“غرفة العمليات المركزية”.. التيسير على حجاج القرعة
وزير الداخلية يتابع أعمال البعثة الرسمية في الأراضي المقدسة
الأراضي المقدسة – خالد أمين
لبيك اللهم لبيك.. استعرض مساعد وزير الداخلية لقطاع الشؤون الإدارية، الرئيس التنفيذي للجنة الوزارية للحج، مع مسئولي بعثة “حج القرعة” في الأراضي المقدسة، نتائج عمليات الرصد والمتابعة التي تقوم بها البعثة فيما يتعلق بوصول الحجاج من مصر، وعمليات تسكينهم في المقار الخاصة بهم، وعمليات التفويج والتنقلات داخل الأماكن المقدسة. كما استعرض الرئيس التنفيذي مع مسؤولي البعثة، عمليات التنسيق الجارية مع السلطات السعودية، التي تقدم التسهيلات للحجاج من أجل التيسير عليهم في كافة المواقع والمشاعر المقدسة.
وأكد الرئيس التنفيذي ضرورة التزام جميع الحجاج بكافة التعليمات الصادرة من السلطات السعودية، من أجل راحة وسلامة الحجاج، مشيراً في ذلك إلى التعاون التام من قبل المسؤولين السعوديين في خدمة جميع الحجاج. ويتابع اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، أعمال بعثة “حج القرعة” في الأراضي المقدسة، وما تقوم به البعثة من أعمال وخدمات للحجاج.

وجهزت بعثة “حج القرعة” في الأراضي المقدسة غرفة عمليات مركزية بمكة المكرمة، تضم نخبة مدربة من الضباط والعاملين. وتقوم غرفة العمليات برصد ومتابعة عمليات الوصول والمغادرة للحجاج، ومراجعة عمليات التسكين والإقامة وحافلات النقل المستخدمة، بالإضافة إلى تنسيق الخدمات وتسجيل أي ملاحظات أولاً بأول.
وغرفة العمليات – وفقاً لما ذكره أحد المصادر – تقوم بأكثر من مهمة في توقيت متزامن، ففي الوقت الذي يجري فيه استقبال أفواج جديدة من الحجاج، تكون هناك في اللحظة نفسها مجموعات أخرى تستعد للمغادرة، وفي الوقت ذاته تتحرك الحقائب في مسارات منفصلة، مع متابعة الحالات الصحية والمهام الأخرى.
ويضيف المصدر أن غرفة العمليات تبدأ برصد رحلات الحج القادمة وحصرها، ثم تنظيم عمليات النقل والتسكين في الأماكن المخصصة لإقامة كل فوج، ثم بعد ذلك التعامل مع الحقائب وفق منظومة تشغيل خاصة، يعقبها تنظيم الخدمات اليومية، ثم الإعداد المسبق للمغادرة، بما في ذلك تجميع الأمتعة وإرسالها وفق الترتيب المعتمد.
وكانت السلطات السعودية قد أعلنت أن عدد الحجاج الذين وصلوا الأراضي المقدسة حتى الآن بلغ ما يقرب من تسعمائة ألف حاج، وأن هناك منظومة كاملة من الخدمات والرعاية يتم تقديمها لجميع الحجاج.
وأشارت تصريحات المسؤولين السعوديين، التي تناقلها الإعلام السعودي، إلى إتاحة الفرصة لأكثر من 30 شركة سعودية لتقديم خدماتها لحجاج الخارج، وتمكين الحجز المباشر دون وسيط من أكثر من 126 دولة، وأن “منظومة” خدمة ضيوف الرحمن تعمل بتكامل مؤسسي بين أكثر من 60 جهة حكومية وتشغيلية، من خلال أكثر من 600 خطة عمل، من أجل التيسير على ضيوف الرحمن.






























