• تسجيل دخول
  • إتصل بنا
  • من نحن
جريدة عقيدتي

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

مصطفى ياسين

  • الرئيسية
  • الأخبار
    ورشة دار الإفتاء المصرية حول النوازل العقدية في الفكر المعاصر وموقف الإسلام منها

    مفتي الجمهورية: النوازل العقدية قضية محورية لحماية الهوية وتجديد الخطاب الديني

    مكتبة الإسكندرية

    “توظيف التصوف في واقعنا المعاصر”.. ندوة فكرية بمعرض مكتبة الإسكندرية غدًا

    قداسة البابا تواضروس الثاني خلال استقباله السفراء الجدد

    البابا تواضروس: النيل وحّد المصريين في بوتقة المحبة.. وعلاقتنا بالأزهر متميزة

    رواق جامع الأزهر في الدقهلية

    أروقة الجامع الأزهر بالمحافظات حصون لترسيخ المنهج الوسطي

    في المؤتمر الدولي لمركز تراث الإمام الماتريدي

    مفتي الجمهورية: تراث الإمام الماتريدي مرجعية متجددة لترسيخ الاعتدال والعقلانية

    تأبين فى نقابة الصحفيين

    تأبين الراحلين.. تجسيد لقيم المحبّة والوفاء

  • تحقيقات
    في الثالثة والثمانين باحثة تحصد الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى

    في الثالثة والثمانين.. باحثة تتحدى العمر وتحصد الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى

    مؤلفو كتاب رجل الاقدار

    “رجل الأقدار.. سيرة قائد ومسيرة وطن”

    “الروح الجماعية”.. تخْلِق “المعجزات” الوطنية

    “الروح الجماعية”.. تخْلِق “المعجزات” الوطنية

    الجامع الأزهر

    كيف استعادت المؤسسات الدينية دورها في حماية الهوية؟

    مشروع الدلتا الجديدة

    “المشروعات القومية”.. أعادت رسم خريطة التنمية في مصر

    ثورة 30 يونيو

    30 يونيو والأمن القومي: مصر نجحت في استعادة ثقلها الإقليمي والدولي

  • حوارات
    الإسلام قدَّم النموذج الأمثل لإسعاد البشرية

    الإسلام قدَّم النموذج الأمثل لإسعاد البشرية

    السيسي- علييف.. مصدر استقرار القاهرة- باكو

    السيسي- علييف.. مصدر استقرار القاهرة- باكو

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    عادل المراغى فى حواره مع الزميل جمال سالم

    “عقيدتى” تُفنِّد أفكار التجديد “الهلالية”.. بالقرائن الحجّيّة

    سلامة داوود فى حوار عقيدتى

    الانتهاء من حصر أوائل الأزهر منذ 2016.. والتعيين “بيد” مجلس الوزراء

  • دين و حياة
  • المرأة
    تكريم ملتقى سيدات اسوان

    ملتقى سيّدات أسوان.. يكرِّم “سَنَد العُمْر”

    ضرورة الكشف المبكِّر عن سرطان الثدي

    ضرورة الكشف المبكِّر عن سرطان الثدي

    (مراتب الدين وعلامات الساعة).. أسئلة سيدات “الرحمة”

    (مراتب الدين وعلامات الساعة).. أسئلة سيدات “الرحمة”

    ايات خالد

    “تاسوعاء وعاشوراء”.. أيامٌ عظيمة وفرصة للتوبة والنجاة

    الله ضبط العلاقات الإنسانية.. فكانت السعادة والاستقرار

    الله ضبط العلاقات الإنسانية.. فكانت السعادة والاستقرار

    “المُحرَّم”.. محطّات إيمانية وتاريخية عظيمة تستحق التأمُّل

    “المُحرَّم”.. محطّات إيمانية وتاريخية عظيمة تستحق التأمُّل

  • دعوة و دعاة
    خطيب جامع الأزهر

    خطيب الجامع الأزهر: الصبر على البلاء.. وجهاد دائم مع النفس والهوى

    السيد سالم الجازولى

    “الجازولى”: نقطة تحوُّل تاريخية.. عبَّرت عن الوطنية

    حضور مناقشة النجم العلي

    “النَّجْمُ العَلِيُّ”..  ندوة صوفية بنقابة الصحفيين

    الخريجون يتلون القسم

    الرئيس السيسي يوجِّه برعاية المتفوقين واستكمال تأهيلهم علميًا

    مختار الدسوقى

    تفسير هواية الشِّرْك والتكفير

    “اللا يقين في الذكاء الاصطناعي”.. دكتوراه لـ”محمدى عبدون”

    “اللا يقين في الذكاء الاصطناعي”.. دكتوراه لـ”محمدى عبدون”

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
    ورشة دار الإفتاء المصرية حول النوازل العقدية في الفكر المعاصر وموقف الإسلام منها

    مفتي الجمهورية: النوازل العقدية قضية محورية لحماية الهوية وتجديد الخطاب الديني

    مكتبة الإسكندرية

    “توظيف التصوف في واقعنا المعاصر”.. ندوة فكرية بمعرض مكتبة الإسكندرية غدًا

    قداسة البابا تواضروس الثاني خلال استقباله السفراء الجدد

    البابا تواضروس: النيل وحّد المصريين في بوتقة المحبة.. وعلاقتنا بالأزهر متميزة

    رواق جامع الأزهر في الدقهلية

    أروقة الجامع الأزهر بالمحافظات حصون لترسيخ المنهج الوسطي

    في المؤتمر الدولي لمركز تراث الإمام الماتريدي

    مفتي الجمهورية: تراث الإمام الماتريدي مرجعية متجددة لترسيخ الاعتدال والعقلانية

    تأبين فى نقابة الصحفيين

    تأبين الراحلين.. تجسيد لقيم المحبّة والوفاء

  • تحقيقات
    في الثالثة والثمانين باحثة تحصد الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى

    في الثالثة والثمانين.. باحثة تتحدى العمر وتحصد الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى

    مؤلفو كتاب رجل الاقدار

    “رجل الأقدار.. سيرة قائد ومسيرة وطن”

    “الروح الجماعية”.. تخْلِق “المعجزات” الوطنية

    “الروح الجماعية”.. تخْلِق “المعجزات” الوطنية

    الجامع الأزهر

    كيف استعادت المؤسسات الدينية دورها في حماية الهوية؟

    مشروع الدلتا الجديدة

    “المشروعات القومية”.. أعادت رسم خريطة التنمية في مصر

    ثورة 30 يونيو

    30 يونيو والأمن القومي: مصر نجحت في استعادة ثقلها الإقليمي والدولي

  • حوارات
    الإسلام قدَّم النموذج الأمثل لإسعاد البشرية

    الإسلام قدَّم النموذج الأمثل لإسعاد البشرية

    السيسي- علييف.. مصدر استقرار القاهرة- باكو

    السيسي- علييف.. مصدر استقرار القاهرة- باكو

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    الأسرة المصرية.. جبهة الدفاع الأولى في حروب الجيل الرابع

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    تعالوا نقرأ القرآن.. “على الطريقة المحمَّدية”

    عادل المراغى فى حواره مع الزميل جمال سالم

    “عقيدتى” تُفنِّد أفكار التجديد “الهلالية”.. بالقرائن الحجّيّة

    سلامة داوود فى حوار عقيدتى

    الانتهاء من حصر أوائل الأزهر منذ 2016.. والتعيين “بيد” مجلس الوزراء

  • دين و حياة
  • المرأة
    تكريم ملتقى سيدات اسوان

    ملتقى سيّدات أسوان.. يكرِّم “سَنَد العُمْر”

    ضرورة الكشف المبكِّر عن سرطان الثدي

    ضرورة الكشف المبكِّر عن سرطان الثدي

    (مراتب الدين وعلامات الساعة).. أسئلة سيدات “الرحمة”

    (مراتب الدين وعلامات الساعة).. أسئلة سيدات “الرحمة”

    ايات خالد

    “تاسوعاء وعاشوراء”.. أيامٌ عظيمة وفرصة للتوبة والنجاة

    الله ضبط العلاقات الإنسانية.. فكانت السعادة والاستقرار

    الله ضبط العلاقات الإنسانية.. فكانت السعادة والاستقرار

    “المُحرَّم”.. محطّات إيمانية وتاريخية عظيمة تستحق التأمُّل

    “المُحرَّم”.. محطّات إيمانية وتاريخية عظيمة تستحق التأمُّل

  • دعوة و دعاة
    خطيب جامع الأزهر

    خطيب الجامع الأزهر: الصبر على البلاء.. وجهاد دائم مع النفس والهوى

    السيد سالم الجازولى

    “الجازولى”: نقطة تحوُّل تاريخية.. عبَّرت عن الوطنية

    حضور مناقشة النجم العلي

    “النَّجْمُ العَلِيُّ”..  ندوة صوفية بنقابة الصحفيين

    الخريجون يتلون القسم

    الرئيس السيسي يوجِّه برعاية المتفوقين واستكمال تأهيلهم علميًا

    مختار الدسوقى

    تفسير هواية الشِّرْك والتكفير

    “اللا يقين في الذكاء الاصطناعي”.. دكتوراه لـ”محمدى عبدون”

    “اللا يقين في الذكاء الاصطناعي”.. دكتوراه لـ”محمدى عبدون”

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
جريدة عقيدتي
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية روضة الصائم

رمضان.. والعلماء: “ابن قيم الجوزية”.. فقيه القلوب وعالِم العقول

قدّم السيرة النبوية بأسلوب عملي يرتبط بمقتضيات الحياة

أحمد شعبان بواسطة أحمد شعبان
18 فبراير، 2026
في روضة الصائم, سلايدر
0
ابن القيم الجوزيه
14
مشاهدة
شارك على فيسبوكواتسابX

إعداد: أحمد شعبان

لم يكن الإمام ابن قيم الجوزية عالمًا تقليديًا يقف عند حدود النقل أو يكتفي بترديد أقوال من سبقوه، بل كان عقلًا ناقدًا وروحًا واعية سعت إلى إعادة الإنسان إلى جوهر الدين ومعناه العميق. جمع بين الفقه والعقيدة، وبين السلوك والتزكية، فخرجت مؤلفاته نابضة بالحياة، قادرة على مخاطبة العقل والقلب معًا. ومن هنا، ظل اسمه حاضرًا في مسيرة الفكر الإسلامي بوصفه أحد أبرز علماء القرن الثامن الهجري وأكثرهم تأثيرًا.

يمثّل الإمام ابن قيم الجوزية نموذجًا فريدًا للعالِم الربّاني الذي جمع بين عمق العلم وصفاء الروح، فاستحق أن يبقى اسمه حيًا في وجدان الأمّة. لم تكن كتبه مجرد مؤلّفات للقراءة، بل مشاريع إصلاح وتربية، لا تزال قادرة على مخاطبة الإنسان المعاصر بلغته وهمومه. وبعد مرور قرون على رحيله، يظل ابن القيم شاهدًا على أن العلم الصادق لا يشيخ، وأن الكلمة المخلصة تبقى أثرًا ممتدًا في حياة الأمم.

المولد والبيئة الأولى

وُلد الإمام محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي الدمشقي، المعروف بابن قيم الجوزية، سنة 691 هـ في بلاد الشام، ونشأ في بيئة علمية محافظة، كان لها بالغ الأثر في تكوينه المبكر. ارتبط اسمه بمدرسة الجوزية بدمشق، حيث كان والده قائمًا على شؤونها، فشبَّ الصبي في أجواء العلم والدرس، وبين حلقات الفقه والحديث، ما رسّخ في نفسه حب المعرفة والالتزام بالمنهج الشرعي منذ الصغر.

وقد حفظ القرآن في سنٍّ مبكّرة، وبدأ يتلقّى علوم العربية والفقه والحديث على يد عدد من علماء دمشق، فكان واضحًا منذ سنواته الأولى أن أمامه مستقبلًا علميًا واعدًا.

رحلة العلم

كان ابن القيم شديد الحرص على الفهم العميق والمقارنة والتمحيص ولم يكتف بالتلقي فقط. توسع في دراسة الفقه الحنبلي، واطّلع على المذاهب الأخرى، وتعمق في علوم التفسير والحديث وأصول الفقه واللغة، وهو ما أكسبه قدرة مميزة على الربط بين النصوص الشرعية ومقاصدها.

وشكّلت ملازمته للإمام شيخ الإسلام ابن تيمية نقطة تحوّل حاسمة في مسيرته العلمية؛ إذ لازمه سنوات طويلة، وتأثر بمنهجه القائم على العودة إلى الكتاب والسنّة، ونبذ التعصب، وإعمال العقل في فهم النص. ولم تكن هذه الملازمة مجرد علاقة تلميذ بشيخه، بل شراكة فكرية انعكست بوضوح على كتابات ابن القيم، التي اتّسمت بالجرأة العلمية والعمق التحليلي.

العلم بين النظر والعمل

ما يميّز ابن قيم الجوزية عن كثير من علماء عصره أنه لم يفصل بين العلم والسلوك، فكان يرى أن المعرفة الحقيقية هي التي تُثمر عملًا وتزكية للنفس. لذلك، جاءت كتبه مشبَّعة بالبُعد التربوي، تعالج أمراض القلوب، وتوجّه الإنسان إلى تصحيح علاقته بربِّه وبذاته وبالناس.

وقد عُرف عنه الزهد، وكثرة العبادة، وحُسن الخُلق، وهو ما منح كلماته مصداقية وتأثيرًا كبيرين، إذ لم يكن ينظّر من برج عاجي، بل يكتب من واقع تجربة روحية وعلمية متكاملة.

تراثٌ حيٌّ متجدّدٌ

خلَّف ابن قيم الجوزية عددًا كبيرًا من المؤلّفات التي تنوعت موضوعاتها وتكاملت في أهدافها. ومن أشهرها كتاب «زاد المعاد في هدي خير العباد»، الذي قدّم فيه السيرة النبوية بأسلوب عملي يربط بين الهدي النبوي ومقتضيات الحياة اليومية.

وفي كتاب «الداء والدواء»، تناول قضايا النفس البشرية، مبينًا أثر الذنوب والمعاصي في حياة الإنسان، وموضحًا سبل العلاج الإيماني والسلوكي. أما كتاب «مدارج السالكين»، فيُعد من أعمق ما كُتب في علم السلوك، حيث رسم فيه خريطة واضحة لمنازل السير إلى الله.

كما ترك مؤلفات علمية رصينة مثل «أعلام الموقعين» في أصول الفقه، و«مفتاح دار السعادة» في بناء الإنسان فكريًا وأخلاقيًا، إلى جانب كتب أخرى جعلت منه مرجعًا في الفقه والتربية معًا.

الفكر الإسلامي

امتد تأثير ابن القيم إلى ما بعد عصره بقرون، إذ أصبحت كتبه مقرَّرة في حلقات العِلم، ومراجع أساسية لطلبة الشريعة والدعاة والمربين. وقد أسهمت كتاباته في ترسيخ منهج وسطي متوازن، يرفض الغلو والتفريط، ويعيد الاعتبار لمقاصد الشريعة وروحها.

كما كان له دور بارز في مواجهة الانحرافات العقدية والفكرية في عصره، بأسلوب علمي هادئ، يجمع بين الحجّة والدليل، بعيدًا عن التعصب أو الانفعال.

هاشتاج: ابن القيم الجوزيةرمضان والعلماء
لوجو جريدة عقيدتي

مدير تحرير الموقع : إســلام أبو العطا

تصنيفات

  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تحقيقات
  • حوارات
  • دين و حياة
  • المرأة
  • دعوة و دعاة
  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.