حقا أيام العشر من ذي الحجة أيامٌ مباركات، ولعل الإنسان يسعد باستقبال هذه الأيام، وشوقه بأن يكون هناك! وما أدراك ما هناك؟! فى أطهر بقاع الأرض بالأراضى المقدسة! كتب الله لنا ولكم حج بيته الحرام وزيارة روضة النبي، والطواف والسعى والوقوف بعرفة الحج الأكبر.
وهنا وما أدراك ما هنا! فى طاعة الله، وصوم العشر من ذي الحجة، أو صوم ما استطاع المرء وخاصة صيام يوم عرفة، والفرح بيوم العيد والصلاة، ثم النَّحر لمن استطاع لذلك. والبرّ لذى القُربى والجار والمسكين، فكل ذلك إنما حبًّا وقُربًا لله.
ولعل هذه الأيام وخاصة يوم عرفة، هى من أجمل أيام الله تعالى. وقد ذبح رسولُ الله كبشين أقرنيين أملحَيين، فقال: (هذا عن آل بيت محمد، وهذا عن أمة محمد) كل عام وأنتم بخير، أعاد الله علينا تلك الأيام بالخير واليُمن والبركات.






























