• تسجيل دخول
  • إتصل بنا
  • من نحن
جريدة عقيدتي

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

مصطفى ياسين

  • الرئيسية
  • الأخبار
    “كعبة العلوم” منارة للفكر.. محافظ على الوحدة الوطينة هوية

    إعدام الأسرى الفلسطينيين.. جريمة مكتملة الأركان

    هالة مصطفى

    “الوطنية للصحافة” تنعي د. هالة مصطفى

    الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستقبل وفدًا من جامعة الحكمة في جامبيا

    الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستقبل وفدًا من جامعة الحكمة في جامبيا

    وزير التخطيط

    وزير التخطيط: نمو الاقتصاد 5.3% خلال نصف العام.. ونسعى لرفع الاستثمارات

    صالون فكر واعمل

    صالون «فكر واعمل» يناقش تحديات الأسرة المصرية في دورته السابعة

    إمام الإنسانية

    “إمام الإنسانية”.. في ضيافة مكتبة الأقصر الاثنين المقبل

  • تحقيقات
    عقيدتي مع أمهات مركز عزل مرضي عمليات زرع النخاع والأورام

    “عقيدتي” مع أمهات مركز عزل مرضى عمليات زرع النخاع والأورام

    الرئيس السيسي: الأم المصرية أيقونة حضارتنا والمدرسة الأولى التى تنشئ الأجيال

    “إن الله جميل يحب الجمال”.. بالفن الهادف تستعيد مصر قوّتها الناعمة

    الرئيس السيسي: الأم المصرية أيقونة حضارتنا والمدرسة الأولى التى تنشئ الأجيال

    “دولة الفنون والإبداع”.. رؤية رئاسية لاستعادة القوة الناعمة

    للمرأة المسلمة إسهامات جليلة فى بناء الحضارة ونهضة الأمم منذ فجر التاريخ وعبر العصور المختلفة, حيث برعت فى الفقه وتتلمذ على يديها الكثير من العلماء والفقهاء,

    بين الفقه والطب والفلك.. إبداعات المرأة المسلمة فى بناء الحضارة

    كلية القرآن الكريم في طنطا

    كليات القراءات الجديدة بالأزهر تصطدم بعقبة الأحكام القضائية المُعَطّلة

    جامع الأزهر

    بين قدسيّة العبادة وهيمنة الشاشات.. كيف نحفظ صيامنا من الضياع؟!

  • حوارات
    الدكتور أحمد محمود كريمة في حوار خاص لجريدة عقيدتي

    د. أحمد كريمة: برنامج “دولة الفنون والإبداع”.. مشروع مصري أصيل

    الرئيس عبد الفتاح السيسي في لقاء المرأة المصرية والأم المثالية

    ياسمين الحصرى بعد لقاء الرئيس السيسي: سعادتى غامرة بـ”عاشق القرآن وأهله”

    “عقيدتى” تنفرد بحوار مع أصغر إمامين بالجامع الأزهر.. الحسن والحسين وأسرتهما

    “عقيدتى” تنفرد بحوار مع أصغر إمامين بالجامع الأزهر.. الحسن والحسين وأسرتهما

    د. محمد عبدالدايم الجندي: رمضان فرصة لإعادة ترتيب أوراق العُمر قبل الموائد

    د. محمد عبدالدايم الجندي: رمضان فرصة لإعادة ترتيب أوراق العُمر قبل الموائد

    د. أحمد عبدالدايم: رمضان علامة بارزة في تاريخ الأمّة يتجاوز الطقوس الدينية

    د. أحمد عبدالدايم: رمضان علامة بارزة في تاريخ الأمّة يتجاوز الطقوس الدينية

    مصطفى ياسين يحاور د. سحر نصر

    20 مليون خدمة فى 10 أعوام.. والإمام الطيب مصدر ثقة “بيْتنا”

  • دين و حياة
  • المرأة
    قصر البارون و مبادرة اصنع أخضر مع د عائشة بدوي يحتفيان بشهر المرأة بملتقى فني نسائي 

    قصر البارون و مبادرة اصنع أخضر مع د عائشة بدوي يحتفيان بشهر المرأة بملتقى فني نسائي 

    "وعاشروهن بالمعروف"

    “وعاشروهن بالمعروف”: حقوق متبادلة بين الزوجين تصنع استقرار الأسرة

    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    خُلُق يُحبُّه الله

    وَعْدُ الله

  • دعوة و دعاة
    مختار الدسوقى

    نظرة يا أم هاشم.. مدد يا سيدنا الحسين

    د. أحمد عصام ودرس العصر بالمسجد الزينبى

    التمسوا الأجر فى اغتنام العشر الأواخر

    مختار الدسوقى

    هل هناك وحى بعد رسول الله؟

    الرئيس السيسي يكرم الفائزين ببرنامج “دولة التلاوة” فى ليلة القدر

    الرئيس السيسي يكرم الفائزين ببرنامج “دولة التلاوة” فى ليلة القدر

    استقبلوا رمضان بالفرح والسرور والعزيمة الصادقة لتفوزوا بالكرامة والأجر العظيم

    استقبلوا رمضان بالفرح والسرور والعزيمة الصادقة لتفوزوا بالكرامة والأجر العظيم

    إذاعة التراويح والفجر والمغرب بمكبِّرات الصوت

    إذاعة التراويح والفجر والمغرب بمكبِّرات الصوت

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
    “كعبة العلوم” منارة للفكر.. محافظ على الوحدة الوطينة هوية

    إعدام الأسرى الفلسطينيين.. جريمة مكتملة الأركان

    هالة مصطفى

    “الوطنية للصحافة” تنعي د. هالة مصطفى

    الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستقبل وفدًا من جامعة الحكمة في جامبيا

    الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يستقبل وفدًا من جامعة الحكمة في جامبيا

    وزير التخطيط

    وزير التخطيط: نمو الاقتصاد 5.3% خلال نصف العام.. ونسعى لرفع الاستثمارات

    صالون فكر واعمل

    صالون «فكر واعمل» يناقش تحديات الأسرة المصرية في دورته السابعة

    إمام الإنسانية

    “إمام الإنسانية”.. في ضيافة مكتبة الأقصر الاثنين المقبل

  • تحقيقات
    عقيدتي مع أمهات مركز عزل مرضي عمليات زرع النخاع والأورام

    “عقيدتي” مع أمهات مركز عزل مرضى عمليات زرع النخاع والأورام

    الرئيس السيسي: الأم المصرية أيقونة حضارتنا والمدرسة الأولى التى تنشئ الأجيال

    “إن الله جميل يحب الجمال”.. بالفن الهادف تستعيد مصر قوّتها الناعمة

    الرئيس السيسي: الأم المصرية أيقونة حضارتنا والمدرسة الأولى التى تنشئ الأجيال

    “دولة الفنون والإبداع”.. رؤية رئاسية لاستعادة القوة الناعمة

    للمرأة المسلمة إسهامات جليلة فى بناء الحضارة ونهضة الأمم منذ فجر التاريخ وعبر العصور المختلفة, حيث برعت فى الفقه وتتلمذ على يديها الكثير من العلماء والفقهاء,

    بين الفقه والطب والفلك.. إبداعات المرأة المسلمة فى بناء الحضارة

    كلية القرآن الكريم في طنطا

    كليات القراءات الجديدة بالأزهر تصطدم بعقبة الأحكام القضائية المُعَطّلة

    جامع الأزهر

    بين قدسيّة العبادة وهيمنة الشاشات.. كيف نحفظ صيامنا من الضياع؟!

  • حوارات
    الدكتور أحمد محمود كريمة في حوار خاص لجريدة عقيدتي

    د. أحمد كريمة: برنامج “دولة الفنون والإبداع”.. مشروع مصري أصيل

    الرئيس عبد الفتاح السيسي في لقاء المرأة المصرية والأم المثالية

    ياسمين الحصرى بعد لقاء الرئيس السيسي: سعادتى غامرة بـ”عاشق القرآن وأهله”

    “عقيدتى” تنفرد بحوار مع أصغر إمامين بالجامع الأزهر.. الحسن والحسين وأسرتهما

    “عقيدتى” تنفرد بحوار مع أصغر إمامين بالجامع الأزهر.. الحسن والحسين وأسرتهما

    د. محمد عبدالدايم الجندي: رمضان فرصة لإعادة ترتيب أوراق العُمر قبل الموائد

    د. محمد عبدالدايم الجندي: رمضان فرصة لإعادة ترتيب أوراق العُمر قبل الموائد

    د. أحمد عبدالدايم: رمضان علامة بارزة في تاريخ الأمّة يتجاوز الطقوس الدينية

    د. أحمد عبدالدايم: رمضان علامة بارزة في تاريخ الأمّة يتجاوز الطقوس الدينية

    مصطفى ياسين يحاور د. سحر نصر

    20 مليون خدمة فى 10 أعوام.. والإمام الطيب مصدر ثقة “بيْتنا”

  • دين و حياة
  • المرأة
    قصر البارون و مبادرة اصنع أخضر مع د عائشة بدوي يحتفيان بشهر المرأة بملتقى فني نسائي 

    قصر البارون و مبادرة اصنع أخضر مع د عائشة بدوي يحتفيان بشهر المرأة بملتقى فني نسائي 

    "وعاشروهن بالمعروف"

    “وعاشروهن بالمعروف”: حقوق متبادلة بين الزوجين تصنع استقرار الأسرة

    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المنازعات الأسرية في عصر الرقمنة”

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    “المرأة العاملة” مشروع تنموي رائد لتمكين السيدات

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    ترخيص مؤقت لـ66 حضانة وتطوير مناهج الطفولة المبكرة بدعم ياباني

    خُلُق يُحبُّه الله

    وَعْدُ الله

  • دعوة و دعاة
    مختار الدسوقى

    نظرة يا أم هاشم.. مدد يا سيدنا الحسين

    د. أحمد عصام ودرس العصر بالمسجد الزينبى

    التمسوا الأجر فى اغتنام العشر الأواخر

    مختار الدسوقى

    هل هناك وحى بعد رسول الله؟

    الرئيس السيسي يكرم الفائزين ببرنامج “دولة التلاوة” فى ليلة القدر

    الرئيس السيسي يكرم الفائزين ببرنامج “دولة التلاوة” فى ليلة القدر

    استقبلوا رمضان بالفرح والسرور والعزيمة الصادقة لتفوزوا بالكرامة والأجر العظيم

    استقبلوا رمضان بالفرح والسرور والعزيمة الصادقة لتفوزوا بالكرامة والأجر العظيم

    إذاعة التراويح والفجر والمغرب بمكبِّرات الصوت

    إذاعة التراويح والفجر والمغرب بمكبِّرات الصوت

  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
جريدة عقيدتي
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية الرأي

الجمال الفني في إطار إسلامي

أحمد شعبان بواسطة أحمد شعبان
30 مارس، 2026
في الرأي, سلايدر
0
تطبيقات “المواعَدَة” بين الإباحة والتحريم.. والإفتاء تحسم الجدل
1
مشاهدة
شارك على فيسبوكواتسابX

بقلم د. هشام ربيع

أمين الفتوى بدار الإفتاء

طالما حملت مصر بفخر لقب “دولة التلاوة”، وهو لقب لم يأتِ من فراغ، بل نحتته حناجر ذهبية لأجيال من القرّاء الذين جعلوا من الصوت القرآني العذب أيقونة روحية عالمية. هذا الصوت لم يكن مجرد أداء، بل كان تجسيدًا حيًّا للجمال في أسمى صوره، حيث تلتقي قداسة النص بجمال الأداء، فتخشع القلوب وتطمئن النفوس.

واليوم، ومع بزوغ توجّه وطني جديد يهدف إلى بناء “دولة الإبداع” عبر دعم الفنون والمواهب الشابة، يطفو على السطح سؤال جوهري وعميق: هل نحن بصدد الانتقال من مشروع إلى آخر، أم أن هناك جسرًا يمكن أن يمتد بين “دولة التلاوة” و”دولة الإبداع”؟ وهل يمكن للجمال الروحي الذي عشناه مع القرآن أن يتعايش مع الجمال الفني في إطار إسلامي منضبط؟

قبل الإجابة على هذا السؤال، يجب أن نعود إلى الأصل، فعلاقة الإسلام بالجمال ليست عابرة أو هامشية، بل هي أصيلة ومتجذرة، والحديث النبوي “إن الله جميل يحب الجمال” ليس مجرد عبارة بلاغية، بل هو قاعدة تأسيسية لفلسفة الجمال في الإسلام.

فالجمال هنا ليس تَرَفًا، بل هو قيمة إيمانية وسلوكية، فالله جميل في ذاته وصفاته وأفعاله، وقد بث هذا الجمال في كونه كله، ودعا الإنسان إلى أن يكون جميلًا في مظهره وسلوكه وفنه.

ومن هذا المنطلق، فإن الصوت الحسن الذي أمر النبي بتزيين القرآن به: “زيِّنوا القرآن بأصواتكم”، هو نفسه المادة الخام التي يقوم عليها فن الغناء والموسيقى.

والعلاقة بين جمال الصوت في التلاوة وجماله في الفن ليست علاقة تناقض، بل هي علاقة الأصل بالفرع، فالموهبة الصوتية التي وهبها الله للإنسان هي طاقة محايدة، يمكن أن تُستخدم في أسمى درجات القُرب (كتلاوة القرآن)، أو في التعبير عن مشاعر إنسانية راقية (كالفن الهادف)، أو في الإثارة والابتذال (كالفن الهابط)، فالمشكلة إذن ليست في “الفن” نفسه، بل في “مضمونه” و”غايته”.

والفصل الحاد بين “رجل الدِّين” و”رجل الفن” هو حالة حديثة نسبيًا، فتاريخنا الإسلامي يزخر بنماذج لعلماء وأئمة كانوا منارة في علوم الشريعة، وفي نفس الوقت أصحاب ذوق فني رفيع واهتمام بالجمال، مِن الفارابي الذي كان فيلسوفًا وعالمًا وموسيقيًا بارعًا، إلى ابن سينا الطبيب الفيلسوف الذي كتب في علم الموسيقى، مرورًا بالفقهاء الذين اهتموا بجماليات الخط العربي والشعر والبلاغة.

فهؤلاء الأعلام لم يروا تعارضًا بين الانضباط الشرعي والذوق الفني، بل رأوا أن الفن الراقي هو وسيلة لتهذيب النفس والارتقاء بالوجدان، وهو هدف لا يختلف كثيرًا عن أهداف التصوف والأخلاق.

وتَوجُّه الدولة اليوم لدعم المواهب الفنية هو خطوة إيجابية ومحمودة، تعكس وعيًا بأهمية القوة الناعمة وتأثير الفن في تشكيل وعي المجتمع ووجدانه، لكن نجاح هذا المشروع الوطني وتحوّله إلى رافعة حضارية حقيقية مرهون بوجود بوصلة قيمية وأخلاقية واضحة تضبط مساره.

فالفن كأي أداة قوية يمكن أن يكون معول بناء أو معول هدم، وهنا يقدّم المنظور الشرعي إطارًا مَرِنًا وحكيمًا للفن المباح، يقوم على ثلاثة شروط أساسية:

أولها: المضمون الهادف: أن يحمل العمل الفني رسالة إيجابية، أو يعبّر عن مشاعر إنسانية نبيلة، أو يناقش قضية مجتمعية بأسلوب راقٍ، بعيدًا عن تمجيد الرذيلة أو الدعوة إلى ما يخالف ثوابت الدين والأخلاق.

ثانيها: الشكل الخالي من الإثارة: أن يبتعد الأداء، سواء كان غنائيًا أو تمثيليًا، عن الإثارة الحسية المبتذلة التي تخاطب الغرائز الدنيا، وأن يركز على جمال الكلمة واللحن والأداء التعبيري الراقي.

ثالثها: ألَّا يلهي عن الواجب: فلا يصبح الانشغال بالفن سببًا في تضييع الواجبات الدينية الأساسية أو المسؤوليات الحياتية.

وفي ظل هذه الرؤية، يجب أن يتطوّر دور المؤسسات الدينية من دور “الرقيب” الذي يكتفي بالتحريم والمنع، إلى دور “المرشد” و”الشريك” في صناعة الوعي، فبدلًا مِن ترك الساحة فارغة للفن “غير الأخلاقي”، يمكن لهذه المؤسسات أن تساهم في:

وضع المعايير: المشاركة في صياغة مواثيق شرف إعلامية وفنية توازن بين حرية الإبداع والمسؤولية الأخلاقية.

تقديم البديل: دعم وتشجيع الفنانين الذين يقدمون فنًا نظيفًا وهادفًا، وإنتاج أعمال فنية راقية (أناشيد، مسرحيات، دراما) تعكس قيم المجتمع وهويته.

التوجيه المستمر: فتح حوار بناء مع الفنانين والمبدعين لتوضيح الضوابط الشرعية بروح التيسير والتفهم، لا بروح التشدد والتنفير.

والمخاوف من الانفلات القيمي في ظل الانفتاح الفني هي مخاوف مشروعة، خاصة في عصر السماوات المفتوحة، لكن الحل ليس في الانغلاق أو محاربة الفن، بل في تحصين المجتمع من خلال تقديم فن بديل وجذاب يستطيع أن ينافس ويملأ الفراغ، المعركة الحقيقية اليوم هي معركة “محتوى” و”قدوة”.

ولكي تنجح “دولة الإبداع” في مصر دون أن تفقد روحها وهُويتها التي شكّلتها “دولة التلاوة”، يجب أن ترفع شعارًا واضحًا: “القيم قبل الإبداع”، فهذا لا يعني قتل الإبداع، بل يعني توجيهه وترشيده، إنه يعني أنَّ الحرية الفنية تقف عند حدود المسؤولية الأخلاقية، فكما ارتقى صوت الشيخ محمد رفعت والشيخ مصطفى إسماعيل بأرواحنا، يمكن للفن الهادف أن يرتقي بأذواقنا وأخلاقنا.

إنَّ الجمع بين الجمال الروحي والجمالي الفني ليس ممكنًا فحسب، بل هو ضرورة حضارية. إنه الطريق لبناء شخصية مصرية متوازنة، تعتز بتراثها الروحي، وتنطلق نحو مستقبل الإبداع بثقة وبصيرة.

هاشتاج: "دولة الفنون والإبداع"هشام ربيع
لوجو جريدة عقيدتي

مدير تحرير الموقع : إســلام أبو العطا

تصنيفات

  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • تحقيقات
  • حوارات
  • دين و حياة
  • المرأة
  • دعوة و دعاة
  • نبض القراء
  • المزيد
    • المسلمون حول العالم
    • روضة الصائم
    • خاطرة دعوية
    • أهل القرآن
    • الرأي
    • لعلهم يفقهون
    • مساجد لها تاريخ
    • شاشة وميكروفون
    • ندوات عقيدتي و الأوقاف

جميع الحقوق محفوظة © 2023 لـ عقيدتي - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.