استيقظت مدينة العبور، إحدى المدن الجديدة، على صوت تدريبات رجال قوات الصاعقة المصرية بجيش مصر الحبيب، وسط المدينة يطوفون الشوارع ليراها الصغار والكبار بنداء البواسل: صاعقة .صاعقة .يزلزل الأرض ويبث الرعب فى قلب من يحاول التفكير الاقتراب من ارضنا، فى درس ذكى جدا لقيمة وتعريف معنى الانتماء الوطني ليس شيئًا يُفرض، بل يُزرع وينمو. إنه علاقة عاطفية وفكرية وسلوكية بين الفرد ووطنه، تقوم على الفهم، والعدالة، والمشاركة. وتعزيزه هو مسؤولية جماعية تشارك فيه الدولة، والأسرة، والمؤسسات التعليمية، والإعلام، والمجتمع ككل. فالفرد الذي ينتمي لوطنه انتماءً حقيقياً، هو أثمن ما تملكه الأمة في سعيها نحو البناء والاستقرار والنهضة.

يؤكد القرآن الكريم على أهمية الوحدة والمحبة معا بين أبناء الوطن الواحد، ويدعو إلى نبذ الفرقة والشقاق، فمتانة الأوطان وقوتها تكمن في تماسك مجتمعها وتعاون أفرادها، إن الاختلافات مهما كانت، لا ينبغي أن تكون سببًا في تفتيت النسيج الوطني، بل يجب أن تكون دافعًا للتكامل والبناء.
وايضا مازالت مقولة البابا شنوده: (نحن لا نعيش في مصر بل مصر وطن يعيش فينا).
حب الوطن؛ واجب شرعي وأخلاقي يقتضي الحفاظ على الأرض، إصلاحها، ونبذ الفساد فيها، فالوطن يمثل الهوية والكرامة، والدفاع عنه وتنميته ضرورة لتحقيق الأمن والاستقرار.
حفظ الله مصرنا الحبيبة































