احتوت مائدة إفطار الطريقة الدسوقية المحمدية بقيادة شيخها السيد د. جمال مختار الدسوقى، عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، جميع قيادات الصوفية ورموز الدعوة والإعلام والمجتمع المدني، بدار المشاة بطريق السويس، في مشهد يجسد الدور الصوفى في توحيد الجبهة الداخلية للمجتمع بكافة فئاته وطوائفه، وفى المقدمة مشايخ الطرق الصوفية ليكونوا على قلب رجل واحد خلف القيادة الحكيمة للرئيس عبدالفتاح السيسي.

أوضح د. جمال الدسوقى، أن هذا التجمع الرمضانى سنة حميدة عن السلف الصالح، لتعميق أواصر المحبة والمودة، وتوسيع نطاق التعاون والتعارف لما فيه خير البلاد والعباد.
فضلاً عن كونه ترجمة عملية وتجسيد حقيقي لترابط جميع مشايخ الطرق الصوفية، برعاية شيخ مشايخ الطرق الصوفية د. عبدالهادي القصبي، وارتباطهم وانقتاحهم على المجتمع بأسره، بكل متغيراته ومستحدثاته، فهم ليسوا منعزلين عن محيطهم ومجتمعهم.
تجديد الروابط
يتفق معه السيد سالم جابر الجازولى، عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، شيخ الطريقة الجازولية، مؤكداً أن شهر رمضان فرصة لتجديد الروابط، وتوثيق العلاقات الاجتماعية فيما بين الناس جميعا وخاصة المنخرطين في خدمة الدين والوطن. مشيدا بدور الدسوقية المحمدية، وبالصوفية عامة، في تعميق أواصر المحبة والمودة بين أفراد المجتمع، في مواجهة سلوكيات العنف والبلطجة، أو العزلة الاجتماعية خلف شاشات التكنولوجيا الحديثة.
تواصل أجيال
ويصف السيد طارق يس الرفاعى- شيخ الطريقة الرفاعية- المائدة الدسوقية بأنها (تقليد صوفى أصيل عُرف عن سَلَفِنا الصالح، ويؤكّد التواصل السلوكى والفعلى فيما بين الصوفية، فالسَنَد المتّصل والتوارث لا يقتصر فقط على العلوم والمعارف، وإنما المنهج والقيم والأخلاقيات أيضا.
سُّنَّة حميدة
من جانبه، أشاد د. عبدالله المحجوب- شيخ الطريقة الميرغنية الختمية- بحِرص “الدسوقية المحمدية” على إحياء السُّنَّة الحميدة فى تجمُّع “الصوفية” على مائدة إفطار فى حقيقتها “تجمُّع أُسَرى” أكثر منها مائدة طعام.
التصوف الحق
وأشار السيد أحمد إبراهيم التسقيانى- شيخ الطريقة التسقيانية- إلى أن منهج د. جمال الدسوقى فى جمع “مشايخ ومحبّى الصوفية” والعلماء من مختلف الأطياف، يَنُمُّ عن فهم ووعى بالمعنى الحقيقي للتصوّف الذى يجمع الناس على المحبّة والارتباط بالقيم الدينية الأصيلة من إطعام الطعام، إفشاء السلام، صِلة الأرحام، التعاون على البر والتقوى.





























