شهدت الساعات القليلة الماضية تحرُّكات واتصالات مصرية مكثّفة لاحتواء الأزمة الراهنة في أعقاب الحرب الأمريكية- الإسرائيلية- الإيرانية، وأكدت مصر تضامنها الكامل مع كافّة الدول العربية الشقيقة التي تعرّضت أراضيها للاعتداء، مشدِّدة على رفضها القاطع لأي انتهاك لسيادة الدول العربية أو المساس بأمنها واستقرارها، محذّرة من أن مثل هذه الممارسات تمثّل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي وتُنذر بحدوث فوضى إقليمية تضرّ باستقرار دول المنطقة ومقدَّرات شعوبها.
حيث أجرى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، عدّة اتصالات بزعماء وملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية خاصة الخليجية، مؤكّداً موقف مصر الراسخ بضرورة العودة للاحتكام للحوار والدبلوماسية للتوصل لحلول سياسية للأزمة الراهنة، محذِّراً من أن الحلول العسكرية لن تحقّق مصالح أي طرف وتُنذر بإدخال المنطقة في دائرة مفْرغة من العنف وعدم الاستقرار وإراقة الدماء، وهو ما يتعارض مع تطلّعات شعوب المنطقة إلى الرخاء والأمن والاستقرار.
وأشار السفير محمد الشناوى- المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية- إلى أن الاتصالات عكست توافقاً في الرّؤى حول ضرورة العودة للاحتكام للحوار والدبلوماسية للتوصّل لحلول سياسية للأزمة الراهنة.
من جانبه، أعرب الزعماء العرب، عن تقديرهم البالغ لموقف مصر الثابت في دعم أمن واستقرار دولهم، مُشيدين بالعلاقات الأخوية المتجذِّرة بين مصر والدول العربية الشقيقة، مؤكّدين أهمية التنسيق العربي المشترك لمواجهة التحدّيات الراهنة وصَون الأمن القومي العربي.





























