أعتزُّ بأزهريتى.. ولِدت فى عام النصر
حوار- محمد الساعاتى:
أكد الداعية الإسلامى الشيخ محمد أغا- ابن محافظة المنوفية- الإمام والخطيب بأوقاف المعادى ودار السلام بالقاهرة- أن أفضل أيام الدنيا هى الأيام الأول من شهر ذى الحجّة.
التقته “عقيدتى” للتعرّف على ما يحمله كداعية من بِشارات الخير للمسلمين فى هذا الأيام، فى الحوار التالى.
* حدِّثنا عن فضل الأيام العشر من ذى الحجّة؟ وماذا يجب على المسلمين فعله فيها؟
** لأن الأمّة الإسلامية مقبلة على أيام عظام ونفحات وعطايا جسام، لذا يجب أن نذكر بأنه تتنزّل على أمّة الحبيب سيدنا محمد- صلى الله عليه وسلم- الرحمات والنفحات فى هذه الأيام المباركات، حيث أقسم الله عزَّ وجلَّ: ” وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3)”، قال العلماء: إنها الأيام العشر الأولى من ذى الحجّة، وقال ابن عباس: قال رسول الله: (ما من أيام العمل فيها أحبّ إلى الله من هذه الأيام، قالوا: ولا الجهاد فى سبيل الله يا رسول الله؟ قال: ولا الجهاد فى سبيل الله……).
واجب المسلم
* ما يجب على المسلم فعله فى هذه الأيام؟ وبماذا تنصحه؟
** أنصح نفسى أولا، وإياهم بتقوى الله، وأن نداوم على الأعمال الصالحة لأنه عزَّ وجلَّ قال: ” إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ” (سورة التوبة: 36)، وهى ذى القعدة وذى الحجّة والمحرّم ورجب مُضَر، حيث يقول سبحانه: ” فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ”.
* وماذا عن نصيحتكم فيما يتعلّق بصِلَة الرّحم فى هذه الأيام المباركات؟
** أرى أن صِلة الرحم لابد أن تأتى فى المقدّمة من هذه الأيام، فهى نصيحة واجبة على كل مسلم حيث أقسم الله تعالى بقوله: ” فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (22)” (سورة محمد)، ويقول سبحانه فى حديث قدسى، فيما رواه عبدالرحمن بن عوف: ” أنا الرَّحمنُ خلَقْتُ الرَّحِمَ وشقَقْتُ لها اسمًا مِن اسمي فمَن وصَلها وصَلْتُه ومَن قطَعها بَتَتُّه”
*هل لقارئ “عقيدتى” أن يتعرّف على نبذة مختصرة من حياتكم كداعية أزهرى، وإمام بأوقاف القاهرة؟ وما أسعدكم فى هذه الحياة؟
** أعرب عن بالغ سعادتى لكونى أزهريًّا، ولِدت عام النصر على العدو الصهيونى، الموافق للعاشر من رمضان السادس من أكتوبر ١٩٧٣م.
حفظت القرآن بكتَّاب القرية ببلدتى بالمنوفية، على يد شيخى محمد مرعى، ألحقنى والدى بالمعهد الدينى الأزهرى، ثم انتقلت إلى معهد أسود الاعدادى، وحصلت على الثانوية الأزهرية من معهد فيشة الكبرى، ثم التحقت بكلية أصول الدين بشبين الكوم.
شرّفنى ربّى بالتحاقى كإمام وخطيب بأوقاف القاهرة.
وأخيرا، تقدّمت إلى معهد الباقورى وفى طريقى للحصول على الماجستير، ثم الدكتوراه وبالله التوفيق.
حفظ الله مصر الأزهر هِبة النيل، بقائدها المبارك وأبنائها المخلِصين.






























