أكد المستشار هشام بدوي- رئيس مجلس النواب- أن يومَ تحريرُ سَيناء، سيظلُ على مدار التاريخ، شاهدًا خالدًا، على عبقرية العسكرية المصرية، وصلابة الإرادة السياسية. التي استعادت الأرض، بعدما تطهَّرت بالتضحية، وبدماءِ شهداءٍ أبرارٍ من جنود وطننا العزيز. الذين بذلوا أرواحهم الغالية في سبيل عزّته، وصانوا بدمائهم كرامتِه؛ حتى رفعنَا علمَ مصرَ، خفَّاقًا فوق بقعةٍ طاهرةٍ منها.
مناسبة غالية
وقال بمناسبة ذكرى تحرير سيناء وعيد العمال فى الجلسة العامة للمجلس-: نقفُ اليومَ في ظلالِ أيام مهيبة، ومناسباتٍ عزيزةٍ غاليةْ. ففي الخامس والعشرين من شهر أبريل، نستقبلُ ذكرى صفحةٍ ساطعةٍ من تاريخنا العظيم، يومٌ من أيامِ العِزَّة والكرامة.
يومٌ تحرّرت فيه سيناءَ، بعدما اختلط ترابُها بدماءِ أبناء هذا الوطن، ويعقبه يومٌ الأول من مايو. وفيه ملء العاملُ المصريُ هذه الأرضَ نشاطًا وإبداعًا. بعطاء لا ينضب، وجهد لا يلين.
أضاف: وفي غمرة تلك الاحتفالات. أتقدّم باسمي وباسم أعضاء المجلس، بخالص آيات التهاني. لفخامةِ السيد الرئيس/ عبدالفتاح السيسي قائد مسيرة البناء. الذي يُرسي دعائم الإصلاح والتنمية، ويرسِّخ لجمهوريةٍ جديدةٍ، بإرادة صلبة، وجهدٍ موصولٍ، غيرِ منقطعْ. تتعاونُ فيه أيادي الدولةِ مع سواعدِ عمالها؛ لتحقيق تنمية شاملة، والارتقاء بالوطن وأرضه.
تابع: ونحن إذ نُثمّن ما حقّقه سيادته من إنجازات ممتدة، في مختلف القطاعات. فإننا نؤكّد أن الإرادة السياسية، كانت ولا تزال، حجر الزاوية في صون الدولة، وحماية مقدّراتها، وتطوير بناء مؤسساتها، على أسس راسخة مستقرة. فتحية إجلال وتقدير، لقوّاتِنا المسلّحة الباسلة- رمز التضحية والفداء، وحامية حِمى الأرض- وستبقى هذه المناسبة، في وجدان الأمّة وشعبها. عقيدةٌ وذكرى لا تُمحى. كُتبت وسُطّرت صفحاتها بمداد من الدم الطاهر.
استطرد “بدوى” قائلا: وعلى مقربةٍ من هذا اليوم. نستقبل كذلك، عيدَ العمالِ. الذي نتوجّهُ فيه للشرفاءِ، عمالِ مصرَ الأوفياءِ، بالتهنئة وخالص التقدير.
فهم السواعد التي تحمل الوطن وتبنيه، والأيادي التي تُحوّل الجهد إلى قيمة، والعمل إلى حضارة. فهم أساس معركة البناء، ورمز العطاءِ والإنتاجِ الذي لا ينقطع.
فعمالُ مصرَ، ركيزةٌ أساسيةٌ من ركائزِ الدولةِ، وأحد أعمدتها الراسخة والثابتة في مسيرتها نحو التقدم..
ونحن هنا، إذ نحتفي بهاتين المناسبتين. نجدّد العهد على مواصلة العمل والبناء، في ظل قيادة تؤمن، بأن قوة الأوطان لا تُستمد إلا من وحدة صفها. ولا تُبنى إلا بسواعد أبنائها.
حفظ الله مصر.. وشعبها وقائدها.































