أشارت الواعظة حنان أحمد عزوز- فى درس للطالبات بالمدرسة الثانوية التجارية بأسيوط- إلى أن الله تعالى كرّم المرأة ورفع شأنها، وجعل لها مكانة عظيمة في الإسلام، وأوصى بها سيدنا رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم- فقال: “استوصوا بالنساء خيرًا”.

وتحدثت “عزوز” مع الطالبات حديثا من القلب، فقالت: بناتي الغاليات، إحنا النهارده مش جايين نحاسب ولا نلوم، إحنا جايين نفهم ونقرَّب من ربّنا، ونعرف الصح من الغلط. طب مين حاسَّة إنها مقصَّرة؟ هنتكلم عن الطهارة والحيض (أهم ما يخصّك). الحيض مش عيب، ده فِطرة، لكن لازم نفهم أحكامه صح. وقت الطُّهر (القِصَّة البيضاء أو الجفاف). وجوب الغُسل، الصلاة، والصيام. “اللي تعرف دينها ترتاح ومتتلخبطش يا بنات. الصلاة (علاقتك بربّنا). لو موبايلك فصل، بتشغّليه فورًا؟ طب ليه الصلاة أحيانًا بتتأخّر؟ الصلاة في وقتها، مفيش عُذر اسمه “مشغولة”. الصلاة راحة مش عبء
“اللي تضيَّع الصلاة، تضيَّع نفسها” الحجاب والزينة. الحجاب فرض أم اختيار؟!
الحجاب أمر من ربنا، مش مجرد لِبْس، ده طاعة.
المكياج والعطر: الزينة للبيت، مش للخروج ولَفْت الأنظار، “قيمتك مش في شكلك، قيمتك في طاعتك”.
السوشيال ميديا والعلاقات، ده أهم جزء. هل ينفع ولد وبنت يبقوا “صحاب بس؟!” البداية دايمًا كلمة، ثم تعلُّق، ثم مشاكل! مش كل حاجة تتنشر، في حاجة اسمها “حياء”. “اللي بينك وبين ربنا، أهم من رأي الناس فيكى”.
الواقع اللي بنعيشه، بنت بتصلّي ومش محجّبة، لازم ننصحها بالحجاب. بنت بتغتاب، نقول لها: ده بيضيّع حسناتك. بنت مرتبطة، نفهِّمها إن الطريق الصح هو الحلال. “تخيَّلي لو النهارده آخر يوم في عمرك، هتقولي: يا رب، كنت هتحجِّب؟ كنت هصلِّي؟ كنت هبطل الغلط؟”
“محدش ضامن بكرة، بس كلنا نقدر نبدأ النهارده”.
اللهم اهدِ بناتنا، واحفظ قلوبهن، واجعلهن من الصالحات الطاهرات، وارزقهن القُرب منك وحبّك يا رب.





























