أكّد المقرَّبون من فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيّب- شيخ الأزهر- أنه بخير وبدأ يتعافَى من الوعْكة التى ألَمَّت به مؤخَّرا.
وقد أجرى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، اتصالًا هاتفيًا، بفضيلته للاطمئنان على حالته الصحية، إثْر الوعكة التي ألمَّت به خلال الأسابيع الماضية، متمنّيًا له تمام الشّفاء وموفور الصّحة والعافية.
وأعرب د. الطيب، عن عميق شكره وصادق تقديره وامتنانه للرئيس على مبادرته الكريمة وحرصه الشخصي على الاطمئنان على صحّته، مؤكّدًا أن هذه الّلفتة الإنسانية الرفيعة تعكس ما يتحلّى به سيادته من نُبل الخُلق وسموّ التقدير للمؤسسات الدينية الوطنية ورموزها.
وأشاد بالدعم المتواصل الذي يولِيه السيد الرئيس لرسالة الأزهر وعلمائه في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، داعيا المولى -عزَّ وجلَّ- أن يحفظ مصر وقادتها، وأن يوفِّق السيد الرئيس لما فيه خير البلاد والعباد، وأن تواصل مصر دورها التاريخي والريادي في دعم الأمن والاستقرار، وترسيخ دعائم السلم على المستويين الإقليمي والدولي.
اتصال البابا
كما أجرى قداسة البابا تواضروس الثاني- بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية- مكالمة هاتفية، بفضيلته للاطمئنان على صحّته، مُعربا عن أمنيّاته لفضيلته بتمام الشفاء والتعافي في أقرب وقت. وعبَّر فضيلته عن خالص شكره وامتنانه لقداسة البابا لسؤاله وحرصه على الاطمئنان على صحّته.
دعاء “عقيدتى”
من جانبها، تتمنّى “عقيدتى” لفضيلة الإمام الأكبر أن يمُن المولى، عزَّ وجلَّ، عليه بتمام الصحّة والعافية، وأن يرجع إلى مكتبه لممارسة عمله في أقرب وقت سليمًا معافَى.

وتأكيدا لتحسُّن صحّة فضيلته، نشر سكرتيره الخاص، د. أحمد مصطفى، عبر صفحته على فيسبوك، أن فضيلة الإمام الأكبر يتابع عمله بالمشيخة على مدار الساعة.
بل إن فضيلته تقدّم بخالص التهاني إلى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوّات المسلّحة، والفريق أشرف سالم زاهر- القائد العام للقوّات المسلّحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربي- ورجال القوَّات المسلّحة، وجموع الشعب المصري، بمناسبة الذكرى الـ ٥٤ لانتصار العاشر من رمضان.
وقال في بيان، بهذه المناسبة: يؤكّد الأزهر أن تحرير الأرض واسترداد الكرامة لم يكونا إلا ثمرة إرادة صادقة لجيشٍ باسلٍ وشعبٍ أصيلٍ تلاحمت عزائمهما في لحظةٍ فارقة من تاريخ الوطن، مشدِّدًا على أن حرب العاشر من رمضان مثّلت ملْحمة وطنية خالدة، سُطِّرت فيها أسمى معاني البطولة والتضحية والفداء، وقدّمت نموذجًا فريدًا في التكاتف والصمود، لتؤكّد أن الجيش المصري هو درع الوطن وقت الحرب، وسنده لمواجهة التحديات.
ويدعو الأزهر الشريف جموع الشعب المصري إلى استلهام روح انتصار العاشر من رمضان والعمل بإخلاص وتفانٍ من أجل رفعة مصرنا العزيزة وازدهارها، سائلًا الله تعالى أن يُعيد هذه المناسبة الطيبة على مصرنا العزيزة بمزيد من التقدّم والرّخاء والأمن والاستقرار، وأن يحفظ مصر وشعبها من كل مكروه وسوء.





























