أسماء إبراهيم: رحلة إيمانية وعلمية في رحاب المعرفة
عبدالجواد رياض: أضاءت لي جوانب كثيرة لفهم ديننا الحنيف
نادية قُريش: منبر للتنوير ووسيلة لتشكيل الوعي وبناء الفكر
السيد محمد: تحفِّز الأفراد والأُسر على البحث والاطّلاع
سنيّة أبو العلا: جهود مُخلصة وعطاء متواصل
حسن صلاح: تقدِّم معلومات مبسَّطة لمختلف الفئات العُمرية
متابعة:
خلود حسن- سمر هشام
لم تكتفِ «عقيدتي» بأن تكون منارةً للفكر الوسطي المستنير، بل حرصت، كعادتها، على أن تفتح لقرَّائها أبواب المعرفة والتنقيب في كنوز التراث الإسلامي من خلال مسابقتها الرمضانية السنوية. فلم تكن المسابقة مجرد اختبار للمعلومات أو سعيٍ وراء جائزة، بل جاءت رحلةً إيمانية وعلمية دفعت القرّاء إلى الغوَص في المراجع والموسوعات، وإحياء روح البحث العلمي الرصين، وتعزيز القيم الدينية السمحة.
وعقب إعلان النتائج وتكريم الفائزين، لم تكن فرحة الفوز وحدها هي القاسم المشترك بينهم، بل جاءت كلماتهم الصادقة المليئة بالتقدير والامتنان لـ«عقيدتي» لتكون التتويج الحقيقي لهذه التجربة الثريّة.
فقد أكد الفائزون أن المسابقة أضافت إليهم الكثير من العلم والمعرفة، وأسهمت في ترسيخ منهج الوسطية والاعتدال وربْطهم بالمصادر الدينية الموثوقة.
أشاد المشاركون بالدور الذي تقوم به «عقيدتي» في نشر الفكر المعتدل، وتحفيز القرّاء على البحث والاطّلاع، مؤكّدين أن المسابقة أسهمت في تعزيز الوعي الديني والثقافي، وخلَقت حالة من التفاعل الإيجابي داخل الأُسر والمجتمع.

في البداية، تقول أسماء أحمد إبراهيم، من كفر عبيان بمحافظة القليوبية: “أتقدّم لسيادتكم ولجميع العاملين بـ“عقيدتي” بالتحية والتقدير وعظيم الاحترام، فالجريدة تتميّز بالصدق والأمانة والوسطية بين جموع الصحف والمجلات الدينية، فهي مؤسّسة عريقة لا تحتاج منّي أو من غيري إلى ثناء، ولكن أردتُّ أن أعبِّر عمّا في نفسي، وشكراً على المسابقة القيّمة التي أضافت لنا العِلم الصحيح، وجعلتنا نبحث بين الكُتب والمراجع الدينية والموسوعات، وكذلك مواقع الإنترنت، وقد استفدنا استفادة عظيمة، فجزاكم الله خيراً.”
أضافت: شكراً على الوفاء بالعهد والمصداقية، فهذه رسالة أبعثها مليئة بالحب والتقدير وعظيم الاحترام، ولو أنني أوتيت كل بلاغة وأفنيت بحر النُّطق في النَّظْم والنّثر لما كنت بعد القول إلا مقصِّرة ومعترفة بالعجز عن واجب الشكر. فأي كتابة أكتبها، وأي شكر أقدّمه، لن يوفّيكم حقّكم، فأدعو الله مخلصةً أن يثيبكم فضلاً، ويخلفكم عزّاً، ويرفع قدْركم في الدنيا والآخرة. فجزاكم الله خيراً وسدّد خطاكم، وأدعو الله لكم بالتوفيق والسداد والازدهار».

شكر وتقدير
وقال طارق سليم محمد- من درب الطبّاخ بباب الشعرية بالقاهرة-: “يشرّفني أن أتقدّم بخالص الشكر والتقدير لـ“عقيدتي” على هذا التكريم الكريم. لقد كانت تجربة مميّزة أضافت لي الكثير من العلم والمعرفة، وأسهمت في تعزيز القيم الدينية والروح الإيمانية لدي خلال شهر رمضان المبارك.

فهم الدين
وقال عبدالجواد رياض عبدالعزيز، من منطقة المسلّة بالفيوم: “بكل مشاعر التقدير والمحبّة، أتوجّه بخالص الشكر إلى أُسرة تحرير “عقيدتي”. إن فوزي في هذه المسابقة لم يكن مجرد حصاد لجائزة، بل كان تتويجاً لرحلة معرفية ممتعة أضاءت لي جوانب كثيرة في فهم ديننا الحنيف”.
أضاف: “لقد كانت المسابقة منارة للوسطية والاعتدال، ولفتة كريمة من جريدة نعتبرها دوماً صوتاً للحق، فجزاكم الله خيراً على ما تبذلونه من جهد لربط القارئ بتراثه وهُويته، وأسأل الله أن يبارك في عُمركم وعملكم، وأن تظل “عقيدتي” دائماً منبراً للكلمة الصادقة والموعظة الحسنة”.

معلومات إسلامية
ويقول حسن صلاح الدين قنديل: “تُعد “عقيدتي” من الإصدارات المتميّزة التي تجمع بين ثراء المادة العلمية والالتزام بالضوابط الشرعية، حيث تقدّم محتوى إسلاميًا رصينًا يعالج القضايا المجتمعية برؤية واعية ومنهجية متوازنة.
أضاف: وتمتاز بطابعها الوسطي الذي يعكس روح الإسلام الحنيف، بعيدًا عن الغلو أو التفريط، وهو ما يجعلها مصدرًا موثوقًا للمعرفة والتثقيف الديني، ولا يسعنا إلا أن نُثني على جهود القائمين عليها، داعين الله أن يجزيهم خير الجزاء، وأن يعينهم على أداء هذه الرسالة العظيمة ويوفّقهم لكل خير”.
وأكد أن المسابقة تمثّل مبادرة قيّمة تحمل في طيّاتها قدرًا كبيرًا من الفائدة والمعرفة، إذ تقدّم معلومات إسلامية مبسَّطة ومناسبة لمختلف الفئات العُمرية والثقافية، مشيرًا إلى أنها أسهمت بشكل واضح في تعزيز الوعي الديني والاستفادة المعرفية لدى المشاركين.
أضاف: «نأمل أن تستمر هذه المسابقة طوال العام لما لها من أثر إيجابي، وألا تقتصر على شهر رمضان فقط، حتى تعم الفائدة ويزداد الإقبال عليها».

محتوى هادف
وتتوجّه سنيّة عبده أبو العلا- من الدقهلية- بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى «عقيدتي» على ما تبذله من جهود مخلصة وعطاء متواصل، وما تقدّمه من محتوى رصين وهادف يسهم في تنوير العقول وترسيخ القيم الدينية والأخلاقية في المجتمع.
كما ثمّنت مبادرتها المتميّزة في تنظيم المسابقات الرمضانية السنوية، التي تجمع بين المتعة والفائدة، وتغرس روح التنافس الشريف، وتسهم في تعزيز الوعي الديني لدى مختلف الأعمار.
أضافت: «نتقدّم بالشكر على هذا النهج الرّاقي والعمل المخلص، ونسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتكم، وأن يبارك مسيرتكم، ويكتب لكم دوام التوفيق والسداد، وأن تظلّوا دائمًا منارةً للعلم ومنبرًا للإبداع والاعتدال».

تنمية الفكر
ويقول السيد محمد السيد: “أنا من روّاد “عقيدتي” منذ أكثر من عشرين عامًا، وأرى فيها منبرًا متميّزًا يجمع بين الفائدة والمتعة، فهي كالبستان الذي تتنوّع فيه الأزهار والورود، فعندما يطالعها القارئ يجد نفسه أمام محتوى ثري يدفعه للاختيار والقراءة بشغف”.
أضاف: “عقيدتى” تُعد نموذجًا متكاملًا، حيث تقدّم الخبر الصادق والمعلومة الدقيقة الموثَّقة بالأدلّة، كما تطرح موضوعات متنوّعة تمسّ حياة القارئ، وتعرض سيرة النبي ﷺ وصحابته الكرام بأسلوب مبسَّط وهادف.
أشار إلى أن «عقيدتي» لا تكتفي بذلك، بل تناقش قضايا الوطن والمواطن، وتهتم بالأبعاد الدينية والوطنية، وتواكب ما يشهده العالم الإسلامي من مستجدَّات، متمنّيًا في الأعداد القادمة مزيدًا من الاهتمام بقضايا التعليم والصحة لما لهما من تأثير مباشر في بناء المجتمع.
وأكد أن المسابقات الدينية والثقافية التي تقدّمها “عقيدتى” تمثّل وسيلة فعّالة لتنمية الفكر، وتحفيز الأفراد والأُسر على البحث والاطلاع واللجوء إلى مصادر المعرفة المختلفة، مشيرًا إلى أنها لا تقتصر على تقديم المعلومة فحسب، بل تسهم في ترسيخ حبّ العلم وتعزيز الثقافة بأسلوب شيّق ومفيد.
أضاف: «نأمل التوسّع في هذه المسابقات وزيادة انتشارها، خاصة خلال المناسبات الدينية مثل شهر رمضان وموسم الحج والمولد النبوي الشريف، لما لها من أثر كبير في نشر الوعي وتنمية القيم».

دعم القارئ
وتقول نادية محمد قُريش: “يسعدني أن أتقدّم إلى “عقيدتي” وأُسرة تحريرها بخالص الشكر والتقدير، لما يبذلونه من جهد متواصل في دعم القارئ والمثقّف المصري والعربي، وترسيخ الكلمة الهادفة، وبيان صحيح الإسلام بروحه الوسطية المعتدلة”.
أضافت: «عقيدتي» تجاوزت كونها صحيفة لنقل الأخبار، لتصبح منبرًا للتنوير ووسيلة فاعلة في تشكيل الوعي وبناء الفكر، وأداة مؤثِّرة في ترسيخ المفاهيم الصحيحة، والإسهام في نهضة علمية وفكرية ودينية حقيقية لمصرنا الغالية.
أشارت إلى أن “عقيدتى” تتميّز بمِهَنيّتها الرفيعة وحرصها الدائم على التواصل مع القارئ وإثراء معارفه واكتشاف مواهبه، وهو ما يتجلّى بوضوح في مسابقتها الرمضانية الهادفة، التي تُقبِل عليها القلوب والعقول لاكتساب المعرفة النافعة، وتحفّز على البحث والتفكّر، وتغرس روح التنافس الشريف بين المشاركين في رحاب القرآن الكريم وسنّة النبي وصفحات التاريخ الإسلامي العريق. واختتمت بقولها: «من القلب.. شكرًا “عقيدتي”.































