كتبت- مروة غانم:
عقدت كلية الطب بجامعة الأزهر بفرع البنات بالقاهرة، بالتعاون مع لجنة خدمة المجتمع بجامعة الأزهر، تحت رعاية رئيس الجامعة، ندوة علمية حول التعريف بحقوق مرضى التوحُّد وتعزيز قبولهم في المجتمع، وضرورة توفير بيئات صحية وتعليمية ومجتمعية تضمن دمجهم في المجتمع وعدم تهميشهم، وذلك تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي لاضطراب طيف التوحُّد .
أوضحت د. إيمان الشال- عميدة الكلية- أن الندوة تأتي انطلاقا من دور الكلية المجتمعي في نشر الوعي بمرض التوحّد والتعريف بحقوق المرضى ودعم الجهود الهادفة إلى تأهيلهم داخل المجتمع ومشاركتهم في مختلف مجالات الحياة مع ضمان حياة كريمة لهم بعيدا عن الإقصاء والتهميش.
وأشارت د. تيسير الزيات- أستاذ طب الأطفال بطب الأزهر- إلى وجود طُرق مبتكَرة لعلاج التوحّد عن طريق التدخّلات الغذائية؛ حيث أثبتت الدراسات أن لبعض أنواع الغذاء وكمياته، نتائج إيجابية في تقدُّم مستوى شفاء الأطفال.
أما د. رشا فواز- مدرس طب الأطفال- فأكدت أهمية الفحص المبكّر لاكتشاف المرض في عمر 16- 30 شهرا.
وأوضحت د.إيمان العدوي، أهمية دور طبيب السمع والاتزان في رحلة التشخيص والتأهيل، لافتة إلى أن الكشف المبكّر للمرض والتدخّل السريع له دور كبير في تحقيق الشفاء، فضلا عن دعم اندماج المريض بشكل طبيعي.
وألقى د. علي عبدالتواب- أستاذ تربية الطفل بـ”إنسانية بنات الأزهر”- الضوء على أهمية دور المعلّم والتعليم الشامل في التعامل مع مريض التوحّد وتنمية مهارات التواصل وتعديل السلوك خاصة في مرحلتي رياض الأطفال والابتدائي.
وأشارت د. صفاء حمودة- أستاذ الطب النفسي- إلى أن استراتيجية علاج التوحّد ترتكز حاليا على التدخّل المبكّر لتنمية المهارات الاجتماعية والتواصل السلوكي.































