د. ضياء رشوان: علاقاتنا التاريخية أساس استقرار وأمن المنطقة
تركي آل الشيخ: تعاوننا يقود مشروع النهوض الثقافي العربي الشامل
أكد الكاتب الصحفي د. ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، وتركي آل الشيخ مستشار الديوان الملكي السعودي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين في مصر والسعودية، والتي تجسدها العلاقة الأخوية بين قيادتي البلدين؛ السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان؛ ولي العهد؛ رئيس مجلس الوزراء. مشيرين إلى ان العلاقات المصرية السعودية تمثل نموذجا راسخا للتكامل العربي والشراكة الاستراتيجية، التي ترتكز على وحدة المصير وتطابق المصالح، وتملك تاريخا طويلا من التنسيق والتضامن في مواجهة كافة التحديات التي تهدد الأمن القومي العربي.
وقال د. رشوان، خلال استقباله مساء الأحد، تركي آل الشيخ، الذي وصل إلى القاهرة في مستهل زيارة لمصر تستمر عدة أيام: الزيارة تأتي في إطار التواصل المستمر بين المسئولين في البلدين من أجل توسيع نطاق التعاون والعمل المشترك في كافة المجالات، وتبادل الرؤى بشأن كل ما يعزز العلاقات المصرية السعودية، مشيراً إلى أن هذه الزيارة بمضمونها وتوقيتها تحمل رسالة ذات دلالات واضحة على أن العلاقات بين البلدين على كل المستويات، بما فيها الجوانب الثقافية والإعلامية، هي أقوى وأكثر استقراراً ورسوخاً من أية محاولات يائسة للنيل منها أو تشويه حقيقتها، سواء كانت قائمة على التعمد أو الغفلة.
أضاف: العلاقات التاريخية المصرية- السعودية، هي أساس تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة العربية، وفي الدفاع عن قضايا الأمة ومصالحها، وسط ما نشهده من تحولات عالمية وإقليمية، الأمر الذي يوجب علينا– كل في موقعه– العمل والحرص على هذه العلاقات وتعزيزها والسعي لتطويرها، والمواجهة المشتركة الحاسمة لكل من يسعى لتعكيرها أو تخريبها.
مصر العزيزة
من جانبه عبر المستشار تركي آل الشيخ عن سعادته البالغة لوجوده في مصر خاصة، في هذه في الأجواء الروحانية المميزة لشهر رمضان في مصر العزيزة. مؤكداً أن لمصر ولقائدها السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي تقديرا كبيرا لدى خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، كما أن لمصر وشعبها مكانة كبيرة في قلب كل مواطن سعودي.
وعن برنامج زيارته لمصر أوضح آل الشيخ، أنه إلى جانب البعد السياسي للزيارة، فمن المقرر أن يجتمع بعدد من المسئولين عن شئون الثقافة والإعلام والفنون، وكذلك العديد من الرموز المصرية في هذه المجالات، لبحث آفاق أوسع من التعاون والارتقاء بالعمل المشترك المصري– السعودي إلى مستوى يتناسب مع ما يجمع البلدين والقيادتين من روابط تاريخية عميقة.
وقال: إن وجوده اليوم بين أشقائه في مصر هو دليل آخر يدحض كل الادعاءات الفارغة التي يتعمد البعض ترويجها من وقت لآخر على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن علينا العمل معاً، ليس فقط لوأد هذه الشائعات، بل أيضاً السعي لأن يكون الإعلام بكل أدواته التقليدية والرقمية الحديثة أداة لمزيد من التقارب والمودة والأخوة بين الشعبين الشقيقين.
أضاف، أنه توجد ثقافة عربية واحدة، بلغة عربية واحدة، ساهم فيها كل شعب عربي بإسهامات متنوعة، طبقاً لما يتميز به كل شعب من خصوصيات وإسهامات أدبية وفنية وتاريخية، ولكن دور مصر ومساهمتها في كل جوانب الثقافة والفنون في العالم العربي كان وما زال له النصيب الأكبر في بناء ثقافة ووجدان الأمة بأجيالها المتعاقبة، ولا شك أن التعاون المصري– السعودي اليوم، هو الأساس في قيادة مشروع النهوض الثقافي العربي الشامل الذي نتطلع إليه.





























