري.. مفتاحَا التفوّق والنجاح

    «صكوك الأضاحي» في انتظار «الأولى بالرعاية»

    «صكوك الأضاحي» في انتظار «الأولى بالرعاية»

    منارات لـ”الوعى”.. تطبيق المفاهيم الصحيحة لخدمة الدين والوطن

    السيسي خلال افتتاح الدلتا الجديدة أحد مشروعات جهاز مستقبل مصر

    «مستقبل مصر للتنمية المستدامة».. مرحلة تاريخية لإعادة بناء قدرات مصر

    حفل توزيع جوائز مسابقة عقيدتي

    الفائزون في مسابقة عقيدتي: تجربة معرفية تجمع بين التثقيف الديني وبناء الوعي

    حفل توزيع جوائز مسابقة عقيدتي الرمضانية

    “عقيدتي” تحتفى بالقُرَّاء.. وتدعم صُنَّاع الوعي والمعرفة

  • حوارات
    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    عادل المراغى فى حواره مع الزميل جمال سالم

    “عقيدتى” تُفنِّد أفكار التجديد “الهلالية”.. بالقرائن الحجّيّة

    سلامة داوود فى حوار عقيدتى

    الانتهاء من حصر أوائل الأزهر منذ 2016.. والتعيين “بيد” مجلس الوزراء

    الشيخ محمود الصعيدي

    القارئ محمود الصعيدي: إعاقتي لم تمنعني من مخاطبة العالم بكلام الله

    المستشار هشام فاروق: القرآن يصنع قاضيًا عادلًا لا واعظًا على منصة الحكم

    المستشار هشام فاروق: القرآن يصنع قاضيًا عادلًا لا واعظًا على منصة الحكم

  • دين و حياة
  • المرأة
    بيت عائلة اسيوط يشيد بدور عقيدتى

    استكمال فعالية «من بيتنا نبدأ الحكاية» بـ”أبنوب” قريبا

    قيادات ارمنت فى احتفال برنامج حماية

    رسالة قوية لمواجهة العنف ضد المرأة ودعم الحماية المجتمعية

    بيت العائلة فى اسيوط

    “من بيتنا نبدأ الحكاية” مبادرة “لجنة الثقافة الأُسرية ببيت العائلة المصرية” بأسيوط

    داليا عويضة

    داليا عويضة تتربّع على عرش التصميم العالمي في ميلانو

    مدرسة الديمقراط ارمنت

    “الديمقراط الثانوية الصناعية بنات” تحتفل بتخريج الدفعة السابعة 

    عبير انور

    يدعوك ليرحمَك

  • دعوة و دعاة
    “اللا يقين في الذكاء الاصطناعي”.. دكتوراه لـ”محمدى عبدون”

    “اللا يقين في الذكاء الاصطناعي”.. دكتوراه لـ”محمدى عبدون”

    تطوّر النشاط المسجدي بندوات علمية متخصصة عقب صلاة الجمعة

    تطوّر النشاط المسجدي بندوات علمية متخصصة عقب صلاة الجمعة

    الاحتفال بمولد “الضماني” بـ”عديسات الأقصر”

    الاحتفال بمولد “الضماني” بـ”عديسات الأقصر”

    “الصوفية” تحتفل بـ”الهجرة النبوية” بـ”الموكب”

    مسيْرات صوفية.. احتفالا بالعام الهجري الجديد

    تهنئة “جازولية”.. للرئيس السيسي بذكرى المولد النبوي

    تهنئة “جازولية” للرئيس ومصر والأمَّة بحلول شهر ذي الحجة

    الرئيس يفتتح مشروع الدلتا الجديدة

    “الجازولى”: طموح الرئيس السيسي لا يتوقف

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
    لقاء العلماء في ندوة الأسرة المصرية

    ندوة “إعادة بناء الأسرة المصرية” تطرح روشتة للإنقاذ من التفكك

    الصحافة القومية تؤدى رسالتها الوطنية بكفاءة وجدارة

    الصحافة القومية تؤدى رسالتها الوطنية بكفاءة وجدارة

    “الشيوخ” يوافق على مشروع قانون خطة التنمية الاقتصادية ٢٦/٢٧

    “الشيوخ” يوافق على مشروع قانون خطة التنمية الاقتصادية ٢٦/٢٧

    جودة الخدمة وكفاءتها.. المعيار الحقيقي لشعور المواطن بالنمو

    جودة الخدمة وكفاءتها.. المعيار الحقيقي لشعور المواطن بالنمو

    وزير التربية والتعليم

    مصر وإيطاليا تطلقان أول منتدى للتعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط

    مشروع تخرج إعلام الأزهر

    «إرث خفي».. مشروع تخرج يتحول إلى مبادرة واقعية لدعم مرضى ضمور العضلات

  • تحقيقات
    التهيئة النفسية والدعم الأُسري.. مفتاحَا التفوّق والنجاح

    التهيئة النفسية والدعم الأُسري.. مفتاحَا التفوّق والنجاح

    «صكوك الأضاحي» في انتظار «الأولى بالرعاية»

    «صكوك الأضاحي» في انتظار «الأولى بالرعاية»

    منارات لـ”الوعى”.. تطبيق المفاهيم الصحيحة لخدمة الدين والوطن

    السيسي خلال افتتاح الدلتا الجديدة أحد مشروعات جهاز مستقبل مصر

    «مستقبل مصر للتنمية المستدامة».. مرحلة تاريخية لإعادة بناء قدرات مصر

    حفل توزيع جوائز مسابقة عقيدتي

    الفائزون في مسابقة عقيدتي: تجربة معرفية تجمع بين التثقيف الديني وبناء الوعي

    حفل توزيع جوائز مسابقة عقيدتي الرمضانية

    “عقيدتي” تحتفى بالقُرَّاء.. وتدعم صُنَّاع الوعي والمعرفة

  • حوارات
    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    عادل المراغى فى حواره مع الزميل جمال سالم

    “عقيدتى” تُفنِّد أفكار التجديد “الهلالية”.. بالقرائن الحجّيّة

    سلامة داوود فى حوار عقيدتى

    الانتهاء من حصر أوائل الأزهر منذ 2016.. والتعيين “بيد” مجلس الوزراء

    الشيخ محمود الصعيدي

    القارئ محمود الصعيدي: إعاقتي لم تمنعني من مخاطبة العالم بكلام الله

    المستشار هشام فاروق: القرآن يصنع قاضيًا عادلًا لا واعظًا على منصة الحكم

    المستشار هشام فاروق: القرآن يصنع قاضيًا عادلًا لا واعظًا على منصة الحكم

  • دين و حياة
  • المرأة
    بيت عائلة اسيوط يشيد بدور عقيدتى

    استكمال فعالية «من بيتنا نبدأ الحكاية» بـ”أبنوب” قريبا

    قيادات ارمنت فى احتفال برنامج حماية

    رسالة قوية لمواجهة العنف ضد المرأة ودعم الحماية المجتمعية

    بيت العائلة فى اسيوط

    “من بيتنا نبدأ الحكاية” مبادرة “لجنة الثقافة الأُسرية ببيت العائلة المصرية” بأسيوط

    داليا عويضة

    داليا عويضة تتربّع على عرش التصميم العالمي في ميلانو

    مدرسة الديمقراط ارمنت

    “الديمقراط الثانوية الصناعية بنات” تحتفل بتخريج الدفعة السابعة 

    عبير انور

    يدعوك ليرحمَك

  • دعوة و دعاة
    “اللا يقين في الذكاء الاصطناعي”.. دكتوراه لـ”محمدى عبدون”

    “اللا يقين في الذكاء الاصطناعي”.. دكتوراه لـ”محمدى عبدون”

    تطوّر النشاط المسجدي بندوات علمية متخصصة عقب صلاة الجمعة

    تطوّر النشاط المسجدي بندوات علمية متخصصة عقب صلاة الجمعة

    الاحتفال بمولد “الضماني” بـ”عديسات الأقصر”

    الاحتفال بمولد “الضماني” بـ”عديسات الأقصر”

    “الصوفية” تحتفل بـ”الهجرة النبوية” بـ”الموكب”

    مسيْرات صوفية.. احتفالا بالعام الهجري الجديد

    تهنئة “جازولية”.. للرئيس السيسي بذكرى المولد النبوي

    تهنئة “جازولية” للرئيس ومصر والأمَّة بحلول شهر ذي الحجة

    الرئيس يفتتح مشروع الدلتا الجديدة

    “الجازولى”: طموح الرئيس السيسي لا يتوقف

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
جريدة عقيدتي
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية الرأي

هل يعرف الصوفيون الغيب؟!

بقلم: السيد مختار الدسوقى مؤسس الطريقة الدسوقية المحمدية

مصطفي ياسين بواسطة مصطفي ياسين
15 فبراير، 2026
في الرأي
0
مختار الدسوقى

مختار الدسوقى

11
مشاهدة
شارك على فيسبوكواتسابX

عندما نذكر الله كثيراً، تصبح مساحة الجمال أكبر من مساحة القبح، وتتجاوز قوة العدل قسوة البطش، وتحتل الرحمة كل ما كسبته وسيطرت عليه القسوة، عندما نسبِّح بحمد الله كثيراً تبرق عيون البنات بالوداعة، وينسج الحرير خيوطه ببراعة، وتتوالد أوراق الفُلِّ بسحر البراءة، لا حدود لكلمات الله، فلو كان البحر هو الحبر الذى نكتب به هذه الكلمات لنفد البحر ولم تنفد كلمات الله، ولو جئنا بمثله مدداً .

ولعلّ الصوفى هو الأكثر إحساساً وإيماناً بذلك رغم تلك الأفكار الخاطئة الهائمة السائدة غير المتّسمة بالدقة عن الصوفية، مثل رفع التكاليف، وأهل الخطوة، والقدرة على شفاء الأمراض، ورد الغائب إلى أهله، وتحقيق الكرامات، وغيرها.

إن هذه العبارات صحيحة، ولكن الخلاف كالعادة على المعنى .

ولنبدأ بمعرفة الغيب، ومعرفة الغيب باب واسع، فلا يعلم الغيب إلا الله، ولكن الله سبحانه وتعالى إذا أراد أن يُطْلِع أحداً من خلقه على غيبه فلا حرج على فضل الله، يقول سبحانه وتعالى: “عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحداً إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا”.

ربنا يعلم الغيب ولكن هناك استثناء يمنحه إلى من ارتضى من رسول. والغيب أنواع: هناك غيب شهادة، وهو أبسط أنواع الغيب، كأن تعلم ما فى جيبك من نقود ولا يعلمه جارك، كأن تعلم ما تفكّر فيه ولا يعلمه غيرك، ما تعلمه أنت وغاب عن الآخرين هو بالنسبة إليك شهادة، ما أمامك شهادة، وما وراءك غيب، لو كنت تقود سيارتك، ما تراه أمامك شهادة، وما خلفك غيب لن يصبح شهادة إلا إذا كانت هناك مرآة تنظر فيها لترى ما وراءك، وغيب الشهادة لا علاقة له بإيمان أو كفر، مستوى عادى جداً من معرفة الغيب .

كانت هناك غيوب شهادة لم يكن متاحاً للإنسان أن يعرفها، لكن تيسير العلم أتاحها، إننا لم نكن نعلم ما فى بطن الأم الحامل بالعين المجردة: ولداً أم بنتاً؟ لكن جاء السونار ليحدد لنا ذلك، وأيضاً كشفت لنا الأشعة ما كان مجهولاً بالنسبة لنا فى داخل جسم الإنسان، الأمراض والكسور، كذلك كشف لنا الرادار الطائرات والسفن البعيدة التى لا نراها بالعين المجردة، إن ذلك علم غيب يسَّره الله لنا من خلال هذه الأجهزة .

وإذا كان الله قد أطلع عباده بواسطة هذه الأجهزة على مستوى معين من الغيب فإنه قادر ولا شك أن يجعل بعض عباده فى حدّ ذاتهم أجهزة شفّافة تكشف بقدرته ما يشاء من غيب لا يتاح لغيرهم، يقول صلى الله عليه وسلم: “اتـقوا فِراسة المؤمن فإنه يرى بنور الله”.

من الذى أطلع سيدنا عمر بن الخطاب وهو على منبره فى المدينة أن “سارية” محاصَر بالشام وأن النصر لن يكون إلا باعتصامه الجبل؟! لقد كشف الموقعة كلها ثم نادى: يا سارية، الجبل، الجبل. وسمعها “سـارية” وسط صخب المعارك وصهيل الجياد وصليل السيوف، سمعها، وميَّز صوت صاحبها. فلما عاد “سارية” من المعركة أخبر المؤمنين بما جرى، وعندما سُئِل سيدنا عمـر قال: “كلمات أجراها الله على لسانى”. وهى فعلاً كذلك. أطلعه الله على غيبه وأنطقه بالحـل، وسمع سـارية النداء. إذن هى فِراسـة المؤمن تكشف الغيب أحياناً بإذن الله.

هناك أشياء معينة نعرفها كبشر، شركة الكهرباء تعرف استهلاكنا من الكهرباء، شركة التليفون المحمول تعرف كم مكالمة أجرينا؟ إنها تعرف ذلك بواسطة الكمبيوتر، لكن الكمبيوتر لا يعلم الغيب، لكنه مبرمج على أداء هذه الوظيفة، والكمبيوتر وغيره أجهزة صنعها الإنسان لكشف بعض مما لا نعرف، ولكن، ذلك ليس كشفاً إلا لغيب محدود فى نطاق البشر، أما النبى- صلى الله عليه وسلم- فقد أخبر المؤمنين بفتح مصر، وقبل أن يحدث ذلك، على أن لا أحد يعلم الغيب بنفسه أو بذاته أو بقدرته، لكن بمنحة من الله، الله يُعَلِّم من يشاء، ولا حرج عليه .

لا قدرة لملك مقرّب ولا نبى مرسَل ولا ولىٍّ من أهل الخطوة على شئ من هذا كله، ولكن القدرة لله سبحانه وتعالى، الله هو الذى أعطى الكلب البوليسى حاسة الشم التى تكشف اللصوص، وهو ما لم يمنحه للضباط الكبار، هو الذى منح الكلاب القدرة على التنبؤ بالزلزال وهو ما لا يعرفه علماء الجيولوجيا، لا أحد يعلم إلا ما علمه الله، ولا حدود لما يعلمه الله .

لكن هناك غيباً آخر يسمى غيب الإرادة، وهو الذى أخبر به الله ملائكته بأنه جاعل فى الأرض خليفة، وقالوا: “أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء”، لقد عرف الملائكة الغيب، علموا بأن البشر سيفسدون فى الأرض، ويسفكون الدماء، قبل أن يُخلق آدم، وقبل أن تتكاثر ذريته على الأرض، وقبل أن يحدث شئ مما قالوه!

وهناك غيب يسمّى غيب الإيمان وهو المستوى الأعلى من الغيب، وهو غيب يكشفه الله للمستوى الأعلى من خلقه، الدليل على ذلك قصة سيدنا موسى والخضر، لقد رأى ركَّاب السفينة (التى خرقها الخضر) ما لم يره غيرهم، رأوها وقد خُرقت، وهو غيب شهادة، ورأى موسى الخضر وهو يخرقها، وهو مستوى أعلى من الغيب، فموسى يعلم من خرقها، ولكن المستوى الثالث والأعلى من الغيب هو ما رآه الخضر، الحكمة من خرق السفينة، هى الحفاظ عليها لأهلها وحمايتها من المصادرة لحساب الملك الذى كان لا يصادر سوى السفن السليـمة، ويمكن القول بالتفسير نفسـه فى قتل الغلام، وإقامة الجدار، وباقى القصة مشروح بالتفصيل من قبل .

وهناك أيضاً غيب يسمّى الغيب المحمدى وهو خاص بمنزلة ومرتبة سيدنا رسول الله بين الخلق وبه سمى رسول الله غيباً فى قوله تعالى: “وما هو على الغيب بضنين”. بمعنى أن الله لم يضن على رسوله بشئ مباح لخلقه غير أن هذا النوع من الغيب يدخل فى الاستثناء، فلا يظهر على غيبه (منزلة رسوله) أحداً إلا من ارتضى من رسول، إذن هذا النوع من الغيب ممنوح مع التشديد ومسموح استثناء لمن ارتضى الله من رسول .

غير أن هناك نوعاً من الغيب استأثر الله به لنفسه ولم يطلع عليه أياً من خلقه حتى رسول الله، وهذا النوع من الغيب يسـمّى الغيب المطلق وهو محور الآية: “لا يعلم الغيب إلا الله”، وهو متعلق بكنه الذات العلية، أى الصفات الذاتية حتى إن من يدعى علمه بها يكون من المشبّهين، أو المصوّرين الذين هم فى النار، وهو الذى حذر الله منه “ويحذِّركم الله نفسه”، وذلك رأفة ورحمة بالعباد “والله رءوف بالعباد” لأنه لا طائل من وراء الخوض فى هذا النوع من الغيب إلا الوقوع فى المحظور، وعدم التنزيه، ولله المثل الأعلى “وما كان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم حتى يبيّن لهم ما يتقون”. وهذا بيان للمسموح والممنوع بإذن الله وقدرته، فليس كل غيب يتساوى مع الغيب الآخر من حيث النوع والإباحة والتحريم .

خلاصة القـول: كل الغيوب لا يعلمها إلا الله ولكن هناك غيوباً يسمح بقدرته لخلقه بمعرفتها: غيب الشهادة، غيب الإرادة، غيب الإيمان، الغيب المحمدى، وهناك غيوب لم يسمح بها: الغيب المطلق. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

لوجو جريدة عقيدتي

مدير تحرير الموقع : إســلام أبو العطا

تصنيفات

  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تحقيقات
  • حوارات
  • دين و حياة
  • المرأة
  • دعوة و دعاة
  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.