دراسات عليا علوم سياسية، كلية الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة
قبل أن نبدأ كيفية إدارة الأزمة، يجب أن نُعرِّف الأزمة بأنها: حدث طارئ ومفاجئ، يحدث للدول والمجتمعات والمؤسسات والشركات والأفراد.
فيُشبِّه الباحث الأزمة كأنها إنسان تمر به الحياة، وينجح وينال المناصب القيادية، وتفتح له الدنيا ذراعيها، ويعيش في رَغد من العيش، ويتنفّس الصُّعَداء إلى أن يحدث ما لا يُحمد عقباه! وتأتي له عصرة وشدَّة وأمر لم يكن بالحسبان، وحدثٌ جَلَل يحوّل حياته لجحيم، والتقدُّم لتأخُّر، ويسوء حاله!
وهنا نسمّى الحدث (بالأزمة) والأزمة فى علم إدارة الأزمات تمر بثلاث مراحل رئيسية وهى: ما قبل وقوع الأزمة. أثناء الأزمة. ما بعد انتهاء الأزمة.
ولا يقل كل من المراحل الثلاثة قيمة ولا دراسة عن الأخرى.
ومن هنا نخرج من علم إدارة الأزمة بمفهوم علمى شامل: أن الأزمة إذا أُديرت بعِلم ومعرفة ودراية، خرجت الدول والمجتمعات والمؤسسات والشركات بل الأفراد من تلك الأزمة أفضل من ذى قبل.
ومن هنا أُنادى بتفعيل علم إدارة الأزمات فى كل مكان بالدولة.






























