تستضيف مكتبة الأقصر العامة، برئاسة د. محمد حسانى، صباح الاثنين المقبل 30 مارس، الشاعرة مريم توفيق، للحديث عن كتابها “إمام الإنسانية”، بحضور نخبة من رجال الدين الإسلامي والمسيحى ولفيف من الأدباء والمثقفين.
تشير مريم توفيق في كلمتها عن الكتاب، بالقول: “يا لبهاء الربيع ونفحات النسيم على شط الغدير فى معية العالم الجليل فضيلة الإمام الأكبر الشيخ د. أحمد الطيب، هنا الصدق والحب والإلهام، عذب الكلم وروائع الفكر والقمر طول العام”.
وتضيف “كل عام والطيب الإنسان بخير وأمان، كل عام ومصرنا وشعبها الأبىّ الكريم بخير وسلام، أما حلو الكلام: “أدخلوا مصر إن شاء الله آمنين”.
وتقول: “يا أصدقاء، يا صحبة تضمها الأحناء: تعالوا نعيد الفضيلة لؤلؤة تفتح الأبواب الموصدة، من بئر مريم نصنع القربان، لنبع زمزم اشتياق كم يروى الأفئدة، سليل أهل الجود والكرم، إمام الدنيا والدين، يا وجه السماحة والتقى، يا نبع السقيا وأنسام الربا، إنا نرتاد بصحبة الطيب صفو المورد فأترعت ينابيع الحسن لحنا سماوى الصور، جهبذ العلم والتنوير ثرى البلاغة بين راحتيه تغفو القوافى والبحور، اسم جهير منقوش على كف الليالى، ونيل خط ملامح وجهه البشوش، شلال عطاء ونهر محبة يروينا من الكوثر السلسبيل، مع إمام السلام الأشعار تنضح بالأريج، والشراع يلوح عند المضيق فلا يضل الملاح فى الأنواء، وطن أنت يا طيب يا كل الرؤى، والآتى الجميل تستبق الخطى لنصرة المظلوم”.
وتشير مريم إلى أنه لا أحد ينكر دور فضيلته المقدر فى تسليط الضوء على القضية الفلسطينية فى كل المحافل الدولية، وتقول: “القدس عربية لفلسطين عاصمة أبدية، شعار يرفعه دوما الأزهر الشريف، وتظل وثيقة الأخوة الإنسانية صفحة من ضياء سطرها التاريخ من أجل سلام الإنسان فى كل زمان ومكان”.
وتضيف، رفض الإمام مصطلح الأقليات وقدم عليها المواطنة، فالكل أمام القانون متساوين فى الحقوق والواجبات، فجاءت الثلاثية الطيبة: إمام المصريين، كنز الفضيلة، إمام الإنسانية، والتى ضمنتها كنوز الفكر وجواهر العقل تؤجج الحنين والأشواق بالضلوع، شموس تشق أستار الظلام، كلمات تسطع بالنعمى وتفيض بالألق، أدب وعذب بيان وضمير لا ينام.
وتقول: مولانا الإمام: حفظتك يد الرحمن، هذا المكان مقدس وجميل، بهى الأنداء كفرحة الغرباء، فأعود إلى مجلس الذكريات، أوراقى وشموع المساء، الآن عرفت السر، لماذا كلما ألم بى وجع آتيك يا دار الوفاء على عجل، فأنسى على بابك كل داء، يا أجمل أعيادى: عفوا إن خاننى قلمى وقصرت فى وصفك فيحاء وخميلة غناء، إنى أراك غيثا، وطنا ينادينى فتغنى الطيور من شدوى وتلحينى، أحييك مولانا برسالة ود وإلى جوار حديقة الحب أعلق صليبا وهلالا، فلهما تقدير ومعنى عميق، عهد أحفظه فأظل أتوق للمجئ، أدعو العزيز القدير أن يبارك سعى من ملك القلوب فى كل فج عميق، وأن يثمر غرس عاشق النبى الكريم وأولياء الله الصالحين.






























